نافذة الانتقالات.. ما الذي تحتاجه الأندية الإنجليزية لتدعيم صفوفها؟

باقٍ 5 أيام.. «الغارديان» تلقي نظرة على سباق ضم اللاعبين المتاحين قبل إغلاق السوق

TT

نافذة الانتقالات.. ما الذي تحتاجه الأندية الإنجليزية لتدعيم صفوفها؟

سجلت سوق الانتقالات الصيفية في الدوري الإنجليزي الممتاز رقمًا قياسيًا جديدًا بعدما تخطى إنفاق الأندية الإنجليزية عتبة المليار يورو، قبل 5 أيام على إسدال الستار على سوق الانتقالات الصيفية، التي سيتم إغلاقها في 31 أغسطس (آب) الحالي. وتصدرت صفقة تعاقد مانشستر يونايتد مع الفرنسي بول بوغبا القائمة، حيث بلغت 89 مليون جنيه إسترليني (105 ملايين يورو). وقبل هذه الأيام المعدودة على غلق نافذة سوق الانتقالات الصيفية، تلقي «الغارديان» نظرة على التعاقدات التي أبرمتها بالفعل الأندية الإنجليزية، إضافة إلى الخطوط التي ما زالت تحاول تدعيمها.
* آرسنال
تعاقد مع تاكوما أسانو (من سانفريس هيروشيما - 3.4 مليون جنيه إسترليني). روب هولدينيغ (من بولتون - 2.5 مليون جنيه إسترليني). كيليتشي نواكالي (من أكاديمية دايموند في نيجيريا - 3 ملايين جنيه إسترليني). غرانيت شاكا (من بوروسيا مونشنغلادباخ - 35 مليون جنيه إسترليني). ما يحتاجه الفريق: قلب هجوم وقلب دفاع، قلب هجوم وقلب دفاع، قلب هجوم وقلب دفاع. هذا خلاصة ما يحتاجه آرسنال - وما كان في حاجة إليه - منذ وقت طويل جدًا في حقيقة الأمر. لا بد أن يشتري «المدفعجية» أفضل اللاعبين المتاحين في كلا المركزين، وقد قال أرسين فينغر إنه سينفق على الصفقات. لكن هل يفعلون؟
* بورنموث
تعاقد مع ناثان آكي (من تشيلسي - إعارة). لويس كوك (من ليدز - 10 ملايين جنيه إسترليني). إيمرسون هايندمان (من فولهام - السعر غير معلوم). جوردان إيبي (من ليفربول - 15 مليون جنيه إسترليني). ما يحتاج إليه الفريق: تعاقد المدرب إيدي هاو بالفعل مع 7 لاعبين هذا الصيف، ومن غير المتوقع أن يقوم بإضافات أخرى كبيرة رغم تعرضه لأول هزيمتين في الدوري.
* بيرنلي
تعاقد مع ستيفن ديفور (من أندرلخت - 7.5 مليون جنيه إسترليني). جيمي دان (من مانشستر يونايتد - انتقال حر). اجون فلاناجان (من ليفربول - إعارة). جوهان بيرغ يوهان بيرغ غودموندسون (من تشارلتون أتليتيك - 2.5 مليون جنيه إسترليني). نيك بوب (من تشارلتون أتليتيك - 1.1 مليون جنيه إسترليني). ما يحتاج إليه الفريق: كان الصفقة الأبرز بالنسبة إلى المدرب شين ديتشي هي ستيفن ديفور، حيث تم التعاقد معه برقم قياسي في تاريخ النادي بلغ 7.5 مليون جنيه. يعلن المدرب بوضوح حاجته إلى تدعيم الصفوف بوجوه جديدة، لكنه غير قادر على تحديد عدد اللاعبين، نظرًا للصعوبة المالية التي يجدها النادي عند التعاقد مع اللاعبين، في خضم سوق انتقالات يجدها ديتشي شديدة الصعوبة.
