وزير العدل البحريني: لا مبادرات «تحت طاولة} الحوار

خالد آل خليفة: أي عرقلة للانتخابات ستواجه بحزم

وزير العدل البحريني: لا مبادرات «تحت طاولة} الحوار
TT

وزير العدل البحريني: لا مبادرات «تحت طاولة} الحوار

وزير العدل البحريني: لا مبادرات «تحت طاولة} الحوار

قال وزير العدل البحريني الشيخ خالد آل خليفة رئيس الفريق الحكومي في الحوار والشخصية المكلفة من الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين بإدارة الحوار: «يجري تحقيق مزيد من التطور السياسي وأكبر قدر من التوافقات في ظل الحفاظ على التعددية السياسية في البحرين»، مشددا على أن التعددية مسألة أساسية.
وقال الوزير في حوار مع «الشرق الأوسط» عقب الجلسة السابعة عشرة التي عقدت يوم الأربعاء الماضي: «لا مبادرات من تحت الطاولة». وأضاف أنه لا يزال عند رأيه المتمثل في أن فريق المعارضة يعمل على تعطيل الحوار. وشدد الشيخ خالد على أن مهمة الفريق الحكومي الدفع بالحوار للدخول في جدول الأعمال ومناقشة القضايا التي يدعي بها فريق المعارضة، واصفا المشاركين على طاولة الحوار - الفريق الحكومي وفريق السلطة التشريعية، وفريق الائتلاف وفريق المعارضة - بزوايا طاولة الحوار، وأن محاولة تغيير هذه الزوايا يعد لعبا في الوقت بدل الضائع. واضاف ان {اي عرقلة للانتخابات ستواجه بحزم}.
وفيما يتعلق بعمل الفريق الحكومي قال الشيخ خالد آل خليفة إن مهمته {الدفع للدخول في جدول الأعمال.. تحدث أحيانا عملية مراوحة تحاول فرضها الجمعيات الخمس (جمعيات المعارضة السياسية)، لكن أيضا هناك أمرا آخر يجب الانتباه له، فخلال 17 جلسة يشهد الحوار نقاشات جدية في كل جزئية مما يطرح على الطاولة من الآراء المختلفة التي يتم عرضها}.



Halep’in güneyinde Suriye ordusuna ait silah depolarında patlamalar

İsrail’in Suriye ordusuna ait askeri noktayı hedef alan hava saldırısının ardından Şam’ın bir banliyösünden yükselen dumanlar, (Arşiv-AFP)
İsrail’in Suriye ordusuna ait askeri noktayı hedef alan hava saldırısının ardından Şam’ın bir banliyösünden yükselen dumanlar, (Arşiv-AFP)
TT

Halep’in güneyinde Suriye ordusuna ait silah depolarında patlamalar

İsrail’in Suriye ordusuna ait askeri noktayı hedef alan hava saldırısının ardından Şam’ın bir banliyösünden yükselen dumanlar, (Arşiv-AFP)
İsrail’in Suriye ordusuna ait askeri noktayı hedef alan hava saldırısının ardından Şam’ın bir banliyösünden yükselen dumanlar, (Arşiv-AFP)

Halep’in güney kırsalındaki bölgeler, bugün sabaha karşı Suriye ordusuna ait silah depolarında meydana gelen patlama sesleriyle sarsıldı.

Halep Sivil Savunma Operasyonları Komutanı Faysal Muhammed Ali, “Halep’in güneyindeki el-İys bölgesinde patlamaların devam etmesi, ambulans ve kurtarma ekiplerinin olay yerine ulaşmasını engelliyor” dedi.

Ali, Suriye Haber Ajansı’na (SANA) yaptığı açıklamada, sivilleri patlamaların meydana geldiği bölgeye yaklaşmamaları konusunda uyardı.

Halep Valisi Azzam el-Garib de el-İys ve çevresinde patlamalar meydana gelmesi nedeniyle bölge halkına bölgeye gitmemeleri çağrısında bulundu. Garib, “Herkesten evlerinden çıkmamalarını, patlama bölgelerine gitmemelerini ve güvenlikleri ile müdahale ekiplerinin güvenliği için bu alanların yakınında toplanmamalarını rica ediyoruz” ifadelerini kullandı.

