مسؤول: ليبيا تتجه للتحول الكامل للنظام المصرفي الإسلامي مطلع 2015

مؤتمر التدقيق الشرعي في البحرين يناقش تحديات المصرفية الإسلامية

مسؤول: ليبيا تتجه للتحول الكامل للنظام المصرفي الإسلامي مطلع 2015
TT

مسؤول: ليبيا تتجه للتحول الكامل للنظام المصرفي الإسلامي مطلع 2015

مسؤول: ليبيا تتجه للتحول الكامل للنظام المصرفي الإسلامي مطلع 2015

دعا مشاركون في المؤتمر الرابع للتدقيق الشرعي، الذي انطلقت أعماله أول من أمس، في العاصمة البحرينية، المنامة، بحضور أكثر من 500 فقيه وعالم وخبير مصرفي، إلى إعادة تكييف أدوار هيئات الرقابة الشرعية، وحماية ودائع واستثمارات المتعاملين من المخاطر التي ترتبط بالنوافذ الإسلامية التابعة لبنوك تقليدية.
كما حذر المتحدثون من «مغبة خلط الإجراءات والمهارات الوظيفية في تلك النوافذ مع البنوك التابعة لها غير الإسلامية»، مناشدين البنوك المركزية ضرورة وضع أنظمة لحماية النظام المصرفي الإسلامي من خلط الأوراق داخل النوافذ الإسلامية في البنوك التقليدية.
وكان عدد من الخبراء المعنيين بالصيرفة الإسلامية في السعودية والكويت وقطر والإمارات، والكثير من الدول العربية، تحدثوا في المؤتمر الذي يختتم أعماله اليوم. وقال خالد حمد المدير التنفيذي للرقابة المصرفية بمصرف البحرين المركزي في بداية افتتاح المؤتمر، إن «وظيفة التدقيق الشرعي في غاية الأهمية، ولكن لا توجد معايير تفصيلية وشاملة لهذه المهنة الرقابية المهمة».
وأضاف أنه «بالنظر إلى الممارسات الحالية والإقبال الكبير على الصيرفة الإسلامية، تظهر الحاجة الماسة إلى تطوير هذه الجهود والمبادرات للرقي بهذه المهنة».
في حين ذكر الشيخ عبد الستار القطان المدير العام لـ«شورى» للاستشارات الشرعية، أن أوراق العمل «تطرقت إلى الكثير من الموضوعات التي ترتبط عضويا بصياغة الصيرفة الإسلامية والتحديات التي تواجهها»، ومن بين الموضوعات التي ركز عليها المؤتمر، التدقيق الشرعي ومساهمته في التقليل من مخاطر الاستثمار، حيث اهتم المتحدثون ببحث دور شركات التدقيق الشرعي الخارجية ومدى الحاجة إليها، حيث أقر متحدثون وجود حاجة ماسة لتطوير نوعي في التشريعات والأنظمة التي تصدرها الجهات الرقابية، وأن تصدر الجهات الرقابية في كل دولة مثل المصرف المركزي أو هيئة سوق المال، تشريعات تختص بحوكمة الصناعة المالية الإسلامية، آخذة في الاعتبار خصوصية هذه الصناعة، وقيام الجهات الرقابية بالتفتيش الدقيق على التنفيذ.
من جانبه، قال محمد بن يوسف، المدير التنفيذي والأمين العام بالإنابة للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، إن «نشاط المؤسسات المالية الإسلامية امتد إلى معظم أنحاء العالم، التي عرفت تطورا هائلا من حيث وجودها النوعي والكمي، ونتائجها المالية وإنجازاتها»، مضيفا أن «عددا من البنوك التقليدية اتجهت إلى التحول الكامل إلى بنوك إسلامية، وأقرت المؤسسات والمنظمات المالية الدولية بصلاحية النموذج المصرفي الإسلامي، وأصبحت الصيرفة الإسلامية صناعة مالية متكاملة لها فلسفتها ومنهجها ومنتجاتها ومعاييرها».
وفي تصريح له، قال الدكتور نادر السنوسي العمراني، عضو هيئة الرقابة الشرعية بمصرف ليبيا المركزي، إن «ليبيا تتجه لأسلمة نظامها المصرفي بالكامل في غضون الشهور القليلة المقبلة، وإنها تعكف في الوقت الراهن على إعداد نظام متكامل لتطبيق الشريعة الإسلامية على كافة المصارف العاملة هناك»، وقال إنه «على المصارف حتى الأجنبية أو التقليدية الالتزام بالضوابط الشرعية المقبلة، حيث لن يكون هناك مكان للبنوك غير (الملتزمة) في السوق المصرفية الليبية في ما بعد»، لكنه قال إن «النظام المصرفي الليبي الجديد سيتم إقراره بالتوافق المجتمعي الكامل، ومن دون أي اعتراضات أو تدخلات سياسية».
وكشف السنوسي العمراني عن أن إجمالي موجودات 14 مصرفا في ليبيا - حاليا - يبلغ نحو 80 مليار دولار، وأن السوق سوف تكون مفتوحة بشرط ألا تزيد حصة الشركاء الأجانب في المصارف الليبية على 20 في المائة. وقال إن البنوك والمصارف الإسلامية سوف يكون لها فرصة كبرى للاستثمار والعمل في ليبيا، مشيرا إلى احتمالات تعديل القانون وعملية تنفيذه تدريجيا ستتم بالتوافق مع البنوك، حيث سيتم تطبيق قرار التحول الكامل للنظام المصرفي الإسلامي، اعتبارا من أول يناير (كانون الثاني) عام 2015، مطالبا البنوك بضرورة توفيق أوضاعها قبل هذا التاريخ.
ويعقد مؤتمر التدقيق الشرعي سنويا لمناقشة موضوعات مهنية لتطوير قطاع التدقيق الشرعي والرقابة الشرعية، وتوحيد المفاهيم والأطر الفكرية والتطبيقية لدى العاملين في هذا المجال، ويهدف المؤتمر إلى ربط العاملين في التدقيق الشرعي مع المعنيين بالمصرفية الإسلامية، كما يهدف المؤتمر إلى اقتراح أفضل الممارسات للتدقيق الشرعي على المؤسسات المالية.



