نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة الخامسة للدوري الإنجليزي

يونايتد بحاجة لصانع ألعاب بارع.. وفابريغاس ضروري في تشكيلة تشيلسي.. وسليماني يثبت جدارته مع ليستر

مورينهو بدأ يشعر  بالضغوط في مانشستر  يونايتد (رويترز) - هيوز غاضب من تراجع مستوى لاعبي ستوك (أ.ف.ب) - فابريغاس يستحق ثقة كونتي في تشيلسي (رويترز) - والكوت سجل لأرسنال في مرمى هال وصنع هدفين ليؤكد جدارته في مركز أساسي (رويترز) - سليماني أكد أنه صفقة جيدة لليستر (رويترز) - دي بروين أصبح الملهم ومحور الخطورة لمانشستر سيتي (إ.ب.أ)
مورينهو بدأ يشعر بالضغوط في مانشستر يونايتد (رويترز) - هيوز غاضب من تراجع مستوى لاعبي ستوك (أ.ف.ب) - فابريغاس يستحق ثقة كونتي في تشيلسي (رويترز) - والكوت سجل لأرسنال في مرمى هال وصنع هدفين ليؤكد جدارته في مركز أساسي (رويترز) - سليماني أكد أنه صفقة جيدة لليستر (رويترز) - دي بروين أصبح الملهم ومحور الخطورة لمانشستر سيتي (إ.ب.أ)
TT

نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة الخامسة للدوري الإنجليزي

مورينهو بدأ يشعر  بالضغوط في مانشستر  يونايتد (رويترز) - هيوز غاضب من تراجع مستوى لاعبي ستوك (أ.ف.ب) - فابريغاس يستحق ثقة كونتي في تشيلسي (رويترز) - والكوت سجل لأرسنال في مرمى هال وصنع هدفين ليؤكد جدارته في مركز أساسي (رويترز) - سليماني أكد أنه صفقة جيدة لليستر (رويترز) - دي بروين أصبح الملهم ومحور الخطورة لمانشستر سيتي (إ.ب.أ)
مورينهو بدأ يشعر بالضغوط في مانشستر يونايتد (رويترز) - هيوز غاضب من تراجع مستوى لاعبي ستوك (أ.ف.ب) - فابريغاس يستحق ثقة كونتي في تشيلسي (رويترز) - والكوت سجل لأرسنال في مرمى هال وصنع هدفين ليؤكد جدارته في مركز أساسي (رويترز) - سليماني أكد أنه صفقة جيدة لليستر (رويترز) - دي بروين أصبح الملهم ومحور الخطورة لمانشستر سيتي (إ.ب.أ)

تأزم موقف فريق مانشستر يونايتد ومدربه الشهير جوزيه مورينهو بعد تلقي الهزيمة الثانية في الدوري إثر أخطاء فنية متكررة، بينما وضح أن أنطونيو كونتي مدرب تشيلسي في حاجة للثقة بسيسك فابريغاس بعد سقوط فريقه أمام ليفربول، وأن يضع أرسين فينغر مدرب أرسنال ثقته في ثيو والكوت، بينما يمكن لناصر الشاذلي أن يكون رجل النهضة في توتنهام.. هذه أبرز النقاط العشرة المستخلصة من المرحلة الخامسة للدوري الممتاز الإنجليزي.

وسط ملعب يونايتد بحاجة للاعب بارع في التمرير

نظريًا، ما كان ينبغي لمانشستر يونايتد أن يخسر من واتفورد، وليس هذا عدم احترام لفريق المدرب والتر ماتيرازي، الذي لعب بشجاعة وإيمان ليفوز 3 - 1 في ملعب فياكاريج رود. في اللحظة الراهنة هناك شيء غير صحيح في فريق يونايتد، بخلاف المشكلات التي حددها مورينهو، والتي شملت اعترافًا بأن الفريق يعاني سلبية دفاعية في بعض الفترات، وتراجعًا فنيًا لبعض الأفراد العاجزين على تحمل المسؤولية عندما تكون النتائج والعروض متواضعة.
يبدو أن وسط الملعب يفتقد للتوازن الصحيح، في ظل وجود أسماء قوية مثل بول بوغبا، ومروان فيلايني، لكنهما لا يسيطران ويتحكمان في إيقاع اللعب. وكانت هناك فترات من مباراة واتفورد، عندما كان واين روني يتراجع لعمق ملعبه حتى أكثر من لاعبي الوسط هذين، لأسباب لا يعلمها إلا هو. ألم يكن من الجدير الدفع بلاعب يملك مقدرة أكبر على التمرير، مثل دالي بليند، الذي فقد مكانه كقلب دفاع ضد واتفورد، أو مايكل كاريك أو مورغان شنايدرلين، للقيام بأدوار لاعب الوسط المتأخر؟.

