غوارديولا.. الاختبارات الحقيقية مع مانشستر سيتي لم تأتِ بعد

المدرب الإسباني يريد تطبيق طريقته في برشلونة وبايرن ميونيخ مع ناديه الجديد

نجح سيتي في التأهل لدوري أبطال أوروبا بسهولة ولكن المشوار مازال طويلا (رويترز)
نجح سيتي في التأهل لدوري أبطال أوروبا بسهولة ولكن المشوار مازال طويلا (رويترز)
TT

غوارديولا.. الاختبارات الحقيقية مع مانشستر سيتي لم تأتِ بعد

نجح سيتي في التأهل لدوري أبطال أوروبا بسهولة ولكن المشوار مازال طويلا (رويترز)
نجح سيتي في التأهل لدوري أبطال أوروبا بسهولة ولكن المشوار مازال طويلا (رويترز)

لا بد من التأكيد على أن الوقت لا يزال مبكرا جدا. ستتغير الأمور وتتطور، وبجانب هذا، وكذلك طبيعته وقدرته واستعداده الفطري على تغيير طريقته مباراة بمباراة - وهو شيء سيتعرض لاختبار مع تدفق المباريات في الدوري الإنجليزي. لكن بعد 4 مباريات رسمية تحت قيادة جوسيب غوارديولا كمدرب لمانشستر سيتي، بدأت بعض الأنماط في الظهور بالفعل.
ولعل أكثرها وضوحا هو الاستعانة بويلي كاباليرو على حساب جو هارت، بعد ضم كلاوديو برافو حارس مرمى برشلونة. وربما لعب الخطآن اللذان ارتكبهما هارت في «يورو 2016»، دورا في تفكير المدرب ولكن المشكلة الأكبر يبدو أنها تتعلق بمهارته في التعامل مع الكرة بقدميه. كان معدل اكتمال التمريرات بالنسبة إلى هارت الموسم الماضي كان فقط 52.6 في المائة - سابع أفضل معدل لحارس مرمى في الدوري الإنجليزي - لكنه يظل بعيدًا جدا عن مانويل نوير (80.8) في بايرن ميونيخ عندما كان يقوده غوارديولا، ومن ثم فهناك إيحاء بأن غوارديولا وطاقمه التدريبي فقدوا الثقة بهارت بعد تجربة طلب منه خلالها نقل الكرة من قدم لقدم، ثم عمل تمريرة طويلة. كانت تمريراته معقولة، ولكنه عانى مع أسلوب نقل الكرة إلى قدمه الأقوى.
وسواء كان كاباليرو هو الحل يظل مسألة أخرى. نجح الحارس الأرجنتيني في عمل معدل تمريرات مكتملة بلغ 80 في المائة في المواجهتين السابقتين في الدوري الإنجليزي، رغم أنه منح الاستحواذ للاعب سندرلاند دانكان واتمور في المباراة الأولى في أول محاولة له لإبعاد الكرة، وبدا مهتزا من جديد في توزيعاته خلال المباراة التي انتهت بالفوز بخمسة أهداف دون رد على ستيوا بوخارست في مباراة دوري الأبطال. وفي نفس الوقت، فإن برافو كان صاحب أفضل معدل للتمريرات المكتملة على مستوى حراس المرمى في أوروبا، الموسم الماضي بنسبة 84.3 في المائة.
وكان غوارديولا أعلن في وقت سابق أنه لن يقف في طريق هارت في حال قرر ترك الفريق. وأوضح غوارديولا أنه سعيد ببقاء هارت وقتاله للحصول على مركزه، لكنه لن يقف في طريقه في حال أراد ترك الفريق، ورد على سؤال بشأن إمكان مغادرته قائلا «أجل بالطبع».وتابع: «أريد سعادة اللاعبين، ولا أريدهم أن يبقوا هنا في حال لا يرغبون بالبقاء». وأضاف: «جميع اللاعبين هنا لديهم عقود، وهم يقررون مستقبلهم، إذا أرادوا البقاء يمكنهم ذلك، وسنقاتل معا، وإذا أرادوا المغادرة لأنهم يفضلون خوض جميع المباريات، وأنا لا أتكلم عن جو، بل عن جميع اللاعبين في الفريق، فأنا سأعمل حينها مع اللاعبين الذين يريدون البقاء». وكان غوارديولا ألقى بالشك حول مستقبل هارت قبل انطلاق الدوري بقوله: «إنه لاعب في الفريق وأنا سعيد بمؤهلاته وسلوكه وبما يمثله للنادي. لاحقا، سنقرر (بشأن مستقبله) في غرفة مغلقة. الآن هو لاعب في الفريق».
وحتى بعد هفواته في بطولة اليورو، لا يزال كثيرون يدفعون بأن هارت هو الأفضل من حيث التصدي للتسديدات مقارنة بكاباليرو، ولكن هذا قد لا يعدو كونه مجرد جزء من رؤيته. سيقبل بأن ينقذ حارسه عددا أقل من التسديدات إذا كان قادرا على المحافظة على استمرار الكرة بين أقدام فريقه، فيسهل القدرة على الحفاظ على الاستحواذ وبدء الهجمات المرتدة السريعة.
