البحرين: بيع ممتلكات «الوفاق» في مزاد علني في 26 أكتوبر الحالي

مصدر قضائي لـ «الشرق الأوسط» : ما يجري هو تنفيذ الحكم بإعادة أملاك الجمعية للدولة

البحرين: بيع ممتلكات «الوفاق» في مزاد علني في 26 أكتوبر الحالي
TT

البحرين: بيع ممتلكات «الوفاق» في مزاد علني في 26 أكتوبر الحالي

البحرين: بيع ممتلكات «الوفاق» في مزاد علني في 26 أكتوبر الحالي

أكد مصدر قضائي بحريني أمس السبت أن السلطات البحرينية ستبيع الممتلكات التي صادرتها من مقرات جمعية الوفاق في مزاد علني، بعد أن تم حلها بتهم من أبرزها «توفير بيئة حاضنة للإرهاب والتطرف، والسعي لإحداث فتنة طائفية في البلاد، واستدعاء التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي البحريني».
وقال المصدر القضائي إن «محكمة التنفيذ البحرينية حددت 26 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي موعدًا لعرض جميع ممتلكات الجمعية في مزاد علني».
وتابع المصدر أن ما يجري هو تنفيذ للحكم الصادر ضد الجمعية بحلها وإعادة أملاكها للدولة، وأضاف: «ستنظم محكمة التنفيذ مزادًا على المواد العينية من أثاث مكتبي وأجهزة وغيرها التي تمت مصادرتها من مقرات الجمعية الثلاثة يوم الخميس الماضي».
وأضاف المصدر أن السلطات «نفذت الخميس الماضي أمرًا قضائيًا بمصادرة جميع ممتلكات الجمعية من مقرها الرئيسي في قرية البلاد القديم ومن فرعيها في قريتي كرانة وصدد».
وكانت محكمة الاستئناف في 22 سبتمبر (أيلول) الماضي أصدت حكمًا صدر في 17 يوليو (تموز) بحل جمعية الوفاق وإعادة أملاكها إلى خزينة الدولة.
وكانت وزارة العدل تقدمت بدعوى حل الجمعية انطلاقًا من «ممارسات استهدفت وما زالت تستهدف مبدأ احترام حكم القانون، وأسس المواطنة المبنية على التعايش والتسامح واحترام الآخر، وتوفير بيئة حاضنة للإرهاب والتطرف والعنف، فضلاً عن استدعاء التدخلات الخارجية» في الشأن الداخلي.
وأصدر القضاء في مرحلة أولية قرارًا بإغلاق مقرات الجمعية والتحفظ على أموالها وتعليق نشاطها، أتبعه في 17 يوليو بقرار حلها.
ونص الحكم الذي أصدرته المحكمة الإدارية الكبرى على أن الجمعية «انحرفت في ممارسة نشاطها السياسي إلى حد التحريض على العنف وتشجيع المسيرات والاعتصامات الجماهيرية، بما قد يؤدى إلى إحداث فتنة طائفية في البلاد، فضلاً عن التشكيك في الدستور البحريني وفي شرعية سلطات الدولة، سواء التنفيذية أو القضائية أو التشريعية».
وفي 14 يونيو (حزيران) الماضي حرك وزير العدل في الحكومة البحريني دعوى ضد الجمعية، أكد فيها خطورة التنظيمات الممنهجة والتي تعمل في إطار مرجعية سياسية دينية خارجية، في ظل خروج ظاهر على واجبات المواطنة والتعايش السلمي، واعتماد مباشر على تعميق مفاهيم الطائفية السياسية، وترسيخ الخروج على الدستور والقانون وكل مؤسسات الدولة، وكذلك عدم الاعتراف بمكونات المجتمع من أجل خلق واقع سياسي ذي أبعاد طائفية، والسعي لاستنساخ نماذج إقليمية قائمة على أسس طائفية مذهبية.
يشار إلى أن جمعية الوفاق الإسلامية تأسست كجمعية سياسية ذات صبغة دينية في السابع من نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2001، حيث وفر عيسى قاسم - رجل دين شيعي أسقطت مملكة البحرين جنسيته مؤخرًا - للجمعية الغطاء الديني، ورسم لها منهجها السياسي، حيث شكلت الجمعية مجلسًا علمائيًا - تم حله من قبل الحكومة البحرينية - لفرز المرشحين لقيادة الجمعية لاختيارهم وفق اعتبارات دينية. كما يشار إلى أن أمين عام جمعية الوفاق علي سلمان أدين بالسجن تسع سنوات في قضايا تتعلق بأمن وسلامة المجتمع البحريني ونظامه السياسي.
ووضعت جمعية الوفاق الإسلامية تحت الحراسة القضائية في 14 يونيو الماضي، حيث أغلقت الأجهزة الأمنية مقرات الجمعية الأربعة، كما تم التحفظ على كل الموجودات الجمعية في مقارها، كما شمل التحفظ الحسابات البنكية، وشملت الإجراءات الحكومية إغلاق المنصات والوسائط الإلكترونية التي كانت تبث من خلالها الجمعية بياناتها وأخبارها.



الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.


لقاء سعودي - فرنسي يناقش المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

لقاء سعودي - فرنسي يناقش المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

ناقش وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بارو في الرياض، الخميس، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة.

من جهة أخرى، ناقش وزير الخارجية السعودي، في اتصالين هاتفيين تلقاهما من نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات أوضاع المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع.

في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلديهما.