إحصائية صادمة: الأندية السعودية تعاقدت مع 229 مدربًا منذ 2009

«الشرق الأوسط» تكشف الهدر المالي الباذخ من مسؤولي الأندية.. و512 لاعبًا أجنبيًا منذ 9 مواسم

مونتاري («الشرق الأوسط»)  -  فيتور بيريرا («الشرق الأوسط»)  -  كارينيو «الشرق الأوسط»
مونتاري («الشرق الأوسط») - فيتور بيريرا («الشرق الأوسط») - كارينيو «الشرق الأوسط»
TT

إحصائية صادمة: الأندية السعودية تعاقدت مع 229 مدربًا منذ 2009

مونتاري («الشرق الأوسط»)  -  فيتور بيريرا («الشرق الأوسط»)  -  كارينيو «الشرق الأوسط»
مونتاري («الشرق الأوسط») - فيتور بيريرا («الشرق الأوسط») - كارينيو «الشرق الأوسط»

كشفت إحصائية خاصة أجرتها «الشرق الأوسط» على صعيد اللاعبين المحترفين الأجانب الحاضرين في صفوف الأندية السعودية إضافة إلى المدربين الذين أشرفوا على تدريبها منذ عام 2009 عن أرقام مرعبة ومخيفة جدا تجزم بلا شك عن الهدر المالي الكبير الناتج عن هذه التعاقدات التي تقوم بها إدارات الأندية السعودية التي نافست في دوري المحترفين منذ نحو 9 أعوام وحتى الآن.
ولا تزال الأندية السعودية تعاني تبعات الديون الكبيرة التي ترهق كاهلها، حيث بلغت في الصيف الماضي حاجز المليار ريال سعودي بحسب الأرقام المعلنة من قبل الهيئة العامة للرياضة لديون 14 ناديا.
رغم تجاوز الأندية الـ14 معضلة الديون والنجاح في رفع الحظر الذي وقع على 9 منها وتسجيل لاعبين محترفين أجانب وسعوديين، فإن ذلك لا يعني نهاية المشكلة خصوصا في ظل استمرار الهدر المالي بالتعاقد مع أكثر من مدرب في الموسم الواحد، وكثرة تغيير اللاعبين المحترفين الأجانب في كل موسم.
وبحسب الإحصائية التي ننشرها اليوم استنادا إلى المعلومات الواردة في موقع «إحصائيات الدوري السعودي» فإن عدد اللاعبين المحترفين الأجانب بلغ 512 لاعبًا حضروا في الملاعب السعودية منذ موسم 2009 وهو الموسم الذي شهد انطلاقة دوري المحترفين السعودي وحتى فترة الانتقالات الصيفية التي أغلقت أبوابها في السادس عشر من سبتمبر (أيلول) الماضي.
وبحسب المواسم التسعة الماضية شارك في دوري المحترفين السعودي 23 ناديا منذ إن كان عدد الفرق المشاركة في الدوري 12 ناديا وحتى موسم 2010 - 2011 الذي تم فيه زيادة عدد الأندية المشاركة إلى أربعة عشر ناديا وهو النظام الذي لا يزال ساريا حتى الآن.
ولا شك أن التعاقد مع 512 لاعبا و229 مدربا يعني أن مئات الملايين من الريالات السعودية ضاعت هدرا على معظم هؤلاء اللاعبين.
وإلى جوار الرقم الكبير للمحترفين الأجانب في ملاعبنا، تنشر «الشرق الأوسط» إحصائية خاصة أيضا لعدد المدربين الذين أشرفوا على تدريب هذه الأندية طيلة المواسم الثمانية الماضية، إضافة إلى الموسم الحالي الذي انقضى منه حتى الآن 7 جولات ورغم ذلك فإن عملية تغيير المدربين لم تتوقف في الجولات السبع الماضية.
وبلغ عدد المدربين الذين وجدوا لقيادة الأندية السعودية خلال هذه الفترة 227 مدربا وهو رقم كبير جدًا مقارنة بعدد الفرق التي شملتها هذه الإحصائية، مما يعني انعدامية الاستقرار الفني الذي يعتبر سمة لغالبية الأندية من حول العالم.
ونشير هنا إلى أن هذا الرقم زاد بعد إقالة الاتفاق مدربه التونسي بلقاسم وبعد استقالة مدرب القادسية حمد الدوسري وهي الاستقالة التي فسرت بالضغوطات الممارسة عليه ليرحل من منصبه كما ردد هو في تصريحاته الأخيرة ليصبح عدد المدربين المقالين 229 مدربا منذ 2009.
وسجل الاستقرار الفني على الأسماء التدريبية نجاحا لافتا في المساهمة بتحقيق البطولات بصورة مباشرة، فخلال المواسم التي شملتها الإحصائية نجد أن سجل الأبطال لدوري المحترفين السعودي يشير إلى أن الاستقرار على مدرب واحد طيلة الموسم يساهم في تحقيق اللقب كما حدث مع الأبطال كافة آخرهم فريق الأهلي في الموسم الماضي، باستثناء موسمين أحدهما لفريق الهلال والآخر لغريمه التقليدي النصر.
