سيعقد قادة دول الاتحاد الأوروبي ثاني قمة لهم من دون بريطانيا في مالطا مطلع 2017، في إطار الجهود لرسم مستقبل الاتحاد بعد تصويت البريطانيين على الخروج من الاتحاد (بريكست)، بحسب ما صرح به رئيس وزراء مالطا جوزف موسكات.
وسيأتي اجتماع قادة الدول الـ27 عقب اجتماع مماثل في العاصمة السلوفاكية براتيسلافا الجمعة المقبل، وقبل اجتماع في روما في مارس (آذار) المقبل يتزامن مع الذكرى الستين لتأسيس الاتحاد. وقال موسكات في تغريدة إنه اتفق مع رئيس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك على أن «قادة الاتحاد الأوروبي سيلتقون في مالطا مطلع 2017 للدفع قدما بالفكرة الجديدة لأوروبا».
وصرح مسؤول في الاتحاد الأوروبي لوكالة الصحافة الفرنسية، بأن اجتماع مالطا سيكون «مثل اجتماع براتيسلافا (..) وجزءا من عملية التفكير» في مستقبل الاتحاد. وقمة براتيسلافا هي الأولى في سلسلة من الاجتماعات التي تهدف إلى إعادة إطلاق الاتحاد الأوروبي بعد تصويت «بريكست» المفاجئ في 23 يونيو (حزيران)، ووسط الأزمات الكثيرة التي يواجهها الاتحاد. ومن المقرر أن يحدد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر أولويات جديدة في خطاب حالة الاتحاد الأوروبي السنوي في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ الأربعاء. وأعرب توسك عن رغبته في أن يستغل قمة براتيسلافا لصياغة خريطة طريق جديدة لأوروبا، مع التركيز على القضايا الأمنية والحدود والدفاع.
وأضاف توسك في وقت سابق هذا الشهر، أنه يريد من زعماء الاتحاد الأوروبي «إعادة بناء روح الوحدة السياسية في الأشهر المقبلة، وكذلك قبل اجتماعنا في روما في مارس 2017، بعد ستين عاما على تأسيس الاتحاد».
على صعيد متصل، أعلن رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون، أمس، تخليه عن مقعده البرلماني نائبا عن المحافظين، وذلك بعد ثلاثة أشهر من استقالته من رئاسة الوزراء غداة التصويت على الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وقال في مقابلة مع قناة «آي تي في»: «باعتقادي، فإن ظروف استقالتي من رئاسة الوزراء في يونيو (حزيران) الماضي، بعد ساعات من تصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي، وواقع السياسة المعاصرة، يجعلان من الصعب للغاية أن أواصل عملي (عضوا في البرلمان) (..) من دون المخاطرة بأن أصبح مصدر تشتيت للانتباه». وأضاف كاميرون (49 عاما) في بيان أمس: «أدعم (رئيسة الوزراء الحالية) تيريزا ماي، وأثق تماما بأن بريطانيا ستزدهر في ظل قيادتها القوية». وتابع: «أتطلع الآن إلى حياتي خارج ويستمنستر».
وواجه كاميرون انتقادات حادة بعد الاستفتاء على «بريكست»، واتهم بأنه تصرف بشكل طائش عندما اقترح إجراء الاستفتاء. وكان كاميرون أعلن نيته إجراء الاستفتاء في 2013، في خطوة اعتبرها البرلمان محاولة لتهدئة خصومه المشككين في عضوية بلادهم في الاتحاد الأوروبي في حزبه المحافظ. ويعتبر خروجه من البرلمان بعد أقل من ثلاثة أشهر من استقالته، أمرا غير مألوف، إذ إن رؤساء الوزراء السابقين يحتفظون بمقاعدهم في البرلمان لسنوات بعد تركهم مناصبهم. وكاميرون هو نائب عن ويتني في مقاطعة أوكسفورشير الريفية شمال غربي لندن منذ 2001، وأعلن أنه سيواصل العيش في تلك المنطقة.
8:30 دقيقه
بعد سلوفاكيا.. مالطا تحتضن ثاني قمة أوروبية لما بعد الخروج البريطاني
https://aawsat.com/home/article/736866/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%B6%D9%86-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A
بعد سلوفاكيا.. مالطا تحتضن ثاني قمة أوروبية لما بعد الخروج البريطاني
كاميرون يتخلى عن مقعده نائبًا في البرلمان
بعد سلوفاكيا.. مالطا تحتضن ثاني قمة أوروبية لما بعد الخروج البريطاني
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

