مورينهو «المترنح» في مواجهة جديدة مع غوارديولا غدًا

انتقادات حادة للمدير الفني البرتغالي ودفاع يونايتد قبل مواجهة سيتي في كأس المحترفين.. وقمة بين ليفربول وتوتنهام اليوم

مورينهو وغوارديولا يتواجهان مجددًا في صدام يونايتد وسيتي («الشرق الأوسط»)
مورينهو وغوارديولا يتواجهان مجددًا في صدام يونايتد وسيتي («الشرق الأوسط»)
TT

مورينهو «المترنح» في مواجهة جديدة مع غوارديولا غدًا

مورينهو وغوارديولا يتواجهان مجددًا في صدام يونايتد وسيتي («الشرق الأوسط»)
مورينهو وغوارديولا يتواجهان مجددًا في صدام يونايتد وسيتي («الشرق الأوسط»)

في الوقت الذي لم يفق فيه المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينهو من صدمة الهزيمة المذلة التي تعرض لها فريقه مانشستر يونايتد أمام فريقه السابق تشيلسي برباعية نظيفة، سيجد نفسه مدعوًا لخوض تحدٍ جديد أمام الإسباني جوزيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي غدًا في الدور الرابع من مسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم.
وتعرض مورينهو لانتقادات شديدة بعد العرض الهزيل الذي قدمه مانشستر يونايتد أمام تشيلسي، وخصوصًا خط دفاعه المترهل.
وانتقد الأخوان غاري وفيل نيفيل، ثنائي دفاع مانشستر يونايتد السابق، ما وصفاه بدفاع النادي «السيئ»، كما هاجما خط وسط الفريق الذي يضم لاعبين تعاقد معهم النادي بمبالغ باهظة، ومن بينهم بول بوغبا المنضم إلى النادي مقابل 89 مليون جنيه إسترليني (108.89 مليون دولار)، بعدما صال نغولو كانتي وجال بينهم مسجلاً الهدف الرابع لتشيلسي.
ولام مورينهو «الأخطاء الدفاعية التي لا تصدق» في هذه الهزيمة المذلة في يوم عودته إلى ستامفورد بريدج، معقل فريقه السابق، حيث سبق له الفوز مع تشيلسي بثلاثة ألقاب للدوري الممتاز خلال فترتين. ونقلت صحيفة «ديلي ميل» عن فيل نيفيل قوله: «في الهدف الرابع كان أندير هيريرا وبول بوغبا هناك.. أعتقد أنه فضيحة». وقال غاري الذي يقوم حاليًا بالتحليل لشبكة «سكاي سبورتس»: «كانوا مثل خيال المآتة بقمصان حمراء. كانتي صال وجال وسط لاعبين كلفوا النادي 130 مليون جنيه إسترليني في خط الوسط، كان دفاعًا سيئًا جدًا».
وإضافة إلى الدفاع السيئ وخط الوسط المهتز، افتقد زلاتان إبراهيموفيتش السرعة وترك ماركوس راشفورد (18 عامًا) يقوم بمعظم المهام. وبعد بداية قوية لمسيرته مع يونايتد سجل خلالها أربعة أهداف في العدد ذاته من المباريات، أحرز إبراهيموفيتش (35 عامًا) هدفًا واحدًا فقط في آخر 8 مباريات خاضها، وكان في انتصار 1 - صفر على فريق من أوكرانيا في الدوري الأوروبي. ويكافح بوغبا، الذي سجل هدفين في الفوز 4 - 1 يوم الخميس الماضي على فناربغشة التركي، لتحقيق الاستقرار في المستوى في خط وسط يونايتد المؤلف من 3 لاعبين، لكنه ما زال يفتقر إلى لاعب مبدع.
وعلى مورينهو وفريقه تفادى أي نكسات جديدة، لكنه سيصطدم بمانشستر سيتي حامل لقب كأس المحترفين في اختبار صعب جديد غدًا.
والتقى الفريقان في مرحلة مبكرة من الدوري الإنجليزي الممتاز وتحديدًا في المرحلة الرابعة وكانت الغلبة لسيتي 2 - 1، لكن «ديربي» مانشستر يأتي هذه المرة في وقت يمر فيه الفريقان بفترة انعدام وزن، وخصوصًا يونايتد.
