البحرينية جيبيت تمنح بلادها الذهبية الأولى في تاريخها

فرصة من ذهب أمام أربعة رياضيين عرب بمسابقات اليوم بريو 2016

السوري مجد الدين غزال («الشرق الأوسط») - البحرينية روث جيبيت تتوسط الكينية هايفن كاينغ جيبكيموي  «يسار» (فضية)..  والأميركية إيما كوبورن (برونزية) (إ.ب.أ)  - القطري معتز برشم (أ.ف.ب)
السوري مجد الدين غزال («الشرق الأوسط») - البحرينية روث جيبيت تتوسط الكينية هايفن كاينغ جيبكيموي «يسار» (فضية).. والأميركية إيما كوبورن (برونزية) (إ.ب.أ) - القطري معتز برشم (أ.ف.ب)
TT

البحرينية جيبيت تمنح بلادها الذهبية الأولى في تاريخها

السوري مجد الدين غزال («الشرق الأوسط») - البحرينية روث جيبيت تتوسط الكينية هايفن كاينغ جيبكيموي  «يسار» (فضية)..  والأميركية إيما كوبورن (برونزية) (إ.ب.أ)  - القطري معتز برشم (أ.ف.ب)
السوري مجد الدين غزال («الشرق الأوسط») - البحرينية روث جيبيت تتوسط الكينية هايفن كاينغ جيبكيموي «يسار» (فضية).. والأميركية إيما كوبورن (برونزية) (إ.ب.أ) - القطري معتز برشم (أ.ف.ب)

