توتنهام يلحق بسيتي وغوارديولا أول هزيمة.. ويونايتد يهدر نقطتين جديدتين

آرسنال يقتنص فوزا ثمينا من بيرنلي بالوقت بدل الضائع.. وليستر حامل اللقب يواصل التراجع بالتعادل مع ساوثهامبتون

برافو حارس سيتي في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة إيلي مهاجم توتنهام (رويترز)
برافو حارس سيتي في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة إيلي مهاجم توتنهام (رويترز)
TT

توتنهام يلحق بسيتي وغوارديولا أول هزيمة.. ويونايتد يهدر نقطتين جديدتين

برافو حارس سيتي في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة إيلي مهاجم توتنهام (رويترز)
برافو حارس سيتي في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة إيلي مهاجم توتنهام (رويترز)

مني المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا بهزيمته الأولى مع فريقه الجديد مانشستر سيتي، وجاءت على يد توتنهام صفر - 2 أمس في المرحلة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز التي شهدت أيضا انتصار ثمين لارسنال على بيرنلي 1/صفر، وإهدار مانشستر يونايتد نقطتين ثمينتين إثر تعادله مع ضيفه ستوك سيتي 1 - 1.
وكان مدرب برشلونة وبايرن ميونيخ الألماني السابق استهل مغامرته مع سيتي بـ10 انتصارات وتعادل واحد، في مبارياته الـ11 الأولى في جميع المسابقات (بينها مباراتان في الدور الفاصل من دوري أبطال أوروبا)، قبل أن يحل سيتي ضيفا على ملعب «هارت وايت لين» من أجل مواجهة فريق في قمة مستواه أيضا كونه لم يذق طعم الهزيمة حتى الآن في الدوري الممتاز.
ونجح الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في التفوق على غوارديولا وإسقاطه للمرة الأولى في الدوري الإنجليزي، ما جعل الفريق اللندني الذي حقق فوزه الثالث تواليا على منافسه المتصدر، على بعد نقطة منه فقط.
وضرب توتنهام الذي خرج فائزا من مبارياته الأربع الأخيرة في الدوري ولم يسقط سوى مرة واحدة هذا الموسم في جميع المسابقات وكانت في دوري أبطال أوروبا أمام موناكو الفرنسي (1 - 2)، باكرا حيث افتتح التسجيل منذ الدقيقة الـ9 بهدية من المدافع الصربي لسيتي ألكسندر كولاروف الذي حول الكرة في شباك حارسه التشيلي كلاوديو برافو إثر عرضية من الجهة اليسرى عبر داني روز، ما تسبب بتخلف فريقه للمرة الأولى في الدوري الممتاز تحت قيادة غوارديولا.
وتعقدت مهمة سيتي قبل نهاية الشوط الأول حين اهتزت شباكه مجددا في الدقيقة 37 بهدف لديلي إيلي الذي وصلت إليه الكرة في ظهر الدفاع بتمريرة من الكوري الجنوبي سون هيونغ مين فسددها في شباك برافو.
وحاول سيتي العودة إلى اللقاء وسنحت له فرصة خطيرة في بداية الشوط الثاني، لكن تسديدة الأرجنتيني سيرخيو أغويرو ارتدت من الحارس الفرنسي هوغو لوريس والقائم الأيمن في الدقيقة 50.
وحصل توتنهام على فرصة ذهبية لتوجيه ضربة قاضية لآمال سيتي بحصوله على ركلة جزاء في الدقيقة 65 إثر عرقلة البرازيلي فرناندينيو لايلي، لكن برافو تألق وأنقذ التسديدة التي انبرى لها الأرجنتيني إيريك لاميلا، وهي الركلة الثالثة التي يهدرها توتنهام من آخر 5 ركلات حصل عليها في الدوري ضد سيتي.
وعلى ملعب بيرنلي سقط اصحاب الارض في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع امام ارسنال.
ويدين ارسنال بالفوز لمدافعه ليورين كوسيلني الذي تابع كرة من ركنية واسكنها الشباك بيده بينما كان يتأهب الحكم لاطلاق صافرة النهاية.
وعلى ملعب «أولد ترافورد»، عاد مانشستر يونايتد إلى دوامة إهدار النقاط بسقوطه في فخ التعادل مع ضيفه ستوك سيتي 1 - 1. ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 13 نقطة في المركز السادس، وستوك سيتي إلى 3 نقاط في المركز التاسع عشر قبل الأخير. وكان مانشستر حقق فوزا كبيرا على ليستر سيتي 4 - 1 في المرحلة السابقة بعد خسارتين أمام واتفورد 1 - 3 ومانشستر سيتي 1 - 2.
