ليستر يسعى لمواصلة البداية التاريخية وحجز بطاقة الدور الثاني عبر كوبنهاغن

الفرصة متاحة لريـال مدريد ودورتموند ويوفنتوس وإشبيلية للتأهل المبكر إلى دور الـ16 لدوري الأبطال

رانييري مدرب ليستر يراقب لاعبيه في التدريبات قبل مواجهة كوبنهاغن (رويترز)  -  زيدان يتطلع لانتصار في مباراته المائة كمدرب للريـال (أ.ف.ب)
رانييري مدرب ليستر يراقب لاعبيه في التدريبات قبل مواجهة كوبنهاغن (رويترز) - زيدان يتطلع لانتصار في مباراته المائة كمدرب للريـال (أ.ف.ب)
TT

ليستر يسعى لمواصلة البداية التاريخية وحجز بطاقة الدور الثاني عبر كوبنهاغن

رانييري مدرب ليستر يراقب لاعبيه في التدريبات قبل مواجهة كوبنهاغن (رويترز)  -  زيدان يتطلع لانتصار في مباراته المائة كمدرب للريـال (أ.ف.ب)
رانييري مدرب ليستر يراقب لاعبيه في التدريبات قبل مواجهة كوبنهاغن (رويترز) - زيدان يتطلع لانتصار في مباراته المائة كمدرب للريـال (أ.ف.ب)