منحت العداءة روث جيبيت البحرين ذهبيتها الأولى في تاريخ مشاركاتها في دورة الألعاب الأولمبية عندما أحرزت المركز الأول في سباق 3 آلاف متر موانع، أمس، في دورة ريو دي جانيرو. وقطعت جيبيت مسافة السباق بزمن 75.‏59.‏8 دقائق متقدمة على الكينية هايفن كاينغ جيبكيموي (12.‏07.‏9 د)، فيما عادت البرونزية للأميركية إيما كوبورن (63.‏07.‏9 د). وجاءت التونسية حبيبة الغريبي في المركز الثاني عشر بزمن 75.‏28.‏9 دقائق. وهي الميدالية الثانية للبحرين في الدورة بعد فضية كيروا أول من أمس في الماراثون، والثالثة في تاريخ مشاركاتها الأولمبية بعد فضية مريم يوسف جمال في 1500 م في لندن 2012.
وأعربت جيبيت عن سعادتها بالميدالية الذهبية، وقالت في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية: «لا أعرف كيف أصف مشاعري، أنا سعيدة جدا بهذه الميدالية، كنت أتوقع الفوز بها ولكن ليس بهذه الطريقة». وأضافت: «جربت حظي في البداية من خلال الانطلاق بسرعة لجس نبض باقي العداءات وعندما لاحظت غياب أي ردة فعل منهن واصلت طريقي حتى النهاية». في المقابل، أعربت الغريبي حاملة الذهب الأولمبي في لندن عن خيبة أملها، وقالت في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أيضا: «أنا مستاءة بطبيعة الحال، فأنا صاحبة اللقب الأولمبي وكنت أرغب في الاحتفاظ به، لكنني أنهيت السباق في مركز متأخر». وأضافت: «لكل سباق ظروفه، وجسمي اليوم لم يساعدني على ردة الفعل للبقاء قريبة من جيبيت، لقد كانت مذهلة، ما حققته في هذا السباق كان رائعا جدا ولا يصدق».
وهي الذهبية الأولى للعرب في الدورة علما بأن الرامي الكويتي فهيد الديحاني توج الأربعاء الماضي بذهبية مسابقة الحفرة المزدوجة «دبل تراب»، لكنها لا تحتسب لبلاده ولا للعرب كون الكويت تشارك تحت الراية الأولمبية؛ بسبب قرار الإيقاف المتخذ بحق الرياضة الكويتية منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2015 لتعارض القوانين المحلية مع المواثيق والقوانين الرياضية الدولية، وأحرز مواطنه عبد الله الرشيدي برونزية السكيت أيضا السبت. ورفعت جيبيت غلة العرب إلى 7 ميداليات بعد فضية البحرينية أونيس جبكيروي كيروا في الماراثون وبرونزيات لاعب الجودو الإماراتي توما سيرجيو والرباعين المصريين محمد إيهاب وسارة سمير والمبارزة التونسية إيناس البوبكري. وضمن الملاكم المغربي محمد ربيعي برونزية على الأقل بعد بلوغه الدور نصف النهائي لوزن 69 كلغ السبت.
وكان القطري معتز برشم والسوري مجد الدين غزال بلغا نهائي الوثب العالي، وتأهلت العداءة المغربية رباب العرافي إلى نهائي 1500 متر الأحد في ألعاب ريو دي جانيرو الأولمبية. وتصدر برشم التصفيات التأهيلية بعدما ارتفع 29.‏2 متر بالتساوي مع عشرة رياضيين من بينهم السوري غزال. وبدأ برشم على علو 17.‏2 متر، ثم 22.‏2 و26.‏2 و29.‏2، فيما تخطى غزال ارتفاع 22.‏2 متر و26.‏2 و29.‏2 من المحاولة الثانية، وبرشم هو صاحب برونزية لندن 2012، وفضية بطولة العالم 2013 في موسكو، وحامل ذهبية الألعاب الآسيوية في 2010 و2014، ويبلغ رقم برشم الشخصي 43.‏2 متر أي أقل بسنتيمترين من الرقم القياسي العالمي الصامد منذ عام 1993 بحوزة الكوبي الشهير خافيير سوتومايور الذي سجل 45.‏2 متر في لقاء سلمنقة الإسباني. أما غزال، فقد سجل في لقاء بكين الدولي في 18 مايو (أيار) المركز الأول محققا رقما قياسيا شخصيا هو 36.‏2 متر. ونجح في 15 يوليو (تموز) في لقاء موناكو الدولي المرحلة التاسعة من الدوري الماسي، في تسجيل 34.‏2 متر فاحتل المركز الثالث، ويخوض 15 واثبا النهائي اليوم.
وتأهلت المغربية العرافي إلى نهائي سباق 1500 متر بعد حلولها سابعة في سباقها ضمن نصف النهائي وفي المركز الحادي عشر من أصل 12 عداءة تأهلت إلى النهائي. وقالت العرافي لوكالة الصحافة الفرنسية: «كان السباق سريعا وبذلت مجهودا كبيرا للتأهل. أتمنى إسعاد المغاربة والعرب في النهائي. لم أتمكن أن أصل مع أول خمس عدءات لضمان التأهل حسابيا، لكنني دفعت بشكل كبير في الأمتار الأخيرة لتحقيق زمن جيد». وأضافت العرافي التي سجلت 60.‏05.‏4 دقيقة، فيما يبلغ رقمها الشخصي 71.‏02.‏4 دقيقة: «هذا إنجاز كبير لي أن أتأهل إلى النهائي، وهناك لكل حادث حديث، فإحراز ميدالية أمر ممكن». وحلت المغربية الأخرى مليكة العقاوي في المركز الثامن في سباقها (55.‏08.‏4 دقيقة)، والتاسع عشر في الترتيب العام.
وتأهلت أول خمس عداءات إلى النهائي بالإضافة إلى زمن أسرع عداءتين.
وتصدرت نصف النهائي حاملة الرقم العالمي الإثيوبية غنزيبي ديبابا (06.‏03.‏4 دقيقة) أمام الهولندية سيفان حسن.
وفي سباق تاريخي حطم فيه الجنوب أفريقي وايد فان نيكيرك رقما عالميا للأميركي مايكل جونسون صامدا منذ 1999. وأنهى البحريني خميس علي سباقه في المركز السادس محققا رقما وطنيا في سباق 400 متر، وسجل خميس 36.‏44 ثانية، فيما انطلق فان نيكرك بسرعة الصاروخ مسجلا 03.‏43 ثانية، وقال خميس: «كان سباقا صعبا جدا. حاولت التقدم لكن هناك رقما قياسيا. لا أعتقد أن أحدا سيحطمه في المستقبل».