وسنحت لمانشستر يونايتد الذي كان الطرف الأفضل طوال المباراة فرص عدة للتسجيل، لكنه اكتفى بترجمة واحدة منها فقط، فيما اقتنص ستوك هفوة من دفاع يونايتد وحارسه دي خيا لينتزع التعادل ويضمن أول نقطة على ملعب يونايتد منذ 1989 في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وحصل صاحب الأرض على فرصتين خطيرتين في الشوط الأول عبر الفرنسي بول بوغبا صاحب أغلى صفقة كروية في العالم (انتقل من يوفنتوس الإيطالي مقابل 105 ملايين يورو)؛ الأولى في الدقيقة 16 حين تابع كرة على يمين المرمى مباشرة وهو في مواجهة الحارس، والثانية من متابعة رأسية إثر ركلة ركنية لكن كرته مرت أيضا قريبة من القائم الأيمن في الدقيقة 23.
وبقيت سيطرة مانشستر عقيمة، مما دفع بمدربه البرتغالي جوزيه مورينهو إلى الدفع بالفرنسي أنطوني مارسيال بدلا من جيسي لينغارد ثم بقائد الفريق واين روني مكان الإسباني خوان ماتا أملا في خطف هدف الفوز.
وكان لمورينهو ما أراد حين انطلق مارسيال من الجهة اليسرى قبل أن يرسل كرة لولبية في الزاوية اليسرى للمرمى البعيدة عن الحارس في الدقيقة 70.
وحاول صاحب الأرض الإجهاز على منافسه مستفيدا من الدفعة المعنوية للهدف فحاصره لدقائق داخل منطقته، لكن النتيجة كانت معاكسة بهدف لستوك سيتي خلافا للمجريات حين ارتكب الحارس الإسباني ديفيد دي خيا خطأ بعدما أفلت كرة سهلة من يديه فوصلت إلى الآيرلندي البديل جوناثان وولترز الذي سددها في العارضة لكنها سقطت أمام جو ألان الذي تابعها في الشباك في الدقيقة 83.
وضغط مانشستر مجددا وكاد يتقدم ثانية من رأسية لبوغبا إثر تمريرة من الجهة اليمنى، لكن كرته ارتدت من العارضة.
ورأى مورينهو الذي تنتظر فريقه مباراتان صعبتان في المرحلتين المقبلتين ضد ليفربول وتشيلسي تتخللهما مواجهة مع فناربغشه التركي في «يوروبا ليغ»، أن فريقه قدم على الأرجح أفضل مباراة هذا الموسم، وقال: «الأداء كان أفضل من مباراتنا أمام ليستر (عندما فاز الفريق 4 - 1 الأسبوع الماضي). كان يمكن أن تصبح النتيجة 3 - صفر أو 4 - صفر في الشوط الأول أو 6 - صفر في نهاية المباراة، لكن المباراة انتهت 1 - 1، هذه هي كرة القدم».
وتابع: «صنعنا فرصا كبيرة وكثيرة، لكن كانت هناك صدات رائعة وإخفاقات في التسديد. عملنا على إحراز الهدف الثاني، لكنه جاء من الجهة المقابلة واكتفينا بنقطة. قمنا بكل شيء. أجريت التغييرات، والجميع كان يقدم كل شيء، لكن كان بإمكاننا أن نبقى في الملعب طيلة اليوم دون أن نحقق الفوز».
من جهته، قال جون ألان صاحب هدف ستوك: «تعويض التأخر بهدف أمام فريق كهذا والحصول على نقطة، مهمة صعبة، لكننا نجحنا فيها. عندما تأتي إلى (أولد ترافورد) لن تسنح لك فرص كثيرة». وأضاف: «لم نحصد نقاطا كثيرة، لكننا لا ندخر وسعا خلال المباريات. عقدنا العزم على العودة من هنا بنقطة على الأقل. لم نتعرض لتهديد في بعض الأوقات، وهذه علامة جيدة للمباريات المقبلة».
وواصل ليستر سيتي حامل اللقب حملته المتعثرة بعد اكتفائه بالتعادل على أرضه مع ساوثهامبتون صفر - صفر.
ولم يحقق فريق المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري سوى فوزين في 7 مباريات خاضها حتى الآن في الدوري، فيما مني بثلاث هزائم ضد هال سيتي (1 - 2) في المرحلة الافتتاحية، ثم ليفربول (1 - 4) في المرحلة الرابعة، ومانشستر يونايتد (1 - 4) في المرحلة السابقة.
كما ودع ليستر الذي أصبح رصيده 8 نقاط في المركز الثاني عشر، مسابقة كأس الرابطة من الدور الثالث بخسارته على أرضه أمام تشيلسي (2 - 4 بعد التمديد)، إلا أنه حقق بداية واعدة في أول مشاركة له في دوري أبطال أوروبا بعد فوزه بمبارتيه الأوليين على كلوب بروج البلجيكي (صفر - 3) وبورتو البرتغالي (1 – صفر).



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.