صدام بين ميلان ولاتسيو اليوم.. ويوفنتوس لتضميد جراحه أمام كالياري

سان جيرمان لتأكيد صحوته على حساب ديجون الوافد الجديد على الدوري الفرنسي.. وديربي ساخن بين موناكو ونيس

كافاني مهاجم سان جيرمان (أ.ف.ب) - بوفون حارس يوفنتوس ينظر بحسرة إلى كرة بيريسيتش لاعب الإنتر وهي تسكن شباكه (أ.ف.ب)
كافاني مهاجم سان جيرمان (أ.ف.ب) - بوفون حارس يوفنتوس ينظر بحسرة إلى كرة بيريسيتش لاعب الإنتر وهي تسكن شباكه (أ.ف.ب)
TT

صدام بين ميلان ولاتسيو اليوم.. ويوفنتوس لتضميد جراحه أمام كالياري

كافاني مهاجم سان جيرمان (أ.ف.ب) - بوفون حارس يوفنتوس ينظر بحسرة إلى كرة بيريسيتش لاعب الإنتر وهي تسكن شباكه (أ.ف.ب)
كافاني مهاجم سان جيرمان (أ.ف.ب) - بوفون حارس يوفنتوس ينظر بحسرة إلى كرة بيريسيتش لاعب الإنتر وهي تسكن شباكه (أ.ف.ب)

تتواصل منافسات الدوري الإيطالي بمرحلة منتصف الأسبوع، التي تنطلق اليوم بقمة نارية بين ميلان العاشر ولاتسيو الرابع على ملعب سان سيرو في ميلانو، فيما يسعى نابولي إلى تعزيز صدارته عندما يحل ضيفًا على جنوا غدًا، ويسعى يوفنتوس حامل اللقب إلى تضميد جراح هزيمته أمام الإنتر عندما يواجه كالياري.
في مباراة اليوم، سيحاول ميلان استغلال معنوياته العالية عقب فوزه الثمين على مضيفه سمبدوريا (1 - صفر) يوم الجمعة الماضي، واضعًا حدًا لخسارتين متتاليتين.
ويدرك ميلان جيدًا أن مهمته لن تكون سهلة أمام لاتسيو الذي يتفوق عليه بنقطة واحدة، لكن الأول سيعول على عاملي الأرض والجمهور لكسب النقاط الثلاث ومصالحة جماهيره، بعدما سقط أمامهم في المرحلة قبل الماضية خلال استضافته أودينيزي (صفر - 1).
ويدين ميلان إلى مهاجمه الكولومبي كارلوس باكا في حصد الانتصارين الأخيرين، وهو الذي سجل هدف الفوز في شباك سمبدوريا، بعد أن دخل بديلاً في أوائل الشوط الثاني، ليرفع رصيده إلى 4 أهداف في 4 مباريات، لأنه كان صاحب الثلاثية في المباراة الأولى أمام تورينو.
أما لاتسيو الذي تجاوز بيسكارا بسهولة (3 - صفر) في المرحلة الرابعة، فيأمل مدربه سيموني اينزاغي مواصلة التقدم على الأقل، للبقاء ضمن الأربعة الكبار.
وستتركز الأنظار في هذه الجولة على الرحلة المحفوفة بالمخاطر التي سيقوم بها نابولي إلى جنوا، في سعيه إلى مواصلة انطلاقته القوية هذا الموسم والحفاظ على الصدارة التي انتزعها بخسارة يوفنتوس أمام مضيفه إنتر ميلان.
واستهل نابولي، وصيف بطل الموسم الماضي، الموسم بتعادل مخيب مع بيسكارا العائد حديثًا إلى دوري الأضواء، قبل أن يحقق 3 انتصارات متتالية على ميلان وباليرمو وبولونيا.
ويعول نابولي كثيرًا على جناحه الإسباني خوسيه كايخون متصدر لائحة الهدافين حتى الآن برصيد 5 أهداف، والوافد الجديد الدولي البولندي اركاديوش ميليك، الذي تعاقد معه النادي لتعويض رحيل هداف الموسم الماضي الدولي الأرجنتيني غونزالو هيغواين (36 هدفًا) إلى غريمه يوفنتوس.
ونجح ميليك حتى الآن في تحقيق الآمال المعقودة عليه بتسجيله 4 أهداف في 4 مباريات.
في المقابل، لن يكون جنوا لقمة سائغة أمام نابولي، وسيحاول استعادة التوازن بعد سقوطه أمام مضيفه ساسوولو (صفر - 2) أول من أمس، في أول خسارة له هذا الموسم بعد فوزين متتاليين، علمًا بأنه يملك مباراة مؤجلة أمام فيورنتينا توقفت الأسبوع الماضي في الدقيقة 28 بسبب المطر وستستكمل في 15 ديسمبر (كانون الأول) المقبل. ويملك يوفنتوس حامل اللقب في الأعوام الخمسة الأخيرة فرصة ذهبية لتضميد جراحه عقب خسارته الأولى هذا الموسم أمام مضيفه إنتر ميلان (1 - 2)، وذلك عندما يستضيف كالياري الخامس عشر، الذي حقق بدوره فوزه الأول هذا الموسم عندما سحق أتلانتا بثلاثية نظيفة.
ودخل يوفنتوس إلى الموسم الجديد وهو مرشح فوق العادة لإحراز اللقب للمرة السادسة على التوالي، خصوصًا بعد التعاقدات الكثيرة التي أجراها، وأبرزها ضمه هداف الموسم الماضي هيغواين في صفقة خيالية.
وكانت بداية الموسم على قدر طموحات مشجعي فريق المدرب ماسيميليانو اليغري، بعد الفوز بالمباريات الثلاث الأولى، لكن سرعان ما اصطدم يوفنتوس بالعقبة الأولى التي تمثلت بإشبيلية الإسباني، الذي أجبره الأربعاء الماضي على الاكتفاء بالتعادل على أرضه (صفر - صفر) في مستهل مشواره في دوري أبطال أوروبا، ثم جاء دور إنتر ميلان ليحقق فوزه الأول على غريمه الأزلي منذ 16 أبريل (نيسان) 2010.
وعلى غرار يوفنتوس، يملك روما فرصة مثالية لتعويض خسارته الأولى هذا الموسم، التي كانت أمام مضيفه فيورنتينا (صفر - 1) الأحد، وذلك عندما يستقبل كروتوني، الوافد الجديد وصاحب المركز الأخير على الملعب الأولمبي في العاصمة.
ويحل إنتر ميلان، المنتشي بفوزه الغالي على يوفنتوس، ضيفًا على إمبولي السابع عشر، في لقاء يطمح من خلاله إلى تأكيد صحوته وأحقيته بقلب الطاولة على السيدة العجوز في المرحلة الماضية.
وفي باقي المباريات، يلعب بولونيا الثالث عشر مع سمبدوريا التاسع، وأتلانتا الثامن عشر مع باليرمو التاسع عشر قبل الأخير، وكييفو الخامس مع ساسوولو الثاني عشر، وبيسكارا السادس عشر مع تورينو الرابع عشر، وأودينيزي الحادي عشر مع فيورنتينا الثامن.

