توتنهام يلحق بسيتي وغوارديولا أول هزيمة.. ويونايتد يهدر نقطتين جديدتين

آرسنال يقتنص فوزا ثمينا من بيرنلي بالوقت بدل الضائع.. وليستر حامل اللقب يواصل التراجع بالتعادل مع ساوثهامبتون

برافو حارس سيتي في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة إيلي مهاجم توتنهام (رويترز)
برافو حارس سيتي في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة إيلي مهاجم توتنهام (رويترز)
TT

توتنهام يلحق بسيتي وغوارديولا أول هزيمة.. ويونايتد يهدر نقطتين جديدتين

برافو حارس سيتي في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة إيلي مهاجم توتنهام (رويترز)
برافو حارس سيتي في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة إيلي مهاجم توتنهام (رويترز)

مني المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا بهزيمته الأولى مع فريقه الجديد مانشستر سيتي، وجاءت على يد توتنهام صفر - 2 أمس في المرحلة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز التي شهدت أيضا انتصار ثمين لارسنال على بيرنلي 1/صفر، وإهدار مانشستر يونايتد نقطتين ثمينتين إثر تعادله مع ضيفه ستوك سيتي 1 - 1.
وكان مدرب برشلونة وبايرن ميونيخ الألماني السابق استهل مغامرته مع سيتي بـ10 انتصارات وتعادل واحد، في مبارياته الـ11 الأولى في جميع المسابقات (بينها مباراتان في الدور الفاصل من دوري أبطال أوروبا)، قبل أن يحل سيتي ضيفا على ملعب «هارت وايت لين» من أجل مواجهة فريق في قمة مستواه أيضا كونه لم يذق طعم الهزيمة حتى الآن في الدوري الممتاز.
ونجح الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في التفوق على غوارديولا وإسقاطه للمرة الأولى في الدوري الإنجليزي، ما جعل الفريق اللندني الذي حقق فوزه الثالث تواليا على منافسه المتصدر، على بعد نقطة منه فقط.
وضرب توتنهام الذي خرج فائزا من مبارياته الأربع الأخيرة في الدوري ولم يسقط سوى مرة واحدة هذا الموسم في جميع المسابقات وكانت في دوري أبطال أوروبا أمام موناكو الفرنسي (1 - 2)، باكرا حيث افتتح التسجيل منذ الدقيقة الـ9 بهدية من المدافع الصربي لسيتي ألكسندر كولاروف الذي حول الكرة في شباك حارسه التشيلي كلاوديو برافو إثر عرضية من الجهة اليسرى عبر داني روز، ما تسبب بتخلف فريقه للمرة الأولى في الدوري الممتاز تحت قيادة غوارديولا.
وتعقدت مهمة سيتي قبل نهاية الشوط الأول حين اهتزت شباكه مجددا في الدقيقة 37 بهدف لديلي إيلي الذي وصلت إليه الكرة في ظهر الدفاع بتمريرة من الكوري الجنوبي سون هيونغ مين فسددها في شباك برافو.
وحاول سيتي العودة إلى اللقاء وسنحت له فرصة خطيرة في بداية الشوط الثاني، لكن تسديدة الأرجنتيني سيرخيو أغويرو ارتدت من الحارس الفرنسي هوغو لوريس والقائم الأيمن في الدقيقة 50.
وحصل توتنهام على فرصة ذهبية لتوجيه ضربة قاضية لآمال سيتي بحصوله على ركلة جزاء في الدقيقة 65 إثر عرقلة البرازيلي فرناندينيو لايلي، لكن برافو تألق وأنقذ التسديدة التي انبرى لها الأرجنتيني إيريك لاميلا، وهي الركلة الثالثة التي يهدرها توتنهام من آخر 5 ركلات حصل عليها في الدوري ضد سيتي.
وعلى ملعب بيرنلي سقط اصحاب الارض في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع امام ارسنال.
ويدين ارسنال بالفوز لمدافعه ليورين كوسيلني الذي تابع كرة من ركنية واسكنها الشباك بيده بينما كان يتأهب الحكم لاطلاق صافرة النهاية.
وعلى ملعب «أولد ترافورد»، عاد مانشستر يونايتد إلى دوامة إهدار النقاط بسقوطه في فخ التعادل مع ضيفه ستوك سيتي 1 - 1. ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 13 نقطة في المركز السادس، وستوك سيتي إلى 3 نقاط في المركز التاسع عشر قبل الأخير. وكان مانشستر حقق فوزا كبيرا على ليستر سيتي 4 - 1 في المرحلة السابقة بعد خسارتين أمام واتفورد 1 - 3 ومانشستر سيتي 1 - 2.
