شباب ميلان يسقطون مخضرمي يوفنتوس ويشعلون الدوري الإيطالي

نابولي يستعيد توازنه والإنتر يواصل نتائجه المخيبة.. وأودينيزي يحسم موقعة القاع ويهزم بيسكارا بثلاثية

لوكاتيلي مهاجم ميلان الصاعد يحتفل بهدفه في مرمى يوفنتوس
لوكاتيلي مهاجم ميلان الصاعد يحتفل بهدفه في مرمى يوفنتوس
TT

شباب ميلان يسقطون مخضرمي يوفنتوس ويشعلون الدوري الإيطالي

لوكاتيلي مهاجم ميلان الصاعد يحتفل بهدفه في مرمى يوفنتوس
لوكاتيلي مهاجم ميلان الصاعد يحتفل بهدفه في مرمى يوفنتوس

نفض ميلان عنه غبار هزائمه المتلاحقة أمام ضيفه يوفنتوس حامل اللقب عندما أسقطه بهدف اليافع مانويل لوكاتيلي ليشعل المنافسة على صدارة، الدوري الإيطالي؛ إذ ارتقى إلى المركز الثاني بفارق نقطتين عن فريق السيدة العجوز حامل اللقب في المواسم الخمسة الماضية.
وهذه أول مرة يسقط يوفنتوس في ملعب «سان سيرو» منذ عام 2010، وذلك بعد سقوطه أمام قطب ميلانو الآخر إنترناسيونالي 2 - 1.
أمام 76 ألف متفرج، سجل ميلان هدفه بطريقة رائعة إثر تسديدة رائعة من لاعبه الشاب لوكاتيلي، 18 عاما، أطلقها صاروخية من داخل المنطقة في قلب مرمى الحارس المخضرم جيجي بوفون (38 عاما).
وكان لوكاتيلي قد بكى قبل أسبوع بتسجيله هدفه الأول الاحترافي في مرمى ساسوولو، لكن مما لا شك فيه أن هدفه في مرمى يوفنتوس يعتبر بمثابة الحلم بالنسبة إليه، كما قال بعد المباراة.
وأصبح لوكاتيلي أصغر لاعب يسجل في مرمى يوفنتوس منذ جاني ريفيرا عام 1961، وأكدت المباراة أن العناصر الشابة في صفوف ميلان تستطيع ترك بصمة جيدة، ويمكنها تهديد طموحات الفرق الكبيرة في المسابقة.
وما يطمئن يوفنتوس قليلا الآن، رغم الخسارة، هو أنه لن يخوض المزيد من المباريات على استاد «سان سيرو» في الموسم الحالي، حيث سيستضيف قطبي ميلانو على ملعبه في تورينو بالدور الثاني من المسابقة.
وبدأ ميلان أكثر تركيزا ونشاطا وفاعلية بفضل شبابه لوكاتيلي وأبرزهم الهداف لوكاتيلي وزميله حارس المرمى الناشئ جانلويغي دوناروما (17 عاما) اللذين لهما الفضل في الفوز.
ويتحمل يوفنتوس القدر الأكبر من اللوم في الهزيمة، حيث فرض الفريق سيطرته على معظم فترات المباراة، ولكن من دون تهديد لمرمى ميلان إلا من هجمة واحدة قبل ثوان من نهاية المباراة.
وقال ماسيميليانو أليغري المدير الفني ليوفنتوس: «ما لم نفعله هو تسجيل الأهداف، بالطبع... سدد ميلان كرتين فقط على المرمى، ولكن الأمور في كرة القدم تسير لصالحك أحيانا ولغير صالحك أحيانا أخرى».
وتحتاج إحصائيات المباراة إلى فحص دقيق من اليغري لمعرفة افتقاد الفريق الدقة في التمرير والتسديد، وهو ما أضر بالفريق كثيرا.
وأحبط ميلان تفوق يوفنتوس في الضغط القوي على المنافس، كما حرمه من الاستحواذ الهائل على الكرة لتقتصر تسديداته على ثلاث فقط من 17 تسديدة في المباراة، فيما سدد ميلان ثلاث كرات فقط، ولكنه أحرز هدفا من إحداها.