* تشيلسي
تعاقد مع ميتشي باتشواي (من مرسيليا - 33 مليون جنيه إسترليني). نغولو كانتي (من ليستر سيتي - 32 مليون جنيه إسترليني). ما يحتاج إليه الفريق: قلب دفاع، مع استمرار الاهتمام بكاليدو كوليبالي (نابولي) ونيكولا مكسيموفيتش (تورينو) هو الأولوية، رغم أن النادي الذي كان لديه تصور مسبق بالتعاقد مع 5 أو 6 لاعبين مهمين في بداية الصيف، ما زال أمامه كثير من العمل. ويحتاج النادي مهاجمًا وحارس مرمى احتياطيًا وظهيرًا أيسر. تشيلسي ما زال يلاحق اليسيو رومانيولي قلب دفاع فريق نابولي.
* كريستال بالاس
تعاقد مع كريستيان بنتيكي (من ليفربول - 27 مليون جنيه إسترليني). ستيف مانداندا (من مرسيليا - 1.5 مليون جنيه إسترليني). جيمس تومكينز (من وستهام يونايتد - 10 ملايين جنيه إسترليني). أندروس تاوسند (من نيوكاسيل يونايتد - 13 مليون جنيه إسترليني). ما يحتاج إليه الفريق: اشترى بالاس كريستيان بنتيكي، لكنه لا يزال بحاجة إلى رأس حربة آخر لدعم هجوم الفريق المتواضع، وتجري نقاشات حاليًا حول إمكانية التعاقد مع لويتش ريمي (كوينز بارك رينجرز) وحتى جيرمين ديفو (سندرلاند).
* إيفرتون
تعاقد مع يانيك بولاسي (من كريستال بالاس - 25 مليون جنيه إسترليني). إدريسا غويي (من أستون فيلا - 9 ملايين جنيه إسترليني). كريس رينشو (من أولدهام أتليتيك - السعر غير معروف). ما يحتاج إليه الفريق: لامين كوني يظل من أهم اللاعبين الذين يستهدف النادي التعاقد معهم، ويريد قلب الدفاع الانتقال للفريق بالفعل، لكنه سيحتاج لأن يجد سندرلاند بديلاً له سريعًا. يعد أيمن عبد النور لاعب فالنسيا من البدائل المطروحة. كما يأمل المدرب رونالد كويمان بإضافة مهاجم، رغم أنه في حال وقع روميلو لوكاكو على عقد جديد، فقد يكون أهم صفقة خلال الصيف.
* هال سيتي
تعاقد مع ويل مانيون (من ويمبلدون - السعر غير محدد). ما يحتاج إليه الفريق: يريد مايك فيلان تدعيم الفريق بما لا يقل عن 7 لاعبين، لدعم القوام الرئيسي للفريق الذي يضم حاليًا 14 من اللاعبين الكبار المحترفين، مع الاحتفاظ في نفس الوقت بأبيل هيرنانديز، وهو مهاجم أساسي يسعى كثير من أبرز الأندية في الدرجة الثانية (تشامبيونشيب) إلى الحصول على خدماته. ومع محاولة مالكي هال المصريين بيع النادي إلى مجموعة صينية، لم يتم التعاقد مع أي لاعب كبير هذا الصيف، بينما يمكن أن يتغير هذا، فمن غير المرجح أن يحصل مدرب هال، مايك فيلان، على ما يريد بضم مهاجمين اثنين ومدافعين اثنين وحارس مرمى.
* ليستر سيتي
تعاقد مع لويس هيرنانديز (من سبورتينغ خيخون - انتقال حر). نامبليز ميندي (من نيس - 13 مليون جنيه إسترليني). أحمد موسى (من سيسكا موسكو - 18 مليون جنيه إسترليني). راؤول أوتشي (من رايو فايكانو - 5 ملايين جنيه إسترليني). ما يحتاج إليه الفريق: قال أياوات سريفادانبرابا، نائب رئيس ليستر، إن حامل اللقب مستعد لإتمام مزيد من الصفقات، إذا توفر اللاعبون المناسبون.
