صراع ثلاثي على الانفراد بصدارة الدوري الإنجليزي بين سيتي وآرسنال وليفربول

ريـال مدريد يسعى لمواصلة التربع على قمة الدوري الإسباني.. وإشبيلية وبرشلونة مستمران في المطاردة

ويلكوت تألق مع آرسنال مؤخرًا (رويترز) - مانشستر سيتي يتطلع لتعزيز صدارته (رويترز) - جوردان هندرسون قائد ليفربول (رويترز)
ويلكوت تألق مع آرسنال مؤخرًا (رويترز) - مانشستر سيتي يتطلع لتعزيز صدارته (رويترز) - جوردان هندرسون قائد ليفربول (رويترز)
TT

صراع ثلاثي على الانفراد بصدارة الدوري الإنجليزي بين سيتي وآرسنال وليفربول

ويلكوت تألق مع آرسنال مؤخرًا (رويترز) - مانشستر سيتي يتطلع لتعزيز صدارته (رويترز) - جوردان هندرسون قائد ليفربول (رويترز)
ويلكوت تألق مع آرسنال مؤخرًا (رويترز) - مانشستر سيتي يتطلع لتعزيز صدارته (رويترز) - جوردان هندرسون قائد ليفربول (رويترز)

يخوض مانشستر سيتي مواجهة مضيفه وست بروميتش البيون، اليوم، في المرحلة العاشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، باحثا عن نسيان هفوات متلاحقة في فصل الخريف كلفته محليا وأوروبيا. ومع قدوم مدربه الجديد الإسباني جوسيب غوارديولا، حقق مانشستر سيتي بداية نارية في الدوري الإنجليزي، ففاز في مبارياته الست الأولى، من بينها دربي مدينة مانشستر وتصدر بفارق مريح، لكن سحر غوارديولا انقلب عليه فخسر على أرض توتنهام صفر – 2، ثم تعادل مع ضيفيه ايفرتون وساوثهامبتون 1 - 1. وما زاد الطين بلة خسارة الفريق الأزرق أمام غريمه يونايتد الأربعاء صفر - 1 في مسابقة كأس رابطة الأندية المحترفة، ليبحث الفريق المملوك إماراتيا عن فوزه الأول في سبع مباريات في مختلف المسابقات.
رغم كل ذلك، لا يزال سيتي يحتفظ بالصدارة بفارق الأهداف عن آرسنال وليفربول اللذين يلتقيان سندرلاند وكريستال بالاس على التوالي. وأمل ظهيره الفرنسي غايل كليشي أن يعود الفريق إلى سكة الانتصارات: «قدمنا كل شيء ولا ننال راهنا ما نستحق. لم نحرز النقاط مؤخرا، لكني متأكد من عودتها إذا لعبنا بطريقة مدمجة وكنا أكثر نجاعة أمام المرمى». ويستعد سيتي لمواجهة برشلونة الإسباني الأسبوع المقبل في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا بعد سقوطه أمامه صفر - 4 الأسبوع الماضي. في المقابل، يمتاز وست بروميتش بسجل دفاعي أفضل من أمثال مانشستر يونايتد وليفربول، رغم حلوله في المركز الثالث عشر في الترتيب؛ إذ اهتزت شباك فريق المدرب طوني بوليس 10 مرات فقط. وقال بوليس الذي مدد عقده عاما إضافيا حتى 2018: «في كل مباراة هذا الموسم لم نكن متفرجين، وهذه إشادة لكل اللاعبين».
ويبحث مانشستر يونايتد عن انطلاقة جديدة بعد الفوز على سيتي في كأس الرابطة، عندما يستقبل بيرنلي الرابع عشر. ويعاني فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو كثيرا؛ إذ فاز مرة يتيمة في الدوري في آخر 6 مباريات، ليتراجع إلى المركز السابع بفارق 6 نقاط عن المتصدرين. وعانى يونايتد خسارة ساحقة أمام تشيلسي صفر - 4 المرحلة الماضية؛ ما دفع مورينهو إلى الاعتذار علنا من جمهور النادي الذي تعاقد مع المهاجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش ولاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا، أغلى لاعب في العالم من يوفنتوس الإيطالي. بيد أن مدافعه لوك شاو قال: إن الفوز على سيتي بهدف الإسباني خوان ماتا قد يكون انعطافة في الموسم: «كان مهما جدا. قال غوارديولا أن المباراة بمثابة النهائي، ونحن شعرنا بذلك أيضا. كان فوزا معنويا كبيرا بعد النتائج المخيبة بالطبع، والآن نحتاج إلى سلسلة من الانتصارات».
