منظمة حقوقية تبرز معاناة العرب من جماعات إرهابية وطائفية في اجتماع للأمم المتحدة بجنيف

الدكتور الهاملي: نسعى لتوضيح مشكلات المنطقة من ممارسات ولاية الفقيه والقاعدة و«داعش» والحوثيين وميليشيات صالح

منظمة حقوقية تبرز معاناة العرب من جماعات إرهابية وطائفية في اجتماع للأمم المتحدة بجنيف
TT

منظمة حقوقية تبرز معاناة العرب من جماعات إرهابية وطائفية في اجتماع للأمم المتحدة بجنيف

منظمة حقوقية تبرز معاناة العرب من جماعات إرهابية وطائفية في اجتماع للأمم المتحدة بجنيف

قال الدكتور أحمد ثاني الهاملي، رئيس الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان، إن الفيدرالية العربية ستشارك في الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والتي انطلقت أعمالها يوم أول من أمس في قصر الأمم المتحدة بـ«جنيف» وتستمر حتى الثلاثين من سبتمبر (أيلول) الجاري.
وبين الدكتور الهاملي أن أهمية انعقاد هذه الدورة ترجع للظروف التي تمر بها المنطقة العربية، والتي تعكس واقعا مؤلما لحقوق الإنسان بكثير من الدول العربية، مشيرًا إلى سعي الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان إلى توصيل الصوت العربي إلى المجتمع الدولي، وإبراز ما تعانيه المنطقة من إرهاب وجرائم حرب ترتكب في حق الإنسان العربي من قبل الميليشيات الإرهابية والطائفية التابعة لولاية الفقيه وجماعة القاعدة و«داعش» بسوريا والعراق، والحوثيين وميليشيات صالح في اليمن، إضافة إلى التهديدات الإيرانية للأمن الإنساني العربي.
وزاد الهاملي، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أنه سيتم عقد عدد من الندوات والفعاليات الموازية لاجتماعات الدورة، وسيجتمع بكثير من المنظمات غير الحكومية، وذلك استمرارا لانشغالها بالدفاع عن قضايا وحقوق الإنسان العربي، وعملها على بناء وتطوير شبكة علاقاتها وتحالفاتها الإقليمية والدولية، القائمة على مبدأ الانفتاح والتعاون مع جميع الهيئات والمؤسسات والمنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان، والعمل على محاربة أنواع الانتهاكات والتمييز كافة التي يتعرض لها المدنيون في كثير من مناطق العالم، انطلاقا من رؤيتها القائمة على مبدأ تكاملية الحقوق وشمولية الحريات، بما يحقق التوازن بين المطالبة بالحقوق الفردية والحقوق الجماعية للمجتمع، كما ستعمل على تعزيز المفاهيم الدولية لنظرية الحقوق والحريات/ وعلاقتها بالأمن الإنساني، لا سيما في ظل ما يمثله الإرهاب والطائفية من تهديد للأمن الإنساني والأمن القومي والسلام الدولي.
وترتكز المشاركة حول مناقشة أوضاع حقوق الإنسان في العالم العربي، وبخاصة في كل من فلسطين وسوريا واليمن والعراق، والتصدي للحراك الطائفي والإرهابي في المنطقة العربية، لما يمثله من تراجع لمنظومة حقوق الإنسان ومن تهديد للأمن الإنساني، واستعراض رؤية الفيدرالية لكثير من القضايا العربية المعنية بحقوق الإنسان، مدعومة بتقارير ودراسات لحالة حقوق الإنسان بالوطن العربي. وأوضح الهاملي أن أنشطة الفيدرالية ستشهد عددا من الفعاليات الموازية لاجتماعات الدورة، والتي ستخصص لمناقشة واقع حقوق الإنسان بالوطن العربي من خلال مجموعة من الندوات والفعاليات التي ستناقش دور المنظمات غير الحكومية في تعزيز وحماية حقوق الإنسان، وواقع الاختفاء القسري بالوطن العربي، وعن حالة حقوق الإنسان في اليمن، وحقوق المرأة والطفل في الوطن العربي. إضافة إلى الطائفية وحقوق الإنسان، والإرهاب والأمن الإنساني وحقوق الإنسان، حيث تهدف الفيدرالية إلى مناقشة ما تمثله الطائفية والإرهاب من خطورة على المنظومة الشاملة للحقوق والحريات بالوطن العربي، وتهديدها للأمن والسلام في كثير من دول العالم العربي، مع إبراز الدور الإيراني والفكر المتطرف والدين السياسي المتمثل في كثير من التنظيمات الإرهابية مثل القاعدة، و«داعش»، وأتباع ولاية الفقيه، و«الإخوان»، وما يسمى «حزب الله»، في خلق الصراعات والنزاعات الطائفية التي أودت بحياة مئات الآلاف وشردت الملايين من المدنيين، وأسهمت بشكل كبير في تكريس الواقع المؤلم لعشرات الملايين من المدنيين والأطفال والنساء بالوطن العربي.



محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان - خلال لقائهما في جدة أمس - أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك، وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المثمر للغاية»، وقال في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».


السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
TT

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات استهداف موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت بطائرات مسيَّرة قادمة من العراق.

وشدَّد بيان لوزارة الخارجية، الجمعة، على رفض السعودية القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدِّداً تأكيدها على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات على دول الخليج.

وعبَّرت السعودية في البيان، عن تضامنها مع الكويت حكومةً وشعباً، مُجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها.

كان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، قال في بيان، إن موقعين حدوديين للدولة، تعرَّضا صباح الجمعة لهجوم عدواني آثم بواسطة طائرتَي درون مفخخة، موجّهتين بسلك الألياف الضوئية، قادمتين من العراق.

وأضاف العطوان أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مؤكداً أن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث.

واستدعت وزارة الخارجية الكويتية يوم الأربعاء 4 مارس (آذار) الماضي القائم بالأعمال العراقي لدى الدولة، وسلّمته مذكرة احتجاج على خلفية استهداف أراضي البلاد من قبل الفصائل العراقية.

من جانبه، أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات الهجمات الغادرة التي استهدفت مراكز حدودية في الكويت، مؤكداً أن استمرار هذه الاعتداءات الغاشمة يُشكِّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار وجميع القوانين والأعراف الدولية.

وأعرب البديوي في بيان، السبت، عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.


تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
TT

تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)

استعرض الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما مستجدات اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الدولية الرامية إلى تثبيته.

وبحث الجانبان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الشيخ تميم من الرئيس ترمب، الجمعة، تداعيات الأوضاع على أمن الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء القطرية».

وشدَّد أمير قطر على ضرورة خفض التوتر، ودعم الحلول السلمية، مؤكداً استمرار بلاده في التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان، بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.