تشيلسي يلقن يونايتد ومورينهو درسًا قاسيًا.. وسيتي يواصل إهدار النقاط بالتعادل مع ساوثهامبتون

كلوب سعيد بانتصار ليفربول على وست بروميتش.. وسندرلاند يعادل رقمًا سلبيًا تحقق قبل 110 أعوام

إهيناتشيو أنقذ سيتي بهدف التعادل (رويترز) - كاهيل يحتفل بتسجيل ثاني أهداف تشيلسي في مرمى يونايتد (رويترز)
إهيناتشيو أنقذ سيتي بهدف التعادل (رويترز) - كاهيل يحتفل بتسجيل ثاني أهداف تشيلسي في مرمى يونايتد (رويترز)
TT

تشيلسي يلقن يونايتد ومورينهو درسًا قاسيًا.. وسيتي يواصل إهدار النقاط بالتعادل مع ساوثهامبتون

إهيناتشيو أنقذ سيتي بهدف التعادل (رويترز) - كاهيل يحتفل بتسجيل ثاني أهداف تشيلسي في مرمى يونايتد (رويترز)
إهيناتشيو أنقذ سيتي بهدف التعادل (رويترز) - كاهيل يحتفل بتسجيل ثاني أهداف تشيلسي في مرمى يونايتد (رويترز)

