كلينتون: ترامب «دمية» بوتين ويشجع «التجسس الروسي»

المرشح الجمهوري قال إن أميركا جعلت إيران قوية جدًا لتستولي على العراق

المناظرة الثالثة والأخيرة بين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب في لاس فيغاس (أ.ف.ب)
المناظرة الثالثة والأخيرة بين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب في لاس فيغاس (أ.ف.ب)
TT

كلينتون: ترامب «دمية» بوتين ويشجع «التجسس الروسي»

المناظرة الثالثة والأخيرة بين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب في لاس فيغاس (أ.ف.ب)
المناظرة الثالثة والأخيرة بين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب في لاس فيغاس (أ.ف.ب)

وصفت المرشحة الديمقراطية في الانتخابات الرئاسية الأميركية هيلاري كلينتون، خلال المناظرة الرئاسية الأخيرة، مساء الأربعاء، أمام منافسها الجمهوري دونالد ترامب، صباح أمس الخميس، الملياردير المثير للجدل، بأنه «دمية» الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقالت كلينتون إن الرئيس الروسي «يفضل أن يرى دمية رئيسا للولايات المتحدة»، وذلك ردا على قول ترامب إن بوتين «لا يكن أي احترام» لوزيرة الخارجية السابقة. واتهمت هيلاري كلينتون ترامب بتشجيع «التجسس الروسي» قائلة: «أنت شجعت التجسس على شعبنا.. وأنت تواصل الحصول على مساعدة منه (الرئيس الروسي فلاديمير بوتين) لأنه له (مرشح) مفضل بشكل واضح للغاية في هذا السباق». ودعت المرشحة الديمقراطية منافسها الجمهوري إلى إدانة القرصنة المزعومة ذات الصلة بالحكومة الروسية لحزبها الديمقراطي. وأثارت كلينتون قضية القرصنة أثناء ردها على سؤال حول الهجرة والحدود، خلال المناظرة المتلفزة الثالثة والأخيرة قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في 8 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وقالت: «هل يعترف دونالد ترامب أخيرا بأن الروس يفعلون هذا ويدينه؟». من جانبه اتهم ترامب كلينتون باللجوء إلى حيل خطابية، واصفا القضية الروسية بأنها «محور كبير لحقيقة أنها ترغب في حدود مفتوحة». وأضاف: «إنها ترغب في حدود مفتوحة.. الناس سيجتاحون بلادنا».
واندلع السجال بين الاثنين لدى تطرقهما إلى ما نشره موقع «ويكيليكس» مؤخرا من تسريبات، قالت كلينتون إن موسكو تقف خلفها، بهدف التدخل في الانتخابات لترجيح كفة المرشح الجمهوري.
بالمقابل ذكر الملياردير الجمهوري أنه يعتزم، إذا ما أصبح رئيسا، بناء جدار فصل على الحدود مع المكسيك، لوقف الهجرة غير الشرعية. وشدد ترامب على الحاجة إلى بناء جدار حدودي مع المكسيك. وأضاف ترامب خلال المناظرة الأخيرة: «أرغب في بناء الجدار. نحن بحاجة إلى الجدار». ونددت كلينتون بدعوات ترامب إلى ترحيل البعض. وأضافت: «نحن أمة مهاجرين وأمة قوانين». واعتبرت كلينتون أن خطة الأخير لترحيل المهاجرين غير الشرعيين ستؤدي إذا ما طبقت إلى «تمزيق البلاد». وقال ترامب إن «برنامجها هو إزالة الحدود. ستكون لدينا كارثة في التجارة والحدود».
وردا على سؤال لمدير المناظرة بشأن ما نشره «ويكيليكس» نقلا عن معلومات سرية تمت قرصنتها من الحساب البريدي لمدير حملتها جون بوديستا، قالت كلينتون إن ما قصدته في قولها إنها تأمل في حدود مفتوحة هو «سوق مشتركة في عموم النصف الشمالي من القارة الأميركية»، مضيفة: «كنت أتحدث عن الطاقة».
كما أنكر ترامب الاتهامات التي وجهها إليه نساء كثيرات، بالتحرش بهن جنسيا، واتهم منافسته بفبركة هذه الاتهامات. وقال ترامب: «بادئ ذي بدء تم تكذيب هذه الروايات على نطاق واسع. هؤلاء النساء لا أعرفهن. وأنا أشك في طريقة ظهورهن»، مضيفا: «هي التي حضتهن على الكلام (...) ولكن كل هذا من نسج الخيال». وخاطبت كلينتون ترامب قائلة: «دونالد يعتقد أن تقليله من شأن النساء يجعله أكبر. إنه ينتقص من كرامتهن وقيمتهن الذاتية. أعتقد أنه لا توجد امرأة في أي مكان لا تعلم أنه يشعر بذلك». وأكدت كلينتون أنها تأمل في فرض منطقة للحظر الجوي لحماية المدنيين في سوريا من قصف نظام دمشق. وقالت وزيرة الخارجية السابقة إن هذه المسألة بحاجة إلى «كثير من المفاوضات» مضيفة أنه «سيتحتم علينا أن نوضح للسوريين والروس أن هدفنا هو إقامة مناطق آمنة على الأرض».
وأضافت: «سأواصل الدفع باتجاه إقامة منطقة حظر جوي ومناطق آمنة في سوريا، ليس فقط لحماية السوريين وتجنب تدفق اللاجئين المستمر، بل كذلك بصراحة لكسب وسيلة ضغط على النظام السوري والروس». ورد ترامب على منافسته بأن رئيس النظام السوري بشار الأسد «أقوى وأذكى بالتأكيد منها ومن (الرئيس الأميركي باراك) أوباما». وقال إن «الجميع كانوا يعتقدون أنه (بشار الأسد) سيرحل قبل سنتين أو ثلاث سنوات. لقد اصطف بجانب روسيا واصطف بجانب إيران أيضا الآن». وتحدثت السيدة الأولى السابقة عن الوضع في العراق، حيث يجري هجوم لاستعادة مدينة الموصل من جهاديي تنظيم داعش. وقالت كلينتون إن إرسال جنود أميركيين إلى العراق «لن يكون قرارا ينم عن ذكاء» إذ إن «الهدف هو استعادة الموصل» وليس نشر قوات تكون بمثابة «قوة احتلال». وانتقد ترامب قرار كلينتون في 2003 تأييد التدخل في العراق. وقال إن أميركا جعلت إيران قوية جدا، وأنها تستولي على العراق، وأنها ستكون المستفيد من مشاركة أميركا في تحرير الموصل.
وقال: «الآن نخوض معارك من جديد لاستعادة الموصل». وأضاف: «سنسيطر على الموصل وهل تعرفون من سيستفيد من ذلك؟ إيران».



محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
TT

محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

أفاد ‌ممثلو ادعاء أمام محكمة في لندن اليوم (الأربعاء)، بأن ثلاثة رجال لهم صلات بأوكرانيا نفذوا سلسلة من ​هجمات الحرق العمد على ممتلكات مرتبطة برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وذلك بتكليف من شخصية غامضة تُدعى «إل موني»، وفق ما نشرت «رويترز».

على مدى خمسة أيام في مايو (أيار) الماضي، تم إبلاغ الشرطة باندلاع حريق في منزل بشمال لندن مرتبط بستارمر، وآخر في عقار قريب كان يسكنه ‌سابقاً، بالإضافة ‌إلى حريق شمل سيارة ​«تويوتا» ‌كانت مملوكة أيضاً ⁠لرئيس ​الوزراء البريطاني.

وقال ⁠المدعي العام دنكان أتكينسون إن الرجل المتهم بإشعال الحرائق، رومان لافرينوفيتش، تلقى عرضاً مالياً للقيام بذلك من شخص يُدعى «إل موني».

وأضاف أتكينسون لهيئة المحلفين في محكمة أولد بيلي بلندن: «لا يدخل ضمن نطاق مهامكم تحديد هوية (إل موني) والأسباب التي ⁠دفعته إلى تنسيق أفعال هؤلاء المتهمين ‌ضد هذه العقارات ‌وهذه السيارة المرتبطة برئيس الوزراء».

وأوضح أن ​اندلاع ثلاثة حرائق ‌في نفس المنطقة خلال خمسة أيام أمر ‌غير معتاد، لكن كونها جميعاً تتعلق بممتلكات مرتبطة بشخص واحد يتجاوز حدود الصدفة.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

وتابع: «كانت سيارة من طراز (راف فور) مملوكة في السابق لرئيس الوزراء، ‌السير كير ستارمر. أما المنزل الواقع في شارع ألينغتون فتديره شركة كان رئيس ⁠الوزراء ⁠مديراً ومساهماً فيها في وقت سابق. وبالنسبة للمنزل الواقع في كاونتيس رود، فلا يزال مملوكاً لرئيس الوزراء، وتسكنه شقيقة زوجته».

ويواجه الأوكراني لافرينوفيتش، البالغ من العمر 22 عاماً، ثلاث تهم بإشعال الحرائق عمدا بهدف تعريض حياة الآخرين للخطر أو عدم الاكتراث بما إذا كانت تلك الأفعال ستعرض حياتهم للخطر.

