برشلونة وريال مدريد يتطلعان لفوز ثالث وسط أجواء شديدة الحرارة في إسبانيا

بايرن ميونيخ يستعرض قوته أمام شالكه اليوم في البوندزليغا قبل بداية مواجهة بطل روسيا في دوري الأبطال

الكاسر يستعرض بالكرة خلال تقديمه لجماهير برشلونة أمس - أنشيلوتي مقتنع بقوة البايرن وعدم احتياجه لنجوم جدد (أ.ف.ب) (إ.ب.أ)
الكاسر يستعرض بالكرة خلال تقديمه لجماهير برشلونة أمس - أنشيلوتي مقتنع بقوة البايرن وعدم احتياجه لنجوم جدد (أ.ف.ب) (إ.ب.أ)
TT

برشلونة وريال مدريد يتطلعان لفوز ثالث وسط أجواء شديدة الحرارة في إسبانيا

الكاسر يستعرض بالكرة خلال تقديمه لجماهير برشلونة أمس - أنشيلوتي مقتنع بقوة البايرن وعدم احتياجه لنجوم جدد (أ.ف.ب) (إ.ب.أ)
الكاسر يستعرض بالكرة خلال تقديمه لجماهير برشلونة أمس - أنشيلوتي مقتنع بقوة البايرن وعدم احتياجه لنجوم جدد (أ.ف.ب) (إ.ب.أ)

