خادم الحرمين لولي عهده: جهودكم لإنجاح الحج محل تقديرنا واعتزازنا

محمد بن نايف لقادة أمن الحج: نجاحنا في إدارة وتنظيم الحج ألجم الأبواق الحاقدة والمشككة

الأمير محمد بن نايف خلال لقائه قادة القطاعات الأمنية والعسكرية التي شاركت في إدارة حج هذا العام..ويبدو الأمير تركي بن محمد والأمير عبد العزيز بن سعود مستشار وزير الداخلية في منى مساء أول أمس- الأمير محمد بن نايف يصافح الفريق خالد قرار الحربي قائد قوات الطوارئ  الخاصة - .. ويبادل أحد قادة القطاعات التحية العسكرية (واس)
الأمير محمد بن نايف خلال لقائه قادة القطاعات الأمنية والعسكرية التي شاركت في إدارة حج هذا العام..ويبدو الأمير تركي بن محمد والأمير عبد العزيز بن سعود مستشار وزير الداخلية في منى مساء أول أمس- الأمير محمد بن نايف يصافح الفريق خالد قرار الحربي قائد قوات الطوارئ الخاصة - .. ويبادل أحد قادة القطاعات التحية العسكرية (واس)
TT

خادم الحرمين لولي عهده: جهودكم لإنجاح الحج محل تقديرنا واعتزازنا

الأمير محمد بن نايف خلال لقائه قادة القطاعات الأمنية والعسكرية التي شاركت في إدارة حج هذا العام..ويبدو الأمير تركي بن محمد والأمير عبد العزيز بن سعود مستشار وزير الداخلية في منى مساء أول أمس- الأمير محمد بن نايف يصافح الفريق خالد قرار الحربي قائد قوات الطوارئ  الخاصة - .. ويبادل أحد قادة القطاعات التحية العسكرية (واس)
الأمير محمد بن نايف خلال لقائه قادة القطاعات الأمنية والعسكرية التي شاركت في إدارة حج هذا العام..ويبدو الأمير تركي بن محمد والأمير عبد العزيز بن سعود مستشار وزير الداخلية في منى مساء أول أمس- الأمير محمد بن نايف يصافح الفريق خالد قرار الحربي قائد قوات الطوارئ الخاصة - .. ويبادل أحد قادة القطاعات التحية العسكرية (واس)

