خبراء كرويون: الحظ و«الجزائيات» لن تبقيان معنا إلى النهاية

طالبوا مدرب المنتخب السعودي باستغلال معنويات اللاعبين

من مباراة المنتخب السعودي ونظيره العراقي أمس (أ.ف.ب)  -  العابد قاد الأخضر للفوز الثمين على العراق (أ.ف.ب)
من مباراة المنتخب السعودي ونظيره العراقي أمس (أ.ف.ب) - العابد قاد الأخضر للفوز الثمين على العراق (أ.ف.ب)
TT

خبراء كرويون: الحظ و«الجزائيات» لن تبقيان معنا إلى النهاية

من مباراة المنتخب السعودي ونظيره العراقي أمس (أ.ف.ب)  -  العابد قاد الأخضر للفوز الثمين على العراق (أ.ف.ب)
من مباراة المنتخب السعودي ونظيره العراقي أمس (أ.ف.ب) - العابد قاد الأخضر للفوز الثمين على العراق (أ.ف.ب)

انتقد خبراء كرويون، الأداء الفني الذي ظهر به المنتخب السعودي في مباراته الثانية ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، رغم تحقيق الفوز الثاني على التوالي على حساب المنتخب العراقي 2 / 1.
وأكد الخبراء أن المنتخب السعودي حقق الأهم من خلال المباراتين «ولكن هناك عاملاً مهمًا جدًا يجب تداركه وهو المستوى الفني، خصوصًا أن الحارس ياسر المسيليم تألق في التصدي للكثير من الكرات الخطرة التي كادت تعزز تقدم المنتخب العراقي في الشوط الأول، وبالتالي من الصعب اللحاق بالنتيجة».
وقالوا إنه ليس متوقعًا أن يتكرر سيناريو مباراة الأمس أو حتى مباراة تايلند في الجولات المقبلة، خصوصًا أن هناك مواجهات أمام منتخبات أقوى مثل أستراليا واليابان وحتى الإمارات، وأن المشوار لا يزال في بدايته، ويعتبر الفوزان مهمين نقطيًا ومعنويًا ولكن القادم أصعب بكل تأكيد.
وقال المدرب الوطني حاتم خيمي إن المنتخب السعودي نجا من خسارة قريبة منه، ولم ينتفض اللاعبون إلا في الربع ساعة الأخيرة من المباراة، حيث كان للتغيرات التي أجراها المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك أثر واضح، وخصوصًا بعد إشراك فهد المولد، وتغيير موقع اللاعب المخضرم والخبير تيسير الجاسم إلى الجهة اليسرى، والإيعاز لنواف العابد بالتحرك والتوغل كحال المولد، وكذلك اختراقات حسن معاذ، وكل هذه العوامل أو التغييرات الفنية كان لها أثر في إحداث ربكة في صفوف المنتخب العراقي، وارتكاب أخطاء داخل منطقة الجزاء في الوقت الصعب.
وأضاف: «من الجميل أننا فزنا ولكن من المؤسف أننا نتفق أننا فزنا بمساعدة الحظ ووقوفه بجانبنا، إلى درجة أن أهدافنا الثلاثة حتى الآن في التصفيات لم تأت سوى من ركلات جزاء ونفذها اللاعب (الشجاع) نواف العابد بنجاح، لا نريد منتخبنا بهذه الصورة الفنية المتواضعة في بقية مباريات التصفيات، لولا التوفيق الذي كان عليه الحارس ياسر المسيليم لاستقبلت شباك منتخبنا عددًا من الأهداف، ولولا التغيرات الفنية الأخيرة، وإحساس اللاعبين بالمسؤولية أكثر لخرجنا خاسرين، ولكن الحمد لله أننا وفقنا في حصد النقاط الستة كاملة من المباراتين، على أمل أن يتحسن المستوى، ويكون اللاعبون أكثر ثقة بأنفسهم والأهم أن يكونوا عازمين على أن نصل إلى الهدف المنشود وهو التأهل لكأس العالم 2018 في روسيا بعد طول غياب عن البطولات الكبرى، وهو لا يليق بالكرة السعودية التي تملك واحدًا من أقوى الدوريات في القارة الآسيوية، عدا وضعه على المستوى العربي».
وشدد خيمي على أهمية تذكير اللاعبين الحاليين بأنهم ليس الجيل الذي حقق إنجازات تذكر للكرة السعودية، ولذا عليهم مسؤوليات مضاعفة في المشوار المتبقي، والأنظار ستتركز عليهم أكثر في المباريات الأكثر صعوبة، سواء مع أستراليا أو اليابان أو الإمارات، ومن المهم أيضا أن يستغل المدرب فترة التوقف الحالية للتصفيات لتصحيح الأوضاع الفنية، ومراجعة الأخطاء التي حصلت، والسعي لتصحيحها.