يخوض برشلونة حامل اللقب في آخر موسمين ووصيفه ريال مدريد مواجهتين سهلتين في المرحلة الثالثة من الدوري الإسباني لكرة القدم، عندما يستقبل الأول ألافيس غدا، والثاني أوساسونا الأحد.
ويفتتح إسبانيول الذي اشتراه مستثمر صيني، المرحلة بالحلول على ريال سوسييداد اليوم.
وطالبت أندية الدوري الإسباني بتغيير توقيت موعد انطلاق المرحلة الثالثة وسط موجة الحر القوية التي تضرب البلاد. وقال رئيس رابطة الدوري خافيير تيباس: «نتوقع إجراء تغيير إلى موعد بعض المباريات والحكام لديهم تعليمات بمنح فرصة إلى اللاعبين بشرب المياه طيلة المباريات».
وأوضح تيباس: «تحت 36، 37، 38، 39 درجة مئوية، لا يمكننا لعب كرة القدم. في هذه الحالة، سنغير التوقيت». وأكد تيباس أن موجة الحر هذه تشغل بال الهيئات الكروية الإسبانية منذ بداية الموسم الجديد في أغسطس (آب) الماضي.
وبحسب وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية، تشهد إسبانيا منذ كثير من الأيام موجة حر «تاريخية» وغير مسبوقة في شهر سبتمبر (أيلول).
وحقق برشلونة بداية نارية بفوز ساحق على ريال بيتيس 6 - 2 بثنائية لنجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي وثلاثية للهداف الأوروغواياني لويس سواريز. لكن فريق المدرب لويس أنريكي، اكتفى بفوز ضئيل على مضيفه أتلتيك بلباو بهدف الكرواتي إيفان راكيتيتش.
وعلى غرار الفريق الكاتالوني، عاد ريال مدريد بفوز عريض من أرض ريال سوسييداد بثلاثية نظيفة، وذلك في ظل غياب نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي يتعافى من إصابة تعرض لها في نهائي كأس أوروبا 2016، حيث أحرز اللقب مع بلاده لأول مرة في تاريخه. بعدها حقق الفريق الأبيض فوزا صعبا على ضيفه سلتا فيغو 2 - 1 بهدف متأخر من لاعب وسطه الألماني طوني كروس.
لكن أيًا من الفريقين العملاقين لا يتصدر الترتيب، إذ حقق لاس بالماس، صاحب المركز الحادي عشر في الموسم الماضي، انتصارين لافتين على أرض فالنسيا 4 - 2 افتتاحا واكتسح ضيفه غرناطة 5 - 1 ليتصدر ترتيب الليغا.
ويخوض لاس بالماس امتحانا ناريا السبت على أرض إشبيلية الرابع الفائز على إسبانيول 6 - 4 افتتاحًا قبل تعادله مع ضيفه فياريال سلبا. ويشارك إشبيلية في دوري أبطال أوروبا بعد إحرازه لقب الدوري الأوروبي الموسم الماضي.
برشلونة أعلن الاثنين الماضي أن أسطورته ميسي يعاني من آلام في الحالب الأيسر تتطلب خفض وتيرة تدريباته، دون أن يحدد مدة غيابه. وغاب ميسي، 29 عاما، عن مباراة الأرجنتين وفنزويلا الأربعاء (2 - 2)، بعد أن تضاعفت إصابته في مواجهة أوروغواي ضمن تصفيات المونديال.
وينتظر برشلونة هدافه الآخر البرازيلي نيمار لأول مرة هذا الموسم، بعد ابتعاده نحو 100 يوم مع المنتخبين الأولمبي المتوج بذهبية ألعاب ريو دي جانيرو لأول مرة في تاريخه، والمنتخب الأول في تصفيات مونديال 2018 حيث حقق الفوز على الإكوادور وكولومبيا.
وبإمكان برشلونة الاستعانة بالمهاجم باكو الكاسر الذي حسم صفقة ضمه من فالنسيا بعد مداولات صعبة وقدمه للجماهير أمس.
وبعد ثلاثة أيام من مواجهة ألافيس، يتعين على برشلونة افتتاح مشواره ي دوري أبطال أوروبا أمام سلتيك الاسكوتلندي.
ويعاني لويس أنريكي من إصابات صانع ألعابه أندريس إنييستا ولاعب الوسط الآخر المقبل من فالنسيا البرتغالي أندريه غوميز.
من جهته، لم يخسر ألافيس بطل الدرجة الثانية أو يحقق الفوز في مباراتين، فتعادل على أرض أتلتيكو مدريد 1 - 1 في نتيجة لافتة قبل تعادله سلبا مع ضيفه سبورتينغ خيخون.
على الجبهة المقابلة، استهل ريال مدريد موسمه من دون البرتغالي رونالدو صاحب 48 هدفا في النسخة الماضية، بعد إصابته في نهائي كاس أوروبا، لكنه يستعد لخوض مواجهة أوساسونا مع المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة العائد من إصابة أيضًا في العضلات.
وجاء في بيان للنادي أن «بنزمية ورونالدو تدربا مع باقي المجموعة».
وفي ظل غياب رونالدو، 31 عاما، المرشح بقوة لنيل جائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2016، اعتمد المدرب الفرنسي زين الدين زيدان على الويلزي غاريث بيل الذي أثبت أنه قادر على حمل الشعلة من رونالدو أثناء غيابه. ووقع الفريق الملكي في دوري أبطال أوروبا الذي أحرز لقبه للمرة الحادية عشرة (رقم قياسي) في مجموعة تضم بوروسيا دورتموند الألماني، سبورتينغ البرتغالي وليجيا وارسو البولندي.
