البداية المثيرة للدوري الإنجليزي تؤكد أن الفرق وعت درس ليستر

تطور الحالة البدنية والفنية تبشر بمنافسة أقوى في الشهور القادمة.. وترقب لانتفاضة توتنهام وليفربول

تتويج ليستر باللقب الموسم الماضي دفع فرق الدوري الإنجليزي للتسلح بقوة للموسم الحالي (رويترز)
تتويج ليستر باللقب الموسم الماضي دفع فرق الدوري الإنجليزي للتسلح بقوة للموسم الحالي (رويترز)
TT

البداية المثيرة للدوري الإنجليزي تؤكد أن الفرق وعت درس ليستر

تتويج ليستر باللقب الموسم الماضي دفع فرق الدوري الإنجليزي للتسلح بقوة للموسم الحالي (رويترز)
تتويج ليستر باللقب الموسم الماضي دفع فرق الدوري الإنجليزي للتسلح بقوة للموسم الحالي (رويترز)

مرت سبع مباريات من عمر الدور الإنجليزي الممتاز، وحان وقت التقاط الأنفاس، المؤشرات تقول إن الأداء في تطور والحالة البدنية تبشر بمنافسة أقوى في الشهور القادمة.
ولكن كيف يبدو هذا؟ ففي حين تلتقط مسابقة الدوري الممتاز أنفاسها وتجفف بعض العرق وتخفي آثار بعض الكدمات التي تركت أثرها على الفرق في فصل الخريف، فإن هذا الوقت هو الأمثل للجلوس ومراجعة تلك البداية المثيرة للمسابقة.
للمرة الأولى منذ فترة طويلة، يبدو الدوري الممتاز مكانا مختلفا هذا العام. فبعد سبع مباريات وراحة للتفرغ للمباريات الدولية بات للموسم نغمة وشكل مميز. الأهم من أي شيء هو تسارع النبض، لكن الصوت استمر على ما هو عليه، وما تغير هو سرعة العزف والحالة البدنية وإحساس التطور والإثارة في طريقة الأداء في الملعب.
فالفرق تراها تركض لتغلق الملعب. قد يخلو الأداء من المهارة، لكن العزيمة والقوة تبدو طاغية وسط جمهور واع ومدرك لتكتيك اللعب.
فطريقة اللعب والأسلوب والأسلوب المضاد كلها تظهر ثم تختفي، وهذا ما يبدو عليه الحال حاليا. فلم يمر سوى خُمس المشوار حتى الآن، لكن الموسم يبدو منهكا لكنه مليء بالبهجة والإثارة. لكن على أي حال، أهلا بكم مع الجديد المؤلم.
مبدئيا، لم يتغير الكثير في فرق القمة في الكرة الإنجليزية. فعالم الكرة في مرحلة ما بعد تربع ليستر سيتي على القمة لا يختلف كثيرا عن الحال قبلها. ففريق مانشستر سيتي على القمة، وسندرلاند كالعادة يتلعثم، يواجه إخفاقا واضحا في مبارياته الأولى ويقبع في القاع في فصل الخريف.
سجلت فرق الدوري الممتاز هدفا واحدا أكثر مما سجلته في نفس الفترة من العامين الماضيين، حيث بلغ مجموع الأهداف في الموسم الماضي 196 هدفا، وهو نفس عدد أهداف الموسم قبل الماضي.
وعلى الرغم من بعض التحذيرات المبكرة للحد من الالتحام القوي، لا يزال عدد الأهداف على حاله من دون زيادة؛ فعدد التسديدات في كل مباراة، وعدد الأهداف الناتجة عن الهجمات المرتدة، وعدد التعادلات، وعدد النقاط التي تفصل فرق القمة عن فرق القاع كلها استمرت على حالها من دون تغيير يذكر.
رغم كل هذا، فإن مسابقة الدوري الممتاز للموسم الحالي تبدو مختلفة. فمفاجأة فوز ليستر سيتي العبقرية والمستحقة أخفت حقيقة هامة هي أن مستوى الدوري كان كغيرها من البطولات في دول أخرى. ففريق الآرسنال حل في المركز الثاني بأسوأ أداء شاهدناه له في السنوات الأخيرة، وتفسخ البطل السابق تشيلسي، وتحجر شكل مانشستر يونايتد بعدما بات يقدم عرضا أسبوعيا لتراجيديا مؤلمة، ومانشستر سيتي قضى نصف الموسم يتفنن في إضاعة الوقت، في حين مر توتنهام بلحظات ارتقاء، وكذلك قدم وستهام وبعض الفرق القليلة موسما جيدا. فيما عدا ذلك كان الشكل العام مخيبا للآمال نتيجة للتراجع في أداء الفرق. ولو أن المسابقة الماضية سارت بنفس الشكل وذهب اللقب لفرقه المعتادة لكان الموسم ذهب بكل ما فيه من ملل إلى غياهب النسيان.
بيد أن الموسم الحالي يبدو كعملية التأرجح للأعلى، في ضوء الموجة الجديدة من أموال عائدات البث التلفزيوني والحضور الصاخب لعدد من كبار المدربين، مما أعطى انطباعا بتطور نظم التدريب.