من جهته، فشل مانشستر سيتي في استعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المباريات الأربع الأخيرة في مختلف المسابقات وسقط في فخ التعادل الإيجابي أمام ضيفه ساوثهامبتون 1 - 1 في ختام المرحلة التاسعة للدوري أول من أمس. وهي المباراة الثالثة على التوالي التي يفشل فيها مانشستر سيتي في تحقيق الفوز في الدوري بعد خسارته أمام توتنهام صفر - 2 وتعادله مع إيفرتون وساوثهامبتون بنتيجة واحدة 1 - 1، علمًا بأنه استهل الموسم بـ6 انتصارات متتالية.
كما أنها المباراة الخامسة في مختلف المسابقات من دون فوز بعد تعادله مع مضيفه سلتيك الاسكوتلندي 3 - 3، وخسارته أمام مضيفه برشلونة الإسباني صفر - 4 الأربعاء الماضي في مسابقة دوري أبطال أوروبا. أما يونايتد، فيلتقي جاره وهو في أسوأ حالاته على الإطلاق بعد رباعية تشيلسي المريرة.
وكان مورينهو يتمنى الرد على إقالته من تدريب تشيلسي في الموسم الماضي، لكن مشاعر الثأر تحولت إلى مشاعر إذلال بعدما مني فريقه بالهزيمة صفر - 4. وكانت ملامح الصدمة واضحة على وجه مورينهو عقب المواجهة، بينما تجلت الفرحة على وجه الإيطالي أنطونيو كونتي المدير الفني لتشيلسي، بعد أن تجاوز الفريق الاختبار بنجاح ربما أكثر من المأمول. وبعد الهدف الرابع، همس مورينهو في أذن كونتي الذي كان يلوح للجماهير، محفزًا إياهم لتشجيع الفريق والاحتفال، دون الكشف عن تفاصيل ما قاله للمدرب الإيطالي. وعلق مورينهو عقب المباراة بقوله إن كلماته «مع كونتي، كانت له، وليست لكم».
ويرى كثيرون أنه إذا كان مورينهو انتقد تصرف كونتي، فكان الأولى أن ينتقد خط دفاعه، الذي كان مسؤولاً عن اهتزاز شباك مانشستر يونايتد بالأهداف الأربعة.
واعترف مورينهو بالأخطاء، لكنه أكد أيضًا أن فريقه لم يلعب بالسوء الذي تشير إليه النتيجة. وقال: «إذا نحينا الأخطاء الدفاعية جانبًا، يمكنني وصف الأداء بأنه كان جيدًا.. لكن لا يمكن حذف الأخطاء من المباراة، وقد جاء الخطأ الأول بعد 30 ثانية فقط». وأضاف: «كل شيء سار في الطريق الخطأ منذ الدقيقة الأولى. وبعدها كل شيء في المباراة بات ضدنا». وقدم مورينهو اعتذاره للجماهير، قائلاً: «إلى ملايين المشجعين لفريقنا حول العالم الذين عاشوا شعورًا سيئًا، أنا آسف للغاية.. علي الاعتذار كمسؤول عن الفريق، وما يمكنني قوله هو أن تركيزي منصب مع مانشستر يونايتد بنسبة 100 في المائة، وليس 99 في المائة مع مانشستر وواحد في المائة مع تشيلسي». وتابع: «أدرك الوضع تمامًا ولدي إجابة واحدة فقط، سنتدرب ونواصل الكفاح».
وكان مورينهو تولى الإشراف على تشيلسي مرتين؛ الأولى من عام 2004 إلى 2007 وقاده إلى خمسة ألقاب، بينها لقبان في الدوري، ثم عاد لتدريبه عام 2013 بعد تجربتين مع إنتر ميلان الإيطالي وريال مدريد الإسباني، وقاده مجددًا إلى اللقب المحلي قبل أن يستهل الموسم الماضي بشكل سيئ، فدفع الثمن غاليًا بإقالته من منصبه.
واستلم مورينهو تدريب مانشستر يونايتد خلفًا للهولندي لويس فان غال، وحقق انطلاقة قوية بفوز فريقه في مبارياته الثلاث الأولى، لكنه تعرض لكبوة بسقوطه على أرضه أمام مانشستر سيتي في ديربي المدينة الشمالية، ثم سقط أمام واتفورد 1 - 3 قبل أن يتعادل مع ستوك على أرضه 1 - 1.
