هل هناك من يستطيع إيقاف قطار البايرن في البوندزليغا؟

الفريق مرشح للقب خامس على التوالي.. ومن غير المرجح أن يكون هناك سباق مثير على القمة

بايرن ميونيخ حقق انتصارًا ساحقًا على فيردر بريمن في مستهل مشواره للحفاظ على اللقب (أ.ب.أ)
بايرن ميونيخ حقق انتصارًا ساحقًا على فيردر بريمن في مستهل مشواره للحفاظ على اللقب (أ.ب.أ)
TT

هل هناك من يستطيع إيقاف قطار البايرن في البوندزليغا؟

بايرن ميونيخ حقق انتصارًا ساحقًا على فيردر بريمن في مستهل مشواره للحفاظ على اللقب (أ.ب.أ)
بايرن ميونيخ حقق انتصارًا ساحقًا على فيردر بريمن في مستهل مشواره للحفاظ على اللقب (أ.ب.أ)

إنه موسم جديد، بعدد كبير من الأبطال الجدد والمثيرين (211 لاعبا تكلفة شراؤهم مجتمعين 400 مليون يورو)، مع أدوار قيادية جديدة فيما لا يقل عن ثلث أندية الدوري الألماني (إضافة لمدربين جدد انضموا إلى فيردر بريمن وأينتراخت فرانكفورت)، ووافد جديد ثري (آر بي ليبزيغ) الذي سيحمل لواء شرقي البلاد، وهي المنطقة التي لا تجد التمثيل الذي تستحقه كرة القدم - «دا زون» - كما اعتاد أن يسميها الأولاد في ثمانينات القرن الماضي - والقيام بدور الشرير الذي سيحب الجميع أن يكرهه.
ومع هذا، فهل تتأثر «المتعة الجديدة في الدوري الألماني» (حسب تعبير مجلة كيكر) بالخوف من أن تنتهي النسخة 54 من البوندزليغا إلى نتيجة مألوفة جدا؟ النتيجة المتوقعة في معظم الأوساط هي لقب خامس على التوالي لبايرن ميونيخ، الذي استهل مسيرته بفوز ساحق 6 - صفر على فيردر بريمن الذي تطوقه الأزمات.
يتمتع الفريق البافاري بعمق لن تجد مثله في أحد الأفلام الوثائقية لجان - ميشيل كوستو، بعد وصول ماتس هاملز وريناتو سانشيز، واللذين كلف التعاقد معهما مجتمعين النادي 70 مليون يورو. أما بارقة الأمل الوحيدة لأي تمرد على حامل اللقب، فهو أن «الإمبراطورية الحمراء» ستكون مشغولة للغاية مع طموحاتها الكبيرة في أوروبا، بقيادة المتمرس على بطولات دوري الأبطال كارلوس أنشيلوتي، وهو ما قد لا يجعل تركيزهم مسلطا بالقوة نفسها على كوكب ألمانيا. وما يمكن أن يحدث هو أن حالة التشبع والزهو قد تتسبب في إسقاط «نجم الموت».
وتقول الترشيحات إن نسبة فوز بروسيا دورتموند بالدوري هي 1 إلى 8. وكان أنشيلوتي قد قال قبل بضعة أشهر على موافقته على خلافة جوزيب غوارديولا: «بايرن يفوز بالدوري ويده في جيبه»، وعلى الإيطالي أن يتأكد من ألا تتحول هذه الكلمات إلى كابوس بعد ذلك.
لقد تجاوز دورتموند صاحب القميص ذي اللونين الأسود والأصفر، البايرن بطل الدوري، في الإنفاق على الصفقات، فقام بضخ 110 مليون يورو في الفريق، عن طريق إضافة 7 لاعبين جدد، يتراوحون ما بين لاعبين لم يحصلوا ما يستحقون من اهتمام (سباستيان رود)، ونجوم سوبر في المستقبل (عثمان ديمبلي)، ولاعبين سابقين (ماريو غوتزه) يحتاجون لبداية جديدة. وتعد عملية إعادة التشغيل التي يقوم بها المدرب توماس توشيل للفريق أكثر المشاريع إثارة في الكرة الأوروبية، والنتيجة غير المضمونة هي ما يعطي القيمة المضافة لهذا المشروع.
ويبدو مشجعو دورتموند غير واثقين مما إذا كانت عملية التغيير الكبيرة ستؤدي سريعا إلى فريق قادر على المنافسة على الألقاب، فهناك بعض الشكاوى التي تتداول على نطاق ضيق حول خسارة عدد من اللاعبين المفضلين لدى الجمهور، مثل كوبا بلازيكوفسكي أيضا. ومع هذا، فمن خلال الإضافات الجديدة، سيكون لدى دورتموند وفرة في اللاعبين أصحاب الفنيات العالية، خصوصا في الهجوم – وهو ما يكفي لأن يعطي متسعا لسياسة المناوبة القوية لدى توشيل، ويجعل هناك مزيدا من التنوع في تشكيل دورتموند في كل مباراة.
