قمة «غير متوقعة» بين مانشستر يونايتد وهال سيتي.. وليفربول ضيفًا ثقيلاً على توتنهام

إنتر ونابولي يتطلعان لاستعادة توازنهما قبل فوات الأوان.. وروما لنسيان الأحزان الأوروبية

إبراهيموفيتش يسعى لمواصلة هواية التهديف مع يونايتد (رويترز) - مانشستر سيتي يتطلع لمواصلة التربع على قمة الدوري الإنجليزي (رويترز)
إبراهيموفيتش يسعى لمواصلة هواية التهديف مع يونايتد (رويترز) - مانشستر سيتي يتطلع لمواصلة التربع على قمة الدوري الإنجليزي (رويترز)
TT

قمة «غير متوقعة» بين مانشستر يونايتد وهال سيتي.. وليفربول ضيفًا ثقيلاً على توتنهام

إبراهيموفيتش يسعى لمواصلة هواية التهديف مع يونايتد (رويترز) - مانشستر سيتي يتطلع لمواصلة التربع على قمة الدوري الإنجليزي (رويترز)
إبراهيموفيتش يسعى لمواصلة هواية التهديف مع يونايتد (رويترز) - مانشستر سيتي يتطلع لمواصلة التربع على قمة الدوري الإنجليزي (رويترز)