ستوك المذعور لا بد أن يعود للأساسيات

تعرض مارك هيوز، مدرب ستوك، للانتقادات من جانب مشجعي فريقه بسبب مبالغته في التعبير عن رد فعله أثناء وقوفه في المنطقة الفنية خلال مباراة توتنهام هوتسبر قبل أسبوع. لكنه كان أكثر خنوعًا خلال المباراة الأخيرة التي تعرض فيها ستوك لهزيمة ساحقة من مضيفه كريستال بالاس برباعية، حيث كان يقف بذراعين مضمومتين إلى صدره وملامح الاشمئزاز بادية على جبينه، قبل أن يركل الهواء غاضبًا عندما سجل أصحاب الأرض هدفهم الرابع. لا يمكن حتى لمدرب يحاول يائسًا الحفاظ على هدوئه أن يكتم شعوره بخيبة الأمل إلى الأبد. يتذيل ستوك سيتي الجدول، وخسر 4 مباريات في بداية مشواره، ولم ينجح حتى الآن في مجرد التقدم في أي مباراة في الدوري هذا الموسم. ويتخلف الفريق بالفعل بفارق أهداف وصل 11 هدفًا، بعد اهتزاز شباكه بالأربعة في 3 من مبارياته الأربعة الأخيرة. والحق أن ستوك يجب أن يعتبر نفسه محظوظًا، لأن النتيجة لم تزد عن الأربعة أهداف.
نسي المدافعون المهمومون بالتعليمات في خضم أعمال الشد والجذب في منطقة الجزاء أن عليهم الالتحام مع المهاجمين في بعض الأحيان أو مراقبتهم. في اللحظة الراهنة يعاني هؤلاء المدافعون من التردد والعصبية، والخوف وربما مجرد الإهمال. على الأقل فطن المدرب إلى الحاجة إلى تذكيرهم بالأساسيات. أن كل هزيمة تلطخ سمعة هيوز في الوقت الحاضر. ستوك من الأندية الصبورة، وكما ذكر ألان باردو مدرب بالاس المتابعين، فمن يقود الفريق هو مدرب خبير، بسيرة ذاتية مناسبة. لكن الحاجة إلى التحسن باتت ملحة. يخوض الفريق سلسلة من المباريات التي تبدو في المتناول في الشهور القادمة: سيواجه وست بروميتش ألبيون، وسندرلاند وهال سيتي وسوانزي سيتي، ووستهام وبورنموث، ثم واتفورد وبيرنلي في منتصف ديسمبر (كانون الأول). وفقط تبدو مواجهة يونايتد على ملعب أولد ترافورد محفوفة بالمخاطر نظريًا. ومع هذا، فإذا استمرت حالة التفكك الحالية التي تسببت في خسارتهم في جنوب لندن، فلن يكون لديه فرصة في تحقيق نتائج إيجابية في أي من المباريات سالفة الذكر. ولطالما كان الدفاع بمثابة حصن هذا الفريق، وعليه أن يعود إلى عادته سريعًا.

الخطأ التحكيمي يشعل الأجواء في غوديسون بارك!

