برشلونة يحل ضيفًا ثقيلاً على إشبيلية في ذهاب السوبر الإسباني

دراما غوتزه وهوميلز تشعل أجواء السوبر الألماني بين دورتموند وبايرن ميونيخ

مدرب إشبيلية الأرجنتيني الناجح  خورخي سامباولي (أ.ف.ب) - لاعبو برشلونة مصممون على حصد أول الألقاب الإسبانية (أ.ف.ب)
مدرب إشبيلية الأرجنتيني الناجح خورخي سامباولي (أ.ف.ب) - لاعبو برشلونة مصممون على حصد أول الألقاب الإسبانية (أ.ف.ب)
TT

برشلونة يحل ضيفًا ثقيلاً على إشبيلية في ذهاب السوبر الإسباني

مدرب إشبيلية الأرجنتيني الناجح  خورخي سامباولي (أ.ف.ب) - لاعبو برشلونة مصممون على حصد أول الألقاب الإسبانية (أ.ف.ب)
مدرب إشبيلية الأرجنتيني الناجح خورخي سامباولي (أ.ف.ب) - لاعبو برشلونة مصممون على حصد أول الألقاب الإسبانية (أ.ف.ب)

يتعين على مدرب برشلونة لويس إنريكي اتخاذ خيارات صعبة عندما يخوض فريقه أول مباراة رسمية في الموسم الجديد والمتمثلة بمباراة الذهاب للكأس السوبر الإسباني ضد إشبيلية على ملعب سانشيز بيزخوان اليوم. ويواجه الفريق الكاتالوني منافسه بطل الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) الموسم الماضي في إعادة للقاء النهائي بينهما في مسابقة الكأس في مايو (أيار) الماضي والتي انتهت في مصلحة برشلونة 2 - صفر بعد التمديد.
ولم يشارك لاعبو برشلونة الأساسيون وهم أندريس إنييستا، وإيفان راكيتيتش، وسيرغيو بوسكيتس وجيرارد بيكيه سوى في مباراتين تجريبيتين، في حين خاض ثلاثة لاعبين وهم التركي أردا توران، ومنير الحدادي ودينيس سواريز المباريات الأربع حتى الآن. والسؤال الذي يطرح نفسه هل سيختار إنريكي تشكيلته الأساسية لهذه المباراة لرفع معدل اللياقة البدنية لها، أم أنه سيعتمد على اللاعبين الجاهزين حاليا. لكن القرار الأصعب والمتمثل باختيار الحارس الأول بين الخشبات الثلاث قد حسم أقله حتى المدى المنظور بعد إصابة الألماني مارك أندري شتيغن في أربطة الركبة وسيغيب عن الملاعب لمدة ثلاثة أسابيع. وهذا يعني بأن الحارس التشيلي كلاوديو برافو سيخوض المباراة أساسيا.
ومن بين اللاعبين الأربعة الجدد المنضمين إلى برشلونة مؤخرا، سيكون الفرنسي لوكاس دين أكثر المرشحين لخوض المباراة أساسيا لأن الظهير الأيسر الأساسي خوردي ألبا لم يخض أي مباراة تجريبية بسبب أوجاع في معدته، علما بأن إذاعة كاتالونيا أشارت إلى إصابة ما في المحالب. ومن المتوقع أن يخوض خط الهجوم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي العائد إلى صفوف منتخب بلاده والذي سجل هدفين في مرمى فيورنتينا الإيطالي (3 - 2) خلال مباراة كأس خوان غامبر إلى جانب الأوروغوياني لويس سواريز والحدادي، في حين يستمر غياب نيمار ورافينيا عن صفوف الفريق لمشاركتهما في صفوف المنتخب الأولمبي البرازيلي.
وشهدت الساعات الماضية عدول ميسي عن قرار اعتزال اللعب الدولي بعد محاولات مستميتة من المدرب الجديد إدجاردو باوزا. وتم إدراج اسم ميسي في قائمة المنتخب الأرجنتيني في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال روسيا 2018 وذلك بعد أقل من شهرين على اعتزاله اللعب الدولي. وقال ميسي في بيان بثته وسائل الإعلام الأرجنتينية إنه تراجع عن قراره «حبا في الوطن» و«لتقديم المساعدة». وتلعب الأرجنتين أمام أوروغواي وفنزويلا مطلع الشهر المقبل في تصفيات كأس العالم.
ويأمل برشلونة أن يمحي خسارته الثقيلة ذهابا في كأس السوبر الموسم الماضي عندما سقط 0 - 4 أمام أتلتيك بلباو قبل أن يخرج بالتعادل 1 - 1 على ملعب كامب نو.
وكان فريق برشلونة تغلب على إشبيلية في كأس السوبر الأوروبية 5 - 4 في مباراة مثيرة الموسم الماضي، ويخوض الفريق الأندلسي كأس السوبر المحلية بعد خسارة ثانية في السوبر الأوروبية أمام ريال مدريد 2 - 3 يوم الثلاثاء الماضي. ويقود إشبيلية المدرب الأرجنتيني الناجح خورخي سامباولي الذي قاد تشيلي إلى إحراز لقب كوبا أميركا العام الماضي، وقد خسر الفريق كثيرا من نجومه وعلى رأسهم المهاجم الفرنسي كيفن غاميرو المنتقل إلى أتلتيكو مدريد، ولاعب الوسط البولندي غريغورز كريشوفياك والأرجنتيني إيفر بانيغا، لكنه حصل على خدمات لوسيانو فييتو وماتياس كرانميفيتر وفرانكو فاسكيز. وتقام مباراة الإياب في برشلونة الأسبوع المقبل.