لقّن تشيلسي ضيفه مانشستر يونايتد ومديره الفني البرتغالي جوزيه مورينيو درسًا قاسيًا وحقق فوزًا ساحقًا 4 / صفر في المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، والتي شهدت أيضًا سقوط مانشستر سيتي في فخ التعادل 1 / 1 مع ضيفه ساوثهامبتون.
على استاد «ستامفورد بريدج» في العاصمة البريطانية لندن، قدم تشيلسي عرضًا رائعًا على مدار شوطي المباراة، وأمطر شباك ضيفه برباعية نظيفة، ليرفع رصيده إلى 19 نقطة، ليتقدم إلى المركز الرابع بفارق الأهداف فقط أمام توتنهام، وبفارق نقطة واحدة خلف مانشستر سيتي وليفربول وأرسنال.
وفي المقابل، جمدت الهزيمة القاسية رصيد مانشستر يونايتد عند 14 نقطة في المركز السابع، علما بأنها الهزيمة الثالثة للفريق في الموسم الحالي، وتأتي بعد تعادلين متتاليين للفريق في المسابقة.
ووجه تشيلسي بهذا الفوز صفعة قوية لمديره الفني السابق جوزيه مورينيو المدرب الحالي لمانشستر يونايتد.
وافتتح الإسباني بدرو رودريغيز التسجيل في المباراة بشكل مبكر للغاية، حيث هز شباك مانشستر يونايتد بالهدف الأول في الدقيقة الأولى من المباراة، ليكون أسرع هدف في الدوري الإنجليزي هذا الموسم.
وأضاف زميله غاري كاهيل الهدف الثاني في الدقيقة 21 لينهي الفريق الشوط الأول لصالحه بهدفين نظيفين.
وفي الشوط الثاني، سجل البلجيكي إيدن هازارد والفرنسي نغولو كانتي هدفين آخرين لتشيلسي في الدقيقتين 62 و70.
وكان مورينيو تولى الإشراف على تدريب تشيلسي مرتين الأولى من عام 2004 إلى 2007، وقاده إلى خمسة ألقاب، بينها لقب الدوري مرتين، ثم عاد لتدريبه عام 2013 بعد تجربتين مع إنتر ميلان الإيطالي وريال مدريد الإسباني، وقاده مجددًا إلى اللقب المحلي، قبل أن يستهل الموسم الماضي بشكل سيئ، فدفع الثمن غاليًا بإقالته من منصبه.
وتسلم مورينيو تدريب مانشستر يونايتد خلفًا للهولندي لويس فان غال، وحقق انطلاقة قوية بفوز فريقه في مبارياته الثلاث الأولى، لكنه تعرض لكبوة بسقوطه على أرضه أمام مانشستر سيتي في دربي المدينة الشمالية، ثم سقط أمام واتفورد 1 - 3، قبل أن يتعادل مع ستوك على أرضه 1 - 1.
بيد أن العودة بالتعادل مع الغريم التقليدي ليفربول الاثنين الماضي من ملعب أنفيلد، ثم الفوز العريض على فناربخشة 4 - 1 في الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) الخميس الماضي، أعاد التفاؤل لأنصار الفريق بقدرته على المنافسة، بيد أن السقوط المدي أمس سيدفعه إلى إعادة ترتيب أوراقه.
وعلى ملعب الاتحاد فشل مانشستر سيتي في استعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المباريات الخمس الأخيرة في مختلف المسابقات، وسقط في فخ التعادل الإيجابي أمام ضيفه ساوثهامبتون 1 – 1.
وهي المباراة الثالثة على التوالي التي يفشل فيها مانشستر سيتي في تحقيق الفوز في الدوري، بعد خسارته أمام توتنهام صفر - 2، وتعادله مع إيفرتون وساوثهامبتون بنتيجة واحدة 1 – 1، علما بأنه استهل الموسم بـ6 انتصارات متتالية؛ والخامسة في مختلف المسابقات، بعد تعادله مع مضيفه سلتيك الاسكوتلندي 3 – 3، وخسارته أمام مضيفه برشلونة الإسباني صفر – 4، في مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وقدم مانشستر سيتي الذي عانى الأمرين في غياب ظهيريه الفرنسي باكاري سانيا والأرجنتيني بابلو زاباليتا بسبب الإصابة، شوطا أول مخيبا لم يسدد خلاله لاعبوه أي كرة خطرة بين الخشبات الثلاث، ووجدوا صعوبة في اختراق التنظيم الجيد لساوثهامبتون على أرضية الملعب، قبل أن تتحسن الأمور نسبيا في الشوط الثاني بعد التغييرات التي قام بها المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا، وتحديدا دخول الدولي النيجيري كليتشي إهيناتشيو مكان الدولي البلجيكي كيفن دي بروين، حيث نجح في إدراك التعادل، وخلق كثيرًا من المتاعب لدفاع الضيوف.
وفشل مانشستر سيتي في استغلال تعثر شريكه في الصدارة آرسنال أمام ضيفه ميدلزبره صفر – صفر، أول من أمس في افتتاح المرحلة، للانفراد بالصدارة، واكتفى بنقطة واحدة رفع بها رصيده إلى 20 نقطة، واستمر في مشاركته لها بفارق الأهداف عن الفريق اللندني وليفربول الفائز على وست بروميتش البيون 2 - 1.
كان ساوثهامبتون البادئ بالتسجيل، عندما استغل ناثان ريدموند كرة خاطئة من ستونز إلى حارس مرماه الدولي التشيلي كلاوديو برافو، فخطفها وراوغ الأخير داخل المنطقة، وتابعها داخل المرمى الخالي في الدقيقة 27. وعوض جون ستونز خطأه بإدراكه التعادل، عندما استغل كرة من ركلة حرة جانبية تابعها من مسافة قريبة داخل المرمى، بيد أن الحكم ألغاه بداعي تسلل زميله أغويرو في الدقيقة 32.
ودفع غوارديولا بالمهاجم إهيناتشيو مكان دي بروين مطلع الشوط الثاني، ونجح الأول في إدراك التعادل، عندما استغل كرة عرضية زاحفة من الألماني ليروي سانيه، فتابعها بيسراه من مسافة قريبة داخل المرمى في الدقيقة 55، وهو الهدف الثالث لإهيناتشيو هذا الموسم.
وأنقذ الحارس فريزر فورستر مرماه من هدف محقق بتصديه لتسديدة قوية للدولي الألماني إلكاي غوندوغان من حافة المنطقة في الدقيقة 68، ثم تدخل مرة أخرى لإبعاد كرة قوية للإسباني ديفيد سيلفا من داخل المنطقة في الدقيقة 71.
ومرر الدولي المغربي سفيان بوفال، بديل الصربي دوسان تاديتش، كرة على طبق من ذهب إلى تشارلي أوستن داخل المنطقة، فسددها قوية أبعدها برافو بقبضتي يديه، قبل أن يشتتها الدفاع في الدقيقة 74.
ودفع غوارديولا بمواطنه خيسوس نافاس مكان القائد المدافع الدولي البلجيكي فنسان كوباني في الدقيقة 77، ثم لعب ورقته الأخيرة بإشراك مواطنه الآخر نوليتو مكان سانيه في الدقيقة 90، فازداد الضغط على الضيوف لكن دون جدوى.
وكان ليفربول قد تقدم إلى المركز الثاني بالفوز 2 - 1 على وست بروميتش البيون، لكنه سيتحسر على الفرص الضائعة التي حرمته من اقتناص الصدارة.
والفوز بفارق هدفين كان سيمنح فريق المدرب يورغن كلوب الصدارة بفارق الأهداف عن آرسنال، وعندما سجل ساديو ماني وفيليبي كوتينيو الهدفين كان الفريق في طريقه لذلك.
ووضع ماني الكرة داخل المرمى، بعد تمريرة من روبرتو فيرمينو بعد 20 دقيقة، ومع توالي هجمات ليفربول سجل كوتينيو الهدف الثاني بعد مجهود رائع في مرمى بن فوستر في الدقيقة 35.
وأنقذ فوستر مرماه من كثير من الفرص، قبل أن يسجل وست بروميتش هدف تقليص الفارق قبل تسع دقائق على النهاية، عبر غاريث مكولي.
وأعرب كلوب عن سعادته بالخروج بالنقاط الثلاث، والمشاركة في الصدارة، مشيرا إلى أن المشوار ما زال طويلا.
ويملك ليفربول 20 نقطة من تسع مباريات، لكن آرسنال الذي تعادل سلبيا مع ميدلزبره يملك فارقا أفضل من الأهداف.
على جانب آخر، أصبح سندرلاند أول فريق في الدوري الإنجليزي منذ أكثر من 100 عام يفشل في تحقيق أي فوز في أول تسع مباريات في المسابقة على مدار موسمين متتاليين، عندما خسر 1 - صفر أمام وستهام يونايتد.
وجاء هدف وينستون ريد في الوقت بدل الضائع ليمثل أحدث ضربة لفريق المدرب ديفيد مويز الذي حصد نقطتين فقط من أول تسع مباريات.
وكان فريق بيري في 1906 هو آخر فريق يحمل مثل هذا الرقم السلبي في موسمين متتاليين بالدوري الإنجليزي.
ويمكن لسندرلاند أن يرى بعض الأمل لأن بيري نجا حينها من الهبوط، لكن في الواقع لا يقدم الفريق أداء يبشر بقدرته على تحقيق انتفاضة، كما حدث عندما تولى سام ألاردايس المسؤولية في يناير (كانون الثاني) الماضي.
وتزداد الضغوط على مويز الذي سيواجهة آرسنال الأسبوع المقبل، حيث قال: «كان من المزعج جدا الخسارة بهذه الطريقة..كنت سعيدا بطريقة أداء كثير من اللاعبين. كنا نتوقع أن نخوض مباراة صعبة. أعتقد أننا نافسنا بقوة.. نشعر بإحباط لأن الفريق بذل جهدا كبيرا، وفقدنا نقطة في النهاية». وساعد جيرمين ديفو فريقه سندرلاند على البقاء بتسجيل 15 هدفا في الموسم الماضي، لكن مهاجم إنجلترا السابق أخفق أمام ناديه السابق.
وأظهرت الإحصاءات أن ديفو لمس الكرة مرة واحدة فقط داخل منطقة جزاء وستهام، ولم يظهر سندرلاند لمحات هجومية مؤثرة.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.