Garib ayrıca, “Hastaneler ile ambulans ve acil müdahale ekipleri teyakkuz halinde. İlgili makamlar sahadaki durumu takip ediyor ve her türlü acil duruma müdahale ediyor” dedi.

Suriye İçişleri Bakanlığı ise “el-İys’teki patlamaların ardından Şam-Halep uluslararası yolunun, İbcla Üniversitesi kavşağı ile Han Tuman Köprüsü’nde Halep yönünden trafiğe kapatıldığını” duyurdu.

Patlamaların meydana geldiği bölgeye yakın el-İys ve ez-Zerbe sakinleri, durumu korkutucu olarak nitelendirdi. Bölge sakinleri, onlarca füzenin havada uçtuğunu ve patlamaların bölgede büyük paniğe yol açtığını belirtti.

Şarku’l Avsatın DPA’dan aktardığına göre Halep’in güneyindeki el-İkarda bölgesinde yaşayanlar, “el-İys ve Tel Hediye beldelerinde şiddetli patlama sesleri duyuluyor. Füzelerin havada uçtuğu ve patladığı görüldü” dedi.

Bölge sakinleri ayrıca, “Hiç kimse askeri mevzilere yaklaşamıyor. Mevziilerde çok sayıda asker bulunuyor ancak onlardan ne durumda olduğu bilinmiyor” ifadelerini kullandı.

Halep kentinde yaşayanlar da patlama seslerinin kentten yaklaşık 30 kilometre uzaklıktaki el-İys beldesinden açıkça duyulduğunu belirtti.

El-İys bölgesi ve Halep’in güneyindeki diğer bölgelerin, muhalif grupların Halep’e girmesinin ardından İdlib vilayetine ve buradan Şam’a doğru ilerlediği dönemde İran Devrim Muhafızları ve Lübnan Hizbullahı güçlerinin kontrolünde olduğu belirtiliyor.


الولايات المتحدة تتسلم 18 مشتبهاً بهم في اغتيال رئيس هايتي

كولومبيون وهايتيون متهمون بالتورط في اغتيال الرئيس الهايتي جوفينيل مويس يُقتادون إلى جلسة محاكمتهم في هايتي في 26 ماي 2025 (ا.ب)
كولومبيون وهايتيون متهمون بالتورط في اغتيال الرئيس الهايتي جوفينيل مويس يُقتادون إلى جلسة محاكمتهم في هايتي في 26 ماي 2025 (ا.ب)
TT

الولايات المتحدة تتسلم 18 مشتبهاً بهم في اغتيال رئيس هايتي

كولومبيون وهايتيون متهمون بالتورط في اغتيال الرئيس الهايتي جوفينيل مويس يُقتادون إلى جلسة محاكمتهم في هايتي في 26 ماي 2025 (ا.ب)
كولومبيون وهايتيون متهمون بالتورط في اغتيال الرئيس الهايتي جوفينيل مويس يُقتادون إلى جلسة محاكمتهم في هايتي في 26 ماي 2025 (ا.ب)

أفاد مسؤولون أميركيون، الأحد، بأنه تم نقل 18 مشتبها بهم في قضية اغتيال الرئيس الهايتي جوفينيل مويز عام 2021، إلى ولاية فلوريدا للمثول أمام القضاء.

وكان مويز (53 عاما) قد قُتل بالرصاص في 7 يوليو (تموز) 2021 داخل مقر إقامته على يد مجموعة ضمت نحو 20 مرتزقا كولومبيا مدربين عسكريا، من دون أن يتدخل أي من أفراد حمايته.

وقال بريت سكايلز، العميل الخاص لدى مكتب التحقيقات الفدرالي، على منصة إكس أن «عمليات الاعتقال التي جرت اليوم في مواقع متعددة وعلى الصعيد الدولي، تؤكد التزام المكتب المستمر بتقديم جميع المشاركين في هذه المؤامرة إلى العدالة».

وأفاد المدعي العام الفدرالي جيسون ردينغ كينونيس في المنشور نفسه بأنه «تم نقل 18 شخصا على متن طائرة عسكرية من هايتي لمواجهة القضاء الأميركي في المنطقة الجنوبية من ولاية فلوريدا».