في غضون بضعة مواسم، وشريطة استمرار الإجراءات القضائية الخاصة بمجلس إدارة رابطة الكرة الدولية بحسب ما هو مقرر لها، فإن أهدافًا مثل هدف ميدلزبره الأول في ملعب غوديسون بارك معقل نادي إيفرتون ستتم مراجعته سريعًا – وقد يتم إلغاؤه – عن طريق حكم مساعد مختص بالفيديو. وهو عار من وجوه كثيرة. كان أيتور كارانكا وفريقه ضحية الخطأ البشري الذي لم يتسبب فقط في إعطاء دفعة لإيفرتون، بل امتد تأثيره لمستوى وأجواء المباراة بعد بداية فقيرة من كل الجوانب. نال ميدلزبره نصيبه من الأخطاء التحكيمية عندما عادل الحكم أشلي ويليامز الكفتين بتغاضيه عن اللعبة الخطيرة من جانب غاريث باري الذي رفع حذاءه في مواجهة فيكتور فالديز، وهي اللعبة التي نتج عنها هدف التعادل. الغضب جزء من اللعبة التي من المفترض أن تثير مشاعر المشاهدين. ويوم السبت الماضي، مكن هذا الإحساس بالظلم إيفرتون من إظهار أسلوبه تحت قيادة رونالد كويمان. قال مارتن دي رون: «إيفرتون صعّب الأمور علينا بعد أن أظهر مستواه. أظهروا مدى ارتفاع المستوى الذي طرأ على الكثير من الأندية في الدوري الممتاز. خسرنا المباراة في 15 دقيقة، كان هذا أفضل فريق لعبنا ضده هذا الموسم». كان قرار واحد خاطئ كفيلاً بسقوط إيفرتون في الكثير من المباريات الموسم الماضي، لكن الفريق أظهر تصميمًا في الأسابيع الأولى تحت قيادة كويمان، حيث عدّل تأخره مرتين خلال الفوزين اللذين حققهما. ومن العوامل الأخرى اللافتة في غوديسون، هو أن مدرب إيفرتون ظل يطالب لاعبيه باستمرار بالهدوء وعدم الاندفاع بشكل مفرط في الهجمات المرتدة بمجرد تقدمهم 3 - 1.
قال كويمان: «كانت الطريقة التي سيطرنا بها على الشوط الثاني لافتة».

والكوت يبرر إظهار فينغر الثقة في لاعبيه

خلال الفوز 4 - 1 على هال يوم السبت، ربما بذل جناح منتخب إنجلترا، ثيو والكوت، مجهودًا مكافئًا لكل زملائه من أجل تأمين الانتصار الثالث على التوالي في الدوري لفريق أرسين فينغر. وبخلاف مشاركته القوية في صناعة هدفي ألكسيس سانشيز، سجل والكوت هدفًا رائعًا بنفسه – وهو الهدف رقم 100 في مسيرته – في حين خلقت عرضياته أفضل فرص أرسنال جميعها تقريبًا. كان جمهور الفريق الضيف راضيًا تمامًا، فيما كان بعضهم يشكك في مساهمته. كانت هناك لحظات غاب فيها والكوت لوقت قصير، وكان يستحوذ على الكرة بشكل سلبي، أو يرسل تمريرات خاطئة، لكن هذا هو ما يفعله لاعبو الجناح، حتى في أفضل حالاتهم.

سليماني يثبت أنه ليس لاعبا كسولا

سيتطلب الأمر بعض التأقلم ليصبح معتادا على فكرة الحديث عن المغامرة بدفع 28 مليون إسترليني، لكن إذا استمر إسلام سليماني في تقديم نفس مستوى الأداء الذي قدمه في أول ظهور له بقميص ليستر، فسيؤكد أنه جدير بذلك المبلغ. سجل الجزائري هدفين بالرأس لمساعدة بطل الدوري على تحقيق الانتصار مرتين، فضربات الرأس هي سلاحه الأساسي.
سجل الجزائري 7 أهداف لفريقه السابق سبورتينغ لشبونة هذا العام وحده، والآن هدفين لفريقه الجديد، وهو ما يظهر أنه ليس مجرد صفقة وقوة جديدة، وإنما قدرة على التأقلم مع وضع متغير (انظر سرعة بديهته في تسجيله الهدف الثاني من لمسة عشوائية بالكعب من جيمي فاردي). لكن القوة في الكرات العالية قد لا تكون السبب الرئيسي الذي دفع بطل الدوري إلى كسر رقمه القياسي في الصفقات للتعاقد مع سليماني. وكما أشار كلاوديو رانييري بعد المباراة، فإن لدى سليماني الميل لعمل معدلات جري مكثفة، وهو ليس كسولا، فيما يتعلق بالسرعة. سيضيف المزيد من القوة الفنية في الثلث الأخير للفريق أيضا. كذلك هيأ سليماني فرصا لمارك ألبرايتون وداني درينكووتر في الشوط الأول، وكان لديه القدرة على الجري بالكرة على حافة منطقة الجزاء المكدسة باللاعبين منتظرا اللحظة المناسبة. ومن شأن وجود لاعب آخر يستطيع أن يصنع شيئا من لا شيء أن يشتت الفرق الأخرى بالطبع عن مراقبة فاردي ورياض محرز، ومع استمرار المباراة، شعر الأخير بفائدة وجود مواطنه الجزائري. وقال رانييري بعد المباراة: «لعب سليماني بشكل جيد، لكن هناك أيضا ترابط جيد بينه وبين فاردي ومحرز. لقد اشتريناه لهذه الصفات».

