غوارديولا يأمل أن يحقق الفوز على برشلونة نقلة محورية في مستقبل سيتي

تأهل مبكر لآرسنال وسان جيرمان وبايرن ميونيخ وأتلتيكو مدريد لدور الـ16 لدوري أبطال أوروبا

غوندوغان لاعب سيتي أثناء تسجيل هدفه في مرمى برشلونة (رويترز)  -  أوزيل نجم آرسنال يحتفل بهدفه الرائع في مرمى لودوغوريتس (رويترز)
غوندوغان لاعب سيتي أثناء تسجيل هدفه في مرمى برشلونة (رويترز) - أوزيل نجم آرسنال يحتفل بهدفه الرائع في مرمى لودوغوريتس (رويترز)
TT

غوارديولا يأمل أن يحقق الفوز على برشلونة نقلة محورية في مستقبل سيتي

غوندوغان لاعب سيتي أثناء تسجيل هدفه في مرمى برشلونة (رويترز)  -  أوزيل نجم آرسنال يحتفل بهدفه الرائع في مرمى لودوغوريتس (رويترز)
غوندوغان لاعب سيتي أثناء تسجيل هدفه في مرمى برشلونة (رويترز) - أوزيل نجم آرسنال يحتفل بهدفه الرائع في مرمى لودوغوريتس (رويترز)