وهو منطق مشابه، يفترض أنه كان السبب وراء تفضيل أليكساندر كولاروف على إلياكيم مانغالا كقلب دفاع في الناحية اليسرى في مواجهة سندرلاند: الفائدة الإجمالية لقدرته على التمرير تغلب على حقيقة أن مانغالا أكثر قوة في التعامل مع الكرات العالية. عندما كان سيتي يمتلك الكرة - وهو حدث كثيرا في كلتا المباراتين - كان واضحا أن فيرناندينهو لديه تعليمات بالعودة تقريبا إلى مكان بين قلبي الدفاع، فيما يتقدم المدافعان بكاري سانيا وغايل كليتشي إلى أماكن أكثر عمقا في وسط الملعب - وهو شيء فعله غوارديولا أول الأمر مع بايرن ميونيخ ضد مانشستر يونايتد في أبريل (نيسان) 2014. وانطلاقا من هذه القاعدة، يكون لدى كيفين دي بروين وديفيد سيلفا ضوء أخضر فيما يسميه دي بروين دور «رقم 8» الحر.
وقد يستلزم هذا مزيدا من السلاسة: في طريقة 4 - 3 - 3 الشائعة في هولندا والأرجنتين في السبعينات، كان لاعب وسط مدافع، واثنين آخرين من لاعبي الوسط. كان أحد هذين الاثنين يقوم بدور صانع الألعاب، رقم 10، في مكان متقدم من الملعب، فيما يعمل الآخر، رقم 8، من الخلف للأمام، فيسد الثغرات التي تظل تشكل تهديدا: أوسي أرديليز شغل هذا الدور في كأس العالم 1978 (بينما كان يرتدي رقم 2، لكن هذه قصة أخرى).
وبدلا من أن يكون دي بروين من يقوم بدور رقم 10، وسيلفا رقم 8، أو العكس، يشغل كلاهما مكانا في وسط الملعب (وهو ما لا يمكننا تسميته رقم 9، لأن هذا يتعلق بمهاجم من نوعية مهاجم بولتون السابق نات لوفت هاوس). قال دي بروين لصحيفة «هيت لاتست نيوز» البلجيكية: «هو دور مختلف. لا بأس، وهو تغيير طفيف لكنه مناسب. المدرب لديه تكتيكاته الخاصة. لا ألعب كرقم 10 ولكن كرقم 8 حر، مع الكثير من حرية التحرك في كل مكان».
يصبح الشكل عند الاستحواذ أشبه تقريبا بطريقة «دبليو - إم» القديمة، وربما كان الهدف هو أن المثلثات التي تنشأ من خلالها تخلق خطوط هجوم بسيطة ولكنها غير متوقعة. في مواجهة سندرلاند، بدا أن هناك بعض المكابدة والتصنع، كما اعترف دي بروين: «لعلكم رأيتم جميع اللاعبين أحيانا يضطرون إلى التفكير في المكان الذي يوجدون فيه. لكن لعبنا بشكل أفضل من المتوقع كمباراة أولى».
كانت الفوائد واضحة ضد ستيوا بوخارست، حيث لعب سيتي بحيوية وتنوع كبيرين، ولكن كل المنافسين لن يكونوا بمستوى أقل مثلما كان الرومانيون. وربما كانت مغامرة الفريق الهجومية مربكة بعض الشيء لسيتي الذي من الواضح أنه لم يتوقع ذلك، وبدا أنه لا يلعب بأريحية في حالتين خلال الشوط الأول، لكن هجمات المنافس اتسمت بالعشوائية وتمكن سيتي من التصدي لها مرة تلو الأخرى.
على المدى الأبعد، لا بد وأن تكون هناك شكوك حول مدى ملائمة الطريقة لكل من سانيا وكليتشي. عندما طبق غوارديولا طريقة مشابهة في البايرن، كان اللاعبون الذين يطالبهم بالتقدم لوسط الملعب، هم ديفيد ألابا، وفيليب لام، وكلاهما يمتلك مهارة أفضل في التعامل مع الكرة، ولديهم إحساس فطري بالمراكز بشكل أفضل من نظرائهم في سيتي. قد يتطلع المنافسون في وقت ما إلى تهديد سيتي من خلال الثغرة في إحدى الجبهتين، بعد تجاوز هذا الساتر في وسط الملعب. كما وأن هناك مسألة مثيرة للفضول تتعلق بما إذا كان فيرنانديهو وإليكاي غوندوغان قادرين على اللعب في نفس الجهة عندما يستعيد الأخير جاهزيته البدنية الشهر القادم. وإذا لم يتمكنا من ذلك، وبدا أن غوندوغان سيلعب بشكل طبيعي في نفس دور البرازيلي، وإذا كانت طريقة 4 - 1 - 4 - 1 هي القالب الأساسي، فهل يعني ذلك جلوس الأخير على مقاعد البدلاء؟
لكن الأسئلة الحقيقية ستأتي ضد فرق أفضل من سندرلاند وستيوا. يكمن تميز واستثنائية غوارديولا، ليس فقط طريقته الأساسية، بل في خياله في مواجهة الآخرين. كان سندرلاند وستيوا بداية رقيقة بما فيه الكفاية؛ لكن أول اختبار حقيقي لسيتي سيكون هو ديربي مانشستر في العاشر من سبتمبر (أيلول).



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.