ويُتهم هو واثنان آخران، وهما الأوكراني بيترو بوتشينوك (35 عاماً) والروماني ستانيسلاف ​كاربيوك (27 عاماً) المولود ​في أوكرانيا، بالتآمر لارتكاب جريمة الحرق العمد.


متظاهرون صرب يطالبون بمقاطعة مسابقة «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل

أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
TT

متظاهرون صرب يطالبون بمقاطعة مسابقة «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل

أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)

تجمّع عشرات المتظاهرين أمام هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية الحكومية، الثلاثاء، للمطالبة بانسحاب الدولة الواقعة في البلقان من مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل.

ومن المقرر إقامة المسابقة الرئيسية لهذا العام بمشاركة 35 دولة في الفترة من 12 إلى 16 مايو (أيار) في فيينا. وستمثل صربيا فرقة «لافينا»، وهي فرقة «ميتال» مكونة من ستة أعضاء.

ولوّح المتظاهرون في وسط بلغراد بالأعلام الفلسطينية، ورفعوا لافتات تتهم إسرائيل بارتكاب فظائع خلال الحرب في غزة. ودعوا هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية إلى عدم بث المسابقة، وحثوا الصرب على الامتناع عن مشاهدتها.

وجاء في بيان لمنظمي الاحتجاج: «إن (يوروفيجن) دون إسرائيل تعني الدفاع عن المثل العليا التي يعلنها هذا الحدث».

ولم يصدر رد فعل فوري من هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية. وترتبط صربيا بعلاقات وثيقة مع إسرائيل.

وتسعى مسابقة الأغنية الأوروبية إلى تقديم موسيقى البوب على السياسة، لكنها انخرطت مراراً وتكراراً في الأحداث العالمية، فقد طردت روسيا في عام 2022 بعد غزوها الشامل لأوكرانيا.

وقرر منظمو المسابقة في ديسمبر (كانون الأول) السماح لإسرائيل بالمنافسة، ما أدى إلى انسحاب سلوفينيا وآيسلندا وآيرلندا وهولندا وإسبانيا. وقالت إذاعة سلوفينيا العامة إنها ستبث برنامجاً فلسطينياً في وقت مسابقة «يوروفيجن».


ترمب: المستشار الألماني لا يفقه شيئاً فيما يتعلق بإيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

ترمب: المستشار الألماني لا يفقه شيئاً فيما يتعلق بإيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب المستشار الألماني فريدريش ميرتس بسبب حرب إيران، الثلاثاء، وذلك بعد يوم من تصريح ميرتس بأن الإيرانيين يذلّون الولايات المتحدة في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب.

وكتب ترمب في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «يرى مستشار ألمانيا فريدريش ميرتس أنه لا مانع من أن تملك إيران سلاحاً نووياً. إنه لا يفقه ما الذي يتحدث عنه!».

ونادى ميرتس بضرورة عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وأدلى ميرتس بسلسلة مواقف في شأن حرب الشرق الأوسط خلال زيارته الاثنين مدرسة في مارسبرغ (غرب ألمانيا)، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ميرتس: «من الواضح أن لا استراتيجية لدى الأميركيين. والمشكلة دائماً في حروب كهذه هي أنك لا تحتاج فقط إلى الدخول، بل عليك أيضاً أن تخرج مجدداً».

وأضاف: «لقد رأينا ذلك بطريقة مؤلمة جداً في أفغانستان طوال 20 عاماً. ورأيناه في العراق».

وتابع قائلاً إن «كل هذا الأمر... هو في أحسن الأحوال انعدام للتروّي».

وقال ميرتس إنه لا يستطيع أن يرى «أي مخرج استراتيجي سيختار الأميركيون، وخصوصاً أن من الواضح أن الإيرانيين يتفاوضون بمهارة شديدة، أو لا يفاوضون بمهارة شديدة».

وأضاف: «أمّة كاملة تتعرض هناك للإذلال على أيدي القيادة الإيرانية، وأكثر من ذلك على أيدي ما يُسمّى (الحرس الثوري)».

وقال ميرتس، الاثنين، إن القيادة الإيرانية تتلاعب بالولايات المتحدة وتجبر المسؤولين الأميركيين على السفر إلى باكستان ثم المغادرة دون نتائج، في توبيخ لاذع غير معتاد بشأن الصراع.

هذه التعليقات تبرز الانقسامات العميقة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي (ناتو) التي تفاقمت بالفعل بسبب الحرب في أوكرانيا، ومسألة غرينلاند، والرسوم الجمركية، وآخرها حرب إيران.