تسعى أندية ريـال مدريد الإسباني حامل اللقب، ومواطنه إشبيلية، وبوروسيا دورتموند الألماني، وليستر سيتي الإنجليزي، ويوفنتوس الإيطالي، إلى التأهل المبكر إلى الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم عندما تخوض اليوم الجولة الرابعة من دور المجموعات.
ويحل ريـال مدريد ضيفًا على ليجيا وارسو البولندي، ويستضيف بوروسيا دورتموند سبورتينغ لشبونة ضمن منافسات المجموعة السادسة، ويحل ليستر سيتي ضيفا على كوبنهاغن الدنماركي ضمن المجموعة السابعة، ويلعب إشبيلية ويوفنتوس على أرضيهما أمام دينامو زغرب الكرواتي وليون الفرنسي ضمن منافسات المجموعة الثامنة.
ويتقاسم النادي الملكي صدارة المجموعة السادسة مع بوروسيا دورتموند برصيد 7 نقاط لكل منهما وفوزهما يمنحهما بطاقتي المجموعة، وهو الرصيد ذاته والحال ذاتها ليوفنتوس وإشبيلية في صدارة المجموعة الثامنة، فيما يتسيد ليستر سيتي المجموعة السابعة بالعلامة الكاملة من 3 مباريات، وهو أحد 3 أندية فقط كسبت المباريات الثلاث الأولى حتى الآن إلى جانب برشلونة الإسباني (المجموعة الثالثة) وأتلتيكو مدريد الإسباني (الرابعة).
في المباراة الأولى، يحل ريـال مدريد ضيفًا ثقيلا على ليجيا وارسو بعدما سحقه 5 - 1 ذهابا في الجولة الثالثة.
وتكتسب المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى مدرب النادي الملكي الفرنسي زين الدين زيدان كونها الـ100 له على رأس الإدارة الفنية للفريق الملكي في مختلف المسابقات، وبالتالي سيسعى خلالها إلى تحقيق فوزه الـ59، وحجز بطاقة التأهل إلى الدور ثمن النهائي للمسابقة التي قاده إلى لقبها الموسم الماضي على حساب الجار أتلتيكو مدريد.
ومنذ تعيينه مدربا للنادي الملكي في 4 يناير (كانون الثاني) الماضي، قاد زيدان ريـال مدريد في 99 مباراة، فاز في 58 منها مقابل 25 تعادلا و16 هزيمة.
ويبدو ريـال مدريد مرشحا فوق العادة لتجديد فوزه على الفريق البولندي بالنظر إلى الفوارق الكبيرة بينهما، وهو يعول على عودة نجمه الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى التهديف بتسجيله ثلاثية في مرمى ألافيس 4 - 1 السبت الماضي.
ورفع رونالدو، الذي غاب مطلع الموسم بسبب الإصابة، رصيده إلى 38 ثلاثية في مختلف المسابقات، وهو رقم قياسي للاعبي الليغا.
ويملك رونالدو فرصة بلوغ حاجز الـ100 هدف أو تخطيه اليوم ليصبح أول لاعب في التاريخ يحقق هذا الإنجاز في المسابقة القارية العريقة.
وخرج اللاعبان الكولومبي خاميس رودريغيز والبرازيلي مارسيلو من تشكيلة ريـال مدريد، لينضما لقائمة المصابين مع كارلوس كاسميرو وسيرخيو راموس ولوكا مودريتش وبيبي. ويعتبر اللاعب الصاعد ألفارو تيخيرو هو المفاجأة الأكبر في تشكيلة زيدان.
ولم يخسر ريـال مدريد في آخر 26 مباراة في مختلف المسابقات، والمباريات الـ15 هذا الموسم وهو يتصدر الليغا الإسبانية، وسجل خط هجومه 15 هدفًا في المباريات الخمس الأخيرة.
وتقام المباراة من دون جمهور بسبب عقوبة فرضها الاتحاد الأوروبي على الفريق البولندي إثر الأحداث العنصرية لجماهيره خلال استضافته لبوروسيا دورتموند في الجولة الأولى.
وفي المجموعة ذاتها، سيحاول بوروسيا دورتموند نسيان خيبة أمله في الدوري المحلي ليجدد فوزه على ضيفه سبورتينغ لشبونة على ملعب سيغنال أيدونا بارك، وبالتالي حجز بطاقته إلى الدور ثمن النهائي.
وكان بوروسيا دورتموند عاد بفوز غال من لشبونة 2 - 1 في الجولة الثالثة، لكنه يعاني الأمرين محليًا ،حيث سقط في فخ التعادل في مبارياته الثلاث الأخيرة، آخرها مع جاره شالكه السبت الماضي، فتراجع إلى المركز السادس.
وتراجعت نتائج بوروسيا دورتموند بسبب الغيابات الكثيرة في صفوفه إثر الإصابة واللائحة طويلة يتقدمها سفن بندر وماركو رويس ونيفين سوبوتيتش وإريك دورم ومارسيل شميلتسر.
ويدرك بوروسيا دورتموند أن المهمة لن تكون سهلة أمام سبورتينغ لشبونة الساعي إلى إنعاش آماله لحجز بطاقة ثمن النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2008 - 2009.
