«الداخلية» تحدد عشر عقوبات لمخالفي قواعد عمل الوافدين في البلاد

تغريم المنشآت المشغلة للمتسللين والمتجاوزين للقانون.. والسجن لمكرري المخالفات

جندي من حرس الحدود يقف من علو في قطاع الطوال بجازان بعد القبض على مجموعة من المتسللين في مارس 2013 (تصوير: خالد الخميس)
جندي من حرس الحدود يقف من علو في قطاع الطوال بجازان بعد القبض على مجموعة من المتسللين في مارس 2013 (تصوير: خالد الخميس)
TT

«الداخلية» تحدد عشر عقوبات لمخالفي قواعد عمل الوافدين في البلاد

جندي من حرس الحدود يقف من علو في قطاع الطوال بجازان بعد القبض على مجموعة من المتسللين في مارس 2013 (تصوير: خالد الخميس)
جندي من حرس الحدود يقف من علو في قطاع الطوال بجازان بعد القبض على مجموعة من المتسللين في مارس 2013 (تصوير: خالد الخميس)

أصدر الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية أمس قرارا وزاريا يتضمن حزمة من العقوبات التي ستطبق بحق المخالفين لقواعد التعامل مع الوافدين من مخالفي الأنظمة في البلاد، ونص القرار على أن يعاقب كل مخالف لقواعد التعامل مع الوافدين من مخالفي الأنظمة طبقا للعقوبات المحددة، وأن الغرامات تتعدد بتعدد الأشخاص، ويرحل الوافد المخالف عقب تطبيق العقوبة ويمنع من دخول السعودية وفقا للمدد المحددة نظاما، كما لا يجوز الإطلاق ولو بالكفالة لمن يتم إيقافه لارتكابه إحدى المخالفات.
وجاء في القرار أنه سيطبق على مرتكبي أي مخالفات أخرى لم ينص عليها في هذا القرار العقوبات المقررة في نظام الإقامة والتعليمات والقرارات الملحقة به وتنظيم معاملة القادمين للمملكة بتأشيرات دخول للحج أو العمرة وغيرها.
كما يسمح القرار لمن صدر بحقه قرار التظلم للوزارة خلال مدة لا تتجاوز ثلاثين يوم عمل من تاريخ إبلاغه أو علمه بالقرار، وستشكل لجنة دائمة بديوان الوزارة برئاسة مدير عام الشؤون القانونية وعضوية ممثلين عن الأمن العام، والمديرية العامة للجوازات، والإدارة العامة لشؤون الوافدين بديوان الوزارة، لدراسة تلك التظلمات والعرض لنا عنها، فيما شمل القرار غرامة 10 آلاف ريال على الوافد الذي يعمل لحسابه الخاص «العمالة السائبة» والترحيل، وإن تكررت المخالفة ترتفع العقوبة إلى غرامة 25 ألف ريال، والسجن لشهر واحد ثم الترحيل، وتزيد في المرة الثالثة فأكثر إلى غرامة قدرها 50 ألف ريال، والسجن لمدة ستة أشهر، فالترحيل عن البلاد.
المخالفة الثانية، حددتها الوزارة بـ«تأخر الوافد عن المغادرة عقب انتهاء تأشيرة الدخول الممنوحة له»، والعقوبة للمرة الأولى، تشمل غرامة 15 ألف ريال، والترحيل. في المرة الثانية ترتفع الغرامة إلى 25 ألف ريال مع السجن ثلاثة أشهر، ثم الترحيل، أما المرة الثالثة فالغرامة تصل إلى 50 ألف ريال والسجن ستة أشهر، ثم الترحيل.
وبخصوص «المتسللين المقبوض عليهم خارج حرم الحدود»، فيعاقب المتسلل للمرة الأولى بغرامة 15 ألف ريال، والسجن لمدة شهر واحد ثم الترحيل، وللمرة الثانية غرامة 25 ألف ريال، والسجن ثلاثة أشهر، ثم الترحيل، وفي المرة الثالثة فأكثر، يدفع المخالف غرامة قدرها 100 ألف ريال، ويسجن ستة أشهر، ثم يرحل.
أما «من يقوم بنقل أو تشغيل المتسللين المقبوض عليهم خارج حرم الحدود أو التستر عليهم أو إيوائهم أو تقديم أي وسيلة من وسائل المساعدة لهم»، فيعاقب في المرة الأولى بغرامة قدرها 25 ألف ريال ويسجن ستة شهر ثم يرحل إن كان وافدا، إلى جانب التشهير، وستتم المطالبة بمصادرة واسطة النقل البرية بحكم قضائي إن كانت مملوكة للناقل أو المتواطئ أو المساهم معه.