* ليفربول
تعاقد مع لوريس كاريوس (من ماينز - 4.7 مليون جنيه إسترليني). راغنر كلافان (من أوغسبورغ - 4.25 مليون جنيه إسترليني). ساديو ماني (من ساوثهامبتون - 30 مليون جنيه إسترليني). جويل ماتيب (من شالكه انتقال حر). جورجينيو فينالدوم (من نيوكاسيل - 24 مليون جنيه إسترليني). ما يحتاج إليه الفريق: من الواضح أن فريق المدرب يورغن كلوب لم يتخلص من الثغرة الواضحة في مركز الظهير الأيسر، على رغم تدعيم صفوفه بألبيرتو مورينو الأسبوع الماضي، لكن الوقت ينفد إذا كان ليفربول حريصًا على ضم بديل أفضل من جيمس ميلنر. عبر كلوب عن خيبة أمله إزاء حالة الهيستريا المتعلقة بنافذة الانتقالات، لكن لعله يرغب بإضافة قلب دفاع إلى صفوفه أيضًا.
* مانشستر سيتي
تعاقد مع إيلكاي غوندوغان (من بوروسيا دورتموند - 21 مليون جنيه إسترليني). آرون موي (من ميلبورن سيتي - صفقة تبادلية). مارلوس مورينو (من أتليتكو ناسيونال الكولومبي - 4.7 مليون جنيه إسترليني). نوليتو (من سيلتا فيغو - 14 مليون جنيه إسترليني). جيرونيمو رولي (من ريال سوسيداد - 4 ملايين جنيه إسترليني). ليوري ساني (من شالكه 37 مليون جنيه إسترليني). جون ستونز (من إيفرتون - 47.5 مليون جنيه إسترليني). أولكساندر زينشينكو (من ويفا - 1.7 مليون جنيه إسترليني).
ما يحتاج إليه الفريق: بعد تعاقد جوسيب غوارديولا مع حارس برشلونة كلاوديو برافو، سيكون النادي وجد حلاً لمشكلة جو هارت. يعتقد المدرب الكتالوني أن قدرات هارت صاحب الـ29 عامًا، فيما يتعلق بإجادة اللعب بقدميه، دون المستوى بالنسبة لمركز حراسة المرمى في فريقه، ويمثل له الحارس التشيلي الإجابة. كما يريد المدرب أن يستغني عن كثير من اللاعبين في كثير من المراكز.
* مانشستر يونايتد
تعاقد مع إريك بايلي (من فياريال - 30 مليون جنيه إسترليني). زلاتان إبراهيموفيتش (من باريس سان جيرمان - انتقال حر). هنريك مخيتاريان (من بوروسيا دورتموند - 26 مليون جنيه إسترليني). بول بوغبا (من يوفنتوس - 89 مليون جنيه إسترليني). ما يحتاج إليه الفريق: يريد جوزيه مورينهو ضم جوزيه فونتي من ساوثهامبتون، ليعزز دفاعه بخبرة اللاعب صاحب الـ32 عامًا في قلب الدفاع. ويمكن القول إن المدرب البرتغالي حظي بأفضل انتقالات حتى ولو لم يصل فونتي إلى أولد ترافورد، بعد أن تعاقد مع زلاتان إبراهيموفيتش وإريك بايلي وبول بوغبا وهنريك مخيتاريان.
