مارك نوبل قائد وستهام: كل الأمور تسير في غير صالحنا

بعد أن كان الفريق منافسًا على القمة الموسم الماضي.. أصبح في صراع لتفادي مراكز الهبوط

الخيبة على وجوه لاعبي وستهام بعد الخسارة الأخيرة أمام ساوثهامبتون (رويترز)  -  مارك نوبل قائد وستهام مصدوم من البداية السيئة لفريقه (رويترز)
الخيبة على وجوه لاعبي وستهام بعد الخسارة الأخيرة أمام ساوثهامبتون (رويترز) - مارك نوبل قائد وستهام مصدوم من البداية السيئة لفريقه (رويترز)
TT

مارك نوبل قائد وستهام: كل الأمور تسير في غير صالحنا

الخيبة على وجوه لاعبي وستهام بعد الخسارة الأخيرة أمام ساوثهامبتون (رويترز)  -  مارك نوبل قائد وستهام مصدوم من البداية السيئة لفريقه (رويترز)
الخيبة على وجوه لاعبي وستهام بعد الخسارة الأخيرة أمام ساوثهامبتون (رويترز) - مارك نوبل قائد وستهام مصدوم من البداية السيئة لفريقه (رويترز)

البداية السيئة لموسم وستهام، على غير ما كان متوقعا، تضع كثيرا من علامات الاستفهام حول فريق كان يرشحه البعض للسير على خطى ليستر، ومنافسة الكبار على اللقب الإنجليزي.
وبعد السقوط الأخير في ملعبهم الجديد أمام ساوثهامبتون (3 / صفر)، وصف قائد وستهام، مارك نوبل، دفاع فريقه «بالمضحك»، وقال إنه لا يعتقد أن الأمور يمكن أن تزداد سوءا.
كانت التوقعات كبيرة مع بداية الموسم، خصوصا أن وستهام يشارك في الدور الأول المؤهل لدور المجموعات بالدوري الأوروبي، كما أن الفريق انتقل للعب على ملعبه الجديد في الملعب الأولمبي السابق بلندن.
ولكن وستهام خسر من استرا جيورجيو الروماني في الدوري الأوروبي، وتعرض لهزيمة في وقت قاتل من تشيلسي في افتتاحية الدوري الإنجليزي.
وبعدما تغلب على بورنموث، ساءت الأمور، حيث تلقت شباك وستهام 14 هدفا في آخر 4 مباريات.
وفي واحدة من تجليات جرأة نجم خط الوسط الفرنسي الدولي ديميتري باييه، مع كرة ميتة توقع كثيرون، ومنهم مارك نوبل، أن تكون لحظة فارقة بالنسبة لفريق وستهام، بعد بداية صعبة للموسم الجديد أثارت غضبا في مدرجات الجماهير. لقد غطت تسديدة باييه من كرة ثابتة في اللحظات الأخيرة من عمر المباراة ضد أكريننغتون ستانلي في كأس رابطة الأندية المحترفة على التصدعات في صفوف الفريق لبضعة أيام، لكن سرعان ما تصدعت الأمور مجددا بخسارة قاسية أمام ساوثهامبتون.
الفوز على أكريننغتون ستانلي لم يفلح في تغطية العيوب التي ظهرت على وستهام الذي وجد صعوبة كبيرة في فك شفرات منافسه القادم من الدرجة الثانية على مدار فترات طويلة من المباراة.
ويشعر المدرب سلافين بيليتش، الذي رزق الأسبوع الماضي بطفله الثاني، بما يكفي من القلق، وقد حذر لاعبيه من أن هناك خيطا رفيعا بين سلسلة من النتائج الصعبة، والانزلاق نحو قاع الجدول بشكل لا يمكن إيقافه.
وبعد المنافسة على حجز مكان في دوري الأبطال الموسم الماضي، والوجود بين الأربعة الكبار، يجد وستهام الآن نفسه بين الفرق الثلاثة التي تحتل قاع الدوري الممتاز، بعد أول 6 مباريات للفريق في الموسم الجديد.
