العراق: 12 قتيلاً في هجمات انتحارية شمال تكريت

بريطانيا: عملية حصار الموصل خلال أسابيع

العراق: 12 قتيلاً في هجمات انتحارية شمال تكريت
TT

العراق: 12 قتيلاً في هجمات انتحارية شمال تكريت

العراق: 12 قتيلاً في هجمات انتحارية شمال تكريت

قالت مصادر من الشرطة والجيش العراقيين إن 12 شخصًا قتلوا اليوم (السبت) عندما هاجم انتحاريون نقطة تفتيش تابعة للشرطة شمال تكريت، ثم فجروا سيارة ملغمة عند مدخل المدينة.
ولم تعلن بعد أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، وهو الأول من نوعه منذ استعادة المدينة الواقعة على بعد 150 كيلومترًا شمال بغداد من تنظيم داعش في أبريل (نيسان) 2015.
وذكرت الشرطة ومصادر من «قيادة عمليات صلاح الدين» المسؤولة عن أمن المنطقة أن أحد المسلحين لقي حتفه عند نقطة التفتيش بعدما قتل بالرصاص أربعة من رجال الشرطة في الهجوم الذي وقع الساعة الخامسة صباحًا بالتوقيت المحلي (02:00 بتوقيت غرينتش).
وأوضحت المصادر أن مسلحين آخرين واصلا التحرك بشاحنتهما المفخخة إلى نحو سبعة كيلومترات من حدود المدينة وفجراها، مما أسفر عن سقوط ثمانية قتلى و23 مصابًا.
وأظهرت صورة لم يتسن التأكد من صحتها بُثت على مواقع التواصل الاجتماعي، عمودين من الدخان يتصاعدان في السماء قرب أقواس البوابات الشمالية للمدينة. وبعد الهجمات شددت الشرطة الإجراءات الأمنية في تكريت الخاضعة أساسًا لإجراءات أمنية مشددة منذ استعادتها من «داعش». ولم يتضح ما إذا كان مهاجمون آخرون ما زالوا في المنطقة.
واستعاد الجيش في الأيام الأخيرة منطقة الشرقاط الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر شمال تكريت من تنظيم داعش في إطار الإعداد لتحرك صوب مدينة الموصل الشمالية في وقت لاحق من هذا العام.
على صعيد آخر، أعلن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون أمس (الجمعة)، بعد زيارة قام بها إلى العراق أن عملية محاصرة الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، يفترض أن تبدأ «خلال الأسابيع القليلة المقبلة»، تمهيدًا لتحريرها من «داعش».
ويسير تنظيم داعش على الموصل منذ يونيو (حزيران) من عام 2014، وتشارك الطائرات المقاتلة البريطانية في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم في العراق وسوريا.
وقال فالون بعيد زيارة إلى العراق استمرت ثلاثة أيام: «رغم أن الموصل مدينة كبيرة ومعقدة، فإنها ستسقط وستسقط قريبًا جدًا، أتوقع أن تبدأ عملية محاصرتها خلال الأسابيع القليلة المقبلة».
وأضاف فالون أن القوات العراقية بدأت بالتحرك إلى منطقة تجمع استراتيجية تحضيرًا للهجوم.
وتابع: «يفترض أن نكون قادرين على طرد (داعش) من العراق خلال الأشهر القليلة المقبلة، الأشهر المتبقية من العام الحالي والعام المقبل».
وألمح مسؤولون أميركيون كبار إلى أن معركة الموصل قد تبدأ الشهر المقبل، لكن قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة السيطرة على المدينة، هناك سلسلة من التعقيدات العسكرية والسياسية والإنسانية تشكل تحديات شتى.
وسيشارك في المعركة الجيش والشرطة وقوات الحشد الشعبي ومقاتلو البيشمركة الكردية، وهذه القوات في بعض الأحيان لا تعمل تحت قيادة موحدة.



خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
TT

خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)

نقلت وكالة الأنباء العراقية، اليوم (السبت)، عن رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن قوله إن العراق تسلَّم 2250 «إرهابياً» من سوريا براً وجواً، بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وأكد معن أن العراق بدأ احتجاز «الإرهابيين» في مراكز نظامية مشددة، مؤكداً أن الحكومة العراقية وقوات الأمن مستعدة تماماً لهذه الأعداد لدرء الخطر ليس فقط عن العراق، بل على مستوى العالم كله.

وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن «الفِرق المختصة باشرت عمليات التحقيق الأولي وتصنيف هؤلاء العناصر وفقاً لدرجة خطورتهم، فضلاً عن تدوين اعترافاتهم تحت إشراف قضائي مباشر»، مبيناً أن «المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين، والمنتمين لتنظيم (داعش) الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة».

وأوضح معن أن «وزارة الخارجية تجري اتصالات مستمرة مع دول عدة فيما يخص بقية الجنسيات»، لافتاً إلى أن «عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية، مع استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الميدانية والتحقيقية بهذا الملف».


«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
TT

«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربةً نقل كانت تقل نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

وقالت الشبكة إن العربة كانت تقل نازحين فارّين من ولاية جنوب كردفان، وتم استهدافها أثناء وصولها إلى مدينة الرهد، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً، من بينهم طفلان رضيعان، إضافة إلى إصابة آخرين جرى إسعافهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

وأضافت أن الهجوم يأتي في ظل أوضاع صحية وإنسانية بالغة التعقيد، تعاني فيها المنطقة من نقص حاد في الإمكانات الطبية، ما يزيد من معاناة المصابين والنازحين.


العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
TT

العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)

قرَّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الجمعة، تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وموافقة مجلس القيادة الرئاسي، ولما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد.

وجاء الدكتور شائع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، ومعمر الإرياني وزيراً للإعلام، ونايف البكري وزيراً للشباب والرياضة، وسالم السقطري وزيراً للزراعة والري والثروة السمكية، واللواء إبراهيم حيدان وزيراً للداخلية، وتوفيق الشرجبي وزيراً للمياه والبيئة، ومحمد الأشول وزيراً للصناعة والتجارة، والدكتور قاسم بحيبح وزيراً للصحة العامة والسكان، والقاضي بدر العارضة وزيراً للعدل، واللواء الركن طاهر العقيلي وزيراً للدفاع، والمهندس بدر باسلمة وزيراً للإدارة المحلية، ومطيع دماج وزيراً للثقافة والسياحة، والدكتور أنور المهري وزيراً للتعليم الفني والتدريب المهني، والمهندس عدنان الكاف وزيراً للكهرباء والطاقة، ومروان بن غانم وزيراً للمالية، والدكتورة أفراح الزوبة وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي.

كما ضمَّ التشكيل؛ سالم العولقي وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات، والقاضي إشراق المقطري وزيراً للشؤون القانونية، والدكتور عادل العبادي وزيراً للتربية والتعليم، والدكتور أمين القدسي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شادي باصرة وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور محمد بامقاء وزيراً للنفط والمعادن، ومحسن العمري وزيراً للنقل، والمهندس حسين العقربي وزيراً للاشغال العامة والطرق، ومختار اليافعي وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، ومشدل أحمد وزيراً لحقوق الإنسان، والشيخ تركي الوادعي وزيراً للأوقاف والإرشاد، والدكتور عبد الله أبو حورية وزيراً للدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، والقاضي أكرم العامري وزيراً للدولة، وعبد الغني جميل وزيراً للدولة أميناً للعاصمة صنعاء، وعبد الرحمن اليافعي وزيراً للدولة محافظاً لمحافظة عدن، وأحمد العولقي وزيراً للدولة، والدكتورة عهد جعسوس وزيرة للدولة لشؤون المرأة، ووليد القديمي وزيراً للدولة، ووليد الأبارة وزيراً للدولة.

وجاء القرار بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وقرار إعلان نقل السلطة رقم 9 لسنة 2022، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 أبريل (نيسان) 2022، والقانون رقم 3 لسنة 2004 بشأن مجلس الوزراء، وقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة.