مع اقتراب يوم الحسم.. الجمهوريون الرافضون لترامب يواجهون مأزقا حزبيا

عائلة بوش تميل للتصويت لصالح كلينتون

لوحة إعلانية تصور دونالد ترامب في زي «سوبرمان» مولتها جهة تدعم حملة المرشح الجمهوري بساحة «تايمز سكوير» في نيويورك (غيتي)
لوحة إعلانية تصور دونالد ترامب في زي «سوبرمان» مولتها جهة تدعم حملة المرشح الجمهوري بساحة «تايمز سكوير» في نيويورك (غيتي)
TT

مع اقتراب يوم الحسم.. الجمهوريون الرافضون لترامب يواجهون مأزقا حزبيا

لوحة إعلانية تصور دونالد ترامب في زي «سوبرمان» مولتها جهة تدعم حملة المرشح الجمهوري بساحة «تايمز سكوير» في نيويورك (غيتي)
لوحة إعلانية تصور دونالد ترامب في زي «سوبرمان» مولتها جهة تدعم حملة المرشح الجمهوري بساحة «تايمز سكوير» في نيويورك (غيتي)

يواجه الجمهوريون مأزقا لا يحسدون عليه، ما بين تيار يرفض وصول المرشح الجمهوري دونالد ترامب إلى منصب رئيس الولايات المتحدة، ويعتبرونه غير لائق لهذا المنصب، وتيار آخر يجد أن التقاليد الحزبية وقيم الانتماء للحزب تتطلب التأييد الكامل والمساندة الكاملة لمرشح الحزب، وتيار ثالث يساند ترامب، ليس من منطلق إيمانه بقدراته، لكن خوفا من وصول الديمقراطيين ومرشحتهم هيلاري كلينتون للسلطة، وفقدان السيطرة الجمهورية على البيت الأبيض والكونغرس.
ومع العد التنازلي لموعد لانتخابات الرئاسية، صرح عدد لا يستهان به من القادة السياسيين عن رفضهم لدعم المرشح الجمهوري ترامب أو التصويت له، والبعض الآخر فضل الصمت في اعتراض غير مباشر. ومن القواعد التقليدية الحزبية سواء داخل الحزب الديمقراطي أو الجمهوري، ألا يخرج أعضاء الحزب عن إجماع القادة، وبالتالي يقوم كافة أعضاء الحزب بمساندة وتأييد المرشح الرئاسي عن الحزب والترويج له ومحاولة استقطاب الناخبين وما يكفي من الأصوات، لضمان انتخابه وفوزه في الوصول إلى البيت الأبيض.
ويندر أن يخرج أعضاء الحزب عن الإجماع الحزبي والالتفاف حول شخص محدد، وحين يحدث ذلك فإنه يكون موضوعا في طي الكتمان، ولا يتم الإشارة إليه باعتباره أمرا خاصا بين الناخب وورقة الاقتراع.
لكن ظاهرة ترامب في هذه الانتخابات، أدت إلى خروج تصريحات علنية صارخة وصامدة من عدد من كبار الجمهوريين الذين أعلنوا بشكل حاسم أنهم لن يقوموا بالتصويت لصالح مرشح حزبهم.
جاءت أول التصريحات الصادمة على لسان المتحدث الرسمي باسم الرئيس السابق جورج بوش الأب (92 عاما)، ونقلا عن كاتلين كيندي نائبة حاكم ولاية ميريلاند السابقة، التي أكدت أن الرئيس الأسبق جورج بوش سيدعم المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون ولن يصوت لصالح ترامب في الانتخابات المقبلة. وقال جيم ماكغراث المتحدث باسم جورج بوش الأب في بيان «التصويت الذي سيقوم به الرئيس بوش هو تصويت باعتباره مواطنا أميركيا عاديا، وليس تعليقا على السباق الرئاسي أو المرشحين».
من جانبه، أشار المتحدث باسم الرئيس السابق بوش الابن، أيضا إلى رفض بوش الابن المشاركة في المؤتمر الحزبي العام الذي يتم فيه اختيار مرشح الحزب، ورفض الإدلاء بالرأي حول حملة ترامب للرئاسة ولم يقدم الدعم لترامب كمرشح للحزب.
بدوره، أعلن المرشح الجمهوري السابق للرئاسة الحاكم السابق لولاية فلوريدا، جيب بوش، أنه لن يصوت لصالح المرشح الجمهوري دونالد ترامب، حيث نشر على موقعه في «فيسبوك» قائلا: «لن أصوت لترامب ولا لهيلاري، ولكن سأدعم القادة المحافظين ذوي المبادئ في مستوى الولايات والمستوى الفيدرالي، كما فعلت طوال حياتي». كما اتهم جيب بوش ترامب بأنه «محافظ متذبذب».
