ليستر يتعثر في مستهل رحلة الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي

توتنهام يسقط في فخ التعادل أمام إيفرتون.. وويست بروميتش يتخطى كريستال بالاس

رانييري مدرب ليستر والهزيمة المفاجئة (رويترز) - أبيل هيرنانديز (وسط) يتقدم لهال سيتي  في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (رويترز) - فرحة لاعبي هال سيتي بفوز غير متوقع (أ.ف.ب)
رانييري مدرب ليستر والهزيمة المفاجئة (رويترز) - أبيل هيرنانديز (وسط) يتقدم لهال سيتي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (رويترز) - فرحة لاعبي هال سيتي بفوز غير متوقع (أ.ف.ب)
TT

ليستر يتعثر في مستهل رحلة الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي

رانييري مدرب ليستر والهزيمة المفاجئة (رويترز) - أبيل هيرنانديز (وسط) يتقدم لهال سيتي  في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (رويترز) - فرحة لاعبي هال سيتي بفوز غير متوقع (أ.ف.ب)
رانييري مدرب ليستر والهزيمة المفاجئة (رويترز) - أبيل هيرنانديز (وسط) يتقدم لهال سيتي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (رويترز) - فرحة لاعبي هال سيتي بفوز غير متوقع (أ.ف.ب)