وأضاف شاو: «بعد كل خسارة الكل سيتحدث بالسوء عن الفريق والمدرب. لكن نحن كمجموعة يجب أن نبقى متحدين، ونؤمن بالقدرة على تحقيق النتائج الإيجابية».
ويغيب عن يونايتد قلب الدفاع العاجي إريك بايي الذي تعرض لإصابة قوية في أربطة ركبته ستبعده شهرين عن الملاعب، فيما يحوم الشك حول مشاركة واين روني والفرنسي أنطوني مارسيال وكريس سمولينغ وماركوس راشفورد.
ومرة جديدة يحقق آرسنال بداية موسم جيدة؛ إذ فاز بست مباريات على التوالي قبل تعادله مع ميدلزبرة سلبا الجولة الماضية. وتابع: «المدفعجية» مشوارهم التصاعدي بالفوز على ريدينغ منتصف الأسبوع في كأس الرابطة، وستكون محطتهم التالية في افتتاح المرحلة على أرض سندرلاند متذيل الترتيب بنقطتين والوحيد الذي لم يذق بعد طعم الفوز. وقال لاعب وسطه اليكس اوكسلايد تشامبرلاين: «أعتقد أن نفسية الفريق جيدة. حتى عندما تعادلنا مع ميدلزبرة شعرنا كأننا فزنا في المباراة. هذا يظهر مدى تعطش الفريق للفوز. نشعر بالرغبة وأنه بمقدورنا الفوز في أي مباراة».
وتحدث مدرب الفريق الفرنسي ارسين فينغر عن الثنائي الجيد في قلب الدفاع، مواطنه لوران كوسييلني والألماني شكودران مصطفي القادم من فالنسيا الإسباني: «كوسيلني هو القائد ويحمل الشارة، لكن مصطفي يبدو أيضا وكأنه يتحمل أدوارا قيادية في الخلف. فوجئت كيف اندمج بسرعة مع الخط الخلفي، وشكل هذا الثنائي مع كوسيلني». وتابع فينغر: «مصطفي يركز بشكل كبير على المباريات، وهو لاعب ألماني نمطي. يريد أن يحقق النجاح في كل مباريات ويعبر عن ذلك في غرف الملابس».
ويزور آرسنال الأربعاء لودغوريتس البلغاري في دوري أبطال أوروبا بعد أن سحقه بسداسية الأسبوع الماضي وتصدر مجموعته بفارق الأهداف عن باريس سان جيرمان الفرنسي.
ويحل ليفربول الفائز خمس مرات في مبارياته الست الأخيرة، على كريستال بالاس الحادي عشر. وبعد تحقيقه فوزا صعبا على وست بروميتش 2 - 1 في الدوري السبت، قام الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول بتغيير تشكيلته بالكامل في كأس الرابطة حيث تخطى توتنهام 2 - 1. ليفربول الذي لم يخسر في آخر 10 مباريات ضمن مختلف المسابقات، دفع إلى الساحة لاعبي الوسط أوفيي إيجاريا وترينت الكسندر - أرنولد البالغين 18 عاما.
وبعد فوزه الساحق على يونايتد برباعية، يحل تشلسي الرابع على ساوثمبتون الثامن باحثا عن فوز رابع على التوالي ونسيان خروجه من كأس الرابطة أمام جاره وستهام في مباراة شهدت أعمال شغب. حامل اللقب ليستر سيتي ينتقل إلى العاصمة للحلول على توتنهام الخامس والباحث عن فوز أول بعد تعادلين. ويبتعد توتنهام نقطة فقط عن ثلاثي الصدارة؛ لذا توقع الإيطالي كلاوديو رانييري مدرب ليستر معركة قوية على ملعب «وايت هارت لاين»: «سبيرز هو الفريق الوحيد من دون خسارة لأنه يملك تشكيلة قوية. يمكنهم تدوير فريقهم. كان توتنهام قريبا منا الموسم الماضي وسيتابع المنافسة على اللقب». ويستقبل توتنهام باير ليفركوزن الألماني في دوري الأبطال بعد تعادلهما سلبا الأسبوع الماضي، فيما يحل ليستر على كوبنهاغن الدنماركي بعد فوزه عليه 1 - صفر الأسبوع الماضي، باحثا عن متابعة مشواره الأول القاري؛ إذ حقق 3 انتصارات متتالية حتى الآن.