وكانت أخطر فرصة ليوفنتوس عبر الألماني سامي خضيرة في الوقت بدل الضائع للمباراة، ولكن الحارس الناشئ دوناروما تصدى لها ببراعة. وأشار إلى أندريا بارزالي (35 عاما) المدافع المخضرم ليوفنتوس إلى التحذير الذي أطلقه زميله جانلويغي بوفون حارس مرمى الفريق بعد الفوز على ليون الفرنسي 1 - صفر يوم الثلاثاء الماضي في دوري أبطال أوروبا، وقال «هناك الكثير من الأمور نحتاج إلى تحسينها، رغم أننا في النهاية لم نسمح لمنافسينا بأي فرص حتى في الشوط الثاني من المباراة».
ويسعى يوفنتوس إلى التتويج بلقب الدوري الإيطالي في الموسم الحالي ليكون السادس له على التوالي، ولكنه يحتاج إلى بذل كثير من الجهد في خطي الوسط والهجوم، فيما يبدو دفاع الفريق أفضل حالا، حيث اهتزت شباكه ست مرات فقط في المباريات التسع التي خاضها بالدوري المحلي، في حين لم تهتز على الإطلاق في المباريات الثلاث التي خاضها حتى الآن في دوري أبطال أوروبا.
وما زال يوفنتوس في انتظار الكثير من صانع ألعابه الجديد ميراليم بيانيتش، وكذلك من مهاجمه الأرجنتيني غونزالو هيغواين الذي حقق رقما قياسيا في الموسم الماضي عندما سجل 36 هدفا لفريقه السابق نابولي.
ولم تسنح لهيغواين فرص حقيقية ليعزز رصيده من الأهداف في الموسم الحالي، الذي توقف عند ستة أهداف، حيث بدا الأسلوب الخططي الذي خاض به يوفنتوس المباراة وكأنه تجاهل وجود مهاجم تعاقد معه مقابل 90 مليون دولار.
كما تلقى يوفنتوس لطمة قوية بخروج مهاجمه الأرجنتيني الآخر باولو ديبالا في الدقيقة الـ33 لإصابته بشد عضلي. وأعرب يوفنتوس عن شكواه أيضا من إلغاء هدف للفريق واحتساب تسلل مثير للجدل إثر ضربة حرة لعبها بيانيتش.
وقال فنشنزو مونتيلا، المدير الفني الجديد لميلان: «فيما يتعلق بالفرص التهديفية، لم نكن أقل من يوفنتوس... إنهم فريق عظيم ومفعم باللاعبين البارزين، ونشعر بالفخر لأننا كنا ندا له».
وأشاد مونتيلا أيضا باللاعب لوكاتيلي، وأكد على أن فريقه لديه الفرصة للتحسين والتطوير لما يضمه من عناصر شابة مثل دوناروما، كذلك الثلاثي ديفيدي كالابريا وأليسيو رومانيولي ومباين يانغ الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و21 عاما، إضافة إلى لوكاتيلي.
ولم يتأهل ميلان، الفائز بلقب دوري الأبطال سبع مرات سابقة، إلى دوري الأبطال في الموسمين الماضيين، لكن جماهير الفريق تنتظر دفعة قوية وتدعيما خلال فترة الانتقالات الشتوية يناير (كانون الثاني) المقبل من جانب المستثمرين الصينيين الذين قاموا بشراء النادي.
على جانب آخر، حسم أودينيزي مواجهة القاع مع ضيفه بيسكارا بالفوز 3 - 1 أمس، وسجل الفرنسي سيريل تيريو في الدقيقة الـ9 من ركلة جزاء والـ71. والكولومبي دوفان زاباتا في الدقيقة الـ90 من ركلة جزاء أهداف أودينيزي، فيما سجل ألبرتو أكويلاني في الدقيقة الـ74 هدف بيسكارا.
