انتصاران محفزان لإيطاليا وإسبانيا قبل صدامهما.. وكوسوفو على خريطة الكرة العالمية

فوز مثير لألبانيا على مقدونيا في مباراة أقيمت على يومين.. وبيل مرشح لكسر رقم هداف ويلز التاريخي

بيل يسجل الهدف الثالث لويلز في مرمى مولدوفا (رويترز)  -  بريشا سجل أول هدف دولي في تاريخ كوسوفو (إ.ب.أ)
بيل يسجل الهدف الثالث لويلز في مرمى مولدوفا (رويترز) - بريشا سجل أول هدف دولي في تاريخ كوسوفو (إ.ب.أ)
TT

انتصاران محفزان لإيطاليا وإسبانيا قبل صدامهما.. وكوسوفو على خريطة الكرة العالمية

بيل يسجل الهدف الثالث لويلز في مرمى مولدوفا (رويترز)  -  بريشا سجل أول هدف دولي في تاريخ كوسوفو (إ.ب.أ)
بيل يسجل الهدف الثالث لويلز في مرمى مولدوفا (رويترز) - بريشا سجل أول هدف دولي في تاريخ كوسوفو (إ.ب.أ)

استعدت إيطاليا بطلة العالم أربع مرات آخرها في 2006 وإسبانيا حاملة لقب 2010 لمواجهتهما المرتقبة الشهر المقبل في تصفيات مونديال 2018، بفوزين مستحقين على حساب إسرائيل (3 - 1) وليختنشتاين (8 - صفر) فيما وضع منتخب كوسوفو اسمه على خريطة كرة القدم العالمية بأول مشاركة دولية.
وفازت إيطاليا بعشرة لاعبين على إسرائيل 3 - 1 في حيفا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السابعة ضمن تصفيات أوروبا، فيما كانت ليختنشتاين جسر عبور لإسبانيا في ليون.
وقال المدرب الجديد لإيطاليا جامبييرو فنتورا: «لا أرى أن أداءنا كان كاملا، إذ تلقينا هدفا مشابها للهدف أمام فرنسا (1 - 3) وديا الأسبوع الماضي».
وتابع المدرب البالغ 68 عاما والذي حل بديلا لأنطونيو كونتي بعد كأس أوروبا 2016، حيث خرجت إيطاليا من ربع النهائي بركلات الترجيح أمام ألمانيا: «عملنا كفريق، عانينا كفريق، وفزنا كفريق».
وتعود الخسارة الأخيرة لإيطاليا في التصفيات العالمية أو القارية إلى عشر سنوات أمام فرنسا (1 - 3) في 6 سبتمبر (أيلول) 2006 عندما حل روبرتو دونادوني بدلا من مارتشيلو ليبي على رأس الإدارة الفنية للأزوري، إذ لم يخسر الطليان في 51 مباراة متتالية في تصفيات كأس العالم وكأس أوروبا.
وبعد تلك الخسارة، فازت إيطاليا 9 مرات وتعادلت مرة في تصفيات كأس أوروبا 2008، وفازت 7 وتعادلت 3 في تصفيات مونديال 2010. وفازت 8 وتعادلت مرتين في تصفيات أوروبا 2012 وفازت 6 وتعادلت 4 في تصفيات مونديال 2014، وفازت 7 وتعادلت 3 في تصفيات أوروبا 2016. لتكون قد حققت 38 فوزا و13 تعادلا في آخر 51 مباراة.
أما تشيرو إيموبيلي صاحب الهدف الثالث، فتحدث عن المباراة المقبلة ضد إسبانيا قائلا: «نحن في مجموعة معقدة، وللأسف المنتخبات المتصدرة فقط تتأهل مباشرة إلى النهائيات. يمكن لرحلة مماثلة إلى إسرائيل أن تكون صعبة جدا، لكننا حصلنا على النقاط».
وبرغم إكمالها المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد المدافع المخضرم جورجيو كيلليني مطلع الشوط الثاني، هنأ المهاجم غراتسيانو بيليه صاحب هدف السبق زملاءه على النتيجة الإيجابية قائلا: «كالعادة تكون إيطاليا جاهزة في وقت المحن. حصلنا على أيام إضافية للعمل مع المدرب والجهاز الفني الرائع».
وتابع لاعب ساوثهامبتون الإنجليزي السابق وشاندونغ لونينغ الصيني الحالي: «عرفنا أنه يجب أن نبقى مركزين، وذلك بعد الدعم الجماهيري الذي حصل عليه الفريق المضيف، لكننا قاتلنا حتى النهاية برغم النقص العددي».