العرب في مسابقات اليوم
يملك 4 رياضيين عرب فرصة من ذهب للظفر بإحدى الميداليات الثلاث في اليوم الثاني عشر من دورة الألعاب الأولمبية المقامة حاليا في ريو دي جانيرو. والرياضيون هم: السباح التونسي أسامة الملولي، والقطري معتز برشم، والسوري مجد الدين غزال (الوثب العالي)، والعداءة المغربية رباب العرافي (1500 متر). يسعى «قرش قرطاج» الملولي إلى الدفاع عن لقبه الأولمبي في سباق 10 كلم ورفع غلته الأولمبية إلى 4 ميداليات. وضحى الملولي بسباق 1500 متر عندما خرج خالي الوفاض على الرغم من صدارته لمجموعته في التصفيات، وذلك من أجل ألا يرهق نفسه ويكون في الموعد في سباق اليوم. وكان الملولي أعلن في تصريح قبل الأولمبياد أنه متردد بخصوص خوض سباق 1500 متر؛ لأن «ذلك قد يؤثر في جاهزيتي، لكنه قد يكون أيضا مؤشرا جيدا. سوف نرى مع مدربي»، مشيرا إلى أن هدفه الرئيسي «هو سباق 10 كلم». يعتبر الملولي الذي يشارك في الأولمبياد للمرة الخامسة في مسيرته الرياضية، أكثر رياضي تونسي تتويجا بميداليات في الألعاب الأولمبية، إذ حصل على ذهبية سباق 10 كلم حرة، وبرونزية سباق 1500 متر خلال أولمبياد لندن 2012، وذهبية 1500 متر حرة في أولمبياد بكين 2008، كما أنه أول سباح في تاريخ الأولمبياد يتوج بالذهب في مسابقتي 10 كلم و1500 متر، وأول سباح عربي يتوج بالمعدن النفيس في نسختين أولمبيتين.
تبدو حظوظ القطري معتز برشم والسوري مجد غزال كبيرة في الصعود على منصة التتويج اليوم في مسابقات الوثب العالي. وحجز الرياضيان بطاقتيهما إلى الدور النهائي بسهولة كبيرة حيث تصدر الأول تصفيات المجموعة الأولى بقفزه 29.‏2 متر في محاولته الأولى، وحل الثاني خامسا في المجموعة الثانية بالرقم ذاته كونه سجله في محاولته الثانية. يمني برشم النفس بتحقيق إنجاز أفضل من لندن 2012 عندما نال البرونزية رافعا غلة بلاده إلى 4 منها في تاريخ مشاركاتها الأولمبية.
وتبدو سوريا مع «غزالها» أقرب من أي وقت مضى إلى حصد ميدالية أولمبية رابعة بعد ذهبية غادة شعاع في السباعية في أتلانتا 1996. وفضية جوزف عطية في المصارعة اليونانية - الرومانية في لوس أنجليس 1984. وبرونزية الملاكم ناصر الشامي في أثينا 2004. وعاش غزال موسما رائعا فسجل في لقاء بكين الدولي في 18 مايو (أيار) المركز الأول رقما قياسيا شخصيا هو 36.‏2 متر، ونجح في في لقاء موناكو الدولي المرحلة التاسعة من الدوري الماسي، في تسجيل 34.‏2 متر، فاحتل المركز الثالث خلف الإيطالي جانماركو تامبيري (39.‏2 متر)، والأوكراني بوغدان بوندارنكو (37.‏2 متر)، وإمام برشم (31.‏2 متر)، والبريطاني روبرت غرابارز (31.‏2 متر أيضا).
ويقف الملاكم الأردني حسين أبو عشيش على بعد مباراة واحدة من وضع اسم بلاده على جدول الميداليات للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته الأولمبية، وذلك عندما يخوض دور الثمانية لوزن فوق 91 كلغ أمام الفرنسي توني فيكتور جيمس يوكا.
وسيضمن أبو عشيش ميدالية برونزية على الأقل للأردن في حال تأهله إلى نصف النهائي، باعتبار أن الخاسرين في دور الأربعة يصعدان معا على منصة التتويج.
ويعتبر الأردنيون أولمبياد ريو 2016 بوابة لتذوق حلاوة الفوز بأول ميدالية أولمبية رسمية بعد 3 ميداليات برونزية شرفية حصل عليها أبطال التايكواندو إحسان أبو شيخه، وسامر كمال (سيول 1988)، وعمار فهد في أولمبياد برشلونة 1992. واعتبرت الميداليات الثلاثة شرفية؛ لأن التايكواندو لم تكن وقتذاك رياضة أولمبية معتمدة رسميا. يسعى الرباع المصري جابر محمد إلى أن يحذو حذو مواطنيه محمد إيهاب وسارة سمير لحصد ميدالية في وزن فوق 105. وحصد إيهاب وسارة برونزيتين في رفع الأثقال هما الوحيدتان للفراعنة في الدورة الحالية، ويطمح إلى الصعود على منصة التتويج في اليوم الأخير من منافسات رفع الأثقال. ويشارك في الوزن ذاته أيضا السوري معن أسعد والجزائري وليد بيداني.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.