ويواجه مكرر المخالفة ذاتها للمرة الثانية بغرامة 50 ألف ريال والسجن لمدة سنة واحدة ويشهر به ويرحل إن كان وافدا، وستتم المطالبة بمصادرة واسطة النقل البرية بحكم قضائي إن كانت مملوكة للناقل أو المتواطئ أو المساهم معه، وترتفع العقوبة إذا تكررت للمرة الثالثة فأكثر إلى غرامة 100 ألف ريال، والسجن لمدة سنتين، والترحيل إن كان وافدا، والتشهير، وستتم المطالبة بمصادرة واسطة النقل البرية بحكم قضائي إن كانت مملوكة للناقل أو المتواطئ أو المساهم معه.
المخالفة الخامسة، بحسب الوزارة: «كل من يقوم من الأفراد بنقل أو تشغيل أي من مخالفي الأنظمة أو التستر عليهم أو إيوائهم أو تقديم أي وسيلة من وسائل المساعدة لهم»، ويغرم مرتكبها 15 ألف ريال والترحيل إن كان وافدا، وترتفع العقوبة إلى 30 ألف ريال في المرة الثانية مع الترحيل إن كان وافدا والسجن ثلاثة أشهر إن كان وافدا، أما العقوبة للمرة الثالثة فأكثر تتمثل في غرامة 100 ألف ريال، والترحيل إن كان وافدا، والسجن ستة أشهر.
كما يعاقب «صاحب العمل من الأفراد الذي يمكن عمالته من العمل لدى الغير أو لحسابهم الخاص (العمالة السائبة) ، وتشمل العقوبة للمرة الأولى غرامة 15 ألف ريال، بينما يواجه الترحيل إن كان وافدا ويحرم من الاستقدام لمدة سنة، بينما ترتفع العقوبة للمرة الثانية إلى غرامة 30 ألف ريال، والترحيل إن كان مرتكبها وافدا، والسجن لمدة ثلاثة أشهر، والحرمان من الاستقدام لمدة سنتين، أمام العقوبة للمرة الثالثة فأكثر، فيواجه غرامة 100 ألف ريال، والترحيل إن كان وافدا، والسجن ستة أشهر، والحرمان من الاستقدام لمدة خمس سنوات.
العقوبة السابعة عنونتها الوزارة بـ«كل مستقدم يتأخر عن الإبلاغ عن مغادرة من استقدمهم في الوقت المحدد لانتهاء تأشيرة الدخول». وحددت عقوباتها بغرامة 15 ألف ريال في المرة الأولى مع الترحيل إن كان وافدا. أما العقوبة للمرة الثانية، فتشمل غرامة 25 ألف ريال والسجن ثلاثة أشهر، والترحيل إن كان وافدا. عقوبة المرة الثالثة فأكثر غرامة 50 ألف ريال، والسجن ستة أشهر، والترحيل إن كان وافدا.
وفيما يتعلق بالشركات ومؤسسات خدمات الحجاج والمعتمرين التي تتأخر في إبلاغ الجهات المختصة عن تأخر أي حاج أو معتمر عن المغادرة بعد انتهاء المدة المحددة لإقامتهم، فتواجه الشركة أو المؤسسة عقوبة في المرة الأولى قدرها 25 ألف ريال، وفي المرة الثانية 50 ألف ريال، وللمرة الثالثة فأكثر 100 ألف ريال.
المخالفة التاسعة شملت المنشآت التي تشغل المتسللين، وتشمل العقوبة للمرة الأولى غرامة 50 ألف ريال، والحرمان من الاستقدام لمدة سنة، والسجن للمدير المسؤول 6 أشهر مع الترحيل إن كان وافدا. وفي المرة الثانية ترتفع العقوبة إلى غرامة 75 ألف ريال، وتواجه المؤسسة أو الشركة الحرمان من الاستقدام لمدة سنتين، والتشهير، ويسجن المدير المسؤول لمدة سنة مع الترحيل إن كان وافدا. العقوبة للمرة الثالثة فأكثر ترتفع إلى غرامة 100 ألف ريال، والحرمان من الاستقدام لمدة خمس سنوات والتشهير، وسجن المدير المسؤول لمدة سنتين مع الترحيل إن كان وافدا.
أما المنشآت التي تشغل الوافدين المخالفين للأنظمة، أو تترك عمالتها يعملون لحسابهم الخاص أو لدى الغير، أو استخدامها عمال غيرها وهي المخالفة العاشرة التي وردت في بيان الداخلية الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية أمس، فتشمل العقوبة في المرة الأولى غرامة 25 ألف ريال، والحرمان من الاستقدام لمدة سنة، إلى جانب الترحيل للمدير المسؤول إن كان وافدا.
وترتفع العقوبة للمرة الثانية إلى غرامة 50 ألف ريال، والحرمان من الاستقدام لمدة سنتين والتشهير، والسجن للمدير المسؤول لمدة ستة أشهر مع الترحيل إن كان وافدا. العقوبة للمرة الثالثة فأكثر تزيد إلى غرامة 100 ألف ريال، والحرمان من الاستقدام لمدة خمس سنوات، والتشهير، والسجن للمدير المسؤول لمدة سنة مع الترحيل إن كان وافدا.



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.