10 لاعبين واعدين يتطلعون لانطلاقة قوية هذا الموسم

العيون تترقبهم وتشكيلة المنتخب تنتظرهم مع بداية الدوري الإنجليزي الجديد

ماثيو بينينغتون مدافع إيفرتون («الشرق الأوسط») - شي أوجو لاعب وسط ليفربول  (رويترز) - بن جيبسون مدافع ميدلزبره («الشرق الأوسط»)
ماثيو بينينغتون مدافع إيفرتون («الشرق الأوسط») - شي أوجو لاعب وسط ليفربول (رويترز) - بن جيبسون مدافع ميدلزبره («الشرق الأوسط»)
TT

10 لاعبين واعدين يتطلعون لانطلاقة قوية هذا الموسم

ماثيو بينينغتون مدافع إيفرتون («الشرق الأوسط») - شي أوجو لاعب وسط ليفربول  (رويترز) - بن جيبسون مدافع ميدلزبره («الشرق الأوسط»)
ماثيو بينينغتون مدافع إيفرتون («الشرق الأوسط») - شي أوجو لاعب وسط ليفربول (رويترز) - بن جيبسون مدافع ميدلزبره («الشرق الأوسط»)

بدأ الموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وبدأت معه أوقات الإثارة والتشويق المتوقع أن تستمر حتى اليوم الأخير للبطولة التي يعدها الكثيرون أقوى الدوريات الأوروبية قوة وإثارة. وعلى هذه القوة والإثارة تلقي «الغارديان» نظرة على أبرز اللاعبين الواعدين التي لا تتجاوز أعمارهم الـ23 عامًا، الذين يشاركون في هذه المسابقة المثيرة، والذين يمكن أن يكون لهم تأثير في الموسم الجديد. فمن الإنجليزي جوش أونوماه لاعب توتنهام، والإنجليزيين الآخرين بن غيبسون لاعب ميدلزبره، وشي أوجو جناح ليفربول نستعرض معا أفضل 10 لاعبين واعدين.

1- جوش أونوماه توتنهام - 19 عاما (خط الوسط)
بعد أن صار بالفعل جزءا أصيلا في توتنهام، ستكون المهمة التالية للاعب الوسط هي أن يكون صاحب دور محوري. شارك أونوماه، المتخرج في «أكاديمية سبيرز»، في 19 مباراة في كل المسابقات الموسم الماضي. كانت 7 منها في الدوري الأوروبي مع هذا، حيث كان المدرب ماوريسيو بوكيتينو يعمل بمبدأ المناوبة في اختيار تشكيل فريقه. سينافس السبيرز في دوري الأبطال هذا الموسم، ومن ثم سيكون من المثير للاهتمام أن نرى ما إذا كانت سياسة التدوير تعني مزيدا من المشاركة في الدوري للاعب صاحب الـ19 عاما.

2- هاريسون ريد ساوثهامبتون – 21 عاما (خط الوسط)
يمكن أن يكون هذا العام مصيريًا بالنسبة إلى وجود لاعب خط الوسط في ساوثهامبتون. شارك ريد في مباراة واحدة فقط في الدوري الموسم الماضي، بعد أن شارك في 10 مباريات في كل المسابقات التي خاضها الفريق في الموسم الذي سبقه. لم تنجح مساعٍ لإعارته في يناير (كانون الثاني) إلى رينجرز، ومن ثم وجد ريد نفسه في الظلال على الساحل الجنوبي. يحرص المدرب كلود بول على إعطاء فرصة عادلة للاعبيه الصاعدين خلال المباريات الاستعدادية للموسم الجديد، ورغم تحسن فرصه في المنافسة على مكان في التشكيل الأساسي بعد انتقال فيكتور وانياما إلى توتنهام، فإنه قد يجد صعوبة في وجود بيير إميل هوجبرغ الذي تعاقد معه النادي من بايرن ميونيخ.

3- بن جيبسون ميدلزبره – 23 عاما (مدافع)
كان المدافع من العناصر الأساسية في فريق المدرب أيتور كارانكا الذي نجح في تحقيق الصعود (والذي استقبلت شباكه 31 هدفا فقط في الدرجة الثانية «تشامبيونشيب» الموسم الماضي)، وكان قريبا من أن يتم استدعاؤه للدفاع عن ألوان إنجلترا في يورو 2016، بسبب ندرة لاعبي قلب الدفاع الذين يجيدون اللعب بالقدم اليسرى. ويعد استدعاؤه للمنتخب الوطني مسألة وقت. تحدث جيبسون، القادم من بلدة نانثروب، الذي انضم للنادي وعمره 12 عاما، عن «بناء إرث» في فريق ميدلزبره، وهو ما يبدو نوعا من التفكير طويل الأمد الذي يلقى استحسانا في ميدلزبره.
4- ناثانيل شالوباه تشيلسي – 21 عاما (خط الوسط)

بعد 6 إعارات مختلفة، بما في ذلك فترة قضاها على الهامش في نابولي، يبدو أن شالوباه يفكر بمبدأ الحصول على الفرصة الآن أو الرحيل عن ستامفورد بريدج، وقد بدا في حالة من التركيز الشديد خلال الاستعدادات للموسم الجديد. وبعد أن لعب في مركز قلب الدفاع، فقد تم الاستعانة به في أغلب الأحيان في وسط الملعب أخيرا. لا خلاف على موهبة شالوباه، لكنه يبدو طاقة مهدرة إذا لم يمنحه مدربه الجديد أنطونيو كونتي الفرص الكافية لتقديم أداء مقنع.

