هل سيسجن ترامب هيلاري كما قال؟

هل سيسجن ترامب هيلاري كما قال؟
TT

هل سيسجن ترامب هيلاري كما قال؟

هل سيسجن ترامب هيلاري كما قال؟

تحوّل الحماس والشعور بالثقة في صفوف أنصار المرشحة الديمقراطية الخاسرة للسباق الرئاسي بالولايات المتحدة هيلاري كلينتون، إلى خيبة أمل كبيرة، وصدمة غير متوقعة، بعد أن كسر المرشح الجمهوري دونالد ترامب كل أحلامهم، بالفوز الساحق والكبير.
وبدت تعابير الحزن والخيبة على قسمات أنصار كلينتون بعدما مالت الدفة بشكل مفاجئ لترامب، خلال ظهور النتائج الأولية، خلال صدورها تباعًا من الولايات في الانتخابات الرئاسية التي وصفت بالأشرس في تاريخ الولايات المتحدة المعاصر.
المرشحان حققا انتصارات مبكرة في ولايات كان من المتوقع لهما الفوز فيها، إذ فاز ترامب بالولايات المحافظة في الجنوب والغرب الأوسط، فيما اكتسحت كلينتون عددًا من الولايات على الساحل الشرقي وولاية إيلينوي في الغرب الأوسط، لكن فوز ترامب بولايتي أوهايو وفلوريدا قلب موازين القوى.
هيلاري التي تملك مؤهلات تتفوق على منافسها ترامب، خاضت «حربا» مفصلية الثلاثاء - الأربعاء وكتبت في تغريدة اليوم: «أشعر بالفخر من فريقي، ومهما حصل اليوم أشكرهم على كل شيء»، حيث رأى البعض في تلك التغريدة تمهيدًا لخسارة محتملة، فيما رأى البعض الآخر أن الثابت الوحيد في هذه الانتخابات الرئاسية هو عنصر المفاجأة.
وفي الوقت الذي أعلنت فيه معظم الأرقام فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب، بتخطيه 270 صوتًا - وهو العدد المطلوب - توارت هيلاري عن الأنظار، ممتنعة عن الظهور عقب إعلان فوز منافسها الجمهوري، لكنها اتصلت به لتهنئته والاعتراف بهزيمتها في الانتخابات.
وبخيبة أمل وصدمة كبيرة، أعلن رئيس حملة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون أن الأمر لم يحسم بعد. وقال جون بوديستا في تصريح من مركز الحملة بنيويورك صباح اليوم (الأربعاء) بعد دقائق من صدور النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية: «علينا انتظار فرز المزيد من الأصوات».
وأضاف أن النتائج غير أكيدة بعد، وأنها متقاربة جدًا في عدة ولايات، كما أكدت حملة كلينتون أن المرشحة الديمقراطية لن تلقي كلمة الليلة.
في الجانب الآخر، حيث الاحتفالات مستمرة، ونشوة الفوز الساحق في تزايد، طالب المئات من مناصري دونالد ترامب بسجن المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، بسبب ما يعرف إعلاميًا بفضيحة البريد الإلكتروني.
وبينما تستمر الاحتفالات، ردد أنصار ترامب عبارة «السجن لكلينتون» أمام فندق الهيلتون في ضاحية مانهاتن في نيويورك، حيث ألقى المرشح الجمهوري خطاب النصر.
وكان ترامب تعهد في المناظرة الرئاسية الأخيرة، بتعيين مدع عام خاص للتحقيق في قضية استخدام هيلاري لبريدها الخاص في بعث رسائل سرية خلال عملها وزيرة للخارجية.
وردد ترامب عدة مرات أنه يجب على هيلاري أن تكون في السجن، وهو ما «أضمن حدوثه إذا وصلت إلى المكتب البيضاوي».
وكان المرشح الجمهوري حصل على 274 صوتًا انتخابيًا على الأقل ما يعني فعليًا فوزه بالانتخابات الرئاسية.
ووصف فوزه من وسائل إعلام أميركية بأنه كان «الصدمة والمعجزة»، التي لم تكن متوقعة.



مذكرة لـ«الكرملين» تحدد مجالات محتملة لتعاون اقتصادي مع إدارة ترمب

صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

مذكرة لـ«الكرملين» تحدد مجالات محتملة لتعاون اقتصادي مع إدارة ترمب

صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ذكرت «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مذكرة داخلية بـ«الكرملين»، أن روسيا حدّدت المجالات المحتملة للتعاون الاقتصادي مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بما في ذلك احتمال العودة إلى استخدام الدولار الأميركي في المعاملات الثنائية.

وأفادت الوكالة بأن الوثيقة رفيعة المستوى، تاريخها خلال العام الحالي، تحدد سبعة مجالات تتوافق فيها الأهداف الاقتصادية الروسية والأميركية بعد أي تسوية للحرب في أوكرانيا.