ورفع أودينيزي رصيده إلى 10 نقاط فتقدم إلى المركز الخامس عشر، تاركا منافسه عند نقاطه السبع السابقة في المركز السابع عشر.
واستعاد نابولي وصيف بطل الموسم الماضي توازنه بفوزه الثمين على مضيفه كروتوني الوافد الجديد وصاحب المركز الأخير 2 - 1 أمس.
وحسم نابولي نتيجة المباراة في شوطها الأول بتسجيله الهدفين عبر الإسباني خوسيه كايخون في الدقيقة (17) والصربي نيكولا مكسيموفيتش في الدقيقة (33) رغم النقص العددي في صفوفه بعد طرد مهاجمه مانولو غابياديني في الدقيقة 31. وسجل كروتوني هدف الشرف في الدقيقة 89 عبر ألياندرو روسي.
وهو الفوز الخامس لنابولي هذا الموسم والأول بعد خسارتين متتاليتين أمام أتالانتا وروما فرفع رصيده إلى 17 نقطة وانتزع المركز الثالث مؤقتا من روما الذي يستضيف باليرمو لاحقا، فيما تجمد رصيد كروتوني عند نقطة واحدة في المركز الأخير.
وأوقف لاتسيو الانتصارات المتتالية لمضيفه تورينو عند 3 عندما أرغمه على التعادل 2 - 2 وحرمه من الارتقاء إلى المركز الثالث. وكان تورينو البادئ بالتسجيل عبر الإسباني ياغو فالكي في الدقيقة 20، لكن لاتسيو سجل هدفين عبر تشيرو إيموبيلي في الدقيقة (71) وأليساندرو مورجيا في الدقيقة (84) وكان في طريقه إلى انتزاع الفوز بيد أن تورينو حصل على ركلة جزاء في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع انبرى لها الصربي آدم لياييتش بنجاح مدركا التعادل.وهو التعادل الثالث لتورينو هذا الموسم والثالث في مبارياته الست الأخيرة التي لم يذق فيها طعم الخسارة فرفع رصيده إلى 15 نقطة وبقي خامسا بفارق الأهداف أمام لاتسيو.
وواصل إنتر ميلان نتائجه المخيبة بخسارته أمام مضيفه أتالانتا 1 - 2. وبكر أتالانتا بالتسجيل عبر أندريا ماسييلو في الدقيقة العاشرة، وأدرك إيدر التعادل في الدقيقة 50، لكن أصحاب الأرض حصلوا على ركلة جزاء قبل دقيقتين من نهاية الوقت الأصلي انبرى لها التشيلي ماوريسيو فيريرا بينيا بنجاح مسجلا هدف الفوز الرابع لفريقه هذا الموسم.
وهي الخسارة الثالثة على التوالي للإنتر في المباريات الأربع الأخيرة التي لم يذق فيها طعم الفوز فتجمد رصيده عن 11 نقطة وتراجع إلى المركز الثالث عشر. وعاد فيورنتينا إلى سكة الانتصارات التي غابت عنه في مبارياته الأربع الأخيرة بتغلبه على مضيفه كالياري 5 - 3.وسجل الكرواتي نيكولا كالينيتش في الدقائق (20 و40 و53) وفيديريكو برنارديسكي في الدقيقتين (26 و32) أهداف فيورنتينا، وديفيدي دي جينارو في الدقيقة (2) وماركو كابويانو في الدقيقة (62) وماركو بورييلو (77) أهداف كالياري.
وارتقى فيورنتينا إلى المركز العاشر برصيد 12 نقطة مع مباراة مؤجلة مع جنوا، وبفارق نقطة واحدة خلف كالياري التاسع. وتعادل إمبولي مع كييفو فيرونا صفر - صفر، فرفع الأول رصيده إلى 6 نقاط في المركز التاسع عشر قبل الأخير، والثاني إلى 14 نقطة في المركز السابع.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.