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أن بلاده تحمل مسؤولية عظيمة، وتشرفها بخدمة الحرمين الشريفين وحجاج بيت الله الحرام، وأنها في سبيل ذلك، سخرت جميع إمكاناتها وقدراتها المادية والبشرية لخدمتهم. وقال الملك سلمان «إن ما يشهده الحرمان الشريفان، والمشاعر المقدسة من أعمال ومشاريع توسعية ضخمة يأتي خدمة لحجاج بيت الله الحرام».
وجاءت تأكيدات الملك سلمان ضمن برقية شكر جوابية للأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، الذي هنأه بعيد الأضحى المبارك وبنجاح موسم حج هذا العام 1437هـ.
وثمّن خادم الحرمين الشريفين ما يبذله ولي عهده بصفته رئيس لجنة الحج العليا، وجميع المسؤولين، ومنسوبو الأجهزة الحكومية، والعاملون في القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية من جهود وأعمال مميزة، مؤكدًا أن ذلك «محل تقديرنا واعتزازنا»، وفيما يلي نص البرقية:
«صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، حفظه الله.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: نشير إلى برقية سموكم رقم 307081 وتاريخ 14-12-1437هـ، المرفوعة باسمكم باسم أعضاء لجنة الحج العليا، وأصحاب السمو أمراء المناطق، وكافة منسوبي وزارة الداخلية المدنيين والعسكريين، وزملائهم من القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية المشاركة في موسم حج هذا العام 1437هـ، المتضمنة تهنئتنا بعيد الأضحى المبارك، وبنجاح موسم الحج، وما أوضحتموه سموكم بشأن ما بذلته كافة الجهات المعنية من جهود، وما قامت به من مهام لخدمة حجاج بيت الله الحرام ضيوف الرحمن وفق خطط أمنية، ووقائية، وتنظيمية، وخدمية، ومرورية متكاملة الإعداد والتنفيذ، مما مكنهم بفضل الله وتوفيقه من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة وأمن واطمئنان.
وإننا نحمد الله عز وجل ونشكره على فضله وكرمه بنجاح موسم حج هذا العام، كما أننا نشرف بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار، وهذا الشرف الذي تعتز به المملكة حملها مسؤولية عظيمة، فسخرت جميع إمكاناتها وقدراتها المادية والبشرية لخدمتهم، وإن ما يشهده الحرمان الشريفان، والمشاعر المقدسة من أعمال ومشاريع توسعية ضخمة يأتي خدمة لحجاج بيت الله الحرام، وما يبذله سموكم، وجميع المسؤولين، ومنسوبي الأجهزة الحكومية، والعاملين في القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية من جهود وأعمال مميزة لهو محل تقديرنا واعتزازنا.
نسأل الله جل وعلا أن يجعل عملنا هذا خالصًا لوجهه الكريم، وأن يقبل من حجاج بيته حجهم، ويعيدهم إلى بلدانهم سالمين غانمين، وأن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء، ويتم علينا نعمه الظاهرة والباطنة، إنه سميع مجيب».
وكان الأمير محمد بن نايف، رفع التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين باسمه واسم أعضاء لجنة الحج العليا وأمراء المناطق ومنسوبي وزارة الداخلية كافة، وفي مقدمتهم رجال الأمن ومنسوبو القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية المشاركون معهم في موسم الحج هذا العام بمناسبة عيد الأضحى المبارك ونجاح موسم الحج، فيما يلي نصها:
«سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء، أيده الله ورعاه.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: الحمد لله الذي شرفكم يا سيدي بحمل أمانة خدمة الحرمين الشريفين ورعاية قاصدي حج البيت المعمور ممن استطاعوا إليه سبيلا، وتمكينهم من أداء هذا الركن الخامس من أركان الإسلام بكل يسر وسهولة وأمان، وأتشرف يا سيدي بالرفع لمقامكم الكريم باسمي وباسم أصحاب السمو والمعالي أعضاء لجنة الحج العليا وأمراء المناطق وكافة منسوبي وزارة الداخلية وأبنائكم رجال الأمن وزملائهم منسوبي القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية المشاركين معهم في خدمة ضيوف الرحمن، خالص التهنئة ووافر التبريكات وصادق الدعاء وصدق الولاء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، أعاده الله عليكم وأنتم تنعمون بموفور الصحة والعافية والعزة والتمكين، وعلى هذا الوطن الكريم ومواطنيه باليمن والإيمان.