قدرة هوي على التحليل تبشر بالخير

كان عنصر الإثارة الأكبر من هزيمة بورنموث 4-0 من مانشستر سيتي هو سلوك المدرب إيدي هوي عقب المباراة. ربما أظهر المدرب تقبلا على مضض للهزيمة، بسبب المواهب الرفيعة التي يتمتع بها كل من كيفين دي بروين ورحيم ستيرلينغ وفيرناندينهو وكومباني. لكنه كان أيضا يركز على فريقه وأرسل رسالة بأنه شأن جوزيب غوارديولا، على مسار التحسن الدائم.
وقال هوي: «طبيعتي هي أن أقوم دائما بالتحليل والتفكير بأننا كان من الممكن أن نؤدي بصورة مختلفة». وبعد الإلحاح عليه بشأن ما إذا كان يعجب بأداء سيتي، قال هوي: «يمكن أن يحدث ذلك عندما يواجه سيتي فريقا آخر. لا أفكر في مدى تقديمهم لكرة قدم جيدة. كل ما هنالك هو التركيز على فريقنا وكيف يمكننا إيقافهم وأن نفرض أنفسنا في المباراة». وهذا هو التوجه تحديدا الذي قد يسمح لهوي بالوصول إلى القمة بنفسه.

بيكفورد يتألق لكن قد يتأثر بالهزائم

في يوم آخر، ومع حارس مرمى آخر، كان من الممكن أن يتلقى سندرلاند نصف دستة أهداف ضد توتنهام، لكن لأنه يملك جوردن بيكفورد، الذي لمس الكرة أكثر من أي لاعب آخر في فريقه على ملعب وايت هارت لين ويملك كل المؤهلات ليصبح أفضل حارس في هذا البلد حال دون زيادة النتيجة. لكن هل تعرضه لوابل من الأهداف كل أسبوع سيكون جيدا له على المدى الطويل؟ يقف أمام الحارس صاحب الـ22 عاما، مدافعون متواضعو المستوى ويقعون باستمرار في أخطاء تافهة، تسمح له بالتألق مع إنقاذ فريقه مرة بعد أخرى. لكن هذا قد لا ينطبق على مباراة لا يكون له دور كبير فيها كل دقيقتين. إن وجوده في فريق خاسر، بصرف النظر عن الطبيعة المبهرة لعروضه، ليس بالمظهر الجيد.
ورغم كل الإشادة التي يستحقها، فإن الهزيمة ليست جيدة أبدا لثقة الحارس.

فابريغاس يمكن أن يمنح تشيلسي مزيدا من السيطرة

لقد صار واضحا منذ تولى أنطونيو كونتي تدريب تشيلسي، أن أسلوب لعب الإيطالي مبني على الكثافة العددية ورفع معدلات الجري. وهذا هو السبب الرئيسي في ترك سيسك فابريغاس على مقاعد البدلاء، لكن عندما فقد الفريق السيطرة أمام ليفربول على ملعب ستامفورد بريدج مساء الجمعة، وكان بحاجة ماسة إلى بعض السيطرة، ظل لاعب الوسط الذي يمكن أن يعيد هذه السيطرة أسيرا لمقاعد البدلاء حتى الدقائق الستة الأخيرة على نهاية المباراة. يواجه كونتي عدة مشاكل تعوق وصول فريقه إلى قوته الكاملة، لكن من الواضح أنه لا يملك الأفراد المطلوبين لتنفيذ أسلوبه على مستوى رفيع. سيواجه تشيلسي آرسنال مساء السبت وسيحظى لاعب وسط إسبانيا بالطبع لإثبات نفسه أمام ناديه السابق. وفي ظل ابتعاد نيمانيا ماتيتش عن تقديم الأداء المقنع، ربما يكون الوقت مناسبا لحصول الإسباني على أول مشاركة له في التشكيل الأساسي هذا الموسم.

