فابريغاس يقود انتفاضة تشيلسي للإطاحة بليستر سيتي

آرسنال وليفربول بسهولة إلى الدور الرابع لكأس المحترفين الإنجليزية وخروج مفاجئ لإيفرتون

تشامبيرلين يحتفل بتسجيله رابع أهداف أرسنال في مرمى فورست  - فابريغاس نجم تشيلسي (في المنتصف) يسجل في مرمى ليستر رغم رقابة المدافعين (أ.ف.ب) (رويترز)
تشامبيرلين يحتفل بتسجيله رابع أهداف أرسنال في مرمى فورست - فابريغاس نجم تشيلسي (في المنتصف) يسجل في مرمى ليستر رغم رقابة المدافعين (أ.ف.ب) (رويترز)
TT

فابريغاس يقود انتفاضة تشيلسي للإطاحة بليستر سيتي

تشامبيرلين يحتفل بتسجيله رابع أهداف أرسنال في مرمى فورست  - فابريغاس نجم تشيلسي (في المنتصف) يسجل في مرمى ليستر رغم رقابة المدافعين (أ.ف.ب) (رويترز)
تشامبيرلين يحتفل بتسجيله رابع أهداف أرسنال في مرمى فورست - فابريغاس نجم تشيلسي (في المنتصف) يسجل في مرمى ليستر رغم رقابة المدافعين (أ.ف.ب) (رويترز)