كما أتشرف يا سيدي بإحاطة نظركم السامي الكريم بما تحقق، ولله الحمد، من نجاح لموسم حج هذا العام بفضل الله.. ثم بفضل دعمكم السخي ورعايتكم الكريمة وتوجيهاتكم الرشيدة، وتفاني أبنائكم رجال الأمن وزملائهم منسوبي القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية المشاركين في موسم حج هذا العام 1437هـ في أداء هذا الواجب العظيم وفق خطط أمنية، ووقائية، وتنظيمية، وخدمية، ومرورية متكاملة الإعداد والتنفيذ؛ مما مكن ضيوف الرحمن من تأدية مناسك حجهم بكل يسر وسهولة وأمن واطمئنان، وفي أجواء مفعمة بالسكينة والإيمان، متمتعين بما وفرته لهم المملكة بتوجيهكم الكريم من تسهيلات وخدمات ورعاية شاملة في مختلف الجوانب التي يحتاجها الحجيج، وذلك منذ قدومهم إلى المملكة وخلال تنقلاتهم بين المشاعر المقدسة، وأثناء توافدهم إلى المسجد الحرام والمسجد النبوي، والذين بلغ عددهم الإجمالي لهذا العام 1.862.909 حجاج، تمكنوا جميعهم من الوقوف بمشعر عرفات في يوم الحج الأكبر في وقت قياسي، واستكملوا بعدها مشاعر حجهم ابتداءً بالمبيت بمشعر مزدلفة والانتقال إلى مشعر منى لرمي الجمرات والتوافد إلى المسجد الحرام لأداء طواف الإفاضة في حالة أمنية مستقرة، وتحرك مروري انسيابي، وفي أوضاع صحية خالية من الأمراض الوبائية والحمد لله.
وفي الختام يا سيدي نتوجه إلى المولى العلي القدير أن يحفظكم ويعزكم بالإسلام ويعز الإسلام بكم ويرفع بسعيكم شأن المسلمين وأن يجزل لكم الأجر والمثوبة فيما تقدمونه من جهود مخلصة ورعاية كريمة للحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والزوار والمعتمرين، رعاكم الله سيدي وأدام عزكم وكل عام ومقامكم الكريم بصحة وعافية وعزة وتمكين».
من جانب آخر أكد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي رئيس لجنة الحج العليا، أن بلاده نجحت في إدارة وتنظيم الحج في مراحله كافة، وأسكتت الأبواق الحاقدة، رغم التحديات التي سبقت الحج وشككت في إدارة السعودية للحج وتنقلات الحجاج بين المدن والمشاعر المقدسة، فإنها استطاعت تجاوز هذه التحديات التي وصفها بـ«الصعبة».
وقال مخاطبا مديري وقادة القطاعات العسكرية والأمنية وكل الجهات المشاركة في حج هذا الموسم: «دخلنا تحديًا كان فيه ظروف إقليمية صعبة، والتهديدات كثيرة. والحمد لله عملتم بهدوء واحترافية»، وأضاف: «الحمد لله هذه هي النتائج وهذا شرف لنا جميعا»، وقال: «في حقيقة الأمر تأخرت عن القدوم إليكم هذا المساء بسبب أنني تلقيت سيلا من المكالمات، جميعهم معنوياتهم عالية وفخورون، لأنهم كانوا قلقين من الأبواق التي كانت تتكلم قبل الحج»، مضيفا: «ولو حاولوا، فإن هناك رجالا يصدونهم».
وكشف الأمير محمد بن نايف، خلال لقائه قادة القطاعات الأمنية عن أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز «كان اليوم سعيدا جدا بانتهاء المرحلة قبل الأخيرة. والحمد لله رب العالمين»، مؤكدًا أنه دائما «يفتخر بلقب خادم الحرمين الشريفين».
وأشاد ولي العهد في كلمته المرتجلة بالتناغم في العمل بين كل الأجهزة المشاركة بحج هذا العام، وقال: «منذ زمن لم أشاهد تناغمًا بين الأجهزة كافة، مثل ما شاهدته هذا العام، والآن تُعرف لنا بما لا يدع مجالا للشك أسس النجاح، وهي التناغم بين التنسيق والعمل الجيد، لنشعر كلنا كجهاز واحد»، وقال: «ليست لدي أي كلمة إلا أن أقول هنيئا لكم هذا الإنجاز، وإحساسنا كلنا بالفخر».
وقال الأمير محمد بن نايف: «أُعدت كلمة حتى ألقيها في هذه المناسبة، ولكن المناسبة أكبر، وفي حقيقة الأمر معالي الفريق عثمان المحرج يهنئني بنجاح الحج، ولكن أنا الذي أهنئكم على كسب رضا الله تعالى وتنظيم هذا الحدث المهم بالشكل المطلوب وإرضاء ولي الأمر وإرضاء المواطنين».
وكان الأمير محمد بن نايف غادر منى أول من أمس متوجهًا إلى جدة، بعد أن أشرف مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على راحة حجاج بيت الله الحرام، وتنقلاتهم في المشاعر المقدسة ومكة المكرمة وما قدم لهم من خدمات وتسهيلات مكنتهم من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة واطمئنان.
وكان الفريق عثمان المحرج مدير الأمن العام، ألقى كلمة خلال لقاء ولي العهد بقادة القطاعات الأمنية والعسكرية، أكد خلالها «تضافر الجهود وتكاتف همم الرجال في تنفيذ خطط أمن الحج وتوفير أعلى درجات الأمن والحماية لحجاج بيت الله الحرام وفق منظومة تكاملية مشرفة ملحوظة من جميع القوات المشاركة من القطاعات الأمنية والعسكرية وتعاون مشهود من جميع جهات الدولة الحكومية والخدمية الأخرى منذ اللحظات الأولى لقدوم الحجاج للمشاعر المقدسة، والجميع يخلصون أعمالهم لله سبحانه وتعالى ممتثلين لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وولي ولي العهد، وبإشراف ودعم مباشر من ولي العهد، ومتابعة من الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، ومن الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة».
وأضاف: «أهنئ سموكم الكريم وأهنئ نفسي وجميع الزملاء رجال الأمن من كل القطاعات الأمنية والعسكرية المشاركة في هذه المهمة بنجاح خطط أمن الحج لهذا العام في إنجاز نعتز ونفاخر به يضاف لسجل الوطن الحافل بالنماء والعطاء وخدمة ضيوف الرحمن».
حضر اللقاء، الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وكبار المسؤولين في وزارة الداخلية.



