تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي يتصدر نقاشات البرلمان الأوروبي غدًا

في أعقاب هجمات ضربت بروكسل ونيس وميونيخ

إجراءات أمنية في العاصمة باريس بعد هجمات نوفمبر الماضي التي خلفت ما يزيد على 130 قتيلاً («الشرق الأوسط»)
إجراءات أمنية في العاصمة باريس بعد هجمات نوفمبر الماضي التي خلفت ما يزيد على 130 قتيلاً («الشرق الأوسط»)
TT

تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي يتصدر نقاشات البرلمان الأوروبي غدًا

إجراءات أمنية في العاصمة باريس بعد هجمات نوفمبر الماضي التي خلفت ما يزيد على 130 قتيلاً («الشرق الأوسط»)
إجراءات أمنية في العاصمة باريس بعد هجمات نوفمبر الماضي التي خلفت ما يزيد على 130 قتيلاً («الشرق الأوسط»)

قال البرلمان الأوروبي في بروكسل، إن جيل دي كيرشوف المنسق الأوروبي لشؤون مكافحة الإرهاب، سوف يطلع النواب على الوضع الراهن بالنسبة لمكافحة الإرهاب وفي أعقاب هجمات إرهابية في عدد من الدول الأعضاء بالاتحاد، وذلك خلال نقاش مشترك يتصدره تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مع أعضاء لجنة الحريات المدنية في البرلمان الأوروبي غدًا (الاثنين).
وحسب مصادر بالبرلمان الأوروبي، فضلت عدم ذكرها، قالت لـ«الشرق الأوسط»: «سيكون النقاش فرصة ليجيب المسؤول الأوروبي على تساؤلات النواب حول تقييم الأوضاع الأمنية، وإلى مدى نجاح التعاون الأمني بين الدول الأعضاء، وخصوصًا في الفترة الأخيرة في أعقاب الهجمات التي وقعت في مدن أوروبية، ومنها بروكسل ببلجيكا ونيس الفرنسية، وميونيخ الألمانية، وما الخطط المستقبلية لتفادي وقوع أي هجمات جديدة، وسبل تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي، ومواجهة الفكر المتشدد، وخطر ما يعرف بالعائدين من مناطق الصراعات، وخصوصًا من سوريا والعراق، بعد أن شاركوا في العمليات القتالية ضمن صفوف الجماعات المسلحة، وفي ظل مخاوف من تهديدات صدرت عن تنظيم داعش، تشير إلى أن أعدادًا من عناصر (داعش) غادرت بالفعل إلى أوروبا لتنفيذ هجمات جديدة على غرار ما وقع في باريس في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وخلفت ما يزيد على 130 قتيلاً، وفي بروكسل مارس (آذار) الماضي، وتسببت في مقتل 32 شخصًا وإصابة 300 آخرين».
وقبل أسابيع قليلة توقع المنسق الأوروبي لمكافحة الإرهاب جيل دي كيرشوف، أن تتم هزيمة تنظيم داعش نهائيًا في غضون عام، وجاء ذلك في كلمة له أثناء مشاركته في اجتماعات أوروبية ببروكسل، وخلالها استمعت لجنة الأقاليم والمدن الأوروبية في بروكسل والتابعة للاتحاد الأوروبي إلى تقرير بلجيكي حول تجربة مدينة ميخلين القريبة من بروكسل، في مواجهة محاولات نشر الفكر المتشدد بين الشباب، ومحاولات تجنيد وتسفير البعض منهم إلى مناطق الصراعات في سوريا والعراق.
وقال دي كيرشوف إن «السياسات الناعمة جزء من استراتيجيتنا لمكافحة الإرهاب، وأحد الخطوط الرئيسية للعمل من أجل منع الشباب من الوقوع في براثن التطرف وتنفيذ فظائع مثل التي وقعت في باريس نوفمبر الماضي وفي بروكسل مارس الماضي، ولهذا فإن المجتمعات المحلية في المدن والأقاليم عندما تكون في وضع أفضل تكون أكثر قدرة على فهم المشكلة، والتعامل مع أسباب التطرف العنيف». وكرر كيرشوف دعوته إلى مزيد من التعاون بين السلطات المحلية والوطنية والإقليمية، في الاتحاد، ومن خلال نهج قائم على أساس احترام الحقوق الأساسية في الاتحاد الأوروبي، وبعيدًا عن التفكير الشمولي عند تناول الجماعات المتشددة. كما تطرق النقاش إلى تأثر سيدات وفتيات بالفكر المتشدد، ودعا المشاركين إلى إجراءات أكثر صرامة ضد التخويف والتمييز الجنسي، واتباع سياسات تؤكد على ضرورة المساواة بين الجنسين.
وفي يونيو (حزيران) الماضي، اعتمد المجلس الوزاري الأوروبي في بروكسل، مجموعة من التوصيات، بشأن الاستراتيجية الإقليمية في سوريا والعراق، ومواجهة تهديدات «داعش». وتحدد تلك التوصيات، أولويات عمل الاستراتيجية الأوروبية، وفي مقدمتها العمل على تحقيق السلام والاستقرار في سوريا والعراق والمنطقة على نطاق واسع، ووضع حد لمعاناة الشعبين السوري والعراقي، حسبما جاء في البيان الختامي لاجتماعات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي التي انعقدت أواخر مايو (أيار) الماضي في بروكسل.
وقال البيان إن محاربة «داعش» على المدى الطويل، تتطلب معالجة الأسباب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، التي سهلت انتشار الإرهاب. وجدد الاتحاد الأوروبي دعمه للتحالف العالمي ضد «داعش»، «ونأمل أن ينتهي الأمر بهزيمة تنظيم داعش في نهاية المطاف».
وأكد الاتحاد الأوروبي تصميمه على حماية مواطنيه من التهديد الإرهابي لـ«داعش» وغيره من المنظمات الإرهابية التي توجد في لائحة الأمم المتحدة، وأن تحقيق هذا الأمر سيتحقق بالتعاون بين الاتحاد الأوروبي كمؤسسات، والدول الأعضاء في الاتحاد. وجرى تقييم ما جرى تنفيذه من بنود الاستراتيجية منذ الإعلان عنها مارس من العام الماضي، واتفق الجميع على أنها لا تزال صالحة وتجب متابعتها باستمرار.
وعلى هامش الاجتماعات، قالت فيدريكا موغيريني منسقة السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، إن محاربة «داعش» أمر ضروري لضمان أمن أوروبا وكذلك لسكان العراق وسوريا.
وسبق أن اعتمد الاتحاد الأوروبي هذه الاستراتيجية في مارس من العام الماضي، وتحدد الإجراءات الواجب اتخاذها من قبل الاتحاد والدول الأعضاء للمساعدة في استعادة السلام والأمن في سوريا والعراق. وعند الإعلان عن الاستراتيجية الجديدة في العام الماضي، قال الاتحاد الأوروبي إنه سيظل ملتزمًا بمواجهة تهديدات «داعش»، وأيضًا بتحقيق السلام والاستقرار والأمن في سوريا والعراق والمنطقة بشكل أوسع.



فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
TT

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما لا يزال في استطاعتهم ذلك»، في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلات الخصوبة في مراحل لاحقة من العمر، وما قد يرافقها من ندم لدى الأزواج بقولهم: «ليتنا كنا نعلم ذلك من قبل»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول مسؤولون صحيون إن الهدف من هذه الخطوة هو رفع الوعي بمخاطر تأجيل الإنجاب، في ظل تراجع معدلات الخصوبة في فرنسا، على غرار عدد من الدول الغربية الأخرى.

خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

وتندرج هذه المبادرة ضمن خطة وطنية من 16 بنداً تهدف إلى تعزيز معدل الخصوبة في فرنسا، في وقت تتراجع فيه أعداد المواليد بشكل مقلق في دول عدة، من بينها المملكة المتحدة.

وأثار هذا الاتجاه مخاوف حكومية بشأن القدرة على تمويل أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية مستقبلاً، في ظل شيخوخة السكان، وتراجع أعداد دافعي الضرائب من الفئات العمرية الشابة.

غير أن تجارب دولية سابقة أظهرت أن السياسات الرامية إلى رفع معدلات الخصوبة حققت نتائج محدودة، فيما يرى منتقدو الخطة الفرنسية أن تحسين سياسات الإسكان، ودعم الأمومة قد يكونان أكثر فاعلية.

وتتضمن الخطة إرسال «معلومات مستهدفة ومتوازنة ومستندة إلى أسس علمية» إلى الشباب، تتناول قضايا الصحة الجنسية، ووسائل منع الحمل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفرنسية.

وأكدت الوزارة أن هذه المواد «ستشدد أيضاً على أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال».

توسيع مراكز تجميد البويضات وتعزيز البحث العلمي

وفي إطار الخطة، تسعى الحكومة إلى زيادة عدد مراكز تجميد البويضات من 40 إلى 70 مركزاً، مع طموح لجعل فرنسا رائدة في مجال أبحاث الخصوبة.

ويتيح النظام الصحي الفرنسي حالياً خدمة تجميد البويضات مجاناً للنساء بين 29 و37 عاماً، وهي خدمة تبلغ تكلفتها نحو 5 آلاف جنيه إسترليني للجولة الواحدة في المملكة المتحدة.