فرق المقدمة السبعة في صعود مستمر حاليا، ولا يزال هناك متسع في منتصف الطاولة لاستقبال قادمين جدد، في حين أن فرق القاع الثلاثة جميعها من الفرق المتوسطة المتعثرة، فالشكل الحالي التعيس لفريق وستهام بات مثيرا للتعجب.
ووسط كل هذا، جاء فوز توتنهام على مانشستر سيتي قبل التوقف ليؤكد ارتفاع مستوى الموسم الحالي الذي شهد قفزة قوية للأمام. فما شاهدناه لم يكن مجرد ضغط من توتنهام على مانشستر سيتي، بل حصار كامل وتضييق للخناق وجهد للاستحواذ على الكرة من الخصم لبدأ هجوم مضاد.
المشاهدة كانت مرهقة، وكذلك كانت مشاهدة موريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام، وهو الذي قام بتعديل طريقة الأرجنتيني الشهير «بيلسا» لتصبح خطة فريق توتنهام الشاب. في المقابل يبدو مانشستر سيتي يمكن تجاوزه، وأفضل ما حققه الفريق هذا الموسم كان فوزه بملعب أولد ترافورد معقل يونايتد بنتيجة 2 – 1، وكان الهدف هو الضغط المبكر على الخصم، مما تسبب في ارتباك وفوضي في دفاعات يونايتد، لكن هناك إجراءات ستتخذ لتصحيح الوضع وسيعود الفريق لمستواه.
يعتبر فريق ليفربول وسيلة سهلة للمقارنة هنا، فعند انتهاء الفترة الدولية، سوف يكون قد مر عام بالضبط على وصول المدرب يورغن كلوب إلى ملعب أنفيلد. فقد انتهت أول مباراة له مع فريقه بالتعادل السلبي بملعب توتنهام من دون أهداف وبشق الأنفس، وكانت المباراة أشبه بفريقين يعدوان تجاه بعضهما لا أكثر.
قضى المدرب اثني عشر شهرا مع فريقه حتى الآن ليجعل منه فريقا فريدا بفضل سلسلة خط الهجوم والانسجام الجماعي.
بيد أن الوقت لا يزال مبكرا لتقييم أداء الفرق الكبرى المتنافسة، من المقرر سفر مانشستر سيتي إلى ملعب أنفيلد ليلة رأس السنة، وسيكون من الممتع مشاهدة مواجهة غوراديولا للهجوم الكاسح لفريق كلوب.
إحساس من الضراوة بدا وكأنه ساد بين فرق الدوري الممتاز، ففريق آرسنال بدا أقوى، ومن خلفه تأتي فرق مثل واتفورد، وبورنموث، وبيرنلي، وجميعهم نجحوا، ليس بالدفاع الصلد أو لأن فرقهم لا تقهر، لكن لأنهم باتوا يلعبون باستخدام مزيج مشابه من التحركات والدفاع الجماعي المستميت.
ليس من الصعب معرفة مصدر هذا، فهذا الأسلوب هو بالضبط ما يعرف بـ«الأداء البدني الكامل»، وإن كان لا يعني زيادة الطاقة فقط، ولكنه أسلوب يشمل تمرينات حركية جماعية مصممة بمهارة كبيرة ابتدعها المدرب ديغو سيموني وحقق بها نجاحا كبيرا مع أتليتكو مدريد. كذلك شكلت القدرة على تحليل والتقاط تحركات الخصم وتحليل البيانات عاملا مساعدا. فكما أظهر فريق ليستر سيتي إمكانية الفوز بلقب الدوري ببساطة بمجرد تكرار نفس مجموعة الحركات بتصميم وعناد ومهارة أيضًا، بات مفتاح النجاح الآن يتمثل في الرغبة في العمل بلا كلل للسيطرة على مجريات على اللعب.
آخر مباراة شاهدنا فيها ارتفاعا في معدلات التركيز والجهد البدني في الدوري الممتاز كانت منذ نحو عقد مضى. شاهدنا كذلك فرق تشيلسي في عهد جوزيه مورينهو، وليفربول في قمة مستواه مع ستيفن جيرارد، وأليكس فيرغسون مع مانشستر يونايتد، وجميعهم تميزوا بوجود عدائين أقوياء بفرقهم لعبوا بجهد لا يعرف التعب أو الكلل. ونتيجة لذلك، رأينا السقف يرتفع في باقي الفرق.
تستطيع القول إن الأمر أشبه بالرحى التي تدور على الجميع، أو بالعدوى التي تنتقل من فريق لآخر، ففي ظل الأداء المتثاقل لفريق مانشستر يونايتد بقيادة مورينهو ساد الإحساس بأن أسلوبه بات متحجرا في الوقت الذي ظهرت فيه أساليب جديدة في أماكن أخرى.
لكن دعونا ننتظر لنرى ما إذا كان أثر الكلمات سيستمر في الشتاء والربيع القادم. من ناحية أخرى، فإن فوز موناكو بالهجمات المرتدة الماكرة على توتنهام بملعب ويمبلي يوحي بأنه لن يكون من السهل على الفريق خوض غمار المنافسات الأوروبية أمام خصوم أشرس. ولذلك علينا أن نواصل التركيز وننظر بعين فاحصة لما يجرى في المعلب من الآن حتى فترة التوقف القادمة لرؤية التغيير.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.