الأخضر السعودي يعبر الفخ التايلندي بجزائية الإنقاذ

ثنائية إماراتية تسقط اليابان.. العراق يخسر من أستراليا.. وهزيمة مرة لقطر في تصفيات المونديال

فرحة نواف العابد بجزائيته القاتلة في شباك تايلند (تصوير: علي العريفي)
فرحة نواف العابد بجزائيته القاتلة في شباك تايلند (تصوير: علي العريفي)
TT

الأخضر السعودي يعبر الفخ التايلندي بجزائية الإنقاذ

فرحة نواف العابد بجزائيته القاتلة في شباك تايلند (تصوير: علي العريفي)
فرحة نواف العابد بجزائيته القاتلة في شباك تايلند (تصوير: علي العريفي)

سجل نواف العابد هدفا من ركلة جزاء قرب النهاية لتفوز السعودية 1 - صفر على ضيفتها تايلند في مستهل المرحلة الأخيرة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 لكرة القدم أمس (الخميس).
وسقط البديل فهد المولد داخل المنطقة بعد خطأ من ساراتش يوين مدافع تايلند قبل أن ينفذ العابد ركلة الجزاء بنجاح في الدقيقة الـ84.
وتوقفت قلوب مشجعي السعودية في استاد الملك فهد بالرياض بعدما ارتقى تريستان دو من مدى قريب ووضع الكرة في مرمى الحارس ياسر المسيليم، لكن الهدف ألغي بداعي التسلل في الوقت بدل الضائع. ولم يقدم المنتخب السعودي صورة جيدة تعبر عن حالته الفنية؛ إذ بدا متواضعا ومفككا في خطوطه التي بدت متباعدة وغير قادرة على صور فنية تكتيكية متكاملة، وهو ما استثمره التايلنديون، حيث هددوا شباك الأخضر كثيرا في المباراة.
وبدا هجوم الأخضر تائها وسط اعتماد المدرب الهولندي فان مارفيك على اللعب بثلاثة لاعبين محاور، مثل تيسير الجاسم وعبد الملك الخيبري وسلمان الفرج، فيما كان نايف هزازي وحيدا في الهجوم.
وحاولت تايلند إدراك التعادل في الدقائق الأخيرة، لكن السعودية تماسكت وخرجت بالفوز الثمين وسط آمال بالوصول إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ 2006. وأصبح رصيد السعودية ثلاث نقاط في المجموعة الثانية، وهو رصيد الإمارات نفسه التي تفوقت 2 - 1 على اليابان، وكذلك أستراليا التي فازت 2 - صفر على العراق في وقت سابق.
وفي الإطار ذاته، حقق المنتخب الأوزبكي، على أرضه ووسط جماهيره، انتصارا صعبا على ضيفه السوري 1 - صفر. وظل التعادل السلبي قائما طوال 72 دقيقة، ثم نجح البديل ألكسندر جنريخ في تسجيل هدف الفوز للمنتخب الأوزبكي.
وفي طهران، خطف منتخب إيران لكرة القدم فوزا قاتلا على ضيفه القطري 2 - صفر أمام نحو 80 ألف متفرج على استاد ازادي في طهران. ولم يظهر منتخب إيران بالمستوى المتوقع، في حين أن ضيفه كان أكثر خطورة، لكن مهاجمي الطرفين فشلوا في ترجمة أي فرصة.
وخطفت إيران هدفا قاتلا في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع عبر رضا قوجانجاد بعد خطأ كبير للحارس كلود أمين، الذي أرسل كرة قصيرة استغلها اللاعب الإيراني ووضعها في الشباك. وحسم أصحاب الأرض النتيجة بإضافة الهدف الثاني عبر كرة قوية لعلي رضا جاهانبخش في الزاوية اليسرى لمرمى أمين.
وقاد مهاجم أهلي دبي، أحمد خليل، منتخب الإمارات لكرة القدم إلى فوز غال على مضيفه الياباني 2 - 1 أمس على ملعب سايتاما في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية ضمن الدور الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2018.
وكانت اليابان، المرشحة بقوة لبلوغ العرس العالمي، البادئة بالتسجيل عبر لاعب وسط ميلان الإيطالي كيسوكي هوندا بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر ركلة حرة جانبية من الجهة اليمنى (11)، بيد أن خليل أدرك التعادل بعد 9 دقائق من ركلة حرة انبرى لها ببراعة بيمناه، وأسكن الكرة في الزاوية اليسرى البعيدة للحارس الياباني.