الصين لإلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية بدءاً من مايو

منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
TT

الصين لإلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية بدءاً من مايو

منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)

أعلن الرئيس الصيني شي جينبينغ، السبت، أن إلغاء الرسوم الجمركية على الواردات من جميع الدول الأفريقية باستثناء دولة واحدة، سيبدأ من 1 مايو (أيار).

وتطبق الصين حالياً سياسة الإعفاء من الرسوم الجمركية على واردات 33 دولة أفريقية، إلا أن بكين أعلنت العام الماضي، عزمها على توسيع نطاق هذه السياسة، لتشمل جميع شركائها الدبلوماسيين البالغ عددهم 53 في القارة.

والصين أكبر شريك تجاري لأفريقيا، وداعم رئيسي لمشاريع البنية التحتية الكبرى في المنطقة، من خلال مبادرة «الحزام والطريق» الطموحة.

وبدءاً من 1 مايو، سيُطبق الإعفاء من الرسوم على جميع الدول الأفريقية باستثناء إسواتيني، المرتبطة بعلاقات دبلوماسية مع تايوان. وتُطالب الصين بالجزيرة ذات الحكم الذاتي، وهددت باستعادتها ولو بالقوة.

وتتجه أنظار كثير من الدول الأفريقية بشكل متزايد نحو الصين وشركاء تجاريين آخرين منذ فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رسوماً جمركية باهظة على مختلف دول العالم العام الماضي.

وقال شي جينبينغ إن اتفاقية الإعفاء من الرسوم الجمركية «ستوفر بلا شك فرصاً جديدة للتنمية الأفريقية»، معلناً عن هذا التاريخ خلال اجتماع قادة القارة بإثيوبيا في القمة السنوية للاتحاد الأفريقي.


«الاستثمار» المصرية: المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية

محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
TT

«الاستثمار» المصرية: المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية

محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)

أعلن محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن المرحلة المقبلة بالنسبة لمناخ الاستثمار في مصر، تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية (Beyond Fintech)، من خلال تطوير مجالات «suptech» و«TradeTech»، بما يعزز كفاءة وتنافسية الأسواق ويرفع قدرتها على دعم الاستثمار والتجارة.