خبرة الغائبين مفصلة على مقاس سوانزي

الأمور لا تمضي بسهولة بالنسبة إلى المدرب فرانشيسكو جيدولين، فبعد الهزيمة من ساوثهامبتون، يواجه فريقه سوانزي سيتي مباريات لا رأفة فيها، حيث يصطدم بمانشستر سيتي قبل أن يواجه ليفربول وآرسنال.
ما يمكن أن يلجأ إليه جيدولين الآن هو الاعتماد على اللاعبين المخضرمين في فريقه، بما في ذلك غيلفي سيغودرسون صاحب الحلول، والقائد جاك كورك، وأنخيل رانجيل، والظهير الأيسر المبعد نايل تايلور. لقد كان تايلور من اللاعبين الأساسيين في الفريق على مدار السنوات الست الماضية، وكذلك مع منتخب ويلز في بطولة يورو 2016، لكن تم استبعاده من قائمة سوانزي لمواجهة ساوثهامبتون بعد استبداله خلال الشوط الأول من مواجهة تشيلسي.
ومع هذا، فسيحصل تايلور على فرصة أخرى للظهور بمظهر مقنع ضد سيتي غدا في كأس الرابطة، وفقا لمدربه الإيطالي الذي قال: «أفضل الاعتماد على ستيفن كينغسلي في هذه الفترة»، بعد أن شعر بالحاجة للرد خلال المؤتمر الصحافي على أسئلة حول ما إذا كان اللاعبون يحترمون مدربهم بما فيه الكفاية.
وأوضح: «يستطيع كايل نيوتن أن يلعب كظهير أيسر أيضا، ومن ثم لا أجد حاجة إلى ظهير أيسر آخر ضمن الاحتياطيين. إذا أظهر لي نايل قدرته على تقديم مردود مختلف ضد مانشستر سيتي، فأنا مستعد للتغيير، ليست هناك مشكلة بيني وبينه، تحدثت معه وهو جاهز للعب غدا». لن يغير تايلور كل شيء بالطبع لكن خبرته يمكن أن تكون عظيمة الفائدة في الأسابيع القادمة. وثمة حاجة إلى العودة إلى الأساسيات بعد التغيير على مستوى طرق اللعب واللاعبين، وهذا بالنسبة إلى فريق لم يذق طعم الفوز منذ 13 أغسطس (آب)، أول أيام الموسم الجديد. وفي هذه المرحلة سيفتقد سوانزي جهود أشلي ويليامز، قائد الفريق الذي انتقل إلى إيفرتون خلال الصيف.

الشاذلي عائد بقوة ليعوض ما فاته

وجد ناصر الشاذلي صعوبة في إحداث الفارق خلال الوقت الذي شارك فيه مع توتنهام الموسم الماضي، وهو ما قد يفسر انتظاره بفارغ الصبر لتعويض ما فات منذ انضمامه إلى وست بروميتش ألبيون الشهر الماضي.
غاب الدولي البلجيكي عن بطولة أوروبا بعد أن ظل حبيس مقاعد البدلاء في أغلب فترات الموسم الماضي، وبعد أن عبر سابقا عن شعوره بالفخر للعب لبلجيكا، لا بد وأن استبعاده تسبب بضربة معنوية. قدم الشاذلي واحدا من أفضل مستوياته في الفترة الأخيرة بأقل مجهود ضد وستهام يوم السبت، حيث سجل هدفين وصنع هدفين آخرين، رغم أنه لم يلمس الكرة إلا 39 مرة فقط. كان هذا أقل من معدلات كل لاعبي وستهام باستثناء سيمون زازا، الذي لعب في الشوط الثاني. بإمكان الشاذلي أن ينتعش في وست بروميتش ويصبح اللاعب الذي تلهث وراءه الأندية. هل من الممكن أن ينهي الموسم متخطيا حاجز العشرين هدفا؟



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.