كأس السوبر الألمانية
سيحاول بايرن ميونيخ وضع حد لثلاث هزائم متتالية في مباراة كأس السوبر التقليدية التي تسبق انطلاق موسم 2016 - 2017 في ألمانيا عندما يحل ضيفا على بوروسيا دورتموند الذي سيكون أبرز منافسيه على اللقب المحلي في الموسم الجديد اليوم. وخسر بايرن ميونيخ آخر ثلاث مواجهات في كأس السوبر التي تجمع بين بطل الدوري وحامل الكأس المحلية، بينها مرتان أمام دورتموند بالذات عامي 2013 و2014. وشهد الجهاز الفني التدريبي للفريق البافاري تغييرا إذ رحل الإسباني جوسيب غوارديولا إلى مانشستر سيتي وحل بدلا منه المدرب الإيطالي الخبير كارلو أنشيلوتي.
ورفع لاعب وسط بايرن ميونيخ توماس مولر التحدي عاليا قبل المواجهة التي سيكون مسرحها ملعب دورتموند سيغنال إيدونا بارك الذي يتسع لنحو 80 ألف متفرج عندما قال: «نحن مستعدون تماما ونريد الفوز بهذه الكأس. إنها مسألة شرف، فنحن ننافس على لقب». واعترف مدرب دورتموند توماس توخل بأن فريقه متعب جراء المعسكر التدريبي الشاق الذي خضع له وقال في هذا الصدد: «اللاعبون منهكون بعد تدريبات مكثفة في الأيام الأخيرة ولن نكون في قمة مستوانا على الرغم من أن بعض اللاعبين يملكون الإرادة لفعل شيء ما».
وستكون الأنظار مسلطة على لاعبين اثنين بالتحديد هما ماتس هوملز وماريو غوتزه. فالأول بدأ مسيرته في صفوف الفريق البافاري قبل الانتقال إلى دورتموند لفترة ثماني سنوات قبل أن يعود إلى مسقط رأسه مطلع الموسم الحالي، أما غوتزه فانتقل إلى صفوف الفريق البافاري قبل ثلاث سنوات في صفقة أثارت كثيرًا من الجدل لكنه لم ينجح في فرض نفسه أساسيا في صفوف بايرن ليعود إدراجه إلى دورتموند قبل أسبوعين. وقال هوملز: «بطبيعة الحال هناك بعض الأنصار لن يرحبوا بي بحرارة في دورتموند وأنا أتفهم ذلك. لكني أحتفظ بذكريات رائعة في دورتموند على الرغم من أنني سأتعرض لصفارات الاستهجان في كل مرة سألعب فيها في مواجهة هذا الفريق». أما غوتزه فقال: «إنها صفحة جديدة تبدأ في مسيرتي. أريد تقديم أفضل ما لدي والرد على جميع المنتقدين». وأضاف: «عندما أبدى دورتموند اهتماما بالاستعانة بخدماتي مجددا لم أتردد أي لحظة».
وخسر دورتموند كثيرا من اللاعبين الأساسيين في صفوفه أبرزهم الأرميني هنريك مخيتاريان والألماني إيلكاي غوندوغان المنتقلان إلى مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي على التوالي بالإضافة إلى هولمز، لكنه ضم في المقابل لاعبين واعدين ومخضرمين أبرزهم المهاجم الفرنسي الصاعد عثمان ديمبيلي الذي قدم عروضا رائعة خلال المباريات التجريبية، بالإضافة إلى لاعبي المنتخب الألماني المهاجم ماريو غوميز والجناح أندرياس شورله. وسيغيب عن الفريق البافاري قطب الدفاع جيروم بواتنغ الذي يتعافى من إصابة بتمزق عضلي تعرض له خلال نهائيات كأس أوروبا 2016. ولاعب الوسط البرتغالي ريناتو سانشيز أحد نجوم فريقه في النهائيات القارية بداعي الإصابة. وقال ميسي في بيانه: «دار الكثير بذهني ليلة المباراة النهائية، وفكرت جديا في اعتزال اللعب الدولي، ولكني أكن قدرا هائلا من الحب لبلدي ولقميص منتخب الأرجنتين».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.