وفي أول مشاركة رسمية عقب توليه مهام منصبه، قال فريد في فعاليات المؤتمر الرابع «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond»، بمشاركة 16 صندوقاً استثمارياً عالمياً وإقليمياً ومحلياً، إلى جانب رؤساء وممثلي بنوك الاستثمار المصرية والإقليمية، إن «TradeTech» تمثل محوراً رئيسياً لدعم التجارة المحلية والتصديرية، من خلال تطوير آليات جمع وتحليل البيانات، وتحسين إدارة سلاسل الإمداد والخدمات اللوجيستية، وربط المصدرين والتجار بمقدمي الخدمات، بما يسهم في خفض التكاليف ورفع تنافسية المنتج المصري.

ونوّه الوزير بالجهود الحكومية المتكاملة، سواء من خلال الأطر التنظيمية الصادرة عن الهيئة العامة للرقابة المالية والبنك المركزي المصري، أو عبر القرارات الأخيرة للجنة الوزارية لريادة الأعمال، ومنها ميثاق الشركات الناشئة، بما يعكس توجهاً واضحاً لدعم بيئة الابتكار.

وكشف عن دراسة إنشاء مختبرات تنظيمية (Regulatory Sandboxes) داخل الوزارة، بالتعاون مع الجهات المعنية؛ مثل الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، لتيسير ممارسة المصدرين لأعمالهم وتعزيز ثقة المستثمرين، وربط المستوردين والمصدرين بمنظومة الخدمات اللوجيستية، وغيرها من الخدمات التجارية بكفاءة أعلى، عبر اختبار ودعم الأفكار المبتكرة (الآيتونز) حلولاً للارتقاء بمنظومة التجارة الخارجية في مصر.

ويهدف المؤتمر إلى مناقشة فرص الاستثمار في مصر، واستعراض تطورات قطاع التكنولوجيا المالية، ودور الشركات الناشئة في دعم النمو الاقتصادي، في ضوء الدور المحوري الذي تضطلع به الوزارة في تعزيز معدلات الاستثمار والتجارة وزيادة الإنتاج والصادرات.

وأكد الوزير أن مصر شهدت طفرة ملحوظة في تحديث الأطر التشريعية والتنظيمية الداعمة للابتكار وريادة الأعمال، وبالأخص في الهيئة العامة للرقابة المالية، والبنك المركزي المصري، بما أسهم في خلق بيئة أكثر مرونة وتنافسية، مشيراً إلى النمو الكبير في عدد الشركات العاملة بمجالات التمويل والاستثمار المختلفة، سواء في التمويل الاستهلاكي ومتناهي الصغر، أو في تمويل التجارة عبر أنشطة التخصيم التجاري.

وأكد أن رقمنة السياسات والبرامج التجارية تمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على بناء قواعد بيانات دقيقة ومتكاملة لدعم اتخاذ القرار وتعزيز تنافسية الاقتصاد.

وأضاف أن هناك خطوات مقبلة لتسهيل تمويل الشركات الناشئة التي تجاوزت مرحلة الفكرة، بالتعاون مع صناديق الاستثمار، بما يمكنها من التوسع والنمو بصورة مستدامة.

واختتم الوزير بالتأكيد على متابعته الشخصية لتنفيذ هذه المبادرات، وتعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال والمستثمرين، بما يدعم اندماج مصر في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.


دعم داخل مجموعة السبع لحرمان النفط الروسي من الخدمات البحرية

ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
TT

دعم داخل مجموعة السبع لحرمان النفط الروسي من الخدمات البحرية

ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)

قال وزير الخارجية الفرنسي ​جان نويل بارو، السبت، إن بعض دول مجموعة السبع عبّرت عن استعدادها للمضي قدماً في ‌حظر الخدمات ‌البحرية ​للنفط ‌الروسي، ⁠وإن فرنسا «​متفائلة إلى ⁠حد ما» حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق.

وذكر بارو للصحافيين، بعد اجتماع ⁠وزراء خارجية مجموعة ‌السبع ‌في ميونيخ: «نأمل ​في ‌أن نتمكّن من ‌إدراج ذلك في حزمة العقوبات العشرين (للاتحاد الأوروبي) التي نعمل ‌على إعدادها بالفعل».

وأضاف: «عبّرت بعض ⁠دول ⁠مجموعة السبع عن استعدادها للمضي قدماً في هذا الاتجاه. لم يتم البت في الأمر بعد، لكن توقعاتي متفائلة إلى حد ما».