لا يزال الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في مرحلة مبكرة من منافساته، ولكن الجماهير تترقب لقاء لم يكن متوقعا أن يشكل لقاء قمة في المرحلة الثالثة حيث يحل مانشستر يونايتد ضيفا على هال سيتي، وقد حصد كل منهما ست نقاط من المرحلتين السابقتين. ويحتل مانشستر يونايتد وهال سيتي المركزين الثاني والثالث، على الترتيب، بفارق الأهداف فقط خلف مانشستر سيتي وأمام تشيلسي، بعد أن حقق كل منهما الفوز في أول مباراتين بالموسم.
وفي الوقت الذي تصب فيه التوقعات لصالح مانشستر يونايتد، يترقب كثيرون مفاجأة جديدة من هال سيتي الصاعد حديثا للدوري الممتاز، حيث استطاع الفريق تحقيق بداية قوية رغم الظروف التي واجهها خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد.
فقبل ثلاثة أسابيع فقط من انطلاق منافسات الدوري، رحل ستيف بروك عن منصب المدير الفني لهال سيتي، كما واجه الفريق أزمة إصابات قلصت عدد اللاعبين اللائقين بالفريق الأول إلى 13 لاعبا فقط. وتحت قيادة مايك فيلان، الذي كان مساعدا للسير أليكس فيرغسون في تدريب مانشستر يونايتد، نجح هال سيتي في تحقيق الفوز على ليستر سيتي حامل اللقب وسوانزي سيتي. ومع ذلك، يرى البعض أنه لا يمكن اعتبار مواجهة اليوم مباراة قمة بين فريقين مرشحين للقب، وإنما مجرد مباراة مثيرة يعد مانشستر يونايتد المرشح الأوفر حظا للفوز بها تحت قيادة مديره الفني جوزيه مورينهو.
وحقق مانشستر يونايتد انطلاقة قوية في الموسم مستفيدا من تألق لاعبه الجديد النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي سجل ثلاثة أهداف في أول مباراتين، وهو ما يتطلع لاعب وسط الفريق خوان ماتا إلى استمراره. وقال ماتا في تصريحات نشرت بموقع النادي على الإنترنت: «أمامنا مباراة صعبة يوم السبت أمام هال سيتي.. هذه المواجهة ليست سهلة على الإطلاق، فهي أمام واحد من أربعة فرق حققت الفوز في أول مرحلتين من الموسم». وأضاف: «الفريق (هال سيتي) عاد هذا الموسم للدوري الممتاز، وحقق انطلاقة مفاجئة.. سنحاول تحقيق الفوز لمواصلة انطلاقتنا».
أما تشيلسي فيستضيف بيرنلي، كما يستضيف مانشستر سيتي فريق وستهام غدا منتشيا بالفوز على ستيوا بوخارست الروماني في الدور التمهيدي المؤهل لدور المجموعات من بطولة دوري أبطال أوروبا. أما ليستر سيتي وآرسنال فيتطلعان إلى الفوز الأول بعد أن مني كل منهما بهزيمة وتعادل في المرحلتين السابقتين، ويستضيف ليستر سيتي فريق سوانزي، في حين يحل آرسنال ضيفا على واتفورد. وقال ثيو والكوت لاعب آرسنال: «مواجهة واتفورد تشكل مباراة صعبة أخرى لأن كل المباريات ستكون كذلك في هذا الموسم». وأضاف: «كل فريق يتطور عاما بعد الآخر. طريقة اللعب لا تهم طالما يحصد الفريق النقاط الثلاث».
ويتطلع ليفربول إلى استعادة توازنه، بعد الهزيمة مطلع هذا الأسبوع أمام بيرنلي صفر – 2، عندما يحل ضيفا على توتنهام في افتتاح منافسات المرحلة اليوم. ومني ليفربول بالهزيمة أمام بيرنلي رغم أن نسبة استحواذ لاعبيه على الكرة في المباراة بلغت 81 في المائة، لكنه ضمد جراحه شيئا ما بالفوز على بيرتن ألبيون 5 - صفر مساء الثلاثاء في الدور الثاني من كأس رابطة المحترفين الإنجليزية. وقال يورغن كلوب، المدير الفني لليفربول في مؤتمر صحافي، عقد الخميس: «إنها مباراة مثيرة.. وأرى كثيرا من المؤشرات الجيدة لفريقنا.. اكتسبنا مزيدا من الخبرة. ونشعر بأننا أكثر قوة الآن». وفي المباريات الأخرى بالمرحلة، يلتقي كريستال بالاس مع بورنموث وستوك سيتي مع إيفرتون وساوثهامبتون مع سندرلاند اليوم وميدلسبروه مع ويست برومويتش ألبيون غدا.
* الدوري الإيطالي
يتعين على فرق إنترميلان وروما ونابولي استعادة اتزانها سريعا إذا كانت لديها الرغبة في إفساد مخطط يوفنتوس في التتويج بلقب الدوري الإيطالي لكرة القدم للموسم السادس على التوالي. ويسعى إنتر لتضميد جراحه عقب خسارته المفاجئة صفر - 2 أمام مضيفه كييفو في افتتاح الموسم، وذلك عندما يستضيف باليرمو على ملعب جوتسيبي مياتزا (معقل إنتر) غدا. وعقب شراء مجموعة سانينغ الصينية التجارية لنادي إنتر في شهر يونيو (حزيران) الماضي، وقدوم المدرب الهولندي فرانك دي بوير على رأس القيادة الفنية للفريق قبل أقل من ثلاثة أسابيع، ظهر إنتر بشكل باهت للغاية في مباراته الأولى بالموسم الجديد أمام كييفو، وأخفق الوافدان الجديدان إيفير بانيجا وأنتونيو كاندريفا في إثبات قدراتهما. وصرح دي بوير: «نحن بحاجة للقتال فريقا واحدا من أجل مشجعينا والنادي. إن هذا عنصر أساسي لأي نجاح». وأوضح مدرب إنتر: «لدينا فريق جيد وينبغي علينا القتال على كل كرة في جميع أنحاء الملعب. سنرى ذلك يوم الأحد.. أريد من فريقي اللعب من أجل الفوز بكل مباراة».
في المقابل، قدم روما بداية قوية في المسابقة عقب فوزه الكبير 4 - صفر على ضيفه أودينيزي في المرحلة الماضية، لكنه تعرض لضربة موجعة عقب وداعه المبكر لبطولة دوري أبطال أوروبا، إثر خسارته القاسية صفر - 3 أمام ضيفه بورتو البرتغالي في إياب الدور المؤهل لدور المجموعات يوم الثلاثاء الماضي. وتسبب هذا الخروج من المسابقة والانتقال للعب في بطولة الدوري الأوروبي في خسارة مادية فادحة لإدارة روما قدرت بنحو 20 مليون يورو (5.‏22 مليون دولار). ومن المنتظر أن يتعرض دانييلي دي روسي وإيمرسون بالميري لاعبا روما لعقوبة قاسية من الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) التي ستقرر إيقافهما عددا من المباريات في بطولة الدوري الأوروبي عقب حصولهما على البطاقة الحمراء بسبب التحامهما العنيف مع لاعبي بورتو خلال اللقاء. وقال لوتشيانو سباليتي مدرب روما: «يجب علينا أن ننجح في إيجاد السبيل الذي ينبغي اتباعه والعمل الجاد على ذلك». وتابع: «ستكون فترة صعبة ومؤلمة حينما يبلغنا أي شخص بأي شيء. ولكن ينبغي علينا التزام الصمت، واتخاذ مسؤولياتنا والمضي قدما».
وفي حين ينتظر كالياري فريق العاصمة الإيطالية في سيردينيا غدا، فإن نابولي يستضيف ميلان اليوم في مواجهة كلاسيكية. وقدم نابولي أداء متواضعا أمام مضيفه بيسكارا، الصاعد حديثا للمسابقة، حيث قلب تأخره صفر - 2 إلى تعادل صعب 2 - 2، مما أصاب مشجعيه بالإحباط، غير أن تلك الجماهير تتوقع رد فعل سريع في ملعب سان باولو (معقل نابولي). وربما يتسبب نجاح إدارة نابولي في إبرام صفقة مهمة قبل غلق فترة الانتقالات الصيفية الحالية يوم الأربعاء المقبل في تهدئة غضب الجماهير الساخطة التي ما زالت تشعر بحزن بالغ عقب رحيل المهاجم الأرجنتيني غونزالو هيغوين ليوفنتوس.
ويحل يوفنتوس، الذي استهل حملة الدفاع عن لقبه بالفوز 2 - 1 على ضيفه فيورنتينا، ضيفا على لاتسيو المنتشي بفوزه الثمين 4 - 3 على مضيفه أتلانتا. وبعدما غاب ميراليم بيانيتش المنضم حديثا ليوفنتوس عن المباراة الافتتاحية للفريق في المسابقة بسبب معاناته من إصابة في الفخذ، فإنه بات الآن جاهزا للعودة إلى الملعب الأولمبي الذي شهد تألقه بقيمص روما خلال المواسم الخمسة الماضية. ويلتقي فيورنتينا مع ضيفه كييفو، وسامبدوريا مع أتلانتا، وتورينو مع بولونيا، وأودينيزي مع إمبولي، وساسولو مع بيسكارا غدا، كما يلعب كروتوني المتأهل للدرجة الأولى للمرة الأولى في تاريخه على ملعبه أمام جنوا في اليوم نفسه.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.