* ميدلزبره
تعاقد مع مارتن دي رون (من أتالانتا - 12 مليون جنيه إسترليني). بيرناردو إسبينوزا (من سبورتينغ خيخون - انتقال حر). فيكتور فيشر (من أياكس - 3.8 مليون جنيه إسترليني). جوردان ماكغي (من هارتس - إعارة). ألفارو نيغريدو (من فالنسيا - إعارة). ما يحتاج إليه الفريق: لا يحتاج للكثير، فقد تعاقد المدرب إيتور كارنكا مع 10 لاعبين بالفعل - وكان ذلك في بداية نافذة الانتقالات في الأغلب - ورغم أنه كان بإمكانه التعاقد مع قلب دفاع آخر، فليس هذا بالحاجة الماسة. يقول مدرب البورو إنه يريد الاحتفاظ بجوردان رودز - الذي لم يكن احتياطيًا حتى خلال المباراة التي حقق فيها الفريق الفوز على سندرلاند - لكن هناك تكهنات بأنه يمكن أن يستغني عن المهاجم ويضم لاعبًا بديلاً.
* ساوثهامبتون
تعاقد مع بيير إميل هويبيرج (من بايرن ميونيخ - 12.75 مليون جنيه إسترليني). أليكس ماكارثي (من كريستال بالاس - 4 ملايين جنيه إسترليني). ناثان ريدموند (من نورويتش سيتي - 11 مليون جنيه إسترليني). ما يحتاج إليه الفريق: لا يمانع ساوثهامبتون في إعارة جاي رودريغز إذا تمكن من إيجاد البديل، رغم أن تدعيم هجوم الفريق قد يكون مطلوبًا بصرف النظر عن التخلي عن لاعبين آخرين. ويبدو سباستین هالر، هداف أوتريخت، صفقة محتملة. ودون ذلك لا يتوقع الكثير، ما لم يحدث تغيير جذري في وضع جوزيه فونتي، الذي يسعى مانشستر يونايتد للحصول على خدماته، والذي عرض عليه مسؤولو سانت ماري عقدًا جديدًا.
* ستوك سيتي
تعاقد مع جو ألان (من ليفربول - 13 مليون جنيه إسترليني). ما يحتاج إليه الفريق: هناك سعي لتدعيم الدفاع، وكان مارك بوين، مساعد مدرب ستوك صريحًا بشأن اهتمام النادي بفيل جونز، مدافع مانشستر يونايتد. تتحدث تقارير عن اهتمام النادي كذلك بتيموي باكايوكو لاعب وسط موناكو، ضمن أسماء أخرى، لكن أبرز ما يحتاجه الفريق هو رأس حربة من الطراز الأول.
* سندرلاند
تعاقد مع بابي دجيلوبودجي (من تشيلسي - 8 ملايين جنيه إسترليني). بادي ماكنير ودونالد لوف (من مانشستر يونايتد - 5.5 مليون جنيه إسترليني). ستيفن بيانار (من إيفرتون - انتقال حر). ما يحتاج إليه الفريق: تعويض الثغرات الواسعة في قلب الدفاع، التي تسبب فيها رحيل يونس قابول إلى واتفورد، وانتقال لامين كوني المحتمل إلى إيفرتون. كما يحتاج النادي للتعاقد مع يان مافيلا، لاعب الوسط المتميز الذي تألق خلال فترة إعارته الموسم الماضي من روبين كازان. يحتاج الفريق كذلك لمهاجم جيد على الأقل لمساعدة جيرمين ديفو، بجانب تدعيم في مركز قلب الدفاع. وإجمالاً، فإن صفقات المدرب ديفيد مويس حتى الآن تبدو على نحو مريب، أقرب إلى كونها صفقات عادية، لكن إذا كان لسندرلاند أن يتجنب الدخول من جديد في معركة على الهبوط، فإن عليه أن يدعم صفوفه بلاعبين من الطراز الرفيع.
* سوانزي سيتي
تعاقد بورجا باستون (من أتليتكو مدريد - 15 مليون جنيه إسترليني). جورج بايرز (من واتفورد - انتقال حر). ليروي فير (من كوينز بارك رينجرز - 3.5 مليون جنيه إسترليني). ما يحتاج إليه الفريق: الأولوية بالنسبة لسوانزي هي التعاقد مع قلب دفاع ليكون بديلاً لأشلي ويليامز، الذي أدى انتقاله إلى إيفرتون مقابل 12 مليون جنيه إسترليني إلى ثغرة كبيرة في الخط الخلفي في حاجة لسدها. أوحى فرانشيسكو غيدولين بأنه يستهدف التعاقد مع لاعبين من الدوري الإيطالي الممتاز (سيري إيه)؛ توماس هيرتو لاعب أودينيزي من بين الأسماء المطروحة، لكن النادي يدرس كل الخيارات الممكنة.