وبصورة عامة للإحصائية الخاصة باللاعبين الأجانب والمدربين، فقد شملت هذه الإحصائية 23 لاعبًا هي الاتحاد والهلال والأهلي والنصر والشباب والفتح والتعاون والاتفاق والفيصلي والرائد والوحدة والقادسية والخليج ونجران والعروبة وهجر والشعلة والنهضة والحزم والوطني وأبها والأنصار وأخيرًا فريق الباطن الصاعد حديثا لدوري المحترفين السعودي.
وعودا على الإحصاءات الخاصة للاعبين المحترفين الأجانب والتي بلغت 512 لاعبا موزعين على 69 جنسية فقد تصدر نادي النصر قائمة أكثر الفرق تعاقدا مع اللاعبين المحترفين الأجانب، وذلك برقم بلغ 41 لاعبًا طيلة المواسم التسعة الماضية، ورغم ذلك لم يسجل النصر حضورا لافتا لأي من الأسماء التي تعاقد معها خلال هذه الفترة.
ويحضر في القائمة ثانيا فريق الرائد، حيث أتم الفريق القابع في مدينة بريدة تعاقده مع تسعة وثلاثين لاعبًا، ثم في المركز الثالث جاء فريق الأهلي وغريمه التقليدي الاتحاد بواقع 38 لاعبًا لكل منهم، في حين حضر فريق الشباب في المركز الرابع بعدما أتم الليث الأبيض تعاقده مع ستة وثلاثين لاعبًا.
وجاء في المركز الخامس فريق نجران الذي تعاقد مع خمسة وثلاثين لاعبًا، يليه سادسا فريق الفيصلي بواقع ثلاثة وثلاثين لاعبًا، ثم فريق الاتفاق بالمركز السابع حيث تعاقد فارس الدهناء مع 31 لاعبا.
وحل فريق الهلال في المركز الثامن بثمانية وعشرين لاعبًا، حيث بدا أزرق العاصمة الرياض أقل الفرق الخمسة الكبار تعاقدا مع اللاعبين خلال هذه الإحصائية، وجاء تاسعا فريق القادسية بسبعة وعشرين لاعبًا، ثم في المركز العاشر الثنائي التعاون والوحدة وذلك بستة وعشرين لاعبًا، فيما حل بالمركز الحادي عشر فريقا هجر والفتح وذلك بـ22 لاعبًا.
وحضر في المركز الثاني عشر فريقا الشعلة والخليج بالتعاقد مع 12 لاعبا لكل منهما، ثم في المركز الثالث عشر فريق العروبة بتعاقده مع 11 لاعبا، يليه في المركز الرابع عشر فريق الحزم الذي تعاقد مع تسعة لاعبين، ثم الأنصار في المركز الخامس عشر بثمانية لاعبين، يليه في المركز السادس عشر فرقا الوطني والنهضة بستة لاعبين، وحل فريق الباطن في المركز السابع عشر بأربعة لاعبين، وأخيرا جاء فريق أبها بلاعبين اثنين وذلك خلال حضوره في موسم واحد فقط.
وكان اتجاه الأندية السعودية في التعاقد منصبا حول خط وسط الميدان، حيث تعاقدت مع 216 لاعبًا مقابل 186 مهاجما أجنبيا، في حين كانت الخيارات الدفاعية هي الأقل وذلك بالتعاقد مع 110 لاعبين.
واستمرارا بتفاصيل إحصائية اللاعبين المحترفين الأجانب، فقد فرض اللاعب البرازيلي نفسه بقوة في الملاعب السعودية، حيث تصدرت البرازيل قائمة أكثر عشر دول ضخت لاعبيها في دوري المحترفين السعودي، حيث بلغ عدد اللاعبين البرازيليين خلال هذه الفترة 121 لاعبًا وبفارق كبير عن أقرب منافسيه من بقية الجنسيات التي بلغت 69 دولة.
وجاء في المركز الثاني اللاعب الأردني الذي سجل حضوره في 28 لاعبا، يليه في المركز الثالث اللاعب المغربي بـ23 لاعبًا، ثم المحترف الغاني في المركز الرابع بواقع حضوره لعشرين مرة في الملاعب السعودية، يليه خامسا اللاعب السنغالي والعماني والذي سجل حضوره بثمانية عشر لاعبا لكل دولة.
وجاء في المركز السادس اللاعب الجزائري الذي حضر في ملاعبنا سبعة عشر مرة، ثم التونسي بواقع 14 لاعبًا، يليه في المركز الثامن دول مصر والكاميرون ونيجيريا بواقع 12 لاعبا لكل دولة، ثم في المركز التاسع دول كوريا الجنوبية والأرجنتين ومالي بواقع 11 لاعبا لكل دولة، وأخيرا في المركز العاشر جاء اللاعب البحريني والسوري والذي سجل حضوره بعشرة لاعبين لكل دولة.