الدوري الفرنسي
يفتتح باريس سان جيرمان المرحلة السادسة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، باستضافة ديجون الوافد الجديد اليوم، فيما تتجه الأنظار إلى ملعب «اليانز ريفييرا» في نيس غدًا، حيث يقام الديربي الساخن بين نيس الثاني وجاره موناكو المتصدر.
على ملعبه يرصد باريس سان جيرمان الفوز على حساب ديجون المتواضع، لانتزاع الصدارة ولو مؤقتًا من موناكو وتشديد الخناق عليه قبل لقائه مع نيس.
ويتطلع سان جيرمان لتأكيد صحوته بعد فوزه الساحق على مضيفه كاين (6 - صفر) يوم الجمعة الماضي، الذي جاء بعد تعثر في 3 مباريات متتالية في مختلف المسابقات، بينها مباراتان في الدوري (خسارة أمام موناكو وتعادل مع سانت إتيان).
ويملك الفريق الباريسي الأسلحة اللازمة لحسم النتيجة، خصوصًا هدافه الدولي الأوروغوياني ادينسون كافاني صاحب سوبر هاتريك في مرمى كاين، والبرازيلي لوكاس والأرجنتيني انخل دي ماريا، والإسباني خيسي رودريغيز.
وفي ديربي نيس وجاره موناكو (الفريقان الوحيدان اللذان لم يتذوقا طعم الخسارة حتى الآن في الدوري)، ينتظر أن يخرج اللقاء في قمة الإثارة، حيث لا يفصل بينهما سوى نقطتين فقط.
ويدخل موناكو المباراة بمعنويات عالية بعد تحقيقه 4 انتصارات متتالية، عقب تعادله المخيب على أرضه في المرحلة الأولى أمام ضيفه غانغان، بالإضافة إلى فوزه الغالي على مضيفه توتنهام الإنجليزي (2 - 1) في الجولة الأولى من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
ويملك موناكو الأسلحة اللازمة للاستمرار في حصد الانتصارات، في مقدمتها الدولي الكولومبي راداميل فالكاو، الذي افتتح له التسجيل في المباراة أمام رين (3 - صفر) السبت.
وكان الهدف الأول لفالكاو في الدوري بعد 755 يومًا، بينها عامان مخيبان على سبيل الإعارة مع مانشستر يونايتد وتشيلسي الإنجليزيين.
وعاد فالكاو هذا الصيف إلى موناكو، لكنه غاب عن المباريات الثلاث الأولى بسبب إصابة عضلية.
ولا تتوقف القوة الهجومية لموناكو عند فالكاو، بل هناك الواعد توماس ليمار صاحب ثنائية في مرمى رين والهدف الثاني في مرمى توتنهام، والبرتغالي برناردو سيلفا والبرازيلي فابيو هنريكي (فابينيو).
في المقابل، ضرب نيس بقوة في بداية الموسم بتحقيقه فوزين متتاليين، قبل أن يسقط في فخ التعادل أمام ليل ويعود إلى سكة الانتصارات على حساب مرسيليا (3 - 2) بفضل ثنائية لوافده الجديد الدولي الإيطالي المشاكس ماريو بالوتيلي، والأخير غاب عن المباراة الأخيرة أمام المضيف مونبلييه، التي أفلت خلالها من الخسارة لولا الهدف المتأخر للوافد الجديد أيضًا لاعب مونبلييه السابق الدولي المغربي يونس بلهندة.
ويلعب اليوم أيضًا ليل السابع عشر مع تولوز السادس. وتبرز أيضًا مباريات متز الرابع مع بوردو الخامس، وليون التاسع مع مونبلييه الثاني عشر، ورين العاشر مع مرسيليا الخامس عشر. وفي باقي المباريات، يلعب انجيه الثالث عشر مع كاين الرابع عشر، وباستيا الحادي عشر مع نانسي التاسع عشر قبل الأخير، وغانغان السابع مع لوريان الأخير، ونانت الثامن عشر مع سانت إتيان الثامن.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.