حاكم دبي: «اللاجئون السوريون» أكثر قضايا العالم الإنسانية إلحاحًا

قال إن دولة الإمارات قدمت لهم نحو 720 مليون دولار

حاكم دبي: «اللاجئون السوريون» أكثر قضايا العالم الإنسانية إلحاحًا
TT

حاكم دبي: «اللاجئون السوريون» أكثر قضايا العالم الإنسانية إلحاحًا

حاكم دبي: «اللاجئون السوريون» أكثر قضايا العالم الإنسانية إلحاحًا

قال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إن بلاده قدمت للاجئين السوريين نحو 2.6 مليار درهم (720 مليون دولار)، مشيرًا إلى أن قضية اللاجئين تبقى هي الأكثر إلحاحا في القضايا العالمية.
وأشار الشيخ محمد بن راشد إلى أن «العالم يحتفل باليوم العالمي للعمل الإنساني، ونحتفل معهم بصفتنا عاصمة إنسانية والدولة الأكثر عطاء عالميا كنسبة من ناتجنا المحلي»، وقال: «نستضيف في الإمارات أكبر تجمع من المؤسسات الدولية الإنسانية الإغاثية، وخصصنا لهم مدينة إنسانية كاملة.. ومؤسساتنا تعمل في أكثر من 70 دولة».
وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن «العمل الإنساني هو لغة مشتركة للتراحم بين البشر، لا تعرف عرقا أو دينا أو هوية، هو ما يجعل الإنسان إنسانا، وما يجعل أي شعب شعبا متحضرا».
إلى ذلك أكدت ريم الهاشمي وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي في الإمارات أن لدى بلادها أكثر من 45 جهة مانحة ومؤسسة إنسانية وجمعية وخيرية تقدم المساعدات الإنسانية للمحتاجين في جميع أنحاء العالم، وقالت إن الإمارات وبتوجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة تولي أهمية قصوى لتوفير الحماية للعاملين في المجال الإنساني وتوفير مواد الإغاثة الطارئة للمتضررين من الأزمات والطوارئ الإنسانية حول العالم.
ودعت في بيان بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني عام 2016 العالم إلى الالتزام بالعمل معا كفريق واحد تحت شعار «إنسانية واحدة» لخدمة الإنسانية جمعاء موجهة الشكر لجميع العاملين في مجال العمل الإنساني في الإمارات والعالم.
ولفتت إلى وجود 3 محركات رئيسية لنهج الإمارات الإنساني، وهي حماية المدنيين في حالات الطوارئ الإنسانية ولا سيما النساء والأطفال، والعمل بشكل وثيق مع المنظمات المحلية والدولية لأنها الأقدر على تقديم المساعدات على نحو فعال، وتعزيز جهود النظام الإنساني العالمي من خلال التعاون الهادف.
وقالت: «نضم صوتنا اليوم للمجتمع الدولي ضمن ذكرى اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يوافق وفاة 22 شخصا من العاملين في مجال العمل الإنساني في تفجير مكتب الأمم المتحدة في بغداد بالعراق عام 2003».
وأضافت: «13 عاما مرت وما تزال هناك حاجة ملحة اليوم لاحترام العمل الذي يقوم به العاملون في المجال الإنساني أكثر من أي وقت مضى».
وقالت: «إنه وتنفيذا للتوجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدعم جهود العمل الإنساني الدولي فقد بلغت مساعدات البلاد الإنسانية نحو 6.97 مليار درهم (1.89 مليار دولار) بين 2011 و2016، وذلك للمساعدة في إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة وصيانة وحماية كرامة الإنسان أثناء وبعد حالات الطوارئ بما في ذلك المساعدة على المدى الطويل للاجئين والنازحين».
وتابعت الهاشمي: «ورغم أن الإمارات تقع في منطقة تملك إمكانات تنموية واقتصادية واجتماعية فإن بعض دولها يعاني من الاضطرابات الاجتماعية والصراعات والتهجير القسري»، لافتة إلى وجود نحو 25 إلى 30 مليون لاجئ ونازح داخلي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وحدها نتيجة الصراعات التي طال أمدها وتخلف عنها أزمات إنسانية حادة.
وزادت: «قدمت الإمارات مساعدات إنسانية طارئة للأزمة السورية بين الفترة من عام 2012 وحتى يوليو (تموز) 2016 بنحو 2.65 مليار درهم (720.7 مليون دولار) شملت اللاجئين السوريين في العراق والأردن ولبنان وتركيا وكذلك النازحين داخليا في سوريا»، وتابعت: «وفي اليمن قدمنا 1.5 مليار درهم (404 ملايين دولار) كمساعدات إنسانية على مدى العامين الماضيين».



وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيريه الصيني والياباني الأحداث في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيريه الصيني والياباني الأحداث في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيريه الصيني وانغ يي، والياباني توشيميتسو موتيغي، مستجدات الأوضاع في المنطقة.

حيث ناقش الأمير فيصل بن فرحان في اتصالَين هاتفيَّين منفصلَين، مع عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي وزير الخارجية في جمهورية الصين الشعبية وانغ يي، ووزير خارجية اليابان توشيميتسو موتيغي، علاقات التعاون الثنائية، وتطورات الأوضاع في المنطقة.


«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 5 مسيّرات وصاروخاً باليستياً

جاهزية القوات المسلّحة نجحت في حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات دون تسجيل أضرار (وزارة الدفاع)
جاهزية القوات المسلّحة نجحت في حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات دون تسجيل أضرار (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 5 مسيّرات وصاروخاً باليستياً

جاهزية القوات المسلّحة نجحت في حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات دون تسجيل أضرار (وزارة الدفاع)
جاهزية القوات المسلّحة نجحت في حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات دون تسجيل أضرار (وزارة الدفاع)

اعترضت الدفاعات السعودية 5 مسيرات، وصاروخاً باليستياً، أطلقتها إيران نحو السعودية، خلال الساعات الماضية.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير خمس طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية، وصاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية.

وأكد اللواء المالكي نجاح العمليات وجاهزية القوات المسلّحة في حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات، دون تسجيل أضرار.


السعودية ودول عربية وإسلامية تدين قرار «إعدام الفلسطينيين»

أقارب الأسرى الفلسطينيين يحملون لافتات ويهتفون بشعارات خلال مسيرة في مدينة نابلس بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
أقارب الأسرى الفلسطينيين يحملون لافتات ويهتفون بشعارات خلال مسيرة في مدينة نابلس بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
TT

السعودية ودول عربية وإسلامية تدين قرار «إعدام الفلسطينيين»

أقارب الأسرى الفلسطينيين يحملون لافتات ويهتفون بشعارات خلال مسيرة في مدينة نابلس بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
أقارب الأسرى الفلسطينيين يحملون لافتات ويهتفون بشعارات خلال مسيرة في مدينة نابلس بالضفة الغربية (أ.ف.ب)

دان وزراء خارجية السعودية، وتركيا، ومصر، وإندونيسيا، والأردن، وباكستان، وقطر، والإمارات، بأشد العبارات سنَّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي قانوناً صَادَقَ عليه «الكنيست» يجيز فرض عقوبة الإعدام في الضفة الغربية المحتلة، ويطبقها بشكل فعلي بحق الفلسطينيين.

وحذّر الوزراء، في بيان مشترك، من الإجراءات الإسرائيلية المستمرة، التي ترسِّخ نظام فصل عنصري وتتبنّى خطاباً إقصائياً ينكر الحقوق غير القابلة للتصرُّف للشعب الفلسطيني ووجوده في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأكد الوزراء أن هذا التشريع يشكِّل تصعيداً خطيراً، لا سيما في ظلِّ تطبيقه التمييزي بحق الأسرى الفلسطينيين، مشددين على أنَّ مثل هذه الإجراءات من شأنها تأجيج التوترات وتقويض الاستقرار الإقليمي.

وأعرب الوزراء كذلك عن بالغ القلق إزاء أوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، محذِّرين من ازدياد المخاطر في ظلِّ تقارير موثوقة عن انتهاكات مستمرة، بما في ذلك التعذيب، والمعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة، والتجويع، وحرمانهم من حقوقهم الأساسية، مؤكدين أن هذه الممارسات تعكس نهجاً أوسع من الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.

وجدَّد الوزراء رفضهم السياسات الإسرائيلية القائمة على التمييز العنصري والقمع والعدوان، التي تستهدف الشعب الفلسطيني.

وشدَّد الوزراء على ضرورة الامتناع عن الإجراءات التي تفرضها سلطة الاحتلال الإسرائيلي، والتي من شأنها تأجيج التوترات، مؤكدين أهمية ضمان المساءلة، وداعين إلى تكثيف الجهود الدولية للحفاظ على الاستقرار ومنع مزيد من التدهور.