ورشح بال دارداي، مدرب هيرتا برلين، فريق باير ليفركوزن لـ«القيام بمعجزة على طريقة ليستر»، في ظل الصفقات الجديدة، مثل كيفين فولاند (هوفنهايم) وجوليان باومغارتلينغر (ماينز)، واللذين يقومان بدوري جيمي فاردي ونغولو كانتي في ليستر على الترتيب. ويمكن أن يكون الدولي الألماني جوليان براندت هو من يقوم بدور رياض محرز. وليس هذا بالرأي التافه تماما، ولكنه يظل غير واقعي في ضوء تفوق القوتين العظميين على الـ«فيركسيلف».
ورشح آخرون بروسيا مونشنغلادباخ، المستقر الذي يخضع لإدارة ذكية، وشالكه الذي يديره الآن واحد من أذكى الشخصيات في الدوري (المدير الرياضي كريستيان هايدل)، ولديه مدرب شاب نشيط (ماركوس فاينتسيرل)، لتحقيق مراكز متقدمة. ومن الجدير أن نتذكر الآمال الكبيرة التي كانت معقودة على سلف فاينتسريل، أندريه برايتنرايتر، في هذه المرحلة نفسها قبل عام.
مرة أخرى، سيكون هذا الموسم في البوندزليغا هو الأكثر انفتاحا، وإن شئت: الأكثر تنافسية في أوروبا، في ظل عدم وجود مدربين مستقرين منذ وقت طويل على رأس الأندية الكبرى، وكذلك عدم وجود أي مرشحين واضحين للهبوط، عدا دارمشتات الفقير ماليا الذي يفتقد لمدربه المعجزة ديرك شوستر (يعمل الآن في أوغسبورغ)، وعدد من الفرق التي يمكن أن ينتهي بها المطاف بشكل غير متوقع إلى المنافسة في أوروبا، أو في صراع شرس، أو في كلا الأمرين في واقع الأمر على مدار الموسم.
المثير للاهتمام بشكل كبير هو أن عدم وجود صراع حقيقي على اللقب الألماني منذ 2011 - حيث فاز دورتموند (2012) وبايرن بعد ذلك (4 مرات) بالبطولة بفارق كبير – لم يخمد الشهية للعبة الشعبية الأولى في ألمانيا. وقد نجح رئيس بطولة الدوري، كريستيان سايفرت، في زيادة قيمة حقوق البث التلفزيوني المحلية بواقع 85 في المائة، ليؤمن بذلك دخلا سنويا يقدر بـ1.16 مليار يورو بداية من موسم 2017 - 18 فصاعدا. لكن يظل هذا يمثل نصف قيمة الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ)، وينبغي أن يتم تقسيم هذه الأموال بين 36 ناديا في البوندزليغا ودوري الدرجة الثانية، لكن زيادة الطلب تبين أن هيمنة البايرن وسيطرة دورتموند المفترضة على المركز الثاني، لم تردع المشاهدين عن متابعة البطولة الألمانية.
وفي حين أن اتساع رقعة المنافسة على لقب الدوري الألماني من شأنها أن تساعد على زيادة قيمة البوندزليغا على المستوى العالمي، فالهاجس الأكبر في ألمانيا يبقى متعلقا بانتشار الأندية الصغيرة التي لا تتمتع بقاعدة جماهيرية على حساب عمالقة، إما تعرضوا لسقوط أو في حالة سبات. وإذا لم تنجح أندية مثل هامبورغ وفيردر وكولن وشالكه، في تحقيق الاستفادة القصوى من مواردها الكبيرة، فسترتفع الأصوات المطالبة بالاستثمار الداخلي.
وبشكل عام، فقد تمكن البوندزليغا من التعامل مع تحديدات عولمة كرة القدم السريعة بشكل جيد، من خلال التركيز على خبرة الملاعب، وتفريخ اللاعبين في محاولة للاستمرار في تجنب أسعار الانتقالات الباهظة، لكن الطريقة العضوية والبطيئة إلى حد بعيد التي تعمل بها الأندية يمكن أن تصير مهددة خلال الموجة القادمة من عمليات الاستحواذ على الأندية في أوروبا وإيطاليا، التي يقف وراءها مستثمرون من الصين.
وسيظل السؤال الأساسي بالنسبة إلى المسؤولين عن إدارة المسابقة المحلية في فرانكفورت في السنوات القادمة، هو ما إذا كان الجمهور المحلي سيتقبل نسخة من البوندزليغا تقل فيها الصفة الألمانية بشكل لافت، من خلال عمليات بيع الأندية لكي تظل قادرة على المنافسة في أوروبا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.