قلب تشيلسي تخلفه أمام مضيفه ليستر سيتي صفر - 2 إلى فوز 4 - 2 في الوقت الإضافي ليقصي منافسه من الدور الثالث من مسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم، التي شهدت فوزين سهلين لآرسنال وليفربول، الأول على نوتنغهام فورست برباعية نظيفة، والثاني على دربي كاونتي بثلاثية من دون رد.
في مباراة القمة على ملعب كينغ باور، أراح مدرب ليستر الإيطالي كلاوديو رانييري هدافه جيمي فاردي بالإضافة إلى النجمين الجزائريين رياض محرز وإسلام سليماني قبل أن يشارك الأول في أواخر الوقت الأصلي. وحذا حذوه مواطنه الإيطالي أنطونيو كونتي في تشيلسي بإراحة هدافه الإسباني دييغو كوستا وجناحه البلجيكي أدين هازار لكنهما شاركا في الشوط الثاني أيضًا.
تقدم ليستر بطل الدوري المحلي الموسم الماضي بهدفين سجلهما الياباني شينجي أوكازاكي الأول في الدقيقة 17 بتسديدة بالرأس من فوق الحارس لتجتاز خط المرمى رغم تدخل أحد مدافعي تشيلسي. وأضاف اللاعب ذاته الهدف الثاني بسيناريو مماثل لكن هذه المرة سدد الكرة بقدمه فارتطمت بالأرض وتهادت داخل الشباك في الدقيقة 34.
ومنح مدافع تشيلسي غاري كاهيل الأمل لفريقه بتقليصه الفارق في الثانية الأخيرة من الشوط الأول بكرة رأسية.
وبعد 5 دقائق من بداية الشوط الثاني أضاف المدافع الإسباني سيزار ازبيليكويتا الثاني لتشيلسي بتسديدة قوية على الطاير مدركا التعادل لفريقه. وظل التعادل سيد الموقف إلى أن جاءت نقطة التحول في المباراة لدى طرد الحكم مدافع ليستر سيتي البولندي مارسين فاسيلفيسكي قبل نهاية اللقاء بدقيقة واحدة.
واستغل الفريق اللندني النقص العددي في صفوف منافسه عندما سجل الإسباني سيسك فابريغاس ثنائية رائعة في الدقيقتين 92 و94، ليكمل انتفاضة فريقه. ولم يشارك فابريغاس كثيرا في تشكيلة المدرب كونتي منذ بداية الموسم لكنه حصل على فرصة لإظهار إمكانياته وسجل هدفين في غضون دقيقتين بالوقت الإضافي ليمنح ناديه الانتصار المثير. وكان كونتي قد صرح الأسبوع الماضي بأنه يتعين على فابريغاس تحسين قدراته الدفاعية إذا أراد الحصول على مكان في التشكيلة الدائمة للفريق، لكنه أشاد بقدرات اللاعب الإسباني بعد مباراة الدور الثالث لكأس المحترفين. وقال المدرب الإيطالي: «سيسك لاعب ذكي وصاحب مهارة وهو يقرأ المباراة ويتفاعل مع الموقف وأنا سعيد به».
وقال فابريغاس: «أركز على تقديم أداء جيد وعندما أحصل على الفرصة سأظهر ما الذي أستطيع القيام به لأنني أعرف ما يمكنني القيام به لهذا الفريق، وهو كثير».
وفي مباراة آرسنال أراح المدرب الفرنسي أرسين فينغر معظم لاعبي الصف الأول ومنح الفرصة للاحتياطيين الذين أبلوا بلاء حسنا.
وافتتح السويسري غرانيت تشاكا التهديف للمدفعجية بتسديدة قوية بيسراه ارتطمت بأحد مدافعي نوتنغهام فورست وخدعت حارس مرمى الأخير في الدقيقة 23.
وفي الشوط الثاني حسم آرسنال النتيجة نهائيًا بفضل ثنائية لمهاجمه الإسباني الجديد لوكاس بيريز في الدقيقتين 60 (من ركلة جزاء) و70، وأوكسلايد تشامبيرلين في الدقيقة 90. وبهذه النتيجة أكد آرسنال استعداده بشكل رائع لمواجهته المرتقبة مع تشيلسي مطلع الأسبوع المقبل في الدوري.
أما ليفربول، فكان الطرف الأفضل أيضًا في مباراته ضد دربي كاونتي، وافتتح له مدافعه الإسباني راغنار كلافان النتيجة من مسافة قريبة في الدقيقة 24، وأضاف البرازيلي فيليبي كوتينيو الثاني في مطلع الشوط الثاني في الدقيقة 50، والبلجيكي ديفوك أوريجي الثالث (54).
في المقابل، سقط إيفرتون الذي حقق انطلاقة قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز على أرضه أمام نوريتش سيتي من الدرجة الأولى بهدفين للاعبه السابق ستيفن نيسميث في الدقيقة 41، وجوش مورفي (74).
ولم يخسر إيفرتون أي مباراة بالدوري مما جعله يحتل المركز الثاني خلف مانشستر سيتي المتصدر، لذا اعتبرت الهزيمة من نوريتش مفاجأة.
وأشار الهولندي رونالد كومان مدرب إيفرتون إلى أن الإعلام يبالغ بوضع إيفرتون بين الأندية المرشحة لحصد اللقب، وهو ما قد وضع بعض الضغط على اللاعبين. وتولى المدرب الهولندي المسؤولية في ملعب جوديسون بارك خلفا للإسباني روبرتو مارتينيز في يونيو (حزيران) الماضي، وترك بصمة سريعة على طريقة تماسك فريقه دفاعيا.
وبعد أن تعادل إيفرتون على أرضه 1 - 1 مع توتنهام في افتتاح الموسم حقق الفريق الفوز في المباريات الأربع التالية بالدوري ليثير تكهنات باحتمال تكرار إنجاز ليستر سيتي حامل اللقب الموسم الماضي. لكن كومان سارع للتقليل من هذه التوقعات قائلا إن هذا الكلام سابق جدا لأوانه، وغير واقعي، وقال: «إنها بداية طيبة لكننا نعلم أنه من المبكر جدا لأوانه الحديث عن أي شيء والطريق لا يزال طويلا جدا».
وتابع: «لا أعتقد أننا يمكننا تكرار إنجاز ليستر. أتحلى بالواقعية. إذا أبلغتكم أننا سنقاتل على اللقب سيقول معظم الناس إنني مجنون.. لماذا نغير طموحنا وتوقعاتنا بعد 13 نقطة من خمس مباريات..؟! الفرق الكبرى لديها إمكانات أكبر وإذا كانت في حالتها الطبيعية على عكس ما حدث الموسم الماضي، فإن الأمر سيكون صعبا».
وكان كومان وضع لفريقه هدفًا بالتأهل إلى الدوري الأوروبي الموسم المقبل، وأوضح: «يتعين علينا التحسن وأمامنا فرصة لذلك، إذا ما أردنا اللعب في أوروبا الموسم المقبل».
وفي المباريات الأخرى، فاز ليدز على بلاكبيرن 1 - صفر، ونيوكاسل على وولفرهامبتون 2 - صفر، وريدينغ على برايتون آند هوف ألبيون 2 - 1، وبريتسون نورث إند على بورنموث 3 - 2 بعد وقت إضافي.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.