«الكوماندوز النسائي» يمثل أمام القضاء.. وابن الـ15 عامًا كان ينوي الموت برصاص الشرطة

الفرنسي رشيد قاسم الموجود في سوريا «مجند» طلاب الإرهاب في فرنسا

«الكوماندوز النسائي» يمثل أمام القضاء.. وابن الـ15 عامًا كان ينوي الموت برصاص الشرطة
TT

«الكوماندوز النسائي» يمثل أمام القضاء.. وابن الـ15 عامًا كان ينوي الموت برصاص الشرطة

«الكوماندوز النسائي» يمثل أمام القضاء.. وابن الـ15 عامًا كان ينوي الموت برصاص الشرطة

يوما بعد يوم تتكشف معلومات وحقائق جديدة في فرنسا فيما يخص الإرهاب والقائمين به أو الساعين له. فبعد «الجهاد بصيغة المؤنث» الذي برزت بطلاته الأربع «إيناس، وآمال، وسارة، وكورنيلا» الأسبوع الماضي من خلال سعيهن لتفجير سيارة مملوءة بقوارير الغاز قريبا من كاتدرائية نوتردام في العاصمة الفرنسية، أو ارتكاب اعتداء في إحدى محطات القطارات، تتسلط الأضواء هذا الأسبوع على «قتال المراهقين» الذين جنحوا باكرا باتجاه الفكر والحركات المتطرفة. وخرج هذا التوجه إلى دائرة النور بعد أن عمد رجال المخابرات الداخلية، بأمر من النيابة العامة الخاصة بمكافحة الإرهاب، إلى القبض على مراهق يقل عمره عن 15 عاما، في الدائرة الثانية عشرة في باريس لم يعرف من اسمه سوى حرفه الأول «ل». وبحسب معلومات مصادر التحقيق، فإن هذا المراهق لم يكن نكرة، بل إن الأجهزة الأمنية كانت تعرف وجوده والخطر الذي قد يمثله بسبب ميوله الراديكالية. وما سرع في القبض عليه توافر مؤشرات تدل على قرب استعداده لارتكاب عمل إرهابي. ونقلت الطبعة الإلكترونية لمجلة «الإكسبريس» عن مصادر التحقيق أن هذا المراهق اعترف بأنه كان «مستعدا» لارتكاب هذا العمل باستخدام سكين ومهاجمة المارة في حيه، ثم الموت برصاص الشرطة، لكنه عدل عن رأيه لاحقا بسبب «عدم وجود هدف محدد». وكان استجواب هذا المراهق مستمرا يوم أمس، إذ يستطيع رجال الأمن استجوابه لمدة 96 ساعة متواصلة قبل تقديمه إلى قاضي التحقيق، الذي يستطيع إما توجيه اتهامات إليه والأمر بسجنه احتياطيا وإما إخلاء سبيله.
رغم صغر سنه، لفت هذا المراهق المولود في باريس انتباه الأجهزة الأمنية التي سبق لها أن داهمت منزله في الربيع الماضي بموجب ما تسمح به حالة الطوارئ التي تعيش فرنسا في ظلها منذ شهر نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي. وبالنظر لما اعتبرته «تهديدا»، عمدت القوى الأمنية إلى فرض الإقامة الجبرية عليه. أما التحقيق الجاري، فإن غرضه مزدوج: أولا، التأكد مما كان ينوي هذا المراهق القيام به وتفاصيله ومعرفة ما إذا كان له شركاء. والآخر، التحري عما إذا كانت تصرفاته تلبية لمطالب أو أوامر جاءته من الخارج. أما الخبر الآخر «المزعج» للسلطات الأمنية فهو اكتشاف أسطوانة غاز مخبأة قريبا من مديرية الشرطة في مدينة بو الواقعة جنوب غربي فرنسا. ويسعى المحققون لمعرفة سبب وجود الأسطوانة في هذا المكان، وما إذا كان ذلك على علاقة بأسطوانات الغاز الست التي جهزت بها السيارة التي كانت مركونة إلى جانب كاتدرائية نوتردام في قلب العاصمة الفرنسية. وتعتبر السلطات وفي مقدمتها رئيس الحكومة مانويل فالس أن التهديد الإرهابي «على أشده». ولا شك أن ما حصل في الأيام الأخيرة يأتي بالدليل على صحة ما تتخوف منه الحكومة والأجهزة الأمنية، التي تعتقد أنها عطلت ثلاث أو أربع عمليات إرهابية. وفي أكثر هذه المحاولات يعود إلى الواجهة اسم رشيد قاسم، وهو مواطن فرنسي من عائلة جزائرية مستقرة في مدينة روان (وسط فرنسا، غير مدينة روان شمال غربي البلاد). وقاسم اسم ووجه معروفان ليس فقط من جانب الأجهزة الأمنية، لكن خصوصا من قبل الذين يتبنون فكرا متطرفا راديكاليا والعنف وسيلة، بسبب استخدام الأخير وسائل التواصل الاجتماعي لحث فرنسيين أو مقيمين على الأراضي الفرنسية على التحرك. ويتابع رشيد قاسم، البالغ من العمر 29 عاما، تفاصيل ما يجري في فرنسا يوما بيوم. وبحسب المصادر الأمنية، فإن إحدى الشابات الأربع الضالعات في «الكوماندوز النسائي» كانت على تواصل مع قاسم وقبلها مع أحد مرتكبي مقتلة الكاهن الهرم في كنيسة سان إتيان دو روفريه أو قاتل الشرطيين في مدينة مانيانفيل، شمال العاصمة باريس. وعقب محاولة السيارة المفخخة بأسطوانات الغاز، حث قاسم، على تطبيق «تلغرام»، الشباب في فرنسا على التحرك، معيبا عليهم أن النساء هن من يجرؤ على الفعل، ومتسائلا: أين ذهب الرجال؟
وأمس، مثلت النساء الثلاث إيناس، وسارة، وآمال، أمام القضاة المختصين بقضايا الإرهاب، حيث كان من المنتظر أن توجه إليهن تهم تشكيل عصابة إرهابية. وكذلك مثل خطيب سارة المدعو محمد الأمين أمام القاضي في القضية نفسها. والمعروف أن سارة سعت للدخول إلى سوريا عبر تركيا التي أعادتها إلى فرنسا، بينما حاولت إيناس السفر إلى سوريا، لكنها لم تنجح في ذلك. وكلتا المرأتين كانت موجودة على اللوائح المعروفة بـ«S» لأي الأشخاص الذين يشكلون خطرا على الأمن العام. غير أن محاولات الثلاثة كانت بدائية وفق المدعي العام للشؤون الإرهابية فرنسوا مولينس، أكان ذلك السيارة المفخخة بأسطوانات غاز التي لم ينجح الكوماندوز النسائي في إشعالها أو الخطة الخاصة بمهاجمة محطة قطارات في باريس أو في منطقة أيسون، جنوب العاصمة.



وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، الذي يزور قرغيزستان، أجرى محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي.

وأكد بيلوسوف مجدداً موقف روسيا الثابت بضرورة حل مسألة الحرب مع إيران حصراً عبر القنوات الدبلوماسية، وعبّر عن ثقته بأن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيرَ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، خلال اجتماع عُقد الاثنين في مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وكان عراقجي قد حمّل الولايات المتحدة، فور وصوله إلى روسيا، مسؤولية فشل المحادثات التي كانت مرتقبة في إسلام آباد للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، في حين لا يزال وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن صامداً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن بوتين قوله لعراقجي: «من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن».


غوتيريش يحذر من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية

 الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
TT

غوتيريش يحذر من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية

 الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية، وذلك خلال افتتاح اجتماع للدول الموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقال غوتيريش في كلمته الافتتاحية: «المعاهدة تتلاشى، وبقيت الالتزامات من دون تنفيذ، بينما تتراجع الثقة والمصداقية، وتتسارع دوافع الانتشار. علينا إحياء المعاهدة مجدداً».

ويعقد الموقعون على المعاهدة التاريخية اجتماعاً في الأمم المتحدة، الاثنين، وسط تصاعد المخاوف من سباق تسلح جديد.

وخلال المراجعة الأخيرة للمعاهدة في عام 2022، حذر غوتيريش من أن البشرية «يفصلها سوء تقدير أو خطأ واحد في الحساب عن إبادة نووية».

مع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما الذي سيُفضي إليه المؤتمر الذي يُعقد على مدى أسبوعين في مقر الأمم المتحدة، خصوصاً في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية منذ الاجتماع الأخير.

