يان فيرتونغن: توتنهام باحتياطييه الفريق الأقوى في الدوري الإنجليزي

مدافع توتنهام يؤكد أن وفرة البدلاء الأكفاء جعلت الفريق يتحمل غياب أي لاعب مهما كانت أهميته

بوكيتينو مدرب توتنهام القدير (أ.ف.ب) -  فرص كثيرة ضاعت من توتنهام أمام باير ليفركوزن كانت كفيلة بمنحه النقاط الثلاث (رويترز) - مدافع توتنهام البلجيكي فيرتونغن («الشرق الأوسط»)
بوكيتينو مدرب توتنهام القدير (أ.ف.ب) - فرص كثيرة ضاعت من توتنهام أمام باير ليفركوزن كانت كفيلة بمنحه النقاط الثلاث (رويترز) - مدافع توتنهام البلجيكي فيرتونغن («الشرق الأوسط»)
TT

يان فيرتونغن: توتنهام باحتياطييه الفريق الأقوى في الدوري الإنجليزي

بوكيتينو مدرب توتنهام القدير (أ.ف.ب) -  فرص كثيرة ضاعت من توتنهام أمام باير ليفركوزن كانت كفيلة بمنحه النقاط الثلاث (رويترز) - مدافع توتنهام البلجيكي فيرتونغن («الشرق الأوسط»)
بوكيتينو مدرب توتنهام القدير (أ.ف.ب) - فرص كثيرة ضاعت من توتنهام أمام باير ليفركوزن كانت كفيلة بمنحه النقاط الثلاث (رويترز) - مدافع توتنهام البلجيكي فيرتونغن («الشرق الأوسط»)

