سيميوني يشيد بانتصار أتلتيكو على البايرن وغوارديولا يطالب سيتي بالتعلم من درس سلتيك

والكوت يستعيد تألقه ويقود آرسنال لانتصار على بازل.. وبيكيه ينقذ برشلونة من فخ مونشنغلادباخ في الجولة الثانية لدوري الأبطال

غريزمان مهاجم أتلتيكو أهدر ركلة الجزاء بتسديد الكرة في عارضة مرمى البايرن (رويترز) - والكوت نجم آرسنال يحتفل بهدفيه في مرمى بازل (رويترز)
غريزمان مهاجم أتلتيكو أهدر ركلة الجزاء بتسديد الكرة في عارضة مرمى البايرن (رويترز) - والكوت نجم آرسنال يحتفل بهدفيه في مرمى بازل (رويترز)
TT

سيميوني يشيد بانتصار أتلتيكو على البايرن وغوارديولا يطالب سيتي بالتعلم من درس سلتيك

غريزمان مهاجم أتلتيكو أهدر ركلة الجزاء بتسديد الكرة في عارضة مرمى البايرن (رويترز) - والكوت نجم آرسنال يحتفل بهدفيه في مرمى بازل (رويترز)
غريزمان مهاجم أتلتيكو أهدر ركلة الجزاء بتسديد الكرة في عارضة مرمى البايرن (رويترز) - والكوت نجم آرسنال يحتفل بهدفيه في مرمى بازل (رويترز)