لكن الفريق البرتغالي انتزع تعادلا واحدا في زياراته الـ12 الأخيرة لألمانيا، ولا تختلف حاله محليا عن بوروسيا دورتموند، حيث سقط في فخ التعادل في مبارياته الثلاث الأخيرة وتراجع إلى المركز الرابع.
وفي المجموعة السابعة، يطمح ليستر سيتي ومدربه الإيطالي كلاوديو رانييري إلى مواصلة البداية التاريخية في المسابقة القارية العريقة التي يخوض النادي الإنجليزي غمارها للمرة الأولى في تاريخه، من خلال تحقيق الفوز الرابع على التوالي والتأهل للمرة الأولى أيضا إلى ثمن النهائي.
وتحمل المباراة نكهة خاصة لحارس مرمى ليستر سيتي الدولي الدنماركي كاسبر شمايكل الذي يعود إلى بلاده لمواجهة فريق العاصمة.
ولن تكون مهمة ليستر سيتي سهلة، خصوصًا أن الفريق الدنماركي يدرك جيدا أن أي تعثر سيضعف آماله في المنافسة على البطاقة الثانية في المجموعة، حيث يقتسم الوصافة مع بورتو البرتغالي (4 نقاط لكل منهما) المرشح بقوة إلى تجديد فوزه على كلوب بروج البلجيكي وقطع شوط كبير نحو تخطي دور المجموعات.
ويتناقض تألق ليستر الأوروبي مع تراجعه على الصعيد المحلي رغم نجاحه في إحراز لقب الدوري الإنجليزي لأول مرة الموسم الماضي.
وتعادل ليستر 1 - 1 في ضيافة توتنهام في الجولة الماضية ليجمع أول نقطة خارج أرضه بالدوري هذا الموسم، وجاء ذلك بعد الفوز على أرضه على كريستال بالاس ليعيد آماله استعادة مستواه.
وليستر ضمن أربعة فرق فقط لم يدخل مرماها أي هدف بالبطولة الأوروبية مع أتلتيكو مدريد ويوفنتوس وإشبيلية.
من جهته سيحاول كوبنهاغن الذي كانت خسارته أمام ليستر في الجولة الماضية هي الأولى له في 24 مباراة في كل المسابقات أن ينعش آماله في اجتياز الدور الأول، وذلك للمرة الثانية بعدما فعل ذلك بموسم 2010 - 2011.
ولهذا السبب شعر ستال سولباكن مدرب كوبنهاغن بغضب شديد بعدما اضطر إلى خوض مباراة يوم الأحد الماضي انتهت بفوزه 3 - 1 على ميتيلاند في الدوري الدنماركي.
وقال النرويجي سولباكن: «هذا انتحار لكرة القدم الدنماركية بخوض مثل هذه المباراة مساء الأحد ثم الاستعداد لمنافسنا في دوري الأبطال بعد ذلك بثلاثة أيام».
وسينتظر كوبنهاغن من لاعبه فيدريكو سانتاندر مواصلة التألق بعدما سجل ستة أهداف في آخر سبع مباريات في كل المسابقات، آخرها ثنائية في المباراة الماضية بالدوري.
وتبدو حظوظ يوفنتوس، وصيف بطل العام قبل الماضي، وإشبيلية بطل الدوري الأوروبي يوروبا ليغ في المواسم الثلاث الأخيرة، كبيرة لتجديد فوزيهما على ليون ودينامو زغرب على التوالي، وحجز بطاقتي المجموعة بانتظار قمتهما المرتقبة في الأندلس في 22 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي لحسم صدارة المجموعة.
ويعول الفريقان الإيطالي والأندلسي على عاملي الأرض والجمهور لكسب النقاط الثلاث. وطالب المخضرم جيانلويجي بوفون حارس مرمى يوفنتوس الحذر والقتال أمام ليون، وقال: «نحن في حاجة إلى إدراك أن مستوانا الحالي ليس كافيًا للمنافسة على لقب دوري الأبطال، نحتاج إلى تطوير مستوانا».
وأضاف: «إذا تأهلنا للدور التالي في أوروبا ستكون الأمور صعبة بداية من مارس (آذار) ولن يكون أمامنا الوقت حينها للعمل. نحن في حاجة إلى تطوير مستوانا الآن».
واستطرد بوفون البالغ عمره 38 عامًا: «نريد أن نبني مستقبلاً ناصعًا ويستمر لأطول فترة ممكنة سواء في إيطاليا أو أوروبا، قدوم (غونزالو) هيغواين جعلنا أكثر قوة، لكن الأمر يتوقف على مدى رغبتنا في المضي قدما».
وفي المجموعة الخامسة، يطمح موناكو إلى تعزيز موقعه في الصدارة وقطع شوط كبير نحو بلوغ الدور الثاني عندما يستضيف سسكا موسكو.
ويملك موناكو 5 نقاط في صدارة المجموعة مقابل نقطتين للفريق الروسي.
ويعول موناكو على قوته الهجومية الضاربة التي سجلت 30 هدفًا حتى الآن، وهو الفريق الأكثر تسجيلاً للأهداف في القارة العجوز مشاركة مع برشلونة.
وفي المجموعة ذاتها، يخوض توتنهام مباراة مصيرية أمام ضيفه باير ليفركوزن الألماني. ويملك توتنهام 4 نقاط في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة أمام باير ليفركوزن الثالث.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.