* الدوري الإسباني

يتطلع نادي ريال مدريد، متصدر الدوري الإسباني، إلى هدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال مباراته أمام مضيفه ديبورتيفو ألافيس اليوم، في المرحلة العاشرة من المسابقة. وقدم رونالدو (31 عاما) بداية باهتة في الموسم الحالي مقارنة بالقدرات الهائلة التي يتمتع بها. وغاب رونالدو عن أول شهر من الموسم بسبب الإصابة في الركبة التي تعرض لها في نهائي يورو 2016. ومنذ ذلك الحين سجل هدفين فقط في سبع مباريات بالدوري الإسباني، في أسوأ بداية له منذ انضمامه للنادي الملكي قادما من مانشستر يونايتد الإنجليزي في 2009. وأوضحت محطة راديو «ماركا» أن «رونالدو قائد هائل لريال مدريد على مدار سبعة أعوام... لكن رغم ذلك، فإنه الآن بات عبئا أكثر منه قيمة داخل الملعب، إنه يبدو بطيئا، كسولا وغير سعيد». ومن جانبه، قال الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لريال مدريد، إنه لا يشعر بالقلق إزاء عجز رونالدو عن تسجيل الأهداف، مضيفا: «عاجلا أم أجلا سيفعل ذلك». وتابع: «كلنا ندرك أن رونالدو سيعود قريبا للتسجيل ومساعدة الفريق، إنها مجرد مسألة وقت».
ولكن مباراة ألافيس لن تكون مجرد نزهة لرونالدو ورفاقه اليوم. وقال ماوريسيو بيليغرينو، مدرب ألافيس: «رونالدو لاعب رائع، ولا يوجد فريق يرتاح ويسترخي عندما يلعب أمامه». وقدم بيليغرينو بداية قوية مع فريق ألافيس الصاعد هذا الموسم لدوري الدرجة الأولى، حيث قاد الفريق لاحتلال المركز الثالث عشر، بعدما تعادل مع أتلتيكو مدريد وفاز على برشلونة. ويتطلع بيليغرينو لإعادة هيبته في الدوري الإسباني بعد ولاية غير ناجحة مع فالنسيا في 2012. ويفتقد بيليغرينو جهود لاعب وسطه ماركوس يورينتي، المعار من صفوف ريال مدريد، وبالتالي لا يحق له المشاركة وفقا لبنود العقد. كما يفتقد ريال مدريد جهود سيرجيو راموس، وكاسميرو، ولوكا مودريتش. واستعد الريال لرحلته إلى فيتوريا باكتساح ليونيسا المنافس بدوري الدرجة الثالثة 7 - 1 في كأس ملك إسبانيا، الأربعاء، وسط تألق لافت من جانب ألفارو موراتا وماركو أسينسيو، حيث سجل كل منهما هدفين.
ويتصدر ريال مدريد جدول ترتيب «الليغا» بفارق نقطة واحدة عن أقرب ملاحقيه إشبيلية الذي يخرج اليوم لملاقاة سبورتينغ خيخون المتعثر. وقال فيتولو، جناح إشبيلية «نحاول جاهدين ألا ننظر إلى جدول الترتيب، وأن نتعامل مع الأمور على أساس أسبوعي، دون التفكير في الفوز بالألقاب في هذه المرحلة».
ويتقاسم برشلونة وفياريال المركز الثالث بفارق نقطة واحدة عن إشبيلية. ومن المتوقع ألا يواجه برشلونة أي مشكلات خلال مباراته اليوم أمام غرناطة المتعثر، رغم قائمة الإصابات الطويلة، التي تضم جيرارد بيكيه، وجوردي ألبا، وأندرياس إنييستا. ويتطلع الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغوياني لويس سواريز اللذان يقتسمان صدارة قائمة هدافي الدوري الإسباني، لممارسة هوايتهما في تسجيل الأهداف في مواجهة خط الدفاع الضعيف لغرناطة، الذي استقبلت شباكه 23 هدفا حتى الآن.
وفي مباراة أخرى، اليوم، يلتقي أتلتيكو مدريد ضيفه ملقة، في محاولة لاستعادة التوازن بعد الهزيمة في الجولة الماضية بهدف نظيف أمام اشبيلية ليتراجع إلى المركز الخامس.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.