وقد اعترف بيليتش بأن الضغط يزداد عليه، وعلى فريقه، وقال: «إنه أمر محبط للغاية. يمكن للاعب واحد أن يخطئ، ولكننا نتحدث عن أربع مباريات. إنه خطأ جماعي. الأخطاء تحدث في أربع مباريات، علينا أن نغير هذا».
هل الفريق بحال جيدة تمنع استمرار هذا التراجع؟ سمع مشجعو وستهام هذا من قبل، رغم أن نوبل قائد الفريق يظل متفائلا حيال المستقبل، ويقول: «أعتقد أن لدينا بكل تأكيد أفضل فريق منذ بدأت اللعب مع وستهام. وأحيانا في كرة القدم تمضي كل الأمور في غير صالحك، وعليك أن تخرج نفسك من هذه الحالة ببساطة عن طريق العمل الشاق والتماسك بين اللاعبين».
وطالب نوبل بالصبر على اللاعبين الجدد الذين استقدمهم النادي، وما زالوا يعانون للاستقرار في إنجلترا. فما زال أداء هافارد نوردفيت مخيبا، رغم الآمال المعقودة عليه، وتم إخراج غوكان توري وسفيان فيغولي في الشوط الثاني ضد أكرينغتون، ولم تكن بداية سيمون زازا وجوناثان كاليري جيدة في الهجوم.
يقول نوبل: «اشترينا هؤلاء اللاعبين لأنهم جيدون.. اللاعبون الذين جلبناهم من الطراز الأول، ليس هم فقط، بل كان لدينا لاعبون يلعبون في الممتاز منذ 10 أعوام، لكنهم لم يكونوا في يوم حظهم».
ويضيف: «عندما تكون النتائج ضدك، يكون الاختبار الحقيقي لمدى تماسكك كفريق. وإذا كنا بحاجة لمزيد من الدعم في الصفوف، لقلت هذا، لكنني أثق فعلا بهذا الفريق وبالمدرب».
ومع هذا، فالهزائم الأولى أمام تشيلسي ومانشستر سيتي لم تكن مفاجئة، إذ إنه على الرغم من تميز فريق بيليتش ضد الفرق الكبرى الموسم الماضي، فالطريقة الدفاعية البحتة التي لعب بها وستهام ضد واتفورد ووست بروميتش، وخسر في كلتا المباراتين بنتيجة 4 / 2، وأخيرا أمام ساوثهامبتون 3 / صفر، هي ما أشعل سخونة الأجواء.
وزادت المشكلات في ملعب لندن الوضع سوءا. فاشتبك المشجعون مع بعضهم بعضا خلال مباراة واتفورد قبل أسبوعين، في حين كانت هناك مشكلات حول التذاكر والضيافة والفصل بين جمهوري الضيوف وأصحاب الأرض، وكانت الأجواء مسممة بشكل أكبر من هذا بالسقوط أمام ساوثهامبتون، مما ينذر بخطر كبير في اللقاء المقبل أمام ميدلزبره، يوم السبت.
ومع هذا، فقد زادت مسألة الملعب عن الحد. وهذا لأنه في حين أن الدراما المحيطة بترك ملعب أبتون بارك كانت من عوامل الضعف التي أصابت وستهام في الموسم الجديد، فإن النقص الدفاعي بات تطورا جديدا الآن. وكان من المستحيل تجاهل هذه المشكلة عندما سقط الفريق بثنائية نظيفة على يد واتفورد، قبل أن يخسر بالأربعة من وست بروميتش، وبثلاثة من سوثهامبتون.
ومنذ الفوز المقنع بهدف نظيف على توتنهام هوتسبر، في الثاني من مارس (آذار) الماضي، تلقى وستهام تقريبا هدفين على الأقل في 14 من مبارياته الـ22 الماضية.