بيد أن العودة بالتعادل مع الغريم التقليدي ليفربول الاثنين الماضي من ملعب أنفيلد ثم الفوز العريض على فناربغشة 4 - 1 في الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) الخميس أعادا التفاؤل لأنصار الفريق بقدرته على المنافسة، ثم جاء السقوط المدوي أمام تشيلسي.
وإذا كان مانشستر سيتي لا يزال متصدرًا ترتيب الدوري الممتاز برصيد 20 نقطة بفارق الأهداف أمام آرسنال وليفربول، فإن مانشستر يونايتد يحتل المركز السابع بفارق 6 نقاط عنه. وقال مورينهو لتلفزيون مانشستر يونايتد أمس: «كنت أفضل لقاء سيتي في الدوري، إنه شعور سيئ مع هذه النتائج، فالفارق مع المتصدر ست نقاط، لقد واجهنا فترة صعبة جدًا».
وتابع: «إننا فعلاً تعساء، ولكن علينا أن نكون رجالاً وأن نستعد لمباراتنا المقبلة».
في المقابل، قال غوارديولا: «من المهم أن نغير إيقاعنا عما كان في المباريات المقبلة، كل شيء يؤثر عليك، إن لعبت بشكل جيد أو سيئ، فالذهنية ستتأثر، ونعمل على ذلك».
وتابع: «سنرى عندما يتعافى اللاعبون ما إذا كان من الضروري أن نجري بعض التغييرات في المراكز أم لا». وتبرز اليوم مباراة ليفربول وتوتنهام في كأس المحترفين، حيث يتنافس الفريقان على قمة الدوري أيضًا. ورغم أن ليفربول شريك في الصدارة ويتخلف عن سيتي وآرسنال بفارق الأهداف فقط، فإن مدربه الألماني يورغن كلوب أبدى انزعاجه من النقد الذي يوجه لخط دفاعه، وقال إنه بدأ يفقد احترامه لأشخاص يواصلون توجيه الأسئلة له عن الأخطاء الدفاعية.
وفاز ليفربول بصعوبة 2 - 1 على ويست بروميتش ألبيون يوم السبت، لكن هدف غاريث مكولي المتأخر حرم فريق المدرب كلوب من صدارة ترتيب الدوري.
وأضاف كلوب: «سمعت هذا عدة مرات، وبدأت أفقد احترامي لهؤلاء الأشخاص. لا أعبأ بهذا الأمر لأنه لا يتعين علي احترام الجميع، ويمكنك قول ما يحلو لك، لكني لن أعلق بالمزيد، فأنا لا أهتم بهذه الأشياء».
وتابع: «أعتقد أن نسبة تتراوح بين 70 و80 في المائة من الأهداف التي دخلت مرمانا من كرات ثابتة. لكنها كلها مختلفة، وما زلنا نعمل عليها ودافعنا أمام مانشستر يونايتد بشكل رائع». واستطرد: «أمام ويست بروميتش كان الأمر صعبًا، لكن لم تحدث مشكلة دفاعية».
وأوضح كلوب أنه لا يقلق كثيرًا لدخول أهداف في مرماه، ما دام فريقه يحقق النقاط الثلاث، وقال: «ليست المشكلة ذاتها التي عانينا منها العام الماضي. أرى أن الأمور تسير بشكل جيد في هذه اللحظة. أكرر في هذه اللحظة. الآن لا أفكر في الأهداف التي تدخل مرمانا ما دمنا نفوز، ويكون الأمر عن جدارة واستحقاق».
وستكون مواجهة ليفربول لمنافسه توتنهام اليوم اختبارًا قويًا لدفع فريقه، قبل ملاقاة مضيفه كريستال بالاس في الدوري يوم السبت المقبل.
ويشهد برنامج كأس المحترفين اليوم أيضًا مواجهة سهلة لآرسنال مع ريدينغ (درجة ثانية)، وبريستول سيتي مع هال سيتي، وليدز يونايتد مع نوريتش سيتي، ونيوكاسل مع بريستون، ويلعب غدًا ساوثهامبتون مع سندرلاند، ووستهام يونايتد مع تشيلسي.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.