وسنحت لمانشستر يونايتد الذي كان الطرف الأفضل طوال المباراة فرص عدة للتسجيل، لكنه اكتفى بترجمة واحدة منها فقط، فيما اقتنص ستوك هفوة من دفاع يونايتد وحارسه دي خيا لينتزع التعادل ويضمن أول نقطة على ملعب يونايتد منذ 1989 في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وحصل صاحب الأرض على فرصتين خطيرتين في الشوط الأول عبر الفرنسي بول بوغبا صاحب أغلى صفقة كروية في العالم (انتقل من يوفنتوس الإيطالي مقابل 105 ملايين يورو)؛ الأولى في الدقيقة 16 حين تابع كرة على يمين المرمى مباشرة وهو في مواجهة الحارس، والثانية من متابعة رأسية إثر ركلة ركنية لكن كرته مرت أيضا قريبة من القائم الأيمن في الدقيقة 23.
وبقيت سيطرة مانشستر عقيمة، مما دفع بمدربه البرتغالي جوزيه مورينهو إلى الدفع بالفرنسي أنطوني مارسيال بدلا من جيسي لينغارد ثم بقائد الفريق واين روني مكان الإسباني خوان ماتا أملا في خطف هدف الفوز.
وكان لمورينهو ما أراد حين انطلق مارسيال من الجهة اليسرى قبل أن يرسل كرة لولبية في الزاوية اليسرى للمرمى البعيدة عن الحارس في الدقيقة 70.
وحاول صاحب الأرض الإجهاز على منافسه مستفيدا من الدفعة المعنوية للهدف فحاصره لدقائق داخل منطقته، لكن النتيجة كانت معاكسة بهدف لستوك سيتي خلافا للمجريات حين ارتكب الحارس الإسباني ديفيد دي خيا خطأ بعدما أفلت كرة سهلة من يديه فوصلت إلى الآيرلندي البديل جوناثان وولترز الذي سددها في العارضة لكنها سقطت أمام جو ألان الذي تابعها في الشباك في الدقيقة 83.
وضغط مانشستر مجددا وكاد يتقدم ثانية من رأسية لبوغبا إثر تمريرة من الجهة اليمنى، لكن كرته ارتدت من العارضة.
ورأى مورينهو الذي تنتظر فريقه مباراتان صعبتان في المرحلتين المقبلتين ضد ليفربول وتشيلسي تتخللهما مواجهة مع فناربغشه التركي في «يوروبا ليغ»، أن فريقه قدم على الأرجح أفضل مباراة هذا الموسم، وقال: «الأداء كان أفضل من مباراتنا أمام ليستر (عندما فاز الفريق 4 - 1 الأسبوع الماضي). كان يمكن أن تصبح النتيجة 3 - صفر أو 4 - صفر في الشوط الأول أو 6 - صفر في نهاية المباراة، لكن المباراة انتهت 1 - 1، هذه هي كرة القدم».
وتابع: «صنعنا فرصا كبيرة وكثيرة، لكن كانت هناك صدات رائعة وإخفاقات في التسديد. عملنا على إحراز الهدف الثاني، لكنه جاء من الجهة المقابلة واكتفينا بنقطة. قمنا بكل شيء. أجريت التغييرات، والجميع كان يقدم كل شيء، لكن كان بإمكاننا أن نبقى في الملعب طيلة اليوم دون أن نحقق الفوز».
من جهته، قال جون ألان صاحب هدف ستوك: «تعويض التأخر بهدف أمام فريق كهذا والحصول على نقطة، مهمة صعبة، لكننا نجحنا فيها. عندما تأتي إلى (أولد ترافورد) لن تسنح لك فرص كثيرة». وأضاف: «لم نحصد نقاطا كثيرة، لكننا لا ندخر وسعا خلال المباريات. عقدنا العزم على العودة من هنا بنقطة على الأقل. لم نتعرض لتهديد في بعض الأوقات، وهذه علامة جيدة للمباريات المقبلة».
وواصل ليستر سيتي حامل اللقب حملته المتعثرة بعد اكتفائه بالتعادل على أرضه مع ساوثهامبتون صفر - صفر.
ولم يحقق فريق المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري سوى فوزين في 7 مباريات خاضها حتى الآن في الدوري، فيما مني بثلاث هزائم ضد هال سيتي (1 - 2) في المرحلة الافتتاحية، ثم ليفربول (1 - 4) في المرحلة الرابعة، ومانشستر يونايتد (1 - 4) في المرحلة السابقة.
كما ودع ليستر الذي أصبح رصيده 8 نقاط في المركز الثاني عشر، مسابقة كأس الرابطة من الدور الثالث بخسارته على أرضه أمام تشيلسي (2 - 4 بعد التمديد)، إلا أنه حقق بداية واعدة في أول مشاركة له في دوري أبطال أوروبا بعد فوزه بمبارتيه الأوليين على كلوب بروج البلجيكي (صفر - 3) وبورتو البرتغالي (1 – صفر).



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.