* توتنهام هوتسبر
تعاقد مع فينسنت يانسن (من إيه زد ألكمار - 18.75 مليون جنيه إسترليني). فيكتور وانأياما (من ساوثهامبتون - 11 مليون جنيه إسترليني). ما يحتاج إليه الفريق: أشار ماوريسيو بوكيتينو إلى أنه يسعى لعمل «إضافة أو إضافتين» قبل إغلاق نافذة الانتقالات، ومن المرجح أن يكون أولاهما جورج كيفين نكودو من مرسيليا، وقد يعقب ذلك التعاقد مع لاعب مدافع، حيث يبحث الأرجنتيني عن إضافة مزيد من العمق لالسبيرز، قبل خوض منافسات دوري الأبطال.
* واتفورد
تعاقد مع برايس دجا دجيديجي (من مرسيليا - 3 ملايين جنيه إسترليني). كريستيان كابسيلي (من جنك - 5.8 مليون جنيه إسترليني). يونس قابول (من سندرلاند - 4 ملايين جنيه إسترليني). روبرتو بيريرا (من يوفنتوس - 10.7 مليون جنيه إسترليني). جيروم سينكلير (من ليفربول - 4 ملايين جنيه إسترليني). إيزاك سكسس (من غرناطة - 12.5 مليون جنيه إسترليني). ما يحتاج إليه الفريق: يسعى واتفورد لإمكانية ضم لاعبين في مركز الظهير الأيمن، نظرًا لغموض موقف برايس دجا ديجيديجي، الذي تعرض لإصابة في قدمه عندما انضم من مرسيليا في يوليو (تموز) الماضي، ولم يستعد لياقته بعد. وبخلاف هذا، لا يتوقع الكثير قبل 31 أغسطس، ما لم يتفاعل النادي مع حالة عدم اليقين بشأن توفر اللاعبين الذين يستهدف التعاقد معهم على المدى الطويل.
* ويست بروميتش ألبيون
تعاقد مع بريندان غالواي (من إيفرتون - إعارة). مات فيليبس (من كوينز بارك رينجرز - 5.5 مليون جنيه إسترليني). ما يحتاج إليه الفريق: يعتبر النادي الأقرب للحصول على خدمات جاي رودريغز، إذا تنازل عنه ساوثهامبتون. وفي حال رحيل توني بوليس، ستكون هذه هي البداية فقط، حيث سيحتاج إلى التعاقد مع 5 لاعبين، معظمهم من المهاجمين، والاستمرار في محاولته لضم جيف سكلوب، جناح ليستر. كما يسعى النادي لضم تشارلي تايلور جناح ليدز.
* وستهام يونايتد
تعاقد مع أندريه أيو (من سوانزي سيتي - 20.5 مليون جنيه جنيه). جوناثان كاليري (من ديبورتيفو مالدونادو - إعارة). سفيان فيغولي (من فالنسيا - انتقال حر). مانويل لانزيني (من الجزيرة - 10.2 مليون جنيه إسترليني). توني مارتينيز (من فالنسيا - 2.4 مليون جنيه إسترليني). ما يحتاج إليه الفريق: مع غياب أندي كارول ما يصل إلى 6 أسابيع بسبب إصابة في الركبة، وتشتت ديافرا ساخو بين العروض من الأندية الأخرى، يرغب سلافين بيليتش في التعاقد مع مهاجم آخر، خصوصًا أن أندريه أيو لن يعود من إصابة في الفخذ قبل ديسمبر (كانون الأول) المقبل.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.