وتابع خليل تألقه وخطف هدف الفوز من ركلة جزاء رائعة وأسكن الكرة داخل المرمى (54)، مسجلا هدف الفوز لمنتخب بلاده الساعي إلى بلوغ النهائيات العالمية للمرة الثانية في تاريخه بعد مونديال إيطاليا 1990.
واحتج اليابانيون على عدم احتساب الحكم القطري عبد الرحمن الجاسم هدف التعادل قبل النهاية بقليل، معتبرين أن كرة تاكوما اسانو تخطت خط المرمى كما أظهرت الإعادة التلفزيونية.
وعلق البوسني وحيد خليلودزيتش، مدرب منتخب اليابان، على ذلك قائلا: «إن قرار الحكم غير مقبول». واعتبر الخسارة «نتيجة مروعة»، مضيفا: «حصل منتخب اليابان على الكثير من الفرص، لكن الإماراتيين سجلوا هدفين من ركلة حرة ومن ركلة جزاء كان يمكن تجنبها».
وفي بيرث، افتتح العراق مشواره في المرحلة الأخيرة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم 2018 في روسيا بالخسارة 2 - صفر أمس. وسجل ماسيمو لونجو في الدقيقة الـ58 بعدما حول تمريرة عرضية إلى شباك محمد حامد، حارس العراق.
وضاعف تومي يوريتش النتيجة من مدى قريب بعد ركلة ركنية في الدقيقة الـ64 ليسجل هدفه الدولي الثالث بعد هدفيه السابقين في شباك اليابان وسلطنة عمان.
وقال راضي شنيشل، مدرب العراق، في مقابلة تلفزيونية بعد المباراة: إن نقص الخبرة وبعض الأخطاء في الجهة اليسرى تسببا في الخسارة.
وأضاف شنيشل: الهدف الأول تسبب في إحباط للاعبين.. هذه المباراة الأولى لنا في التصفيات النهائية وعامل الانسجام كان قليلا بين اللاعبين، والبعض ظهر بمستوى متواضع بدنيا.. ظهرنا بشكل جيد في الشوط الأول، لكن في الثاني تراجع الأداء وجاء الهدفان. ونجحت أستراليا بطلة آسيا في افتتاح مشوارها نحو التأهل لكأس العالم للمرة الرابعة على التوالي بنجاح في المباراة التي أقيمت في بيرث.
وبدا الفريق صاحب الأرض الطرف الأقوى خلال المباراة، لكن المنتخب الأسترالي انتظر لنحو ساعة قبل أن يفتتح التسجيل.
وكانت هناك إشارات على الهدف عندما سدد ارون موي في العارضة من عند حافة منطقة الجزاء، وأهدر يوريتش فرصة خطيرة من مدى قريب والمرمى مفتوح أمامه.
وقال يوريتش: قدمنا أداء جيدا الليلة، وكان يمكن أن نكون أفضل، لكن للأسف هذا لم يكن ممكنا. أنا سعيد بتسجيل هدف وصناعة آخر، لكن الأكثر أهمية هو الفوز بالثلاث نقاط. وسيطر المنتخب الأسترالي على بقية المباراة، لكنه لم ينجح في إضافة المزيد من الأهداف. وكان العراق، الذي بلغ كأس العالم مرة واحدة في 1986، خطيرا دائما في الهجمات المرتدة، وبدا أنه يستحق ركلة جزاء في الشوط الأول عندما جذب براد سميث النشيط أحمد ياسين.
وأتيحت لأستراليا الفرص الأخطر قبل نهاية الشوط الأول وكاد ماثيو ليكي أن يفتتح التسجيل من كرة عرضية لسميث في الدقيقة الـ28، لكن ضربة رأسه ارتدت من العارضة وفي سيول، حقق منتخب كوريا الجنوبية بداية مقنعة في مشواره بالدور النهائي من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 لكرة القدم، حيث تغلب على نظيره الصيني 3 - 2 في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الأولى.
وأنهى منتخب كوريا الجنوبية الشوط الأول متقدما بهدف وحيد سجله الصيني زهينج زهي بالخطأ في مرمى منتخب بلاده في الدقيقة الـ21. وفي الشوط الثاني، عزز المنتخب الكوري تقدمه بهدفين سجلهما لي تشونج يونج وكوو جا تشيول في الدقيقتين الـ63 والـ66.
ورفض المنتخب الصيني الاستسلام للهزيمة وانتفض هجوميا ليرد بهدفين سجلهما هاي يو وهاو جونمن في الدقيقتين الـ74 والـ77، لكنهما لم يكفياه لتفادي الهزيمة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.