حمد بن عيسى: البحرين كانت وستظل دولة سلام

الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
TT

حمد بن عيسى: البحرين كانت وستظل دولة سلام

الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)

أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، موقف بلاده الثابت في إدانة الاعتداءات الإيرانية غير المسبوقة وغير المبررة تجاهها وعدد من الدول العربية والصديقة.

وشدَّد الملك حمد بن عيسى، خلال زيارته لوزارة الداخلية، الجمعة، على أن البحرين «كانت وستظل دولة سلام لم تبادر إلى استعداء أحد، ولم تنتهج إلا سبيل التعاون وحسن الجوار»، مشدداً على أنها «ستظل واحة للأمن والأمان، تمضي بثبات في مسيرة التنمية والتقدم؛ بفضل تلاحم أبنائها، ووحدة صفهم، وإخلاصهم في خدمة وطنهم».
وأشاد العاهل البحريني بما يضطلع به رجال الأمن «من دور وطني مُشرِّف في حماية الوطن وتعزيز أمنه واستقراره»، مُثنياً على التكاتف والعمل المشترك والتنسيق المستمر بين مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية، «لما لذلك من دور محوري في تعزيز منظومة الأمن الوطني وترسيخ ركائز الاستقرار».


وزير الداخلية القطري: الأوضاع الأمنية مستقرة وسلامة المجتمع خط أحمر

الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
TT

وزير الداخلية القطري: الأوضاع الأمنية مستقرة وسلامة المجتمع خط أحمر

الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)

أكّد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، وزير الداخلية القطري، استقرار الأوضاع الأمنية في الدولة، وعدم التهاون في اتخاذ أي إجراء يضمن ذلك، مُشدّداً على أن «سلامة كل من يقيم على أرض هذا الوطن خط أحمر، وأولوية في كل خطوة نخطوها».

جاء كلام الوزير القطري في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، الجمعة، لتقديم إيضاحات حول الأوضاع في البلاد مع استمرار الاعتداءات الإيرانية للأسبوع الثالث على دول الخليج، وقال: «الجهات المعنية تتابع التطورات الإقليمية، وهناك منظومة عمل هدفها الأساسي أن يعيش المجتمع في أمن وأمان، وأن تسير الحياة بصورة طبيعية».

ولفت الشيخ خليفة بن حمد إلى «عملٍ مستمر خلال السنوات الخمس الماضية للاستعداد لمثل هذه الظروف»، موضحاً أن غرفة العمليات المركزية تعاملت خلال هذه الفترة مع أكثر من 5 آلاف بلاغ، منها متعلق بمواقع الشظايا التي تجاوزت الـ600 في مختلف مناطق الدولة.

وكشف الوزير أن قطر «حقَّقت نتائج متميزة في تعزيز مخزون الأمن الغذائي الاستراتيجي» الذي «كان يكفي في السابق لمدة 9 أشهر، وتم العمل على رفعه ليغطي الاحتياجات لمدة 18 شهراً»، مؤكداً أن «الأوضاع لم تستدع حتى هذه اللحظة استخدامه، بل ما زال العمل مستمراً على دعمه، وتعزيزه باستمرار، وتم فتح خطوط إمداد إضافية خلال هذه الظروف لضمان استقرار الإمدادات الغذائية».