جدد أتلتيكو مدريد الإسباني فوزه على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 1 - صفر، وحقق برشلونة الإسباني فوزه الثاني على التوالي على حساب مضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني 2 - 1، وفرمل سلتيك الاسكوتلندي ضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي بالتعادل معه 3 - 3 في أبرز مباريات الجولة الثانية ضمن دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
في المجموعة الرابعة على ملعب فيسنتي كالديرون، ثأر الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد من الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب بايرن ميونيخ، الذي قاد ريال مدريد إلى الفوز على فريقه 4 - 1 في نهائي المسابقة عام 2014 بعد وقت إضافي أثر تعادلهما 1 - 1 في الوقت الأصلي.
وكان أتلتيكو مدريد تغلب على بايرن ميونيخ 1 - صفر في إياب نصف نهائي الموسم الماضي (1 - صفر) وتأهل إلى النهائي، رغم خسارته إيابا 1 - 2 في ميونيخ، لكنه خسر مجددًا في النهائي أمام جاره ريال بقيادة الفرنسي زين الدين زيدان.
وأكد سيميوني على أن فريقه قدم واحدة من أفضل مبارياته أمام ضيفه بايرن ميونيخ وقال: «أشعر بأنني محظوظ كوني مدربًا لهؤلاء اللاعبين. إنهم يلعبون بشغف والتزام كبير في كل مباراة بشكل يصعب تحقيقه، يضغطون جيدًا في الأمام، لقد قدموا جهدا كبيرا في الوقت المناسب وفتحوا مجالا لتنفيذ الهجمات المرتدة».
وأضاف: «الفريق كان قويا طوال الـ90 دقيقة، لعبنا أمام أحد أفضل الفرق في العالم، لقد كانت من أفضل المباريات، التي قدمناها منذ أن توليت تدريب أتلتيكو مدريد».
وقلل المدرب الأرجنتيني من أهمية التكهنات، التي ترشح فريقه للفوز بدوري الأبطال، حيث قال: «ليس من الجيد أن نستبق الأحدث بهذا الشكل، لا يزال هناك الكثير، بالطبع مثل هذه النتائج تجعلنا في وضع جيد».
وأعرب سيميوني عن امتنانه لأجواء ملعب فيسينتي كالديرون، معقل النادي الإسباني، وأشار قائلا: «لا يجب أن نقول لهم أي شيء (الجماهير). إنهم مندمجون مع الفريق، هذه اللحظات، التي يعيشها النادي لن تعود مرة أخرى، أتمنى أن نتمكن من الاستمرار».
ورغم أن البايرن أظهر تماسكًا وقوة، فإن أتلتيكو كان هو صاحب المبادرة التهديفية عن طريق يانيك كاراسكو في الدقيقة 34. وكان بإمكان أتلتيكو مضاعفة النتيجة عندما حصل على ركلة جزاء لخطأ من التشيلي ارتورو فيدال ضد البرازيلي فيليبي لويس، إلا أن أنطونيو غريزمان سدد في العارضة في الدقيقة 84.
وفي مباراة ثانية بالمجموعة، تعادل روستوف الروسي مع ضيفه أيندهوفن الهولندي 2/ 2. وكانت الجولة الأولى أسفرت عن فوز أتلتيكو على مضيفه إيندهوفن 1 - صفر، وبايرن على ضيفه روستوف 5 – صفر.
وانفرد أتلتيكو بصدارة المجموعة برصيد ست نقاط، بفارق ثلاث نقاط أمام بايرن، فيما حل أيندهوفن في المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، متفوقًا بفارق الأهداف على روستوف صاحب المركز الأخير.
وفي المجموعة الثالثة وعلى ملعب «بوروسيا بارك» في مونشنغلادباخ، قلب برشلونة الإسباني في غياب نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي المصاب، الطاولة على مضيفه أصحاب الأرض وخرج فائزا 2 - 1.
وكان بوروسيا مونشنغلادباخ البادئ بالتسجيل عن طريق البلجيكي ثورغان هازار، شقيق نجم تشيلسي الإنجليزي إدين في الدقيقة 34.
وأدرك لاعب الوسط الدولي التركي اردا توران التعادل لبرشلونة بعد 14 دقيقة من دخوله مكان الدولي الكرواتي إيفان راكيتيتش في الدقيقة 65. ومنح القائد جيرار بيكيه الفوز للضيوف مستغلا كرة قوية أفلتت من يدي الحارس السويسري يان سومر إثر تسديدة «طائرة» من الدولي الأوروغواياني لويس سواريز فتابعها من مسافة قريبة داخل المرمى في الدقيقة 74.
وعقب اللقاء أعرب لويس انريكي مدرب برشلونة عن سعادته لانتزاع الفوز من أجل الاستمرار في المنافسة على لقب بطولة دوري أبطال أوروبا، كما أشاد في الوقت نفسه بالأداء، الذي قدمه لاعبه التركي أردا توران.
وقال انريكي: «في الشوط الأول لم يكن الأداء على نحو ما نرغب، ولكن سنحت لنا فرصا محققة وهم أيضًا استغلوا فرصهم، في الشوط الثاني تغيرت الأمور إلى الأفضل وحققنا فوزا جيدا للغاية». وعن توران قال انريكي: «أنا سعيد للغاية بأدائه. إنه لاعب مهم للغاية».
وهو الفوز الثاني لبرشلونة بعد الأول على سلتيك الاسكوتلندي في الجولة الأولى فانفرد بالصدارة برصيد 6 نقاط مقابل لا شيء لبوروسيا مونشنغلادباخ الذي مني بخسارته الثانية على التوالي.
وضمن المجموعة ذاتها على ملعب «سلتيك بارك» في غلاسجو، فرمل سلتيك الاسكوتلندي الانطلاقة القوية لجاره مانشستر سيتي الإنجليزي عندما أرغمه على التعادل 3 - 3 في دربي بريطاني مثير.