وقال دو هونغ فييت سفير فيتنام لدى الأمم المتحدة الذي يرأس المؤتمر: «لا ينبغي أن نتوقع من هذا المؤتمر حلّ التوترات الاستراتيجية التي تطغى على عصرنا... لكن التوصل إلى نتيجة متوازنة يؤكد الالتزامات الأساسية، ويضع خطوات عملية للمضي قدماً، من شأنه أن يعزز نزاهة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية».

شعار مناهض لاستخدام القنبلة النووية في هيروشيما مكتوب على راحتي يد سيدة خلال فعالية في مومباي الهندية (أ.ف.ب)

وأضاف: «سيكون لنجاح هذا المؤتمر أو فشله تداعيات تتجاوز هذه القاعات بكثير، وتتجاوز السنوات الخمس المقبلة؛ إذ تلوح في الأفق احتمالات سباق تسلح نووي جديد».

وتهدف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي وقّعت عليها جميع دول العالم تقريباً باستثناء دول مثل إسرائيل والهند وباكستان، إلى كبح انتشار الأسلحة النووية، ودعم نزعها بالكامل، وتعزيز التعاون في إطار الاستخدامات النووية المدنية.

وأفاد أحدث تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) بأن الدول التسع المسلحة نووياً، روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة والصين والهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية، كانت حتى يناير (كانون الثاني) 2025 تملك 12241 رأساً نووياً.

وتملك الولايات المتحدة وروسيا ما يقارب 90 في المائة من الأسلحة النووية في العالم، وقد وضعتا برامج ضخمة لتحديثها في السنوات الأخيرة، وفق المعهد.


يخت روسي عبَر مضيق هرمز

سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
TT

يخت روسي عبَر مضيق هرمز

سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)

أظهرت بيانات شحن أن يختاً فاخراً مرتبطاً بالملياردير الروسي ألكسي مورداشوف الخاضع للعقوبات أبحر عبر مضيق هرمز يوم السبت، ليكون بذلك ضمن سفن قليلة للغاية تعبر الممر الملاحي المحاصر الذي يمثل بؤرة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. وتشير بيانات منصة «مارين ترافك» إلى أن «نورد»، وهو يخت يبلغ طوله 142 متراً وقيمته أكثر من 500 مليون دولار، غادر مرسى في دبي نحو الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش يوم الجمعة، وعبر المضيق صباح السبت، ووصل إلى مسقط في وقت مبكر أمس الأحد، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم تتضح الكيفية التي حصل بها اليخت متعدد الطوابق على إذن لاستخدام هذا الممر الملاحي. وتفرض إيران منذ فبراير (شباط) قيوداً صارمة على حركة الملاحة عبر المضيق الذي عادة ما يمر منه نحو خمس إمدادات النفط العالمية.

ولم تمر سوى بضع سفن، ومعظمها تجارية، يومياً عبر الممر المائي الحيوي عند مدخل الخليج في ظل استمرار وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران. ويمثل هذا عدداً ضئيلاً مقارنة بمتوسط 125 إلى 140 سفينة يومياً قبل اندلاع حرب أميركا وإسرائيل مع إيران في 28 فبراير.

وفي إجراء مضاد، فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية.

وتوطدت علاقة الحليفتين روسيا وإيران في السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك من خلال معاهدة عام 2025 عززت التعاون في مجالي المخابرات والأمن.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا للقاء الرئيس فلاديمير بوتين اليوم بعد محادثات مع الوسطاء في باكستان وسلطنة عمان خلال مطلع الأسبوع.

ومورداشوف، المعروف بقربه من بوتين، ليس مدرجاً رسمياً على أنه مالك اليخت «نورد». لكن بيانات الشحن وسجلات الشركات الروسية لعام 2025 تظهر أن اليخت كان مسجلاً في 2022 باسم شركة روسية تملكها زوجته. وهذه الشركة مسجلة في مدينة تشيريبوفيتس الروسية، وهي المدينة ذاتها المسجل فيها شركة تصنيع الصلب «سيفيرستال» المملوكة لمورداشوف.

وكان مورداشوف بين كثير من الروس الذين فرضت عليهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات بعد غزو روسيا لأوكرانيا بسبب صلاتهم ببوتين.

وذكرت مجلة «سوبر يخت تايمز» المتخصصة في هذا المجال أن اليخت «نورد» من أكبر اليخوت في العالم، ويضم 20 غرفة فاخرة ومسبحاً ومنصة لهبوط طائرات الهليكوبتر وغواصة.