وتقدم المنتخب الإيطالي عبر بيليه في الدقيقة 14 ثم أضاف كل من أنطونيو كاندريفا وسيرو إيموبيلي هدفين في الدقيقتين 31 و83. فيما سجل هدف المنتخب الإسرائيلي تال بن هايم في الدقيقة 35.
وكان المنتخب الإيطالي قد اضطر للعب بعشرة لاعبين بعد طرد كيلليني في الدقيقة 54 لحصوله على الإنذار الثاني.
وفي الجولة الثانية من التصفيات، تلتقي إيطاليا مع إسبانيا على أرضها في تورينو في 6 أكتوبر (تشرين الأول).
وعلى غرار فنتورا، استهل المدرب خولن لوبيتيغي مشواره مع إسبانيا بفوز ساحق على ضيفته المتواضعة ليختنشتاين 8 - صفر في المجموعة نفسها.
وعن اكتفاء فريقه بهدف وحيد في الشوط الأول عبر دييغو كوستا الذي فك صيامه المستمر منذ 2014. قال لوبيتيغي: «كوفئنا على مجهودنا الجيد في الشوط الأول بأهداف وفيرة في الثاني».
وعن مواجهة إيطاليا، قال لوبيتيغي: «ستكون نقاطا مهمة لكنها غير حاسمة. نحن متعطشون ونملك الرغبة لخوض لهذه المباراة، لكن أمامنا شهر ولا يزال الوقت مبكرا».
وأجرى لوبيتيغي تغييرين على التشكيلة التي فازت على بلجيكا 2 - صفر وديا الخميس الماضي، فدفع بكوستا وسيرجي روبرتو بدلا من ثنائي ريال مدريد ألفارو موراتا وداني كارباخال.
وعن فكه صيامه، قال كوستا صاحب ثنائية على غرار ديفيد سيلفا وموراتا: «أشارك أكثر في اللعب، وعندما تشارك أكثر تأتي الأهداف».
وكان مهاجم تشيلسي الإنجليزي اشتكى بعد مباراة بلجيكا من تعرضه لانتقادات لاذعة مع المنتخب كونه لاعبا برازيليا مجنسا، لكنه عاد وهدأ الأجواء: «الانتقادات طبيعية، عندما تلعب مع المنتخب الناس تطلب الكثير دوما».
يذكر أن إسبانيا لم تخسر في تصفيات كأس العالم منذ مارس (آذار) 1993 أمام الدنمارك (صفر - 1).
وفرض المنتخب الإسباني سيطرته المطلقة على اللقاء الذي أقيم في ملعب بلدية ريينو دي ليون، وسجل له كل من كوستا (هدفين) في الدقيقتين 10 و69 وديفيد سيلفا (هدفين) في الدقيقتين 59 والأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة وألفارو موراتا (هدفين) في الدقيقتين 82 و83، فيما سجل آخر هدفين سيرجي روبرتو وفيكتور ماتشين بيريز فيتولو في الدقيقتين 55 و60.
وبهذا الفوز حطم المنتخب الإسباني أكبر نتيجة تغلب بها على منتخب ليختنشتاين بالذات، حيث كان قد تغلب عليه 6 - صفر في عام 2011. علما بأن الفريقين التقيا في ست مواجهات سابقة فاز فيها الفريق الإسباني جميعا.
وسحق منتخب ويلز ضيفه مولدوفا 4 -صفر حيث تقدم سام فوكس لاعب بيرنلي بهدف في الدقيقة 38 ثم أضاف جو ألين مهاجم ستوك سيتي الهدف الثاني في الدقيقة 44 قبل أن يحرز غاريث بيل نجم ريال مدريد الهدفين الثالث والرابع في الدقيقتين 51 و92 من ضربة جزاء.
وكان منتخب ويلز فجر مفاجأة كبيرة وبلغ المربع الذهبي ليورو 2016 بفرنسا قبل أن يخسر بهدفين نظيفين أمام البرتغال المتوجة باللقب، وذلك في أول مشاركة للفريق في البطولة القارية.
وعقب اللقاء توقع كريس كولمان مدرب ويلز أن يحطم المهاجم بيل الرقم القياسي للهداف التاريخي إيان راش. وكان نجم ريال مدريد قد سجل 3 أهداف في كأس أوروبا 2016 ليرفع رصيده إلى 24 هدفا مع المنتخب الويلزي، وبات على بعد 4 أهداف من رقم راش.
وقال كولمان: «سيحطم الرقم. إذا نظرتم إلى سجله في السنوات الأخيرة، ستقولون إنه يملك الفرص للقيام بذلك. من خلال معرفتي بغاريث، فهو يأتي للقيام بواجبه.. أعتقد أنه قد ينجح بتحطيم الرقم خلال التصفيات الحالية».
وسجل بيل، 27 عاما، سبعة أهداف في التصفيات الأوروبية الأخيرة، وجاءت أهدافه الـ20 الأخيرة في 31 مباراة فقط.