أما السيدة الأولى لورا بوش، زوجة الرئيس جورج بوش الابن، فقد لمحت في تصريحات سابقة أنها منفتحة للتصويت لصالح كلينتون مقابل ترامب. وقالت لورا بوش في حفل أقيم بواشنطن حول القيادات النسائية في السياسة الخارجية «نريد الرئيس المقبل – أيا كان - أن يكون شخصا مهتما بوضع المرأة وبسياسات الولايات المتحدة، ويستمر في العمل الذي التزمت به الولايات المتحدة كدولة».
حتى بابرا بوش ابنة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن، ظهرت في الآونة الأخيرة في مؤتمر انتخابي لجمع التبرعات للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في العاصمة الفرنسية باريس. والتقطت عدسات المصورين صورة باربرا بوش إلى جانب هوما عابدين، مساعدة كلينتون وذراعها اليمنى خلال الحفل.
ويعدّ تأييد عائلة بوش لصالح المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون فصلا جديدا في العلاقات المعقدة والمثيرة على مدى ثلاثة عقود بين بوش وكلينتون، وهما العائلتان الأبرز في السياسة الأميركية. وتقول مصادر مقربة بأن العلاقات مرت بفصل من التوتر والمنافسة، ثم فصول من التقارب والمودة لدرجة أن أحد أفراد عائلة بوش وصف مؤخرا المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بأنها بمثابة ابنة للأسرة.
على مستوى كبار قادة ومسؤولي الحزب الجمهوري، خرجت أقوى الانتقادات من المرشح السابق للرئاسة لعام 2012 ميت رومني الذي شن حملة هجومية ضد ترامب بقوله «ليس لديه المزاج المتزن لقائد رصين». وقاد رومني حملة ضخمة ضد ترامب، مشيرا إلى أنه غير مؤهل لمنصب رئيس الولايات المتحدة. وبعد فوز ترامب بترشيح الحزب، هدأت وخفتت حملة رومني وابتعد المرشح الجمهوري السابق عن الأضواء، لكنه لم يخرج بتصريحات تشير إلى تأييد كلينتون واكتفى بالصمت.
إلى جانب بوش ورومني، كانت إحدى أبرز الشخصيات من الحزب الجمهوري التي لم تتوافق مع ترامب هي وزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس. لم تعلن رايس عن قرارها عدم التصويت لترامب بشكل رسمي، ولكنها رفضت عرض أن تكون نائبة الرئيس لحملته، حيث أكدت المتحدثة باسم رايس لجريدة «بوليتيكو» أن «رايس لا يهمها منصب نائبة الرئيس، وهي سعيدة بالتدريس في جامعة ستانفورد وتخطط للبقاء على هذا الحال».
وقد لمح عدد من أعضاء الكونغرس الجمهوريين عن ترددهم في دعم ترامب، وأبرزهم السيناتور ليندسي غراهام، الذي تنافس في الانتخابات الأولية للحزب الجمهوري مع ترامب. ودار سجال ساخن بين الاثنين. وأعرب غراهام عن مخاوف جدية من عدم ملاءمة ترامب لمنصب الرئيس.
وفي تصريحات تلفزيونية مؤخرا، لم يعلن غراهام مساندته لترامب، وإنما لمح أنه يتقدم في استطلاعات الرأي بشكل أفضل من كلينتون. ورفض أن يكشف اتجاهه للتصويت، لكنه بدا مترددا ومتشككا في التصويت لصالح ترامب، مكتفيا بالقول إن «الوقت كفيل بمعرفة من سيفوز في هذه الانتخابات، وأنا أشاهد مثل أي شخص آخر ما يجري وكنت أتمنى أن يكون لدينا شخص آخر (غير ترامب) وعلينا متابعة الانتخابات حتى النهاية».
وقد أعلن بول رايان رئيس مجلس النواب الأميركي تردده في دعم ترامب، قائلاً: «لست مستعدًا لدعم ترامب. لم أصل إلى هذا الحد بعد». وحينما سئل عن تصريحات وتعهدات ترامب بتوحيد الحزب الجمهوري، قال رايان للصحافيين إن «مجرد القول إننا متحدون ليس كافيًا، لنكن متحدين». وأضاف: «عليه فعل أكثر من ذلك لتوحيد هذا الحزب».