ويعتبر جيمس كولينز وأنجلو أوغبونا ووينستون ريد جميعا خيارات يعتمد عليها عادة في قلب الدفاع، لكنهم أثاروا رعب المشجعين. ويعاني أدريان من عقم تهديفي، فيما يغيب كلا اللاعبين اللذين يشغلان مركز الظهير الأيسر بسبب الإصابة، ولا يملك المرء أن يمنع نفسه من التساؤل عن سبب انتظار وستهام لوقت طويل جد حتى آخر أيام فترة الانتقالات الصيفية لضم ألفارو أربيولا بديلا لتغطية النقص العددي في الجهة اليمنى. ربما ولت أفضل أيام الإسباني البالغ 33 عاما، لكن سام بيرام يظل لاعبا عديم الخبرة، وقد توقف بيليتش عن تجربة الاعتماد على مايكل أنطونيو كلاعب وسط مدافع بعد أن زادت أخطاء الجناح الذي يحتل صدارة هدافي الفريق عن الحد المقبول.
وفي حين أشار بيليتش إلى الأخطاء الفردية، أقر بأنها باتت مشكلة جماعية. وثمة مقارنات تعقد بينه وبين روبرتو مارتينيز، مدرب إيفرتون السابق، الذي ورث دفاعا صلبا من ديفيد مويز، وحوله تدريجيا إلى فريق مفكك، رغم أن هذه المقارنات ليست منصفة تماما.
فقد كان بيليتش بمثابة تجديد لفكر الفريق، بعد خلافته لسام ألارديس العام الماضي، وأدخل أسلوبا يميل أكثر للهجوم، مقارنة بسلفه البرغماتي، وأنهى وستهام الموسم بفارق أهداف إيجابي لأول مرة في تاريخه منذ 1986، لأنه كان رابع أفضل فريق، من حيث عدد الأهداف التي سجلها في الدوري الموسم الماضي. لكنه ليس بالفارس المخدوع، أو العاجز عن التركيز على كل جوانب اللعب. وهو ليس بحاجة لأن تقول له إن وستهام سيضع نفسه في مأزق إذا استمر في الدفاع بهذا الشكل المفرط.
ويكمن التحدي في عمل توازن أفضل. ويقول نوبل: «الأمر لا يتعلق فقط بالمدافعين وحارس المرمى، بل بنا جميعا». وهو محق في هذا. فالدفع بلاعبين مبدعين، من أمثال باييه ومانويل لانزيني في الوسط، يمكن أن يستمر فقط مع جهد جماعي أفضل في حال خسارة الكرة. والقدرة على الدفاع من الأمام كانت غائبة بشكل واضح ضد وست بروميتش وواتفورد وساوثهامبتون، ويحتاج بيليتش إلى نوبل وتشيكو كوياتي لإعادة اكتشاف حماسهم أمام الرباعي الدفاعي.
لقد كان الحظ حليفا لوستهام في عدة مناسبات الموسم الماضي، فكان يركن إلى الدفاع في بعض المباريات قبل أن يندفع في هجمات مرتدة. وكان باييه في كثير من الأحيان الشرارة لهذه الهجمات، وبدأ الفرنسي يزداد شراسة، كان مشاركا في 5 أهداف خلال المباريات الثلاثة الأخيرة التي لعبها. وعلى كل إيجابيات عامه الأول، فإن على بيليتش أن يبرهن على أنه قادر على إخراج أفضل ما لدى فريقه على نحو ثابت.
ويدعم الرئيسان المشاركان لنادي وستهام ديفيد جولد وديفيد سوليفان بيليتش، ولديهم ثقة في النهوض من البدايه المتعثرة التي تركت الفريق في المركز الثامن عشر بجدول الترتيب.
وقال رئيسا النادي في رسالة للجماهير: «ليس هناك شك في أن بداية هذا الموسم ليست تلك التي كنا نريدها، ولكن اطمأنوا نحن نبذل ما في وسعنا لإصلاح الموقف»، وتابعا: «الحقائق واضحة أمام الجميع لرؤيتها. ونحن نعلم أننا نستقبل أهدافا كثيرة، ولا نسجل ما يكفي، ولكن تأكدوا أننا سوف نحل هذه المشكلات».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.