ملابس وسترات.. بتقنيات الطاقة الشمسية

سترات مصممة بتقنيات الطاقة الشمسية
سترات مصممة بتقنيات الطاقة الشمسية
TT

ملابس وسترات.. بتقنيات الطاقة الشمسية

سترات مصممة بتقنيات الطاقة الشمسية
سترات مصممة بتقنيات الطاقة الشمسية

بولين فان دونجن مصممة الأزياء الهولندية لا تشبه المصممات العاديات، فشركتها «ويرابل سولار» Wearable Solar متخصصة في الملابس العالية التقنية. وفي عرضها الأخير مع شركات هولندية جديدة ناشئة في قاعة «ساوث باي ساوثويست» في أوستن في أميركا، كشفت فان دونجن النقاب عن نماذج أولية من ملابس وأثواب سوداء، وسترات «شمسية»، من شأنها جمع وتخزين ما يكفي من الطاقة لشحن الهاتف الذكي.

* ملابس «شمسية»
هنالك تحت كساء من الجلد في الثوب توجد رقاقة خفيفة مخبأة مؤلفة من 72 خلية شمسية مرنة. أما الخلايا البلورية الـ48 الموجودة على السترة، فهي أكثر صلابة، وموضوعة خلف فتحات من الجلد. والنساء اللواتي يرتدين إما الثوب، أو السترة، لا يحتجن سوى إلى أن يكن في الشمس لمدة ساعة لجمع من الطاقة ما يكفي لتموين هواتفهن بنسبة 50 في المائة. وثمة شريط يتيح وصل الهاتف إلى هذا المصدر غير التقليدي من الطاقة عبر «يو إس بي» صغير جدا، وفقا إلى فان دونجن، التي تضيف في حديث إلى «يو إس إيه توداي» أن «التقنية الموضوعة على الثياب، هي تماما كما نفهم من ذلك، فجميع الأشياء التي نحملها معنا كالساعات الذكية، ونظارات (غوغل غلاس)، تحتاج كلها إلى طاقة مستمرة، مما يعني أن شركة (ويرابل سولار) ترمي إلى توفير حلول دائمة لمثل هذه المعضلات التي سنواجهها أكثر فأكثر»، كما تقول فان دونجن. وهذه ما تزال الأيام الأولى البدائية لهذه المعدات الملبوسة من جميع الأنواع.
وتستخدم شركة أخرى «ذي لوغبار رينغ» على سبيل المثال «بلوتوث» الذي يتيح لك المجال من بين أمور أخرى، سحب النصوص على الهواء، والتعرف من ثم على الحروف، إذ تضم خوذة «سكالي» للواقع المعزز، المصممة لراكبي الدراجات النارية، شاشة ذكية تظهر عليها البيانات، فضلا عن كاميرا للرؤية الخلفية.
وكانت نظارة «غوغل غلاس» ربما قد جذبت الاهتمام إلى المعدات القابلة للارتداء حتى الآن. فقد أعلنت «غوغل» قبل أيام، عن نظام مختلف عن منصة «أندرويد» خاص بالمعدات هذه التي يمكن ارتداؤها، وتسمى «أندرويد واير»، والتي تمثل خطوة كبيرة في دفع هذه المعدات الملبوسة لتشكل المنحى الرئيس. فعن طريق استخدام ساعة ذكية متطابقة، يمكن توجيه سؤال بصوت عال: «حسنا (غوغل) في أي ساعة ستغادر طائرتي؟»، أو «حسنا (غوغل) احجزي لي طاولة في أي مطعم؟» وهنالك شركات عالمية كثيرة من بينها «موتورولا»، و«سامسونغ»، وغيرهما، التي هي من الشركاء الأوائل في هذا المشروع.
وتعد مثل هذه الساعات حتى الأكثر من ذلك، ابتداء من رصد التمارين الرياضية ومراقبتها، إلى تشغيل لائحة موسيقية عن طريق الصوت. وهي تستغل أيضا خدمات «غوغل ناو» التي تقدم اقتراحات للبحث قبل الشروع بالبحث الجدي من قبلك.

* ساعات ذكية
على صعيد آخر، وقبل إعلان «سامسونغ» عنها، قررت اختبار ساعة «غير 2» الذكية التي من المقرر شحنها إلى الأسواق قريبا. ويؤمل فقط أن تكون أفضل من سابقتها المخيبة للآمال. فالساعة الجديدة هذه «غير فت»، التي هي على شكل سوار، والمصممة لمراقبة اللياقة البدنية جذابة وواعدة.
في هذا الوقت ينتظر الجميع ما هي الخطوات التي ستقوم بها «أبل» على هذا الصعيد، خصوصا مع ظهور ساعة «بيبل ستيل» الذكية، التي هي أفضل من ساعة «بيبل» الأولى في شكلها، وتتميز بمخزن للتطبيقات يتماشى معها.
ويبدو أن الجهود في هذا المضمار قد كثرت بكل ما تشكله من تحديات، إذ تكافح شركة ناشئة جديدة تدعى «إنيرجي بايونيكس» لكي تصل إلى أهدافها التمويلية عبر «كيكستارتر»، لإنتاج ساعة «كاربون» التي توضع على الثياب، والتي تشحن بالطاقة الشمسية، والمخطط بيعها بسعر 95 إلى 130 دولارا. ولدى عدم استخدامك «كاربون» كساعة تناظرية، يمكن استخدامها لشحن هاتفك والمعدات الأخرى عن طريق فك غطائها المفصلي، ووصلها إلى كابل «يو إس بي».
وتواجه شركة «ويرابل سولار» لمالكتها بولين فان دونجن عقبات هي الأخرى، فاللوحات الشمسية الرقيقة المستخدمة على ملبوساتها لم يجر إنتاجها لأغراض المنسوجات، والثياب هنا بحاجة إلى غسلها. لذا تقول فان دونجن إنها على اتصال مع شركائها لإنتاج ألياف يمكنها حصد الطاقة الشمسية وحياكتها وحبكها، إلى أثواب، مما يمكن المصممين أن ينتجوا منها ملابس رياضية، وعسكرية، وحتى أشرعة قوارب.

* تقنيات واعدة
لكن ما الذي يجعل التقنيات الملبوسة تنجح وتنتشر؟ الجواب:
* عليها أن تكون عملية ومفيدة ومسلية، سواء كانت تشحن هاتفك، أو تحصي سعراتك الحرارية، أو تراقب نومك.
* أن تكون مريحة، إذا كان المقصود منها ارتداءها ووضعها على الثياب. وألا تكون مثيرة لفضول الآخرين أكثر من ساعة اليد العادية، والسوار، والأقراط، والكنزة الصوفية، والأمر ذاته ينطبق على النظارات.
* ألا تبدو بها وأنت ترتديها أشبه بالمهووسين والموسوسين الذين فقدوا بعض عقولهم. فالموضة يحسب لها حساب، كالتقنيات تماما.
* لا يمكن أن تقلق إذا ما فرغت البطارية، ولا يعرف بعد ما إذا كانت الطاقة الشمسية هي الجواب، ويتوجب على الشحن هنا أن يكون عملية سهلة.
* لا بد أن تكون كلفتها في متناول اليد لا أكثر.



خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».


«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.