الدوري الإيطالي ينطلق اليوم.. ويوفنتوس يبحث عن لقبه السادس على التوالي

قطبا ميلانو يتطلعان للعودة إلى سكة الألقاب.. ونابولي يتحسس طريقه بعد رحيل هيغوين

هيغوين يبدأ رحلة جديدة مع يوفنتوس (رويترز) - توتي يخوض الموسم الأخير مع روما («الشرق الأوسط»)
هيغوين يبدأ رحلة جديدة مع يوفنتوس (رويترز) - توتي يخوض الموسم الأخير مع روما («الشرق الأوسط»)
TT

الدوري الإيطالي ينطلق اليوم.. ويوفنتوس يبحث عن لقبه السادس على التوالي

هيغوين يبدأ رحلة جديدة مع يوفنتوس (رويترز) - توتي يخوض الموسم الأخير مع روما («الشرق الأوسط»)
هيغوين يبدأ رحلة جديدة مع يوفنتوس (رويترز) - توتي يخوض الموسم الأخير مع روما («الشرق الأوسط»)

سيكون يوفنتوس مرشحا فوق العادة لمعانقة لقبه السادس على التوالي في الدوري الإيطالي لكرة القدم والـ33 في تاريخه في موسم 2016 - 2017 الذي ينطلق اليوم، وذلك نظرا للفارق الشاسع في المستوى بينه وبين الفرق الأخرى المنافسة.
ويثق المدرب الإيطالي ماسيميليانو أليغري بقدرة المجموعة على تحقيق الأهداف المنشودة، على الرغم من خسارتهم جهود لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا الذي انتقل في صفقة قياسية إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي، والمهاجم الإسباني ألفارو موراتا الذي عاد أدراجه إلى ريال مدريد. وتعاقد «يوفي» مع البوسني ميرالم بيانيتش قادما من روما الإيطالي مقابل 32 مليون يورو، والثنائي البرازيلي أليكس ساندرو، والمدافع المغربي مهدي بن عطية على سبيل الإعارة لموسم واحد من بايرن ميونيخ الألماني، فيما ظفر بخدمات الهداف الأرجنتيني غونزالو هيغواين الذي كلف انتقاله من نابولي الإيطالي خزينة أبناء تورينو 90 مليون يورو. ويستهل يوفنتوس حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة ضيفه فيورنتينا القوي الشكيمة، ويبدو مرشحا فوق العادة للحفاظ على لقبه وسط تواجد كم هائل من النجوم في صفوفه أرسوا نجاحات هائلة في السنوات القليلة الماضية.
وقال المخضرم أندريا بارزالي مدافع يوفنتوس في إشارة إلى المباريات التالية لفريقه أمام لاتسيو وساسولو وإنتر ميلان: «نواجه بداية صعبة في الموسم، ومن المهم للغاية التركيز منذ البداية وحصد النقاط مبكرا». وتحدث لاعب قلب الدفاع بارزالي أيضا عن تعثر الفريق في بداية الموسم الماضي عندما مني بهزيمتين متتاليتين، قبل أن يواجه صعوبة في استعادة مستواه تدريجيا. وقال بارزالي: «عملنا بجدية خلال هذا الصيف ولدي شعور إيجابي بشأن فرصنا في الموسم الجديد»، وأشاد بجهود اللاعبين الخمسة المنضمين حديثا للفريق، وهم بيانيتش وداني ألفيش ومهدي بن عطية وماركو بياكا وغونزالو هيغواين الذي سجل 36 هدفا لنابولي خلال الموسم الماضي. وأضاف: «كانت الصفقات جيدة للغاية، فقد أدرك الوافدون الجدد سريعا ما يعنيه تمثيل هذا الفريق».
ويخوض الإيطالي فرانشسكو توتي (39 عاما) موسمه الأخير في صفوف فريقه روما المتجدد تحت قيادة مدربه الجديد - القديم لوتشيانو سباليتي، والأمل يحدو أبناء العاصمة الإيطالية بخطف اللقب من براثن «السيدة العجوز». وتعاقد روما مع المدافع البلجيكي توماس فيرمايلن على سبيل الإعارة من برشلونة بطل إسبانيا، والمصري محمد صلاح بشكل نهائي (لعب لروما على سبيل الإعارة الموسم الماضي)، لكن المدافع الفرنسي لوكاس ديني سار في الاتجاه المعاكس والتحق بالفريق الكاتالوني، كما غادر البوسني ميراليم بيانيتش إلى يوفنتوس. ويعول روما على خط وسط صلب يضم الإيطالي دانييلي دي روسي، والبلجيكي رادجا ناينغولان والهولندي كيفن ستروتمان العائد بعد إصابتين في الركبة أبعدتاه طويلا عن الملاعب، وعلى البوسني أدين دزيكو وتوتي في خط المقدمة. ويستهل روما مسيرته أمام ضيفه أودينيزي اليوم.
وتأتي المباراة بعد المواجهة الصعبة التي خاضها روما الأربعاء أمام بورتو البرتغالي في ذهاب الدور التمهيدي المؤهل لدور المجموعات بدوري الأبطال، وقد انتهت بالتعادل 1 – 1، وشهدت طرد لاعب من روما. وقال ناينغولان لاعب خط وسط روما: «سنركز الآن على مباراة السبت لأنه من المفترض أن نحقق انطلاقة قوية في الدوري. يجب أن نركز على الفوز بكل مباراة. في البداية سنركز على مواجهة أودينيزي وبعدها نحول أنظارنا إلى المواجهة الصعبة الأخرى (أمام بورتو يوم الثلاثاء المقبل)».