ثأر مانشستر سيتي الإنجليزي من برشلونة الإسباني وهزمه 3 - 1 في الجولة الرابعة من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الذي شهد تأهل أربعة أندية إلى دور الـ16، هي آرسنال الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني وأتلتيكو مدريد الإسباني.
بعد خسارته الموجعة أمام برشلونة صفر - 4 قبل أسبوعين، رد مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد وأمام 52 ألف متفرج، ملحقًا الخسارة الأولى ببرشلونة بعد 3 انتصارات متتالية، ومحافظًا على سجله من دون خسارة على ملعبه في 13 مباراة.
وبقيادة مدربه الإسباني جوزيب غوارديولا (مدرب برشلونة سابقًا)، حرم سيتي برشلونة من ضمان التأهل إلى دور الـ16 رغم تخلفه مبكرًا في الشوط الأول. ورفع سيتي رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة بفارق نقطتين عن برشلونة المتصدر، ومتقدما بفارق 3 نقاط عن بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني الذي تعادل على أرضه مع سلتيك الاسكوتلندي (نقطتان) 1 - 1.
وبعد ليلة مثالية تفوق فيها سيتي تماما على «أفضل فريق في العالم» يأمل غوارديولا أن يكون للانتصار بصمة تدوم طويلا مع النادي الإنجليزي.
وفرض سيتي بفضل خطة غوارديولا التي تعتمد على التمريرات السلسة والتحركات الذكية سيطرته في الملعب بعدما ناضل الفريق طويلاً للوصول إلى أفضل أداء يتناسب مع حجم ثراء النادي.
وقد يفتقر سيتي إلى التاريخ في أوروبا، مثل برشلونة، لكنه يملك الآن المدرب الذي ساعد العملاق الكتالوني من قبل على أحداث ثورة في اللعبة. وأشاد غوارديولا بالطريقة التي عدل بها سيتي تأخره بهدف إلى انتصار كبير: «التاريخ يعني أنك عندما تواجه فرقًا كبيرة، فإن الثقة لا تفارقك في قدرتك على القتال أمامها. نلعب بطريقة مختلفة جدا عما اعتاده اللاعبون منذ ثلاثة أو أربعة أشهر فقط، حاولنا والآن فزنا على أفضل فريق. ستقول الأجيال المقبلة إننا نجحنا في الفوز على أفضل فريق».
وأضاف: «إنها الطريقة نفسها عندما فاز الثنائي جو هارت وفينسن كومباني بالدوري الممتاز مرتين. اللاعبون الموجودون حاليًا يعرفون ما الذي يتعين عليهم تحقيقه».
وبعدما تلاعب برشلونة في خمس مناسبات أوروبية سابقة بمنافسه سيتي قلب النادي الإنجليزي الطاولة بطريقة رائعة بعد 40 دقيقة من هيمنة الفريق الإسباني الذي لا يزال يقنع غوارديولا الذي قادهم في السابق للفوز بلقبين أوروبيين بأنه «الفريق الأفضل في العالم». وبعد أن تأخر سيتي بهدف رائع سجله ليونيل ميسي لبرشلونة قال غوارديولا: «إذا تحدثت عن أول 30 دقيقة، فنحن غير قادرين على منافسة أفضل الفرق.. سيتي ظل خارج المنافسات الأوروبية لـ25 أو 30 عاما - بينما كانت فرق برشلونة وريال مدريد وبايرن ميونيخ تشارك في كل عام».
وأضاف: «نحن بحاجة إلى الوقت. الناس لا يمنحوننا الوقت ولكن النادي يمنحنا إياه».
ورغم تفوق برشلونة وتقدمه بهدفه فإنه ومع أول هفوة دفاعية سجل ايلكاي غوندوغان هدف التعادل لسيتي قبل نهاية الشوط الأول لتتحول الدفة لصالح فريق غوارديولا ليسجل هدفين إضافيين عبر كيفين دي بروين وغوندوغان في درس نادر للبطل الإسباني. وهذه أول مرة يسجل فيها فريق إنجليزي 3 أهداف في مرمى برشلونة في دور المجموعات من دوري الأبطال منذ موسم 1998 - 1999 ضد مانشستر يونايتد. وتوارى ثلاثي برشلونة ميسي ونيمار ولويس سواريز أمام تألق سيرجيو اغويرو بينما صال كيفن دي بروين وجال في وسط الملعب في عرض قوي مع فرناندينيو وغوندوغان وديفيد سيلفا.
وعلى الرغم من أن سيتي لا يزال يحتاج إلى مزيد من العمل لبلوغ أدوار خروج المغلوب عن المجموعة الثالثة حيث يبتعد بنقطتين عن برشلونة المتصدر، فإنه لا يمكن تجاهل الشعور السائد بأن غوارديولا في طريقه لإحداث نقلة كبيرة في تاريخ وطموح فريق آخر.
من جانبه، أشار غوندوغان، الذي سجل أربعة أهداف خلال مباراتين عقب عودته من الإصابة إلى أن مانشستر سيتي كان متوترا في بداية المباراة، وقال: «بعد هدفنا الأول استعدنا الثقة وقدمنا أداء مذهلا في الشوط الثاني.. سيطرنا على مجريات اللعب صنعنا فرصا أكثر والفوز كان أكثر من مستحق بالنسبة لنا».
في المقابل ظهر تأثر برشلونة بغياب صانع ألعابه الفذ أندريس إنييستا الذي تعرض لإصابة في ركبته ستبعده نحو شهرين عن الملاعب، وكذلك ركائز خط دفاعه جيرار بيكيه والفرنسي جيريمي ماتيو وجوردي البا.