وبالاتجاه للإحصائية الخاصة بالمدربين الذي أشرفوا على فرق دوري المحترفين السعودي خلال الفترة التي بلغت تسعة مواسم منها الموسم الحالي، فقد أتمت الفرق البالغ عددها 23 فريقا تعاقدها مع 229 مدربا بواقع 9.8 لكل ناد.
ومن بين هذا الرقم الكبير للمدربين الذين أشرفوا على فرق دوري المحترفين السعودي، فقد كان هناك خمسة وثلاثين مدربا مؤقتا يستلم المهمة الفنية لمباراة أو مباراتين لحين التعاقد مع جهاز فني جديد بعد إقالة المدرب السابق.
وتصدر فريق الرائد قائمة أكثر الفرق تغييرا للمدربين وذلك بتعاقده مع 22 مدربا كان أكثرهم حضورا في قيادة الفريق التونسي عمار السويح الذي أشرف على الرائد في فترات مختلفة، ويحضر في المركز الثاني فريق الاتحاد الذي تعاقد مع عشرين مدربا خلال المواسم التسعة حيث كان أبرز هذه الأسماء الأرجنتيني كالديرون الذي قاد الفريق في 36 مباراة وحقق معه لقب الدوري.
ويحضر في المركز الثالث فريق نجران الذي أتم تعاقده مع تسعة عشر مدربا، ثم في المركز الرابع الغريمان التقليدان النصر والهلال بواقع ثمانية عشر مدربا لكل منهما، حيث عرف النصر الاستقرار في موسمين فقط أحدهما حل في المركز الثالث على يد الأوروغوياني دا سيلفا في حين كان موسمه الثاني مع الأوروغوياني أيضا كارينيو الذي قاده لمعانقة اللقب بعد سنوات طويلة من الغياب.
أما فريق الهلال فقد كان من بين الثمانية عشر مدربا ستة أسماء حضرت بصورة مؤقتة، وعرف الهلال الاستقرار في ثلاثة مواسم بدءا بالموسم الذي أشرف فيه على الفريق البلجيكي غيريتس ثم الوطني سامي الجابر وأخيرا اليوناني دونيس في الموسم الماضي، أما في الموسم الحالي فقد غير الهلال مدربه سريعا بعد مضي أربع جولات فقط.
ويتشارك في المركز الخامس فريقا الأهلي والشباب وذلك بواقع خمسة عشر مدربا لكل فريق منهم، في حين يحضر في المركز السادس فريق الاتفاق الذي يحضر من جديد في منافسات دوري المحترفين السعودي، حيث تعاقد فارس الدهناء مع 14 مدربا دون حساب إقالة المدرب التونسي بلقاسم، فيما يحضر في المركز السابع فريق الوحدة الذي تعاقد مع 12 مدربا يليه ثامنا فريق التعاون الذي أتم التعاقد مع 11 مدربا خلال فترة هذه الإحصائية.
وجاء فريقا الفيصلي وهجر بالمركز التاسع حيث تعاقد كل فريق منهما مع تسعة مدربين، في حين حل بالمركز العاشر فريق القادسية بعشرة أسماء تدريبية فقط ويستقر القادسية على مدربه الوطني حمد الدوسري الذي تسلم زمام القيادة الفنية منذ نهاية الموسم الماضي.
ويحضر فريق الحزم بالمركز الحادي عشر من حيث عدد المدربين الذين تعاقد معهم، حيث تعاقد النادي الذي يقبع في مدينة الرس مع سبعة مدربين، يليه في المركز الثاني عشر فريقا الفتح والعروبة بخمسة أسماء، ثم فريق الشعلة بأربعة مدربين، وفي المركز الرابع عشر تحضر فرق أبها والوطني والأنصار والخليج بواقع ثلاثة مدربين لكل فريق، وأخيرا يأتي فريق الباطن بمدرب وحيد هو المصري عادل عبد الرحمن.
وتزعم التونسي فتحي الجبال قائمة أكثر المدربين وجودا في دوري المحترفين السعودي، حيث أشرف على فريقه الفتح في 128 مباراة، يليه ثانيا البلجيكي برودوم الذي قاد فريق الشباب قبل عدة مواسم وذلك في 59 مباراة، ثم في المركز الثالث يحضر التونسي جلال القادري مدرب الخليج الذي قاده في 54 مباراة، يليه رابعا السويسري غروس الذي أشرف على فريق الأهلي في 52 مباراة وهو الرقم ذاته الذي يملكه الكرواتي زلاتكو مدرب فريق الفيصلي سابقا.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.