سيميوني يشيد بانتصار أتلتيكو على البايرن وغوارديولا يطالب سيتي بالتعلم من درس سلتيك

والكوت يستعيد تألقه ويقود آرسنال لانتصار على بازل.. وبيكيه ينقذ برشلونة من فخ مونشنغلادباخ في الجولة الثانية لدوري الأبطال

غريزمان مهاجم أتلتيكو أهدر ركلة الجزاء بتسديد الكرة في عارضة مرمى البايرن (رويترز) - والكوت نجم آرسنال يحتفل بهدفيه في مرمى بازل (رويترز)
غريزمان مهاجم أتلتيكو أهدر ركلة الجزاء بتسديد الكرة في عارضة مرمى البايرن (رويترز) - والكوت نجم آرسنال يحتفل بهدفيه في مرمى بازل (رويترز)
TT

سيميوني يشيد بانتصار أتلتيكو على البايرن وغوارديولا يطالب سيتي بالتعلم من درس سلتيك

غريزمان مهاجم أتلتيكو أهدر ركلة الجزاء بتسديد الكرة في عارضة مرمى البايرن (رويترز) - والكوت نجم آرسنال يحتفل بهدفيه في مرمى بازل (رويترز)
غريزمان مهاجم أتلتيكو أهدر ركلة الجزاء بتسديد الكرة في عارضة مرمى البايرن (رويترز) - والكوت نجم آرسنال يحتفل بهدفيه في مرمى بازل (رويترز)

جدد أتلتيكو مدريد الإسباني فوزه على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 1 - صفر، وحقق برشلونة الإسباني فوزه الثاني على التوالي على حساب مضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني 2 - 1، وفرمل سلتيك الاسكوتلندي ضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي بالتعادل معه 3 - 3 في أبرز مباريات الجولة الثانية ضمن دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
في المجموعة الرابعة على ملعب فيسنتي كالديرون، ثأر الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد من الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب بايرن ميونيخ، الذي قاد ريال مدريد إلى الفوز على فريقه 4 - 1 في نهائي المسابقة عام 2014 بعد وقت إضافي أثر تعادلهما 1 - 1 في الوقت الأصلي.
وكان أتلتيكو مدريد تغلب على بايرن ميونيخ 1 - صفر في إياب نصف نهائي الموسم الماضي (1 - صفر) وتأهل إلى النهائي، رغم خسارته إيابا 1 - 2 في ميونيخ، لكنه خسر مجددًا في النهائي أمام جاره ريال بقيادة الفرنسي زين الدين زيدان.
وأكد سيميوني على أن فريقه قدم واحدة من أفضل مبارياته أمام ضيفه بايرن ميونيخ وقال: «أشعر بأنني محظوظ كوني مدربًا لهؤلاء اللاعبين. إنهم يلعبون بشغف والتزام كبير في كل مباراة بشكل يصعب تحقيقه، يضغطون جيدًا في الأمام، لقد قدموا جهدا كبيرا في الوقت المناسب وفتحوا مجالا لتنفيذ الهجمات المرتدة».
وأضاف: «الفريق كان قويا طوال الـ90 دقيقة، لعبنا أمام أحد أفضل الفرق في العالم، لقد كانت من أفضل المباريات، التي قدمناها منذ أن توليت تدريب أتلتيكو مدريد».
وقلل المدرب الأرجنتيني من أهمية التكهنات، التي ترشح فريقه للفوز بدوري الأبطال، حيث قال: «ليس من الجيد أن نستبق الأحدث بهذا الشكل، لا يزال هناك الكثير، بالطبع مثل هذه النتائج تجعلنا في وضع جيد».
وأعرب سيميوني عن امتنانه لأجواء ملعب فيسينتي كالديرون، معقل النادي الإسباني، وأشار قائلا: «لا يجب أن نقول لهم أي شيء (الجماهير). إنهم مندمجون مع الفريق، هذه اللحظات، التي يعيشها النادي لن تعود مرة أخرى، أتمنى أن نتمكن من الاستمرار».
ورغم أن البايرن أظهر تماسكًا وقوة، فإن أتلتيكو كان هو صاحب المبادرة التهديفية عن طريق يانيك كاراسكو في الدقيقة 34. وكان بإمكان أتلتيكو مضاعفة النتيجة عندما حصل على ركلة جزاء لخطأ من التشيلي ارتورو فيدال ضد البرازيلي فيليبي لويس، إلا أن أنطونيو غريزمان سدد في العارضة في الدقيقة 84.
وفي مباراة ثانية بالمجموعة، تعادل روستوف الروسي مع ضيفه أيندهوفن الهولندي 2/ 2. وكانت الجولة الأولى أسفرت عن فوز أتلتيكو على مضيفه إيندهوفن 1 - صفر، وبايرن على ضيفه روستوف 5 – صفر.
وانفرد أتلتيكو بصدارة المجموعة برصيد ست نقاط، بفارق ثلاث نقاط أمام بايرن، فيما حل أيندهوفن في المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، متفوقًا بفارق الأهداف على روستوف صاحب المركز الأخير.
وفي المجموعة الثالثة وعلى ملعب «بوروسيا بارك» في مونشنغلادباخ، قلب برشلونة الإسباني في غياب نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي المصاب، الطاولة على مضيفه أصحاب الأرض وخرج فائزا 2 - 1.
وكان بوروسيا مونشنغلادباخ البادئ بالتسجيل عن طريق البلجيكي ثورغان هازار، شقيق نجم تشيلسي الإنجليزي إدين في الدقيقة 34.
وأدرك لاعب الوسط الدولي التركي اردا توران التعادل لبرشلونة بعد 14 دقيقة من دخوله مكان الدولي الكرواتي إيفان راكيتيتش في الدقيقة 65. ومنح القائد جيرار بيكيه الفوز للضيوف مستغلا كرة قوية أفلتت من يدي الحارس السويسري يان سومر إثر تسديدة «طائرة» من الدولي الأوروغواياني لويس سواريز فتابعها من مسافة قريبة داخل المرمى في الدقيقة 74.
وعقب اللقاء أعرب لويس انريكي مدرب برشلونة عن سعادته لانتزاع الفوز من أجل الاستمرار في المنافسة على لقب بطولة دوري أبطال أوروبا، كما أشاد في الوقت نفسه بالأداء، الذي قدمه لاعبه التركي أردا توران.
وقال انريكي: «في الشوط الأول لم يكن الأداء على نحو ما نرغب، ولكن سنحت لنا فرصا محققة وهم أيضًا استغلوا فرصهم، في الشوط الثاني تغيرت الأمور إلى الأفضل وحققنا فوزا جيدا للغاية». وعن توران قال انريكي: «أنا سعيد للغاية بأدائه. إنه لاعب مهم للغاية».
وهو الفوز الثاني لبرشلونة بعد الأول على سلتيك الاسكوتلندي في الجولة الأولى فانفرد بالصدارة برصيد 6 نقاط مقابل لا شيء لبوروسيا مونشنغلادباخ الذي مني بخسارته الثانية على التوالي.
وضمن المجموعة ذاتها على ملعب «سلتيك بارك» في غلاسجو، فرمل سلتيك الاسكوتلندي الانطلاقة القوية لجاره مانشستر سيتي الإنجليزي عندما أرغمه على التعادل 3 - 3 في دربي بريطاني مثير.