كما أنه بعد فترة التوقف يتوقع أن يعود لاعبون مميزون مثل محمد السهلاوي وياسر الشهراني وغيرهما من اللاعبين المصابين حاليًا، والمنتخب يتكون من لاعبين أساسيين في أنديتهم وأكثر قدرة على خدمة المنتخب.
من جانبه قال المدرب نايف العنزي إن المنتخب السعودي حقق الأهم في المباراتين الماضيتين ضد تايلند والعراق، وهو الفوز وحصد النقاط كاملة، ولكن إذا لم يتطور المستوى الفني فهناك صعوبة كبيرة في تجاوز هذه التصفيات نحو الهدف المنشود، هناك منتخبات قوية ويصعب أن يهدر مهاجموها الفرص كما حصل في المباراتين الماضيتين، ومن المهم أن يتعزز التنظيم الدفاعي ويكون خط الوسط أكثر نشاطًا وخط الهجوم أكثر فاعلية، في المباراتين الماضيتين كان هناك أشبه بالسيناريو المكرر تألق للحارس ياسر المسيليم، وإبداع للبديل فهد المولد، وثقة في تتويج ركلات الجزاء من قبل النجم نواف العابد.
وأضاف: «لا يجب أن ننتظر هذا السيناريو يتكرر طوال التصفيات، هناك مباريات أكثر صعوبة، لا يمكن وضع اللوم بالكامل على النهج الدفاعي الذي ينتهجه المدرب منذ بداية المباريات، وهذا يعود إلى عدم وصول اللاعبين إلى الدرجة الكافية من الانسجام، ولكن مع الوقت وارتفاع المعنويات يجب أن يكون اللاعبون أكثر قدرة على بذل الجهود الكبيرة، وتقديم المستوى الفني العالي، وإذا ما كان اللاعبون قد وصلوا إلى درجة متقدمة من الانسجام فهذا سيريح المدرب وسيجعله يلعب بعدة خيارات فنية، لم يكن قادرًا على نهجها في المباراتين السابقتين».
واعتبر العنزي أن المنتخبين التايلندي والعراقي أقل فنيًا من بقية المنتخبات في المجموعة، ومع ذلك كادا أن يفقد المنتخب السعودي عدة نقاط، وخصوصا أن المنتخب العراقي سيطر بنسبة كبيرة في مباراة الأمس، وقد يعود ذلك إلى الانسجام أكثر بين اللاعبين.
وتمنى العنزي أن تساهم الروح المعنوية العالية التي بات عليها اللاعبون في المنتخب السعودي، في ظهور الأخضر بشكل أقوى في التصفيات، خصوصا أن حصد النقاط الكاملة قبل فترة التوقف يمثل أمرًا إيجابيًا جدًا.
من جانبه أكد المدرب الوطني عمر باخشوين أن المنتخب السعودي كان أقل من المتوقع في مباراة الأمس أمام المنتخب العراقي وحصد الفوز بصعوبة بالغة، حيث كانت المباراة تسير لصالح المنتخب العراقي، ولكن هناك بعض العوامل الفنية المؤثرة التي حدثت في المباراة ساهمت في قلب النتيجة والفوز.
وبين باخشوين أن من أهم التدخلات الفنية التي حدثت في المباراة هي دخول فهد المولد وتشكيله مع حسن معاذ جبهة ضاغطة على الجهة اليسرى للمنتخب العراقي، وكذلك التفاهم بين منصور الحربي ونواف العابد، وتحركات تيسير الجاسم، وتغيير المراكز، وهذا ما أحدث خلخلة كبيرة في الدفاعات العراقية، وتسبب في الحصول على ركلتي جزاء توجت بهدفين في الوقت الحاسم.
وشدد باخشوين على أن هناك الكثير من العمل يتوجب أن يحصل خلال فترة التوقف الحالية للتصفيات، وخصوصا من حيث تعزيز الانسجام بين اللاعبين، وتقوية خط الدفاع وتعزيز فاعلية الهجوم، كما أن المستوى الفني الذي ظهر به الحارس ياسر المسيليم يمنحنا ثقة أكثر في أن يواصل الأخضر طريقه في التصفيات حتى يحقق الهدف المنشود، وهناك أسماء ينتظر عودتها لتشكل إضافة قوية مثل ياسر الشهراني ومحمد السهلاوي، وستكون فترة التوقف بكل تأكيد مهمة جدًا لمراجعة الحسابات قبل مواجهة منتخب أستراليا في السعودية بعد قرابة الشهر من الآن، ويتوجب أن يكون المستوى الفني أقوى حتى نحصد النقطة التاسعة التي سيكون لها أثر كبير لبلوغ النهائيات القادمة بعد غياب طويل.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.