ميدلزبره ووستهام يحصدان انتصارهما الأول في الدوري الإنجليزي

ثلاثية لسواريز وثنائية لميسي في فوز ساحق لبرشلونة على بيتيس

ستواني (يمين) يحرز هدف فوز ميدلزبره (رويترز) - ميخائيل أنطونيو بعد إحرازه هدف فوز وستهام (رويترز)
ستواني (يمين) يحرز هدف فوز ميدلزبره (رويترز) - ميخائيل أنطونيو بعد إحرازه هدف فوز وستهام (رويترز)
TT

ميدلزبره ووستهام يحصدان انتصارهما الأول في الدوري الإنجليزي

ستواني (يمين) يحرز هدف فوز ميدلزبره (رويترز) - ميخائيل أنطونيو بعد إحرازه هدف فوز وستهام (رويترز)
ستواني (يمين) يحرز هدف فوز ميدلزبره (رويترز) - ميخائيل أنطونيو بعد إحرازه هدف فوز وستهام (رويترز)

انتزع ميدلزبره، العائد مجددا للدوري الإنجليزي الممتاز (بريمير ليغ)، انتصاره الأول في المسابقة هذا الموسم، بفوزه 2 - 1 على مضيفه سندرلاند في المرحلة الثانية للبطولة أمس، التي شهدت أيضا فوز ويستهام يونايتد على ضيفه بورنموث بهدف نظيف.
هز كريستيان ستواني القادم من أوروغواي الشباك مرتين في الشوط الأول ليقود ميدلزبره، العائد مجددا للدوري الإنجليزي الممتاز (بريمير ليغ)، للفوز خارج ملعبه 2 - 1 على سندرلاند في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمس. وتحمل الفريق الضيف الضغط في الشوط الثاني عندما قلص باتريك فان أنهولت الفارق لسندرلاند، وحاول إدراك التعادل لكن ميدلزبره اقتنص فوزه الأول منذ عودته إلى دوري الأضواء هذا الموسم. وافتتح ستواني التسجيل لميدلزبره في الدقيقة 12 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء مرت من فوق رأس الحارس فيتو مانوني. وأضاف اللاعب البالغ عمره 29 عاما الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول. واستطاع سندرلاند الذي فقد المدافع جون أوشي بسبب الإصابة في الشوط الأول تقليص الفارق عبر فان أنهولت بعد تصدي الحارس براد جوزان لتسديدة من دنكان واتمور. وحاول سندرلاند إدراك التعادل خلال الوقت المتبقي من المباراة، ولكن دون جدوى ليتلقى خسارته الثانية على التوالي في المسابقة. وحافظ ميدلزبره على فوزه ليخسر فريق المدرب ديفيد مويز الذي أشرك جميع اللاعبين الثلاثة القادمين من مانشستر يونايتد للمرة الثانية على التوالي. ورفع ميدلزبره رصيده بهذا الفوز إلى 4 نقاط في المركز الخامس من تعادل وانتصار، فيما ظل رصيد سندرلاند خاليا من النقاط.
من جانبه، حقق ويستهام يونايتد فوزه الأول في البطولة هذا الموسم، بعدما حقق فوزا متأخرا 1 - صفر على ضيفه بورنموث. ويدين ويستهام بالفضل في تحقيق هذا الفوز إلى لاعبه ميشيل أنتونيو الذي سجل هدف اللقاء الوحيد قبل النهاية بخمس دقائق، مستغلا النقص العددي في صفوف بورنموث، الذي اضطر للعب بعشرة لاعبين عقب طرد لاعبه هاري آرتر في الدقيقة 78، لحصوله على الإنذار الثاني.
* الدوري الإسباني
سجل لويس سواريز ثلاثية، وساهم ليونيل ميسي بهدفين في فوز ساحق لبرشلونة 6 - 2 على ريال بيتيس في مستهل حملته للتتويج بدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم للمرة الثالثة على التوالي. وافتتح أردا توران - الذي ساهم بثنائية أمام إشبيلية في التتويج بكأس السوبر الإسبانية يوم الأربعاء الماضي - التسجيل مبكرا في استاد كامب نو قبل أن يتعادل روبن كاسترو في الدقيقة 21. وعاد برشلونة ليتقدم بهدف لميسي على طريقته المعتادة في الدقيقة 37، ثم وسع لويس سواريز - هداف الموسم الماضي - الفارق ليصبح 3 - 1 قبل انتهاء الشوط الأول. وصنع ميسي هدفا لسواريز في الدقيقة 55، ثم عاد اللاعب الأرجنتيني لهز الشباك بعد دقيقتين بتسديدة من خارج منطقة الجزاء. وأكمل مهاجم أوروغواي ثلاثيته بركلة حرة رائعة من مسافة 25 مترا في الدقيقة 82. وبعد ست دقائق سجل كاسترو هدفا ثانيا لبيتيس في مرمى الحارس كلاوديو برافو.