وهي المرة الأولى التي يفشل فيها مانشستر سيتي في تحقيق الفوز بقيادة مدربه الإسباني جوزيب غوارديولا في مختلف المسابقات حيث حقق معه 11 فوزا متتاليا منذ تسلمه المهمة خلفا للتشيلي مانويل بيليغريني الصيف الماضي.
وعقب اللقاء دعا غوارديولا لاعبيه إلى الاستفادة من درس سلتيك وقال: «بقي مانشستر سيتي بعيدا عن المسابقات الأوروبية لمدة 25 أو 26 عاما، والموسم الماضي كانت المرة الأولى التي يتخطى فيها الدور ربع النهائي». وتابع: «وبالتالي كانت المباراة ضد سلتيك درسا يجب أن نستفيد منه. في أوروبا الفرق قوية جدا بغض النظر عن هويتها. منافسنا تمتع بأجواء رائعة بوجود أنصار رائعين وشغوفين».
وتابع: «سنحت لنا فرص عدة للفوز في المباراة، سجلنا ثلاثة أهداف خارج ملعبنا وخلقنا ثلاث أو أربع فرص واضحة وبالتالي نشعر بالخيبة لعدم الفوز لكن في المقابل، فإنها الطريقة المثلى لكي نتعلم الدرس. في أوروبا لا يمكن ارتكاب الأخطاء لأن أي خطأ يعني استغلاله من طرف الفريق المنافس».
وكشف: «منذ البداية قلت للاعبي فريقي إن الأمور لن تُحسم في هذه المجموعة إلا في الجولة الأخيرة. نحن الآن نحتل المركز الثاني وسنرى أين سنكون بعد المواجهتين ضد برشلونة. أما الآن فعلينا التركيز على مباراتنا المقبلة محليا ضد توتنهام».
أما مدرب سلتيك براندن رودجرز فأشاد بمهاجمه الفرنسي موسى ديمبيليه الذي تألق وسجل هدفين في مرمى مانشستر سيتي. وقال: «نحن محظوظون بوجوده معنا. مدير أعماله يتمتع بالذكاء، كان يستطيع إرساله إلى أندية عريقة في أوروبا والجلوس على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين، لكنه فضل فريقا يمنحه فرصة اللعب أساسيا».
وأضاف: «لقد رأينا قوته لقد اقلق راحة رباعي دفاع مانشستر سيتي طوال المباراة. إنه يملك ميزات رائعة من لمسة أولى وقوة بدنية ورشاقة عالية».
وفي المجموعة الثانية، حقق نابولي فوزا مثيرا على ضيفه بنفيكا بطل البرتغال 4/ 2، وتعادل بشيكتاش التركي مع ضيفه دينامو كييف الأوكراني.
وكانت الجولة الأولى أفضت إلى فوز نابولي على دينامو كييف 2 - 1، وتعادل بنفيكا مع بشيكتاش 1 – 1.
وفي المجموعة الأولى فرض المنطق نفسه بفوز المرشحين البارزين باريس سان جيرمان الفرنسي وآرسنال الإنجليزي، الأول على مضيفه لودوغوريتس رازغراد البلغاري 3/ 1، والثاني على ضيفه بازل السويسري 2/ صفر.
وانفرد الفريقان بصدارة المجموعة برصيد 4 نقاط بعد تعادلهما 1 - 1 في الجولة الأولى في باريس، وتجمد رصيد كل من بال ولودوغوريتس عند نقطة واحدة.
في المباراة الأولى في صوفيا، كان لودوغوريتس البادئ بالتسجيل عبر البرازيلي باتيستا بيميينتا في الدقيقة 16، وأدرك لاعب الوسط الدولي بليز ماتويدي التعادل لسان جيرمان في الدقيقة (41)، قبل أن يمنحه الدولي الأوروغواياني ادينسون كافاني التقدم بضربة رأسية في الدقيقة 55.
وحصل لودوغوريتس على فرصة ذهبية لإدراك التعادل عندما احتسبت له ركلة جزاء لكن كوزمين موتي أهدرها في الدقيقة 59، ودفع الفريق البلغاري الثمن غاليًا بعد دقيقة واحدة لأن كافاني سجل هدفه الشخصي الثاني والثالث للفريق الباريسي.
وفي المباراة الثانية على ملعب «الإمارات» في لندن، حسم آرسنال نتيجة المباراة في شوطها الأول بهدفين لجناحه الدولي ثيو والكوت من صناعة الدولي التشيلي اليكسيس سانشيز. ومنح والكوت التقدم لآرسنال مبكرا بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية لسانشيز في الدقيقة 7، ثم عزز بالثاني بعد لعبة مشتركة بينه وبين سانشيز في الدقيقة 26.
وأظهر والكوت أنه استعاد مستواه كمهاجم خطير بعد استبعاده من تشكيلة إنجلترا في بطولة أوروبا 2016 وتقارير عن قرب انتقاله من آرسنال الذي قضى به عشر سنوات. وقدم اللاعب البالغ عمره 27 عاما بداية مذهلة للموسم ولم يكن هناك أي سبيل لإيقافه لمدة 45 دقيقة. وثار جدل دائما حول أفضل مركز لوالكوت، ورغبته المتكررة في اللعب كمهاجم صريح ما كلفه موقعه في منتخب إنجلترا.
وأمام بازل بدأ والكوت على الجناح الأيمن مع السماح له بالتحرك بحرية وكان حاسمًا. وقال والكوت الذي شارك لفترة وجيزة مع إنجلترا ضد سلوفاكيا هذا الشهر: «أبذل جهدا كبيرا.. وأستمتع بكرة القدم، الأمور تسير بشكل جيد لكن كل ذلك سيتم نسيانه.. كل شيء يتعلق بالمستقبل».
وقال مدربه أرسين فينغر إن رغبة والكوت في تحسين مستواه ساعدته على قلب الأمور رأسا على عقب لدرجة أنه تلقى تحية حارة من جماهير آرسنال التي تنتقده في المعتاد عند استبداله في الشوط الثاني.
وأضاف فينغر: «قام بتقييم وضعه ثم عدل ما عليه أن يضيفه لأدائه. الأمر يعود إليه.. 95 في المائة تعود إليه. أكبر توصية هي مستواه، إذا حددت أفضل اللاعبين الإنجليز ورأيته يلعب بهذه الطريقة.. سيكون من الصعب تجاهله».



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!