وفي المجموعة التاسعة، عبر صانع الألعاب الكرواتي لوكا مودريتش عن خيبته لتعادل بلاده مع ضيفته تركيا 1 - 1 في زغرب.
وقال لاعب ريال مدريد الإسباني: «كنا الطرف الأفضل، وسنح لنا عدد أكبر من الفرص.. لا يمكننا سوى لوم أنفسنا».
وعن ظروف المباراة حيث أمر الاتحاد الدولي لكرة القدم كرواتيا بخوض مباراتين على أرضها وراء أبواب موصدة بسبب شعارات فاشية لجماهيرها: «هذا صعب.. هذه ليست ظروف كرة قدم، بل كانت مثل التمارين».
وأضاف مدربه أنتي كاسيتش: «توقعنا مباراة صعبة، فليس سهلا أن تلعب في هذه الأجواء».
ونجح إيفان راكيتيتش لاعب برشلونة الإسباني بمنح كرواتيا التقدم قبل انتهاء الشوط الأول بدقيقة، لكن تركيا عادلت عن طريق نجمها هاكان جالهان أوغلو بضربة حرة من 25 مترا بعد ثوان قليلة.
وانتزعت ألبانيا فوزا مثيرا 2 - 1 على مقدونيا بعد 15 ساعة من انطلاق مباراتهما في المجموعة السابعة. وهطلت أمطار غزيرة أدت لإيقاف المباراة في الدقيقة 76 والنتيجة تشير إلى تعادل 1 - 1 مساء الاثنين، واستكمل اللقاء أمس ليسجل المهاجم بيكيم بالاي بضربة رأس من مدى قريب في الدقيقة 89 ليطلق احتفالات كبيرة بين الجماهير الألبانية. ووضع أرماندو صديق ألبانيا في المقدمة بعد تسع دقائق من البداية وأدرك أزديان اليوسكي التعادل لمقدونيا بعد ست دقائق من الشوط الثاني.
وكانت ألبانيا قد شاركت في بطولة أوروبا 2016 في أول بطولة كبرى تخوضها في تاريخها.
وفي المجموعة التاسعة، استهل منتخب كوسوفو مشاركته الأولى على الساحة الأوروبية بالتعادل مع مضيفه الفنلندي 1- 1.
وتقدم باولوس أراجوري مدافع ليخب وزنان البولندي بهدف لفنلندا في الدقيقة 18 ثم تعادل فالون بريشا لاعب وسط ريد بول سالزبورغ النمساوي لمنتخب كوسوفو في الدقيقة 60. ونجحت كوسوفو بدعم من الولايات المتحدة والقوى الغربية الكبرى في إعلان استقلالها عن صربيا عام 2008 لكنها لم تحظ بعضوية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إلا في 13 مايو (أيار) الماضي لتصبح العضو 210 بالفيفا، مما مكنها من المشاركة في المجموعة التاسعة من التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا 2018.
وعقب اللقاء امتدت الاحتفالات حتى الساعات الأولى من صباح أمس في بريشتينا، وأشاد هاشم تاجي رئيس كوسوفو «بالأبطال الجدد» لبلاده. وفي الشوارع عمت مظاهر الفرح بشكل فوري في إقليم كوسوفو المضطرب، فيما أكد تاجي «نحن الأفضل».
ونشرت أغلب المواقع المحلية صورا من غرف خلع الملابس، حيث ظهر اللاعبون في حالة من السعادة بعد تمثيلهم للمنتخب الوطني.
وأوضح تاجي: «أجيال من اللاعبين يشعرون بالفخر بعد عقود من العزلة، والأفضل لبلادنا لم يتحقق بعد».
وقال بريشا، 23 عاما، صاحب هدف كوسوفو الدولي: «إنه شعور رائع، لقد حلمت بتسجيل هدف».
وحتى قبل ساعات قليلة من انطلاق المباراة في توركو لم يكن الصورة قد اتضحت بعد حول مدى قدرة بريشا صاحب أول هدف رسمي في تاريخ كوسوفو، على المشاركة في المباراة أمام فنلندا.
بريشا مثله مثل كثير من اللاعبين من أصحاب الجنسية النرويجية الذين تقدموا بطلب من أجل تمثيل منتخب كوسوفو، وسمح الفيفا في النهاية لـ16 لاعبا سبق له تمثيل منتخبات أخرى، بالانتقال للعب مع منتخب كوسوفو.
ويخوض منتخب كوسوفو مباراته التالية على أرضه حين يستضيف منتخب كرواتيا في السادس من أكتوبر المقبل في شكودر بألبانيا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.