أعرب المدافع البلجيكي يان فيرتونغن عن اعتقاده أن الفريق الحالي الممثل لنادي توتنهام هوتسبير يعد الأقوى على الإطلاق على مستوى الدوري الإنجليزي الممتاز، وأن بإمكانه التكيف مع غياب أي من لاعبيه النجوم. كان البلجيكي الآخر توبي ألدرفايريلد، الشريك الدائم ليان فيرتونغن بمركز قلب الدفاع، قد غاب عن لقاء الثلاثاء على استاد الفريق الألماني باير ليفركوزن ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا بسبب إصابة في الركبة، في الوقت الذي كان اللاعب الذي يمثل الاختيار الأول بمركز الظهير الأيمن، كايل ووكر، يحصل على قسط من الراحة. ورغم أن ألدرفايريلد كان من الأسماء الكبرى الغائبة، تمكن توتنهام هوتسبير من اقتناص نقطة ثمينة من المباراة بعد أن انتهت بالتعادل السلبي، الأمر الذي يعود الفضل الأكبر وراءه إلى تصدي حارس مرمى توتنهام هوغو لوريس لسلسلة من الكرات الخطرة.
وجاء نجاح حارس المرمى في التصدي لركلة بالغة الخطورة من الدولي المكسيكي ومهاجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق خافيير هيرنانديز، كأبرز لحظة خلال المباراة، والتي دفعت مارويسيو بوكيتينو، مدرب توتنهام هوتسبير، لوصفه بأنه «واحد من أفضل حراس المرمى على مستوى العالم». كان الفريق الزائر محروما من إسهامات لوريس بداية الموسم، بعدما تعرض للإصابة في قطع العرقوب في إيفرتون خلال المباراة الافتتاحية للموسم الجديد. أما المهاجم هاري كين، فغاب عن صفوف الفريق منذ 18 سبتمبر (أيلول) بسبب إصابته في رباط الكاحل. في الوقت ذاته، اقتصرت مشاركة لاعب خط الوسط البلجيكي موسى ديمبيلي على مباراة واحدة منذ بدايتها هذا الموسم بسبب الإيقاف والإصابة.
ومع هذا، نجح توتنهام هوتسبير في التأقلم مع هذا الوضع، الأمر الذي يرجع جزئيًا إلى الإجراءات التي اتخذتها إدارة النادي لتعزيز صفوف الفريق خلال الصيف. والواضح أن لاعبي خط الوسط الكيني فيكتور موغابي والفرنسي موسى سيسوكو شكلا إضافة كبرى للخيارات المتاحة أمام بوكيتينو في وسط الملعب، في الوقت الذي وفر فيه المهاجم الهولندي فنسنت يانسن غطاءً لكين في الأمام. من جانبه، اقتصرت مشاركة جورج كيفين نكودو حتى الآن على عدد من المباريات التي شارك بها كلاعب بديل. ومع هذا، ما تزال هناك ثقة كبيرة في صفوف النادي بأن الجناح الفرنسي سيثبت يومًا ما أنه قادر على تغيير مسار المباريات.
وتأتي النقطة التي حصدها توتنهام هوتسبير أمام باير ليفركوزن لتضعه في المركز الثاني داخل المجموعة الخامسة، متقدمًا بذلك على النادي الألماني، الذي من المقرر أن يواجهه على استاد ويمبلي في غضون أسبوعين، بينما يحتل المركز الثالث في جدول ترتيب أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، مع تميزه بكونه الفريق الوحيد الذي لم يتعرض لأي هزيمة حتى الآن.
من جانبه، قال فيرتونغن: «لقد نجحنا من جديد (دون ألدرفايريلد). لقد بدأ الأمر مع هاري، وكرر الناس القول ذاته عن هوغو (يقصد أن الفريق سيعاني في غيابهم). كما أن الحارس الهولندي ميتشل فورم جاء ليسد مكان هوغو، وتألق أمام ليفربول وكذلك تألق إيريك داير أمام باير ليفركوزن (في مركز قلب الدفاع). إن هذا الفريق يتمتع بالقوة، خاصة بعد موسم الانتقالات الأخير، عندما انضم إلى صفوفنا عدد من اللاعبين الكبار». وأضاف: «يمكننا تقريبًا النجاح دون الجميع، لكن بالتأكيد ليس ثمانية أو تسعة لاعبين. إن الفريق يتميز بقوة كبيرة وأثبتنا ذلك بالفعل أمام ليفركوزن دون توبي وكايل. أعتقد أننا نملك فريقًا لا يقل قوة عن أي فريق آخر بالدوري الممتاز. من الواضح أن بعض الفريق الأخرى تملك مواهب استثنائية، لكننا نملك مثل هذه المواهب أيضًا. ويعد هذا مؤشرًا على أن باستطاعتنا تحمل غياب أي لاعب تقريبًا. إن هذا يكشف مدى قوة الفريق». وأردف أنه: «في السابق، ربما كنا لنخسر هذه المباراة أمام ليفركوزن، لكن الآن أصبح باستطاعتنا تحقيق التعادل. أحيانًا، يتعين عليك الرضا بالتعادل. إن تلك مباريات كان من الممكن أن نخسرها منذ عامين، لكن الآن أصبح بإمكاننا تحقيق التعادل الذي يضمن لنا التأهل للدور التالي. لقد أظهرنا نضجا حقيقيا أمام ليفركوزن».