5- ريس أكسفورد وستهام يونايتد – 17 عاما (مدافع)
تولد حالة من الحماس والإثارة الشديدين بعد الأداء الهائل لابن الـ16 عاما آنذاك في المباراة الافتتاحية في الموسم الماضي ضد آرسنال، لكنه لم يلعب أساسيا سوى في مباراتين فقط بعد ذلك، وتم تغييره في الشوط الثاني في كل منهما. ما زالت تتردد أقاويل عن صفقة بقيمة 18 مليون جنيه لانتقال اللاعب من وستهام، لكنه من المنتظر أن يواصل الدفاع عن ألوان قميص النادي لبعض الوقت. ومن الواضح أن أكسفورد يتمتع بثقة كبيرة رغم سنه الصغيرة، وتحدثت تقارير عن استفساره عما إذا كان سيحظى بدور أكبر تحت قيادة المدرب الكرواتي سلافين بيليتش هذا الموسم.

6- روب هولدينغ آرسنال - 20 عاما (مدافع)
بعد الظهور الأول للاعب قلب الدفاع في المباراة الودية ضد فريق نجوم الدوري الأميركي للمحترفين، سارع المدرب أرسين فينغر إلى التعبير عن مدى انبهاره بالثقة التي لعب بها صاحب الـ20 عاما، عندما تم تكليفه بمراقبة ديدييه دروغبا. قال فينغر عن اللاعب الذي تعاقد معه النادي مقابل مليوني جنيه، قادما من بولتون: «يقرأ المباريات جيدا ويفهم ما يحدث على أرض الملعب، ويتوقع جيدا، وهذه صفات قلما تجدها في مثل هذه السن الصغيرة. وتعني الإصابة التي ستبعد بير ميرتساكر لوقت طويل أنه من الممكن الاستعانة به في الدفاع».

7- جوردان بيكفورد سندرلاند – 22 عاما (حارس مرمى)
قدم أداء مقنعا في المباراة التي انتهت بالهزيمة من آرسنال في كأس الاتحاد في يناير عندما استعان به سام ألاردايس، ولعب أساسيا في مباراة توتنهام في الدوري بعد ذلك بأسبوع قبل أن يتولى فيتو مانوني حراسة المرمى. وقد وقع بيكفورد الذي يملك ميزة اللعب في المستويات الخمس الأولى للكرة الإنجليزية وهو في عامه الـ21، على عقد ممتد في فريق سندرلاند، وتحدث الحارس الأساسي فيتو مانوني بالفعل عن المعركة التي يواجهها ليستمر كرقم 1، تحت قيادة المدرب الجديد ديفيد مويز.

8- ماثيو بينينغتون إيفرتون – 21 عاما (مدافع)
في أعقاب سلسلة من الإصابات التي ضربت مدافعي إيفرتون الموسم الماضي، أصبحت الاستعانة ببيننغتون حلا مؤقتا في الفريق حتى نهاية الموسم، بعد عودته مبكرا من إعارة في وال سال. وظهر بيننغتون بشكل قوي في فترة الاستعداد للموسم قبل أن يتعرض لإصابة في أوتار الركبة لكن من المرجح ألا تعطل هذه الإصابة تقدمه بشكل كبير. سيكون في وضع جيد للاستفادة بعدما رحل جون ستونز عن الفريق وانضم إلى تشيلسي، رغم أنه لعب أيضًا في مركز الظهير الأيمن. وعلى غير المعتاد، لم يشارك بيننغتون كثيرا مع منتخبات إنجلترا للناشئين، بخلاف لعبه لمنتخب تحت 19 عاما.

9- ديماراي غراي ليستر سيتي – 20 عامًا (مهاجم)
في ظل مشاركة ليستر سيتي في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، سيكون لزاما على كلاوديو رانييري أن يجري تغييرات في تشكيل فريقه، ومن الممكن أن يكون الجناح صاحب الـ20 عاما، القادم من برمنغهام سيتي، واحدا من المستفيدين من هذا. كما قدم غراي أداء مقنعا لغاريث ساوثجيت منذ مشاركته الأولى مع منتخب إنجلترا تحت 21 عاما ضد سويسرا في مارس (آذار).

10- شي أوجو ليفربول - 19 عامًا (لاعب وسط)
يجد يورغن كلوب مدرب ليفربول حيرة شديدة بشأن إمكانية إعارة لاعب الوسط الذي يبلغ 19 عاما، لكنه لا شك لديه بشأن المستقبل الكبير الذي ينتظر الجناح الموهوب. قال: «شي لاعب رائع، ومستقبله سيكون في ليفربول بنسبة مائة في المائة». شارك أوجو في 10 مباريات مع فريق كلوب، وقدم أداء مبهرا على كلتا الجهتين، وأدى بشكل جيد خلال مسيرة إنجلترا للوصول إلى نصف نهائي بطولة أوروبا تحت 19 عاما. ورفض لاعب إم كيه دونز السابق عرض كلوب بالحصول على إجازة بعد بطولة اليورو، من أجل أن ينضم إلى ليفربول في جولته في الولايات المتحدة استعدادا للموسم الجديد، وكان له دور مؤثر في مباراتي روما وميلان.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.