وفي الجهة المقابلة، استقدم لاتسيو خصم روما الأزلي الدولي الإيطالي تشيرو إيموبيلي، وما يزيد عن 10 لاعبين مغمورين، تحت قيادة لاعبه السابق الإيطالي سيموني إينزاغي، الساعي لإعادة لاتسيو إلى سابق عهده، حيث توج باللقب العتيد لاعبا مع الفريق عام 2000. وستكشف الأيام المقبلة صحة قرار إينزاعي بالتعاقد مع لاعبين غير معروفين في عالم الكرة المستديرة، لكنه يعول بالدرجة الأولى على أصحاب الخبرة أسوة بالأرجنتيني لوكاس بيغليا، والبرازيلي فيليبي أندرسون (يشارك حاليا في صفوف منتخب بلاده الأولمبي) والمحلي ماركو بارولو في منطقة المناورات، وإيموبيلي في الخط الأمامي، علما بأن الفريق خسر جهود الجناح الطائر أنطونيو كاندريفا الذي فضل الرحيل إلى إنتر ميلان الإيطالي. ويحل لاتسيو ضيفا على أتلانتا غدا.
وما برح ميلان يتخبط منذ أمد بعيد، حيث تمني جماهيره نفوسها باستعادة الفريق أمجاده الغابرة في تسعينات القرن الماضي التي شهدت اعتلاءه القمة محليا وقاريا تحت قيادة المدرب الإيطالي القدير أريغو ساكي، ونجوم كبار أسوة بالثلاثي الهولندي ماركو فان باستن وفرانك رايكارد ورود غوليت، ورباعي خط الظهر التاريخي فرانكو باريزي وماورو تاسوتي وباولو مالديني وأليساندرو كوستاكورتا. وشتان بين هذه الحقبة والمرحلة الراهنة، حيث يرزح المدرب الحالي فنتشنزو مونتيلا تحت وطأة ضغوط شديدة، بعدما حل الفريق اللومباردي في المركز السابع على سلم ترتيب الدوري الموسم الماضي، ما أبقاه خارج أسوار المسابقات الأوروبية. ويعول مونتيلا على مجموعة من اللاعبين المميزين أسوة بالحارس الإسباني دييغو لوبيز، والمدافعين الدوليين الإيطاليين أغناسيو أباتي وماتيا دي شيليو، والمخضرم ريكاردو مونتوليفو في خط الوسط، والكولومبي كارلوس باكا والبرازيلي لويز أدريانو والفرنسي مبايي نيانغ في خط الهجوم. ويستقبل ميلان في بداية مسيرته تورينو.
وأزمة ميلان ليست محصورة بالنتائج فقط، إذ عانى ماديا لأنه سجل خسائر بأكثر من 90 مليون يورو خلال موسم 2014 – 2015، كما تبلغ ديونه 250 مليون يورو، ما دفع رئيسه سيلفيو برلوسكوني إلى توقيع عقد مبدئي لبيع 99 في المائة من أسهم النادي لمستثمرين صينيين أوائل شهر أغسطس (آب) الجاري. ولم يحرز ميلان لقب الدوري المحلي منذ 2011، ويعود لقبه القاري الأخير إلى عام 2007 حين أحرز دوري أبطال أوروبا للمرة السابعة في تاريخه، قبل أن يضيف لقب كأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية في العام ذاته.
وفي المقابل، يرنو جاره وخصمه الأزلي إنتر ميلان للعودة إلى سكة الألقاب بعد مرحلة ضبابية امتدت زهاء 6 سنوات عقب تتويجه بثلاثية تاريخية (الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا) عام 2010 تحت إشراف المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو. وجاء أول الغيث عبر التعاقد مع المدرب الهولندي فرانك دي بوير لقيادة دفة إنتر ميلان خلفا للمحلي روبرتو مانشيني الذي فض أبناء ميلانو الشراكة معه بالتراضي. وتقع على عاتق دي بوير مهمة إعادة إنتر إلى سابق عهده، حيث يبدأ الفريق مشواره في الدوري الإيطالي في الموسم الجديد أمام كييفو وقد عزز صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية بالجناح الطائر أنطونيو كاندريفا لمدة 4 سنوات قادما من لاتسيو الإيطالي. ويشكل الأرجنتيني ماورو إيكاردي «بيضة القبان» في تشكيلة إنتر الساعي للعودة إلى مصاف الكبار واعتلاء منصات التتويج، بعدما حل رابعا في الدوري الإيطالي الموسم الماضي. يذكر أن مجموعة «صنينغ» الصينية للإلكترونيات كانت أعلنت مطلع يونيو (حزيران) الماضي شراء نحو 70 في المائة من أسهم نادي إنتر ميلان.
أما نابولي، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني وتأهل برفقة يوفنتوس إلى دوري الأبطال مباشرة، فيستهل مشواره في الدوري بلقاء مضيفه بيسكارا غدا الأحد. ولم يرغب نابولي في بيع غونزالو هيغوين لكنه أصبح مجبرا على فعل ذلك بعد موافقة يوفنتوس على دفع 80 مليون يورو (101.41 مليون دولار) هي قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب الأرجنتيني. أما كالياري، الصاعد من دوري الدرجة الثانية بعد غياب عن الدرجة الأولى دام لموسم واحد، فيلتقي جنوا الذي يتولى تدريبه إيفان يوريتش. ويخوض كروتوني، الذي يدربه المدير الفني ديفيدي نيكولا، أول مباراة له في دوري الدرجة الأولى، على ملعب بولونيا، بينما يستضيف باليرمو فريق ساسولو. كما يلتقي إمبولي مع سامبدوريا.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.