الواضح أن الموسم الحالي شكل اختبارًا صعبًا بالنسبة لداير. كان لاعب خط الوسط المدافع قد غاب عن مباراتين بسبب تعرضه لإصابة في وتر العرقوب، في الوقت الذي يبدو أن مستوى فيكتور موغابي المتألق وتحول المدرب بوكيتينو مؤخرًا إلى خطة 4 - 1 - 4 - 1 قد حرما داير من مكانه في التشكيل الأساسي بخط الوسط. وقد تقهقر إلى مركز قلب الدفاع أمام ليفركوزن - أحد المراكز القديمة التي كان يشارك بها من قبل - ورأى فيرتونغن أن شراكتهما إيجابية. وقال فيرتونغن: «منذ انضمام توبي إلى النادي، ربما تكون تلك ثاني مباراة لم ألعب فيها بجانبه كقلب دفاع. إننا نقيم فيما بيننا شراكة جيدة. لقد لعبت إلى جواره على امتداد ما قد يصل إلى ثماني سنوات الآن، على مستوى المنتخب البلجيكي وكذلك على مستوى النادي، بما في ذلك مع أياكس. ولكي أكون أمينًا، لقد نجح هذا الأمر بدرجة كبيرة مع إيريك داير أيضًا».
وأضاف: «لقد تحدثنا قبل المباراة. وجلسنا معًا بعيدًا عن المجموعة وناقشنا عددًا من الأمور بخصوص مهاجمي الخصم - أنهم يلعبون بخطة 4 - 4 - 2. وكيف يمكننا تغطية بعضنا البعض - وأعتقد أن الأمر أتى بنتائج جيدة للغاية. إنه معتاد على اللعب بمركز قلب دفاع. بعد ذلك، تحول إلى لاعب خط وسط، لكنه يعرف جيدًا كيفية اللعب في الخلف».
من ناحية أخرى، فإنه من بين القضايا المثارة داخل أروقة النادي - والتي ترتبط بمشاركة داير في مركز قلب دفاع - مسألة وضع كيفين فيمر، اللاعب الدولي النمساوي، الذي انضم إلى توتنهام هوتسبير قادمًا من نادي كولن. كان فيمر قد انضم إلى مركزي قلب الدفاع بجانب ألدرفايريلد الموسم الماضي. إلا أنه يجد نفسه الآن خلف ليس ألدرفايريلد وفيرتونغن في قلب الدفاع فحسب، وإنما أيضًا داير وكاميرون كارتر فيكرز، الذي وقع الاختيار عليه من على مقعد البدلاء في ليفركوزن قبله. على مدار هذا الموسم، شارك في مباراة واحدة - في إطار بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة والتي انتهت بالفوز أمام غيلينغهام.
من جانبه، شرح بوكيتينو أن تفضيله لكارتر فيكرز نابع من الحاجة لتحقيق توازن داخل الفريق. وقال إن الحاجة إلى فيمر على مقعد البدلاء لم تكن ملحة للغاية لأن الفريق لم يكن بحاجة إلى غطاء دفاعي قادر على اللعب بالقدم اليسرى، وإنما ما رغبه المدرب لاعب يتولى التغطية الدفاعية وقادر على اللعب بالقدم اليمنى، وعليه وقع اختياره على كارتر فيكرز. وقد لمح اللاعب البالغ 23 عامًا إلى أنه ربما يعيد النظر في خططه بخصوص المستقبل في يناير (كانون الثاني) إذا لم يتحسن وضعه الراهن، وثارت أقاويل بالفعل حول رغبته في العودة إلى كولن.
من جانبه، بدا على بوكيتينو الغضب السريع لدى سؤاله عما إذا كان فيمر ما يزال يشكل جزءًا من خططه، وأجاب: «لم لا؟ متى أخبرتكم أنه ليس جزءًا من خططي؟ إنني أمين للغاية في حديثي إليكم. وعندما يكون هناك لاعب ما خارج خططي، أسارع لإخباركم بذلك، لكن قبل ذلك أخطر اللاعب نفسه. ما يزال فيمر جزءًا من خططي. وعندما أخصص له مكانًا على مقعد البدلاء، فإن هذا يعني ضرورة استبعاد لاعب آخر. أخبروني إذن أي اللاعبين تودون مني استبعاده بدلاً عنه؟»، واستطرد موضحًا بقوله: «إنني بحاجة دومًا إلى تحقيق توازن على مقعد البدلاء. إن باستطاعة بن دافيس اللعب كقلب دفاع أو كظهير. وأنا بحاجة للاعب آخر يلعب بالقدم اليمنى، وليس اليسرى. وعندما يحدث شيء لداير أو كيران تريبير، أصبح بحاجة للاعب يستخدم قدمه اليمنى. إننا نتمتع بمستوى تنافسي للغاية. وقد أظهر كاميرون خلال كل جلسة تدريب أنه بنفس القدر من الكفاءة مثل اللاعبين الآخرين. إن كيفين في خططي. إذا لم يكن كذلك، كنت سأخبره أولاً، ثم أخبركم. لقد كنت دومًا صادقًا. وأعتقد أنكم تعرفونني جيدًا».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.