وتشمل هذه المجالات التعاون في تعزيز استخدام النفط، بالإضافة إلى مشروعات مشتركة في الغاز الطبيعي والنفط البحري والمعادن الاستراتيجية التي قد تعود بالنفع على الشركات الأميركية، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء.

وتعمل الولايات المتحدة على وضع خطط لتخفيف العقوبات المفروضة على روسيا، في الوقت الذي يسعى فيه ترمب لاستعادة العلاقات مع موسكو وإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

لكن مسؤولاً أميركياً قال، في يناير (كانون الثاني) الماضي، إن ترمب سيسمح بتمرير مشروع قانون العقوبات، الذي يستهدف الدول التي تربطها علاقات تجارية مع روسيا، وهو مشروع قانون يحظى بدعم من الحزبين في «الكونغرس» الأميركي.


مقتل وفقدان مهاجرين إثر غرق قاربهم في بحر إيجه

مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
TT

مقتل وفقدان مهاجرين إثر غرق قاربهم في بحر إيجه

مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)

قضى ثلاثة مهاجرين وفُقد أربعة آخرون بعد أن تسرب الماء لقاربهم، الخميس، في بحر إيجه، وفق ما أعلن خفر السواحل التركي.

وقال خفر السواحل، في بيان، إن 38 شخصاً آخر أُنقذوا عندما بدأ الماء يتسرب إلى القارب المطاطي، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وقع الحادث قبالة سواحل فوتشا على بُعد نحو 30 كيلومتراً من جزيرة ليسبوس اليونانية، وهي نقطة دخول شائعة للمهاجرين الذين يسعون للوصول إلى الاتحاد الأوروبي.

وأوضح خفر السواحل أن «عمليات البحث جارية للعثور على المهاجرين غير النظاميين الأربعة المفقودين» بمشاركة عدة سفن ومروحيات. وبحسب وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، فقد قضى أو فُقد ما لا يقل عن 524 مهاجراً في البحر المتوسط منذ بداية العام.

وفي العام الماضي، قضى أو فُقد 1873 مهاجراً حاولوا عبور المتوسط.


بعد عام من اتصاله الأول ببوتين... ترمب يرى حلمه بالسلام السريع في أوكرانيا يتبدد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
TT

بعد عام من اتصاله الأول ببوتين... ترمب يرى حلمه بالسلام السريع في أوكرانيا يتبدد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)

بعد عام على أول اتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين منذ اندلاع الغزو الروسي الواسع لأوكرانيا، لا يزال مسار إنهاء الحرب بعيداً عن تحقيق اختراق حاسم. فالرئيس الأميركي، الذي وعد خلال حملته الانتخابية بإمكان التوصل إلى تسوية خلال «24 ساعة»، كثّف اتصالاته وتصريحاته ومبادراته الدبلوماسية، لكن من دون نتائج ملموسة حتى الآن، وفق تقرير لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.

ميدانياً، تواصل القوات الروسية عملياتها، فيما يؤكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن موسكو تريد مواصلة القتال. وفي واشنطن، عبَّرت الإدارة الأميركية في البداية عن تفاؤل بإطلاق مفاوضات، أعقبتها لقاءات بين وزير الخارجية ماركو روبيو ونظيره الروسي سيرغي لافروف، لكن الهوة بين مطالب الطرفين ظلت واسعة: كييف تطلب ضمانات أمنية قوية، في حين تتمسك موسكو بالاعتراف بمكاسبها الميدانية وترفض أي انتشار عسكري غربي في أوكرانيا.

وتخللت الأشهر اللاحقة خطوات متبادلة عُدّت أحياناً إشارات إيجابية، مثل إفراج موسكو عن المواطن الأميركي مارك فوغل، إضافة إلى موافقة روسية على هدنة مؤقتة تخص منشآت الطاقة.

وطرحت روسيا لاحقاً مذكرة تتضمن شروطاً لوقف الحرب، بينها تثبيت السيطرة على مناطق ضُمّت أو احتُلّت، ومنع انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتقليص قدرات كييف العسكرية.

أما أوكرانيا فترى أن أي اتفاق يجب أن يسبقه انسحاب روسي وتعويضات ومحاكمات لمرتكبي جرائم الحرب.

محاولات إضافية، من بينها قمة في أنكوراج بولاية ألاسكا الأميركية، واتصالات هاتفية متكررة من الرئيس ترمب، لم تُفضِ إلى وقف لإطلاق النار.

ووفق أرقام حديثة صادرة عن معهد «كييل»، بات الأوروبيون يتقدمون على الولايات المتحدة في حجم التعهدات المالية لكييف. ومع استمرار التعثر في المفاوضات تتواصل المعارك بينما يكرر الكرملين أن العملية التفاوضية «جدية»، في حين يبقى التباعد في المواقف العقبة الرئيسية أمام أي تسوية قريبة.