كما أشار السيناتور لولاية فلوريدا والمرشح السابق من الحزب الجمهوري للرئاسة، ماركو روبيو، في تصريحات سابقة إلى رفضه فكرة اختياره كنائب للرئيس في حملة ترامب. وقال: «ستكون خدمة مرافقه للرئاسة أكبر له، لو كان متقبلا تمامًا لسياسات الحملة، وأنا لا أتطلع، ولا أبحث، ولا أريد أن أكون معتبرًا في اختيار نائب الرئيس قط».
من جانبهما، أعلن كل من السيناتور الجمهوري مارك كيرك عن ولاية كارولينا الجنوبية والنائب الجمهوري كارلوس كوربيلو عن ولاية فلوريدا أيضا أنهما لن يصوتا لصالح ترامب، وهذا ما يضع كلا من كيرك وكوربيلو في موقف محرج مع خوضهم انتخابات التجديد النصفي التشريعية على ورقة ترامب. وسيكون عليهما مواجهة ردود فعل الناخبين الجمهوريين، وتقديم تفسير عن مواقفهم ضد المرشح الحامل للواء الحزب.
في المقابل، فإن بعض الجمهوريين الذين انتقدوا ترامب بشدة على مدى شهور، تغيروا إلى النقيض والطرف الآخر في تأييد مطلق لترامب. وكان من أبرز هؤلاء السيناتور تيد كروز المرشح الجمهوري السابق الذي تنافس حتى النهاية في مواجهة ترامب وتبادل الاثنان الهجوم والاتهامات والانتقادات خلال الانتخابات الأولية للحزب. وتكررت تصريحات كروز أن ترامب لا يصلح لمنصب رئيس الولايات المتحدة وأن لديه نزعات استبدادية، وأن مجرد ترشحه هو خيانة لكل المبادئ التي قامت عليها الولايات المتحدة. بينما أطلق ترامب على منافسه كروز لقب «تيد الكذاب»، وهاجمه بضراوة، متهما والد كروز بالتورط في قتل الرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي.
ورغم السجال والاتهامات المتبادلة على مدى شهور، أعلن السيناتور تيد كروز تأييده ومساندته المرشح للجمهوري دونالد ترامب، مما أثار الجدل حول المساحة ما بين الولاء الحزبي الأعمى والطموح الشخصي.
وأعلن أعضاء كونغرس آخرون، مثل السيناتور الجمهوري عن ولاية أريزونا جون ماكين والسيناتور الجمهوري عن ولاية كانساس بوب دول، تأييدهم لترامب لكن على مضض إلى حد ما.
من جانب آخر، هاجم أعضاء بالكونغرس عدم توحد الجمهوريين خلف مرشح الرئاسة بشكل قوي، واعتبروا عدم المساندة والتأييد العلني بمثابة الخيانة لقيم الانتماء والولاء الحزبي. وقال عضو مجلس النواب الجمهوري ترينت فرانكس عن ولاية أريزونا في تصريحات لشبكة «سي إن إن» إن «أي شخص في هذا الحزب لا يدعم ترامب في هذه المرحلة هو يزيد من فرص هيلاري كلينتون لتصبح رئيسا للولايات المتحدة»، وأضاف: «إنهم بذلك يخونون الحزب ويخونون الدستور الأميركي».
ويشير عدد من المحللين السياسيين إلى أن معظم الجمهوريين يدعمون ترامب فقط باعتباره الحضن والملاذ الأخير ضد احتمالات فوز كلينتون، وهم يدركون أنه لا يصلح للرئاسة، لكنه الورقة الرابحة للوصول إلى السلطة ولذا فهم على استعداد لدعم ترشحيه حتى وإن كان غير مناسب لمنصب رئيس الولايات المتحدة.
وفي سابقة غير معهودة، خرجت جريدة «يو إس إيه توداي» التي طويلا ما ساندت الحزب الجمهوري لأكثر من 34 عاما لتعلن في افتتاحية الجريدة في أواخر سبتمبر (أيلول) أن ترامب غير صالح لمنصب الرئاسة. وسردت الجريدة أسباب رفضها لترامب وانتقادات تتعلق بسلوكه وتقلب مزاجه. ووجدت هيئة التحرير بالإجماع أن ترامب غير صالح للرئاسة.



تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.


باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)

كشفت ​وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران ‌على تمديد وقف ‌إطلاق ​النار ‌بينهما ⁠المحدد ​بأسبوعين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ⁠البيان أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ⁠شدد خلال اجتماع مع ‌القائمة ‌بأعمال ​السفارة ‌الأميركية في ‌باكستان ناتالي إيه بيكر، على ضرورة التواصل بين ‌الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن ⁠باكستان حثت ⁠كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

من جهته، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​لقناة «سي إن بي سي» في مقابلة اليوم (الثلاثاء)، بأنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن ‌الولايات المتحدة في ‌موقف ​تفاوضي ‌قوي، ⁠وأنها ستتوصل ​في النهاية ⁠إلى ما وصفه بـ«اتفاق رائع».

وفي ظل ‌عدم حسم مصير ‌عقد جولة جديدة من محادثات السلام، قال ترمب إن الولايات المتحدة ‌ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل ⁠إلى ⁠اتفاق مع طهران قريباً. وأضاف: «أتوقع أن نستأنف القصف لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب ​تماماً».


الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، بأن نحو 8 آلاف شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة العام الماضي، مشيرة إلى أن المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا شكلت الطرق الأكثر فتكاً، مع اختفاء عدد من الضحايا في وقائع «غرق سفن غير موثقة».

وقالت ماريا مويتا، مديرة الاستجابة الإنسانية والتعافي في المنظمة، في مؤتمر صحافي بجنيف: «هذه الأرقام تعكس فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم تراجع عدد الوفيات والمفقودين إلى 7904 أشخاص مقارنة بذروة غير مسبوقة عند 9197 شخصاً في 2024، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن هذا الانخفاض يعود بقدر ما إلى نحو 1500 حالة لم يتم التحقق منها، نتيجة تقليص المساعدات.

ووقعت أكثر من أربع حالات من كل عشر حالات وفاة واختفاء على المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا. وقالت المنظمة في تقرير جديد، إن كثيراً من هذه الحالات تندرج ضمن ما يُعرف بوقائع «غرق سفن غير موثقة»؛ إذ تُفقد قوارب بأكملها في البحر من دون أن يُعثر عليها مطلقاً.

وسجّل الطريق الغربي الأفريقي المتجه شمالاً 1200 حالة وفاة، في حين سجّلت آسيا عدداً قياسياً من الوفيات، شمل مئات اللاجئين من الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار أو من الأوضاع القاسية في مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش.

وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في بيان: «تتغير المسارات استجابة للنزاعات والضغوط المناخية والتغيرات السياسية، لكن المخاطر تظل واقعية... تعكس هذه الأرقام أشخاصاً ينطلقون في رحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخباراً قد لا تصل أبداً».