الأمم المتحدة تفتتح الدورة الـ71 من جمعيتها العامة اليوم

جلساتها تبدأ الأسبوع المقبل بمشاركة الدول الأعضاء

الأمم المتحدة تفتتح الدورة الـ71 من جمعيتها العامة اليوم
TT

الأمم المتحدة تفتتح الدورة الـ71 من جمعيتها العامة اليوم

الأمم المتحدة تفتتح الدورة الـ71 من جمعيتها العامة اليوم

تفتتح الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، في نيويورك دورتها الـ71، على أن تبدأ المناقشة العامة الثلاثاء المقبل. ويترأس هذه الدورة الدبلوماسي من دولة فيجي، بيتر تومسون، إذ انتهت مساء أمس الدورة الـ70 رسميا والتي ترأسها الدنماركي موقنز يكيتوف.
والجمعية العامة، التي تضم جميع الدول الأعضاء، هي أحد الأجهزة الرئيسية الستة للأمم المتحدة، والأخرى هي مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية والمجلس الاقتصادي والاجتماعي ومجلس الوصاية، بالإضافة إلى الأمانة العامة التي يترأسها الأمين العام بان كي مون.
وسيتم خلال الجلسة الافتتاحية تعيين أعضاء لجنة وثائق التفويض وانتخاب رؤساء اللجان الرئيسية التابعة لها، على أن تبدأ جلسات الأسبوع المقبل بالنقاشات العامة، إذ يقوم زعماء العالم بإلقاء بيانات بلادهم، وهو الأمر الذي يتكرر في شهر سبتمبر (أيلول) من كل عام. وحسب قرار سابق للجمعية صدر عام 2003، تفتـتح المناقـشة العامة في الجمعية العامة يوم الثلاثاء التالي لافتتاح دورتها العادية، وتستمر دون انقطاع لمدة تسعة أيام عمل.
ويشارك في الدورة جميع الدول الأعضاء البالغة 193 دولة، بالإضافة إلى دولتي فلسطين والفاتيكان والمنظمات الإقليمية والدولية. وتمتد أعمال الجمعية في كل دورة سنة كاملة، تبدأ ثالث ثلاثاء من شهر سبتمبر. ومن الموضوعات المطروحة على جدول أعمال الدورة الـ71 الفقر والمرأة والموارد البشرية وحماية المناخ ومكافحة التصحر والتنوع البيولوجي والطبيعة والتنمية المستدامة والمستوطنات البشرية والعولمة والترابط وتسخير العلم للتنمية والأمن الغذائي والتغذية والتنمية الزراعية والكوارث، وغيرها. كما تناقش الجمعية مواضيع الصحة والرياضة وسلامة الطرق وكبار السن، بالإضافة إلى حقوق الإنسان والأطفال والشعوب الأصلية والتمييز العنصري والكراهية والتعصب والمساعدات الإنسانية والمساعدات للشعب الفلسطيني، وغيرها.
وتحتل قضايا أخرى مثل النظام المالي الدولي وإعادة الممتلكات الثقافية إلى بلدانها الأصلية واللاجئين والعائدين والمشردين وأفريقيا والسلام والتنمية أهمية بالغة، وكذلك مكافحة المخدرات ومنع الجريمة ومكافحة الإرهاب الدولي. كما تناقش الجمعية منح الاستقلال للشعوب المستقرة وموضوع السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، والسكان العرب في الجولان السوري المحتل ومواردهم الطبيعية.
ومع العلم أن مسألة السلم والأمن الدوليين منوطة بمجلس الأمن، إلا أن الجمعية العامة من خلال لجانها المتعددة ستناقش دور الماس في تأجيج الصراعات ومنع نشوب النـزاعات، والوضع في منطقة بلدان جورجيا ومولدوفا وأوكرانيا وأذربيجان، والتعاون في جنوب المحيط الأطلسي وأفغانستان وقبرص والعدوان المسلح على الكونغو.
وحول المنطقة العربية، تناقش الجمعية التطورات في الشرق الأوسط وقضية فلسطين وجزيرة مايوت القمرية والممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي والأنشطة الاقتصادية التي تؤثر على شعوب تلك الأقاليم ومنح الاستقلال للشعوب المستعمرة، والحالة في أميركا الوسطى وجزر الفوكلاند وحقوق الإنسان في هاييتي، وآثار انتشار الإشعاع الذري، والتعاون في استخدام الفضاء الخارجي والإعلام، وقوات حفظ السلام والبعثات السياسية.
ومن المتوقع أن تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 19 سبتمبر اجتماعًا رفيع المستوى لتناول موضوع التحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين، بهدف جمع البلدان حول نهج أكثر إنسانية وتنسيقا. وهذه هي المرة الأولى التي تدعو فيها الجمعية العامة لاجتماع على مستوى رؤساء الدول والحكومات بشأن التحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين.
وتقول الأمم المتحدة إن الاجتماع سيكون فرصة تاريخية للتوصل لمخطط استجابة دولية أفضل، معتبرة ذلك نقطة تحول لتعزيز إدارة الهجرة الدولية وفرصة فريدة لإيجاد نظام يتسم بالمزيد من المسؤولية وإمكانية التنبؤ للاستجابة للتحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين.
على هامش أعمال الجمعية العامة كذلك، يستضيف الرئيس الأميركي باراك أوباما في 20 سبتمبر المقبل، مؤتمر قمة القادة بشأن اللاجئين، الذي سيناشد الحكومات أن تتعهد بالتزامات جديدة ذات شأن فيما يتعلق باللاجئين. وفي حين أن القمة الرئاسية ستركز على اللاجئين، وليس المهاجرين، ستتناول مناسبة الجمعية العامة التحركات الكبيرة لكليهما.
وعلى هامش الدورة، يعقد مجلس الأمن جلسة رفيعة المستوى، بشأن سوريا في الحادي والعشرين من الشهر، يحضرها رؤساء وفود الدول الأعضاء في مجلس الأمن. ومن بين الأسماء التي ستحضر المناقشة العامة، الرئيس الأميركي باراك أوباما والفرنسي، فرنسوا هولاند، ورئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، ورئيس وزراء الصين لي كه تشيانغ، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
وعربيا يشارك العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والعاهل المغربي الملك محمد السادس، ورؤساء مصر عبد الفتاح السيسي، وفلسطين محمود عباس، والعراق فؤاد معصوم، واليمن عبد ربه منصور هادي، وموريتانيا محمد ولد عبد العزيز، وجزر القمر، بالإضافة إلى ليبيا. كما تشارك الكويت ولبنان على مستوى رؤساء الوزراء، بينما تشارك السعودية على مستوى وزير الخارجية عادل الجبير. أما إقليميا، فتشارك إيران بوزير، بينما إسرائيل برئيس حكومتها بنيامين نتنياهو، وتركيا برئيسها رجب طيب إردوغان.



البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.


روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
TT

روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الروسي، الثلاثاء، أن وحدة «فيلق أفريقيا»، التابعة له، حرّرت رهينتين -وهما موظفان في شركة جيولوجيا روسية- كانا محتجزين في مالي، وذلك بعد نحو عامين من اختطافهما على يد جماعة مرتبطة بتنظيم «القاعدة» في النيجر المجاورة، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

في أغسطس (آب) 2024، نشرت «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» مقطع فيديو يظهر رجلين قالت إنهما اختُطفا في منطقة مبانغا جنوب غربي النيجر كانا في شركة جيولوجيا روسية.

وقالت موسكو إنهما أُخذا رهينتين في الشهر الذي سبق ذلك.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن الرجلين -أوليغ غريتا، وهو مواطن روسي من مواليد 1962، ويوري يوروف، أوكراني من مواليد 1970- أصبحا حرّين بعد «عملية خاصة» نفّذها «فيلق أفريقيا» الروسي في مالي.

وأضافت في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: «أظهر فحص طبي أوّلي أجراه أطباء روس في مستشفى (فيلق أفريقيا) أنهما يعانيان حالات طبية متعددة وإرهاقاً جسدياً شديداً».

ونشرت مقطع فيديو يظهر الرجلين منهكَين، أحدهما متكئ على وسادة تحت بطانية.

وقد تولّى «فيلق أفريقيا» إلى حدٍّ كبير مهام مجموعة المرتزقة الروسية «فاغنر» في القارة، والتي كان لها انتشار واسع؛ حيث نشرت مقاتلين إلى جانب جيوش دول من بينها ليبيا ومالي.

وتقع منطقة مبانغا؛ حيث جرى اختطاف الرهينتين، في إقليم تيلابيري قرب حدود النيجر مع بوركينا فاسو ومالي، وتضم عدداً من مناجم الذهب.

وشهدت المنطقة عدة حوادث اختطاف خلال السنوات الست الماضية.

وكانت روسيا قد أرسلت مدرّبين عسكريين ومجموعات شبه عسكرية إلى عدة أنظمة عسكرية في منطقة الساحل الأفريقي، في إطار مواجهة تمرّدات المتطرفين.

وفي ظل حربها في أوكرانيا، سعت موسكو إلى توسيع حضورها السياسي والاقتصادي والعسكري في أفريقيا.


تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.