أضاف كينونيس «بعد مرور خمس سنوات، ما زلنا نحيل المتهمين إلى المحاكم الأميركية، ولم ننته بعد»، مشيرا إلى توجيه اتهامات لثلاثين شخصا حتى الآن في القضية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر حكومية ومن الشرطة في هايتي، أن من بين الذين تم تسليمهم جوزيف فيليكس باديو، أحد المشتبه بهم الرئيسيين والمسؤول السابق في وحدة مكافحة الفساد في وزارة العدل الهايتية، أما البقية فهم مرتزقة كولومبيون، وفقا للمصادر ذاتها.

وفي مايو (أيار) الماضي، أُدين أربعة رجال أمام محكمة فدرالية في ميامي بتهم شملت التآمر لقتل أو اختطاف مويز وانتهاك قانون الحياد الأميركي من خلال المشاركة في عملية عسكرية غير مشروعة في الخارج.

ويواجه هؤلاء الرجال احتمال الحكم عليهم بالسجن مدى الحياة.

وكان المتهمون الأربعة مرتبطين بشركة «سي تي يو» الأمنية الخاصة ومقرها فلوريدا، وقد تم استدراجهم للمشاركة في المؤامرة عبر وعود بالحصول على عقود مربحة في حال الإطاحة بمويز، حسبما أفاد مدعون فدراليون.

وسبق أن وُجهت اتهامات لأحد عشر شخصا في المحاكم الأميركية التي تتمتع بصلاحية النظر في المؤامرات التي تُحاك على الأراضي الأميركية، فيما يتعلق بعملية الاغتيال.

وتشهد هايتي حالة من الفوضى المتفاقمة منذ مقتل مويز، ولا يزال منصب الرئاسة شاغرا حتى الآن.

وتستعد البلاد لإجراء أول انتخابات رئاسية وتشريعية منذ عام 2016، بالإضافة إلى استفتاء على الدستور، في 13 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، في حال سمحت الظروف الأمنية.

وتسيطر العصابات على نحو 80 في المائة من بور أو برانس، عاصمة هذه الدولة الفقيرة التي تعاني من انتشار جرائم الخطف طلبا للفدية والسطو المسلح وسرقة السيارات.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، صرح متحدث باسم قوة تابعة للأمم المتحدة مكلفة بمساعدة الشرطة المحلية في التصدي للعصابات، بأن هذه القوة الأممية لن تكتمل صفوفها بحلول شهر أكتوبر (تشرين الأول) كما كان مخططا له.


تهديدات متبادلة تعيد «شبح الحرب»

صورة من فيديو نشرته القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» لعملياتها في إطار الحصار البحري على إيران
صورة من فيديو نشرته القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» لعملياتها في إطار الحصار البحري على إيران
TT

تهديدات متبادلة تعيد «شبح الحرب»

صورة من فيديو نشرته القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» لعملياتها في إطار الحصار البحري على إيران
صورة من فيديو نشرته القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» لعملياتها في إطار الحصار البحري على إيران

تبادلت واشنطن وطهران، أمس، تهديدات شديدة اللهجة أعادت شبح العودة إلى تصعيد الحرب الدائرة بينهما، والتي دخلت شهرها السابع.

وقطع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عطلته الأسبوعية في كامب ديفيد بشكل مفاجئ، وعاد إلى واشنطن ليعلن أن «شيئاً كبيراً قد يحدث قريباً جداً بشأن إيران».

وقال ترمب إنه بصدد «اتخاذ قرار مهم». وأوضح أن الخيارات الحالية المطروحة أمامه هي: «محو إيران، أو تركها تتعفن اقتصادياً، أو التوصل إلى صفقة واتفاق معها».

وردت إيران من جانبها بالإعلان أن لديها معلومات عن إعداد الولايات المتحدة لشن هجوم كبير عليها، محذرة من الإقدام على هذه الخطوة الخطرة.

وفي مساع جديدة لوقف التصعيد والعودة إلى الوساطة، أعلنت باكستان وتركيا أنهما تجريان اتصالات دبلوماسية لتدارك الموقف في المنطقة.

(تفاصيل ص 3)