وغاب عن برشلونة كثير من اللاعبين المصابين، وأبرزهم القائد أندريس أنيستا، إضافة إلى المهاجم نيمار الذي يشارك مع البرازيل في أولمبياد ريو. وبدأ حارس تشيلي برافو في التشكيلة الأساسية لبرشلونة وسط تكهنات بانتقاله لمانشستر سيتي، وفي ظل إصابة مارك أندريه تير شتيغن. ودفع لويس أنريكي مدرب برشلونة بالصفقتين الجديدتين صمويل أومتيتي ولوكاس ديني في أول مباراة لهما بالدوري الإسباني. وجاء هدف السبق لأصحاب الضيافة بعد تمريرة طويلة من ميسي استقبلها جوردي ألبا ثم مرر الكرة إلى أردا ليسجل من مسافة قريبة. ومن ركلة حرة قوية تعادل كاسترو لبيتيس ولم يتمكن برافو من التصدي للكرة. وسدد ميسي في إطار المرمى قبل أن يتسلم تمريرة دينيس سواريز ليوجه الكرة نحو الشباك. وتلاعب ميسي بدفاع بيتيس وتبادل الكرة مع سيرجيو روبرتو قبل أن يمرر إلى سواريز ليضيف هدفا جديدا. وعانى بيتيس تحت قيادة مدربه جوس بويت ليجاري برشلونة في الشوط الثاني.
وتعاون ميسي وسواريز قبل أن يتفوق الأخير في مواجهة أمام الحارس أدان في لقطة الهدف الرابع. وأضاف ميسي الهدف الخامس من تسديدة أرضية متقنة ثم اختتم سواريز السداسية.
وفي مباراة مثيرة، استهل إشبيلية مشواره في الموسم الجديد من الدوري الإسباني لكرة القدم بالفوز على ضيفه إسبانيول 6 - 4 ضمن مباريات المرحلة الأولى من المسابقة. وافتتح إسبانيول «حفل الأهداف» بعد 7 دقائق فقط من بداية المباراة، عن طريق بابلو بياتي، ثم أدرك إشبيلية التعادل بهدف للاعب بابلو سارابيا في الدقيقة 15، وأضاف زميله لوسيانو فيتو الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 22. بعدها رد إسبانيول بهدفين سجلهما هيرنان بيريز وفيكتور سانشيز ماتا في الدقيقتين 26 و44، لكن إشبيلية أنهى الشوط الأول متعادلا 3 – 3، حيث سجل فيتو الهدف الثاني له والثالث لفريقه في الثواني الأخيرة. وفي الشوط الثاني، فرض إشبيلية سيطرته بشكل أكبر وتفوق هجوميا ليضيف 3 أهداف عن طريق فرانكو فاسكويز ووسام بن يدر وهيروشي كيوتاكي في الدقائق 54 و66 و74، قبل أن يختتم جيراردو مورينو بالاجيرو التسجيل بالهدف الرابع لصالح إسبانيول في الدقيقة 80.
وسقط غرناطة في فخ التعادل الإيجابي مع ضيفه فياريال 1 - 1. وتقدم الزوار بفضل صامويل كاستييخو في الدقيقة 61، قبل أن يخطف غرناطة التعادل عبر الأرجنتيني إيزيكييل بونسي في الدقيقة 65. وتعادل ملقة مع ضيفه أوساسونا 1 - 1 في افتتاح منافسات الدوري، فيما تخطى ديبورتيفو لا كورونيا عقبة ضيفه إيبار 2 - 1.
* الدوري الإيطالي
بدأ يوفنتوس مشواره نحو التتويج بدوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم للمرة السادسة على التوالي بالفوز 2 - 1 على فيورنتينا، بفضل هدف لمهاجمه الجديد غونزالو هيغوين اللاعب الأغلى في تاريخ النادي. وتحرك هيغوين - مهاجم الأرجنتين المنضم من نابولي مقابل 90 مليون يورو (74.‏99 مليون دولار) هذا الصيف - بالقرب من القائم البعيد ليسدد الكرة من مسافة قريبة ويسكنها الشباك في الدقيقة 75 بعد نزوله كبديل في الشوط الثاني. وافتتح يوفنتوس التسجيل بضربة رأس رائعة للاعب الوسط الألماني سامي خضيرة، بعد تمريرة عرضية متقنة من جيورجيو كيليني في الدقيقة 37. وضغط الفريق الزائر مع تراجع يوفنتوس للخلف، ليدرك مهاجم كرواتيا نيكولا كالينيتش التعادل لفيورنتينا من ضربة رأس أخرى. لكن فرحة التعادل لم تدم طويلا إذ انتزع هيغوين الانتصار ليشعل حماس الجماهير في مباراته الأولى بالدوري.
وافتتح روما الدوري بفوز كبير 4 - صفر على أودينيزي، بعدما ترك المدرب لوتشيانو سباليتي القائدين فرانشيسكو توتي ودانيلي دي روسي على مقاعد البدلاء. وفشل روما ثالث المسابقة الموسم الماضي في هز شباك ضيفه في الشوط الأول، قبل أن يفتتح دييجو بيروتي التسجيل في الدقيقة 65 وضاعف النتيجة من ركلة جزاء أخرى في الدقيقة 76. وأضاف المهاجم البوسني إيدن جيكو الهدف الثالث قبل النهاية بست دقائق، وبعده بدقيقة واحدة أحرز الجناح المصري محمد صلاح هدفه الأول بالدوري هذا الموسم، عندما سدد برأسه كرة ارتدت من حارس الضيوف ليتابعها بقدمه في الشباك من مدى قريب.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.