وفي المجموعة نفسها، تعادل بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني مع ضيفه سلتيك الاسكوتلندي 1 - 1 على ملعب «بوروسيا بارك» وأمام 46283 متفرجًا.
وسجل لارس ستيندل في الدقيقة 32 هدف مونشنغلادباخ الذي طرد له يوليان كورب في الدقيقة 75، والفرنسي ديمبيليه في الدقيقة 76 من ركلة جزاء هدف سلتيك.
وفي المجموعة الرابعة تابع أتلتيكو مدريد نتائجه القارية المميزة بحثا عن فك نحسه في المباريات النهائية، وضمن تأهله إلى دور الـ16 بفوزه الرابع على التوالي والصعب على ضيفه روستوف الروسي 2 - 1 على ملعب «فيسنتي كالديرون» أمام 50 ألف متفرج.
سجل الفرنسي أنطوان غريزمان هدفي أتلتيكو في الدقيقتين 28 و90، فيما سجل الإيراني سردار ازمون هدف روستوف في الدقيقة 30.
ورغم الفوز حمل الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو نفسه مسؤولية ما سماه بـ«القرارات السيئة»، التي اتخذها خلال المباراة، وقال: «سأرحل غاضبا للغاية، لقد اتخذت قرارات سيئة».
وعند سؤاله عن ماهية القرارات، التي يعتبرها خاطئة من وجهة نظره، لم يرغب المدرب الأرجنتيني في أن يعطي إجابة قاطعة في هذا الخصوص، وقال: «لن أفتح باب المناقشة في هذا الأمر، يجب علي أن أمضغ هذه الأخطاء».
وأضاف: «الوجود مرة أخرى في دور الستة عشر يملؤنا بالفخر بفضل الطريقة، التي يتبعها لاعبونا في المنافسة».
وفي معرض رده على سؤال عن رأيه في مستوى مهاجمه غريزمان، صاحب هدفي الفوز في اللقاء، أجاب سيميوني، قائلاً: «في المباريات، التي لم يسجل فيها كان أحد أخطر اللاعبين. إنه يتمتع بمستوى جيد للغاية، أعتقد أنه يشعر بسعادة أكبر مع إحراز الأهداف».
وتأهل أتلتيكو برفقة بايرن ميونيخ الألماني الفائز على مضيفه إيندهوفن الهولندي 2 - 1 على ملعب «فيليبس شتاديون» في إيندهوفن أمام 34 ألف متفرج. وسجل للبايرن البولندي روبرت ليفاندوفسكي في الدقيقتين 34 من ركلة جزاء و74، فيما سجل لإيندهوفن الكولومبي سانتياغو ارياس في الدقيقة 14.
ورفع أتلتيكو رصيده إلى 12 نقطة مقابل 9 لبايرن ميونيخ الألماني ونقطة لكل من إيندهوفن وروستوف.
وقال الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لبايرن ميونيخ: «لقد عبرنا إلى دور الستة عشر، وهو شيء مهم. والآن أمامنا مباراتين يمكننا من خلالهما الفوز بصدارة المجموعة».
وفي المجموعة الأولى حقق آرسنال الإنجليزي عودة قوية عندما قلب تأخره بهدفين إلى فوز 3 - 2 على مضيفه لودوغوريتس رازغراد البلغاري على ملعب «فاسيل ليفسكي» في صوفيا أمام 31 ألف متفرج.
وتقدم لودوغوريتس بشكل مفاجئ بهدفين عبر البرازيلي جوناثان كافو في الدقيقة 12، والروماني كلاوديو كيشيرو (15).
بيد أن لاعبي المدرب الفرنسي ارسين فينغر ردوا بهدفين في الشوط الأول عبر السويسري غرانيت تشاكا في الدقيقة (20) والفرنسي أوليفييه جيرو (42)، وقبل نهاية المباراة سجل الألماني مسعود أوزيل هدفا رائعا من مجهود فني بارع هدف الفوز لآرسنال. وكان آرسنال فاز ذهابًا 6 - صفر في لندن.
ورفع آرسنال رصيده إلى 10 نقاط بالتساوي مع باريس سان جيرمان الفرنسي الذي حقق أيضًا فوزًا متأخرًا على مضيفه بازل السويسري 2 - 1 على ملعب «سانت جاكوب بارك» أمام 34639 متفرجا، فتأهلا سويا إلى دور الـ16.
وفي المجموعة الثانية أنقذ السلوفاكي ماريك هامسيك فريقه نابولي الإيطالي من الخسارة على أرض بشيكتاش التركي عندما سجل له هدف التعادل 1 - 1 في الدقائق الأخيرة.
وبعد فوزه في إيطاليا 3 - 2، كان الفريق التركي في طريقه لتحقيق ثنائية لافتة، خصوصا عندما تقدم بهدف متأخر من ركلة جزاء إثر لمسة يد من الصربي نيكولا مكسيموفيتش ترجمها البرتغالي ريكاردو كواريسما في الدقيقة 79. بيد أن هامسيك أطلق تسديدة رائعة من حافة المنطقة سكنت الزاوية العليا اليسرى لمرمى الحارس الإسباني فابريسيو في الدقيقة 82. وهذه المباراة الـ13 لا يخسر فيها بشيكتاش على أرضه منذ فبراير (شباط) الماضي (10 انتصارات و3 تعادلات).
وبقي نابولي متصدرا للمجموعة برصيد 7 نقاط مقابل 6 لبشيكتاش، و7 لبنفيكا البرتغالي الذي فاز على دينامو كييف الأوكراني (نقطة) 1 – صفر.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.