وهي المرة الأولى التي يفشل فيها مانشستر سيتي في تحقيق الفوز بقيادة مدربه الإسباني جوزيب غوارديولا في مختلف المسابقات حيث حقق معه 11 فوزا متتاليا منذ تسلمه المهمة خلفا للتشيلي مانويل بيليغريني الصيف الماضي.
وعقب اللقاء دعا غوارديولا لاعبيه إلى الاستفادة من درس سلتيك وقال: «بقي مانشستر سيتي بعيدا عن المسابقات الأوروبية لمدة 25 أو 26 عاما، والموسم الماضي كانت المرة الأولى التي يتخطى فيها الدور ربع النهائي». وتابع: «وبالتالي كانت المباراة ضد سلتيك درسا يجب أن نستفيد منه. في أوروبا الفرق قوية جدا بغض النظر عن هويتها. منافسنا تمتع بأجواء رائعة بوجود أنصار رائعين وشغوفين».
وتابع: «سنحت لنا فرص عدة للفوز في المباراة، سجلنا ثلاثة أهداف خارج ملعبنا وخلقنا ثلاث أو أربع فرص واضحة وبالتالي نشعر بالخيبة لعدم الفوز لكن في المقابل، فإنها الطريقة المثلى لكي نتعلم الدرس. في أوروبا لا يمكن ارتكاب الأخطاء لأن أي خطأ يعني استغلاله من طرف الفريق المنافس».
وكشف: «منذ البداية قلت للاعبي فريقي إن الأمور لن تُحسم في هذه المجموعة إلا في الجولة الأخيرة. نحن الآن نحتل المركز الثاني وسنرى أين سنكون بعد المواجهتين ضد برشلونة. أما الآن فعلينا التركيز على مباراتنا المقبلة محليا ضد توتنهام».
أما مدرب سلتيك براندن رودجرز فأشاد بمهاجمه الفرنسي موسى ديمبيليه الذي تألق وسجل هدفين في مرمى مانشستر سيتي. وقال: «نحن محظوظون بوجوده معنا. مدير أعماله يتمتع بالذكاء، كان يستطيع إرساله إلى أندية عريقة في أوروبا والجلوس على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين، لكنه فضل فريقا يمنحه فرصة اللعب أساسيا».
وأضاف: «لقد رأينا قوته لقد اقلق راحة رباعي دفاع مانشستر سيتي طوال المباراة. إنه يملك ميزات رائعة من لمسة أولى وقوة بدنية ورشاقة عالية».
وفي المجموعة الثانية، حقق نابولي فوزا مثيرا على ضيفه بنفيكا بطل البرتغال 4/ 2، وتعادل بشيكتاش التركي مع ضيفه دينامو كييف الأوكراني.
وكانت الجولة الأولى أفضت إلى فوز نابولي على دينامو كييف 2 - 1، وتعادل بنفيكا مع بشيكتاش 1 – 1.
وفي المجموعة الأولى فرض المنطق نفسه بفوز المرشحين البارزين باريس سان جيرمان الفرنسي وآرسنال الإنجليزي، الأول على مضيفه لودوغوريتس رازغراد البلغاري 3/ 1، والثاني على ضيفه بازل السويسري 2/ صفر.
وانفرد الفريقان بصدارة المجموعة برصيد 4 نقاط بعد تعادلهما 1 - 1 في الجولة الأولى في باريس، وتجمد رصيد كل من بال ولودوغوريتس عند نقطة واحدة.
في المباراة الأولى في صوفيا، كان لودوغوريتس البادئ بالتسجيل عبر البرازيلي باتيستا بيميينتا في الدقيقة 16، وأدرك لاعب الوسط الدولي بليز ماتويدي التعادل لسان جيرمان في الدقيقة (41)، قبل أن يمنحه الدولي الأوروغواياني ادينسون كافاني التقدم بضربة رأسية في الدقيقة 55.
وحصل لودوغوريتس على فرصة ذهبية لإدراك التعادل عندما احتسبت له ركلة جزاء لكن كوزمين موتي أهدرها في الدقيقة 59، ودفع الفريق البلغاري الثمن غاليًا بعد دقيقة واحدة لأن كافاني سجل هدفه الشخصي الثاني والثالث للفريق الباريسي.
وفي المباراة الثانية على ملعب «الإمارات» في لندن، حسم آرسنال نتيجة المباراة في شوطها الأول بهدفين لجناحه الدولي ثيو والكوت من صناعة الدولي التشيلي اليكسيس سانشيز. ومنح والكوت التقدم لآرسنال مبكرا بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية لسانشيز في الدقيقة 7، ثم عزز بالثاني بعد لعبة مشتركة بينه وبين سانشيز في الدقيقة 26.
وأظهر والكوت أنه استعاد مستواه كمهاجم خطير بعد استبعاده من تشكيلة إنجلترا في بطولة أوروبا 2016 وتقارير عن قرب انتقاله من آرسنال الذي قضى به عشر سنوات. وقدم اللاعب البالغ عمره 27 عاما بداية مذهلة للموسم ولم يكن هناك أي سبيل لإيقافه لمدة 45 دقيقة. وثار جدل دائما حول أفضل مركز لوالكوت، ورغبته المتكررة في اللعب كمهاجم صريح ما كلفه موقعه في منتخب إنجلترا.
وأمام بازل بدأ والكوت على الجناح الأيمن مع السماح له بالتحرك بحرية وكان حاسمًا. وقال والكوت الذي شارك لفترة وجيزة مع إنجلترا ضد سلوفاكيا هذا الشهر: «أبذل جهدا كبيرا.. وأستمتع بكرة القدم، الأمور تسير بشكل جيد لكن كل ذلك سيتم نسيانه.. كل شيء يتعلق بالمستقبل».
وقال مدربه أرسين فينغر إن رغبة والكوت في تحسين مستواه ساعدته على قلب الأمور رأسا على عقب لدرجة أنه تلقى تحية حارة من جماهير آرسنال التي تنتقده في المعتاد عند استبداله في الشوط الثاني.
وأضاف فينغر: «قام بتقييم وضعه ثم عدل ما عليه أن يضيفه لأدائه. الأمر يعود إليه.. 95 في المائة تعود إليه. أكبر توصية هي مستواه، إذا حددت أفضل اللاعبين الإنجليز ورأيته يلعب بهذه الطريقة.. سيكون من الصعب تجاهله».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.