أرقام مقلقة... ولكن أفضل من دول أخرى

ويبلغ معدل الخصوبة في فرنسا حالياً 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من المعدل البالغ 2.1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

ومع ذلك، يبقى هذا المعدل أعلى من المعدلات المتدنية جداً في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكذلك في المملكة المتحدة، حيث أظهرت أحدث البيانات أن المعدل انخفض إلى مستوى قياسي بلغ 1.41 في إنجلترا وويلز بحلول عام 2024.

صدمة ديموغرافية ونقاش سياسي أوسع

وقال البروفسور فرنسوا جيمين، المتخصص في قضايا الاستدامة والهجرة في كلية إدارة الأعمال بباريس، إن «الديموغرافيين كانوا على دراية بهذا الاتجاه منذ فترة، لكن تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات في فرنسا العام الماضي شكّل صدمة حقيقية».

وأضاف أن «القلق الديموغرافي» في فرنسا يتفاقم بفعل طبيعة نظام التقاعد، إلى جانب «الهوس بقضية الهجرة والخوف من الاستبدال السكاني».

حملات توعية

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق حملة تواصل وطنية جديدة، وإنشاء موقع إلكتروني بعنوان «خصوبتي» يقدم إرشادات حول تأثير التدخين، والوزن، ونمط الحياة، إضافة إلى إدراج دروس مدرسية حول الصحة الإنجابية.

واعترفت وزارة الصحة بأن معدلات وفيات الأمهات والرضع في فرنسا أعلى من تلك المسجلة في دول مجاورة، مشيرة إلى بدء مراجعة شاملة لخدمات رعاية ما يتعلق بالولادة لمعالجة هذا الوضع «المقلق».

قرار تحكمه عوامل اجتماعية واقتصادية

من جانبه، قال تشانا جايسينا، أستاذ الغدد الصماء التناسلية في كلية إمبريال بلندن، إن تأخر سن الأمومة نتيجة التغيرات الاجتماعية يعد عاملاً أساسياً في تراجع الخصوبة لدى النساء.

وأشار إلى أن السمنة تمثل عاملاً خطيراً، إذ تزيد من مخاطر الإصابة بتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة لدى النساء، كما تشكل عامل خطر رئيساً للرجال أيضاً.

بدوره، قال ألان بايسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة مانشستر، إن قرار الإنجاب لدى معظم الناس «يرتبط بعوامل غير طبية، مثل التعليم، والفرص المهنية، والضرائب، والسكن، والتمويل»، مضيفاً أن «الطب لا يمكنه معالجة هذه الجوانب».


شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.


موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

اتهم «الكرملين» الولايات المتحدة، اليوم (الاثنين)، بفرض «إجراءات خانقة» على كوبا، الحليف التقليدي لروسيا، عقب إعلان هافانا تعليق إمدادات الكيروسين لشهر بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن توقف إمدادات النفط من فنزويلا بضغط من واشنطن.

وقال المتحدث باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف، إن «الوضع حرج للغاية في كوبا. الإجراءات الخانقة التي تفرضها الولايات المتحدة تُسبب صعوبات جمة للبلاد».

وأضاف: «نناقش حلولاً ممكنة مع أصدقائنا الكوبيين، على الأقل لتقديم أي مساعدة ممكنة».

تعاني كوبا من تداعيات وقف شحنات النفط من كاراكاس بأمر من الولايات المتحدة، بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي.

وأعلنت الحكومة الكوبية، الجمعة، إجراءات طارئة لمعالجة أزمة الطاقة تشمل تطبيق نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع للشركات المملوكة للدولة، وتقنين بيع الوقود.

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يسمح لبلاده بفرض رسوم جمركية على الدول التي تُصدّر النفط إلى هافانا. ودعا ترمب المكسيك التي تُزوّد كوبا بالنفط منذ عام 2023، إلى التوقف عن ذلك تحت طائلة فرض رسوم جمركية أميركية.

يهدد نقص الوقود بإغراق كوبا في ظلام دامس، فيما تُكافح محطات توليد الكهرباء لتوفير الطاقة.

ووجَّهت روسيا في الأسابيع الماضية انتقادات لاذعة ضد سياسة الولايات المتحدة بشأن كوبا، ووصفتها بأنها «غير مقبولة»، محذرةً من أزمة إنسانية.

وأعلن مسؤول في شركة طيران أوروبية، أمس، أن كوبا أبلغت شركات الطيران بتعليق إمدادات وقود الطائرات لشهر.

وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية الشيوعية أو إضعافها.

وتتهم هافانا ترمب بالسعي إلى «خنق» اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود، وهما مشكلتان مستفحلتان في الجزيرة منذ سنوات.

وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، ولكن ليس تحت أي ضغط.