وشدَّد الشيخ خليفة بن حمد على أن الوضع المائي مطمئن، وقال: «هناك مخزون استراتيجي من المياه يكفي لعدة أشهر، وهو في حدود 4 أشهر من الاستهلاك، والجهات المختصة ما زالت تعمل على تعزيزه، ورفع قدرته التخزينية، بما يضمن استمرار توفر المياه واستدامتها في مختلف الظروف».

ونوَّه وزير الداخلية بتنفيذ خطط القطاع الصحي، وفق الإجراءات المعتمدة مسبقاً، لـ«ضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للمجتمع، والتعامل مع المصابين الذين تجاوز عددهم حتى الآن 26 حالة»، لافتاً إلى «الحفاظ على مخزون استراتيجي كافٍ من الأدوية الأساسية لمدة 9 أشهر، ومخزون من المستلزمات الطبية يكفي لمدة 12 شهراً، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية دون أي تأثير».

وتحدَّث الشيخ خليفة بن حمد عن المتابعة المستمرة للمؤشرات البيئية عبر رصد جودة الهواء ومياه البحر على مدار الساعة، مبيناً أن ذلك ظهر بوضوح عقب حادثة استهداف خزان وقود في المدينة الصناعية، إذ قامت «وزارة البيئة» باتخاذ الإجراءات اللازمة والتأكد من خلو الهواء والبيئة البحرية من أي تلوث، وذلك ضمن منظومة متابعة بيئية دقيقة تعمل بشكل متواصل.

وعن حركة المسافرين، أشار الوزير إلى تنفيذ خطط المواصلات المعتمدة للتعامل مع مثل هذه الحالات، حيث جرى تأمين عودة المواطنين والمقيمين العالقين في الخارج من خلال مختلف المنافذ، بما فيها منفذ أبو سمرة الحدودي، وتسهيل مغادرة رعايا الدول الأخرى والمسافرين العالقين عبر مطار حمد الدولي، الذين تجاوز عددهم 7 آلاف مسافر، وذلك بتشغيل رحلات إجلاء محدودة عبر ممرات جوية مؤقتة بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وتابع الوزير: «من أهم الخطط التي تمت مشاركة المجتمع فيها خلال السنوات الماضية تطبيق نظام الإنذار الوطني، وقد يلاحظ البعض خلال هذه الظروف تفعيله بشكل واسع»، منوهاً بأنه «يتم استخدامه عند الحاجة لاتخاذ تدابير وقائية إضافية عاجلة حفاظاً على السلامة العامة وإيصال التعليمات والإرشادات للجمهور في الوقت المناسب».

ولفت الشيخ خليفة بن حمد إلى استمرار نظام العمل عن بعد «كما هو عليه في الوقت الحالي، ويتم متابعة الموقف وتطوراته أولاً فأول، كل في نطاق اختصاصه»، مؤكداً مواصلة جميع الجهات المعنية عملها، واتخاذ كل ما يلزم لحماية البلاد، ومُشدّداً على أن «سلامة كل من يقيم على أرض هذا الوطن خط أحمر، وأولوية في كل خطوة نخطوها».


محمد بن سلمان وماكرون يبحثان التصعيد الإقليمي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
TT

محمد بن سلمان وماكرون يبحثان التصعيد الإقليمي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التصعيد العسكري في المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه ولي العهد السعودي من الرئيس الفرنسي.

وقالت المصادر الرسمية السعودية إن الجانبين أكدا ضرورة وقف جميع الأعمال التي تشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي.وواصلت الدفاعات الجوية الخليجية، الجمعة، تصدِّيها للهجمات الإيرانية، حيث أحبطت الدفاعات السعودية أكثر من 60 مسيّرة. وفي سلطنة عمان أفاد مصدر أمني بسقوط طائرتيْن مُسيّرتين في ولاية صُحار، نتج عن إحداهما مقتل وافدين اثنين بينما سقطت الأخرى في منطقة مفتوحة من دون تسجيل إصابات.

وسجلت البحرين اعتراض وتدمير 115 صاروخاً و191 مُسيّرة منذ بدء الهجمات، فيما ارتفع إجمالي الاعتداءات الإيرانية على الإمارات إلى 285 صاروخاً «باليستياً»، و 15 «جوالاً»، و1567 مسيّرة.