أما أوساسونا العائد إلى دوري الأضواء بعد موسمين في الدرجة الثانية، فحقق بداية بطيئة بتعادله على أرض ملقة 1 - 1 ثم خسر على أرضه أمام ريال سوسييداد صفر - 2. وحقق أوساسونا فوزه الأخير على ريال في الدوري عام 2011 بنتيجة 1 - صفر. وبعد تعادله مرتين، يحل أتلتيكو مدريد على سلتا فيغو وصيف القاع والجريح من خسارتين.
وفي باقي المباريات، يلعب غدًا ملقة مع فياريال، والأحد سبورتينغ خيخون مع ليغانيس، وفالنسيا مع ريال بيتيس، وغرناطة مع ايبار، وديبورتيفو لا كورونيا مع أتلتيك بلباو.
وفي ألمانيا، يسعى بايرن ميونيخ حامل اللقب في الأعوام الأربعة الأخيرة إلى تأكيد انطلاقته القوية عندما يحل ضيفًا على شالكه اليوم في افتتاح المرحلة الثانية من البوندزليغا.
وكشر بايرن ميونيخ عن أنيابه بقيادة مدربه الجديد الإيطالي كارلو أنشيلوتي خليفة الإسباني جوزيب غوارديولا، منذ المرحلة الأولى عندما سحق ضيفه فيردر بريمن بنصف دستة أهداف كان نصيب مهاجمه الدولي البولندي روبرت ليفاندوفسكي منها هاتريك، فيما مني شالكه بخسارة أمام مضيفه اينتراخت فرانكفورت صفر - 1.
وفرض الفريق البافاري تفوقه على شالكه في المباريات الثماني الأخيرة بينهما في الدوري، وانتهت مباراتان فقط بالتعادل، ويعود الفوز الأخير لشالكه إلى 4 ديسمبر 2012 (2 - صفر) على ملعب «فيلتنز» في غيلسنكيرشن، علما بأنه تغلب بعدها على بايرن ميونيخ في 2 مارس (آذار) 2011 في نصف نهائي مسابقة الكأس على ملعب إليانز أرينا. ويعتبر النادي البافاري مواجهة شالكه بروفة لبدء مشواره في المسابقة القارية العريقة دوري أبطال أوروبا، التي يسعى إلى التتويج بلقبها بعدما خرج من دور الأربعة في المواسم الثلاثة الأخيرة.
ويستضيف بايرن ميونيخ روستوف الروسي الثلاثاء المقبل ضمن المجموعة الرابعة التي تضمه إلى جانب إيندهوفن الهولندي وأتلتيكو مدريد الإسباني الذي أطاح به من دور الأربعة الموسم الماضي، فيما يستعد شالكه لمواجهة مضيفه نيس الفرنسي الخميس المقبل ضمن مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».
وأوضح أنشيلوتي أنه أجرى تغييرات قليلة على فريقه لأنه قوي جدا، وانه سعيد لوراثة ما فعله سلفه غوارديولا. ويدرك شالكه جيدا صعوبة المهمة التي تنتظره أمام ضيفه، وهو سيعول على عاملي الأرض والجمهور للخروج بأقل الأضرار الممكنة إن لم يكن تحقيق المفاجأة على اعتبار أن نجوم الفريق البافاري خاضوا مباريات دولية مع منتخباتهم الوطنية في فترة التوقف الدولية، نهاية الأسبوع الماضي ومطلع الأسبوع الحالي.
ويحل بوروسيا دورتموند وصيف بطل الموسم الماضي ضيفا على لايبزيغ الوافد الجديد، وعينه على النقاط الثلاث للبقاء أقله جنبا إلى جنب مع الفريق البافاري في سعيه إلى وضع حد لسيطرة الأخير على البوندزليغا في الأعوام الأربعة الأخيرة.
وكان دورتموند استهل موسمه بفوز صعب على ماينز 2 - 1، فيما سقط لايبزيغ في فخ التعادل أمام هوفنهايم 2 – 2.
ويستعد دورتموند بدوره لدور المجموعات في المسابقة القارية العريقة، حيث سيحل ضيفا على ليجيا وارسو البولندي الأربعاء المقبل ضمن منافسات المجموعة السادسة التي وضعته إلى جانب ريال مدريد الإسباني حامل اللقب وسبورتينغ لشبونة البرتغالي.
ويطمح باير ليفركوزن ثالث الموسم الماضي إلى تعويض كبوته في المرحلة الأولى عندما سقط أمام مضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ 1 - 2، وذلك خلال استضافته هامبورغ في مباراة صعبة.
ويدرك باير ليفركوزن جيدا أهمية الفوز على هامبورغ وذلك لرفع معنويات لاعبيه قبل بدء مشوارهم في مسابقة دوري أبطال أوروبا حيث يستضيفون سسكا موسكو الروسي الأربعاء المقبل ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة التي تضم موناكو الفرنسي وتوتنهام الإنجليزي.
ويرصد بوروسيا مونشنغلادباخ رابع الموسم الماضي فوزه الثاني على التوالي عندما يحل ضيفا على فرايبورغ العائد إلى دوري الأضواء، والأمر ذاته بالنسبة إلى هيرتا برلين واينتراخت فرانكفورت عندما يحلان ضيفين على اينغلوشتات ودارمشتات على التوالي. ويلتقي الشريكان الآخران لبايرن ميونيخ في الصدارة، فولفسبورغ وكولون في قمة ساخنة.
وتختتم المرحلة الأحد المقبل بلقاء فيردر بريمن مع أوغسبورغ، وماينز مع هوفنهايم.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.