استهل فريق ليستر سيتي حملة الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بهزيمة مفاجئة على ملعب هال سيتي 1 - 2، أمس السبت، في المباراة الافتتاحية للموسم الجديد. كما شهدت مباريات هذه الجولة أيضا فوز ويست بروميتش على كريستال بالاس 1 - صفر، وسوانزي سيتي على بيرنلي بذات النتيجة، وتعادل توتنهام مع إيفرتون 1 - 1، وستوك سيتي مع ميدلسبره، وواتفورد مع ساوثهامبتون بذات النتيجة.
وتوج ليستر سيتي بلقب الموسم الماضي من الدوري الإنجليزي الممتاز في مفاجأة أذهلت الجميع، بعدما كانت نسبة المراهنة على حدوث ذلك لا تتخطى 1 على خمسة آلاف. وفجر هال سيتي، العائد حديثا للدوري الإنجليزي الممتاز، والمصحوب بدعم هائل من الجماهير الحاضرة في استاد «كينغستون كوميونيكاشنز»، مفاجأة كبيرة، وحسم الفوز لصالحه بواقع هدف في كل شوط. وتقدم مهاجم منتخب أوروغواي أبيل هيرنانديز بهدف لهال سيتي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، محرزا الهدف الأول في الموسم الجديد. وأدرك لاعب الوسط الجزائري رياض محرز التعادل لليستر في الدقيقة الأولى من الشوط الثاني من ضربة جزاء، لكن لاعب الوسط الاسكوتلندي روبير سنودجراس سجل هدف الفوز لهال سيتي في الدقيقة 57 عبر تسديدة قوية. وعلى ملعب «كينغستون كوميونيكاشنز» كاد ديماراي غراي يتقدم بهدف لليستر سيتي بعد مرور دقيقتين فقط عبر تسديدة من مسافة بعيدة، لكن جاك ليفرمور مدافع هال سيتي أبعد الكرة لتمر مباشرة من فوق الشباك.
وسنحت فرصة خطيرة للتسجيل لفريق هال سيتي في الدقيقة السادسة، إثر ضربة ركنية ارتقى لها روبير سنودجراس برأسه، لكن الكرة مرت مباشرة بجوار القائم الأيسر لكاسبر شمايكل حارس ليستر. وأهدر غراي فرصة ثمينة لليستر سيتي، بعدما وصلت إليه الكرة دون رقابة على خط منطقة الجزاء، لكنه تسرع في التسديد، لتمر الكرة من فوق الشباك. وضاعت فرصة جديدة لليستر في الدقيقة 20، بعدما أرسل أحمد موسى تمريرة رائعة من الناحية اليسرى، لكن جيمي فاردي فشل في استثمارها وهو على بعد ست ياردات من المرمى لتصل إلى رياض محرز، الذي سدد كرة قوية، لكنها مرت بجوار القائم مباشرة.
وكان دانيال درينكووتر قريبا جدا من تسجيل هدف السبق لليستر سيتي في الدقيقة 28، بعدما تلقى تمريرة رائعة من محرز أمام المرمى مباشرة، لكن تسديدته ضلت طريقها إلى خارج الشباك. وقبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول سنحت فرصة خطيرة للغاية لليستر سيتي، إثر هجمة منظمة انتهت بتصويبة قوية من فاردي، لكنها ارتدت من أيدي الحارس إيلدين جاكوبوفيتش، لتصل إلى محرز الذي سدد كرة قوية مرت مباشرة بجوار القائم. وأهدر فاردي فرصة جديدة للفريق الضيف، إثر تمريرة ذكية من موسى داخل منطقة الجزاء، ولكن المهاجم الدولي سدد بغرابة فوق الشباك. وعلى عكس سير اللعب تماما تقدم هال سيتي بهدف في الدقيقة 47، إثر ضربة ركنية من الناحية اليسرى أبعدها شمايكل، لتصل إلى مهاجم أوروغواي أبيل هيرنانديز على بعد ثلاث ياردات من المرمى، ليسدد كرة مقصية إلى داخل الشباك.
وبعد مرور دقيقة واحدة من بداية الشوط الثاني حصل ليستر على ضربة جزاء، نتيجة تعرض غراي للعرقلة من توم هودليستون، ليسجل منها محرز هدف التعادل للفريق. وتمكن هال سيتي من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 57، إثر كرة ارتدت من دفاع ليستر، ووصلت إلى لاعب الوسط الاسكوتلندي روبير سنودجراس على خط منطقة الجزاء، ليسدد كرة زاحفة قوية بقدمه اليمنى إلى داخل أقصى الزاوية اليسرى لمرمى شمايكل. وأنقذ جاكوبوفيتش مرمى هال سيتي من هدف محقق، وتصدى ببراعة يحسد عليها لضربة حرة مباشرة نفذها محرز بشكل رائع. وضغط ليستر بكل خطوطه إلى الأمام بحثا عن هدف التعادل، وسنحت للفريق عدة فرص للتسجيل، لكنه لم ينجح في استغلالها، كما شكلت الهجمات المرتدة لهال سيتي بعض الخطورة على مرمى شمايكل لكنها لم تسفر عن أهداف. وكاد سنودجراس أن يحرز الهدف الثاني له والثالث لهال سيتي في الدقيقة 82 عبر ضربة حرة مباشرة، ولكن شمايكل أبعد الكرة من على خط المرمى. ولم تشهد الدقائق الأخيرة أي جديد، ليخرج هال سيتي فائزا بهدفين مقابل هدف، ويسجل بداية مذهلة في مستهل عودته إلى دوري الأضواء.
وقال كلاوديو رانييري، مدرب ليستر، لشبكة «سكاي سبورتس» التلفزيونية: «لعب المنافس بشكل أفضل. حاولنا تقديم أفضل ما لدينا وظهرنا بشكل رائع لكن على الصعيد الفردي وليس الجماعي». وأضاف رانييري: «حاولنا الفوز، لكن التوفيق لا يحالفك في بعض الأحيان. ارتكبنا بعض الأخطاء ويجب علينا التفكير في أسباب ذلك». وخسر ليستر ثلاث مباريات فقط في الموسم الماضي، لكنه خسر أمس أمام هال الذي كان أمامه 13 لاعبا لائقا فقط لخوض المباراة. وقال سنودجراس، صاحب هدف الفوز: «ليستر يدرك جماعية الأداء والعقلية والشخصية التي أظهرناها (الموسم الماضي). وأعتقد أن هذا ما جعلنا نفوز في النهاية». وقال مايك فيلان المدرب المؤقت لهال: «من الرائع رؤية اللاعبين يؤدون بجماعية، وحققنا نتيجة لم تشكل مفاجأة لكثير من الناس».
وسجل خوسيه سولومون روندون هدفا في الدقيقة 74، ليقود فريقه ويست بروميتش إلى فوز صعب على كريستال بالاس، ليحصد أول ثلاث نقاط، فيما يظل كريستال بالاس بلا نقاط. وانتزع سوانزي فوزا صعبا من نظيره بيرنلي 1 – صفر، ومسجل هدف المباراة الوحيد ليروي فير في الدقيقة 82. ليحصد سوانزي أول ثلاث نقاط له، فيما يظل فريق بيرنلي بلا نقاط. وتعادل ميدلسبره مع ستوك بهدف لكل فريق، ليحصد كل منهما نقطة. وتقدم ميدلسبره بهدف سجله ألفارو نيغريدو في الدقيقة 11، وتعادل شيردان شاكيري لستوك سيتي في الدقيقة 67، وسقط توتنهام في فخ التعادل 1 - 1 مع نظيره إيفرتون، ليحصد كل منهما نقطة. وتقدم إيفرتون بهدف سجله روس باركلي في الدقيقة السادسة وتعادل لتوتنهام إيريك لاميلا في الدقيقة 60، وبالنتيجة ذاتها أيضا تعادل ساوثهامبتون مع واتفورد ليحصل كل منهما على نقطة. وتقدم واتفورد بهدف سجله إيتيان كابوي في الدقيقة التاسعة، قبل أن يتعادل ساوثهامبتون في الدقيقة 58 عن طريق ناتان ريدموند، علما بأن فريق واتفورد اضطر إلى استكمال المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 76 بعد طرد بن واتسون.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.