نقطة تفتيش «مشتركة» بين الأردن ومصر على السلع المصدرة والمستوردة

الجانبان يكثفان التعاون فيما بينهما

نقطة تفتيش «مشتركة» بين الأردن ومصر على السلع المصدرة والمستوردة
TT

نقطة تفتيش «مشتركة» بين الأردن ومصر على السلع المصدرة والمستوردة

نقطة تفتيش «مشتركة» بين الأردن ومصر على السلع المصدرة والمستوردة

اتفقت الأردن ومصر على اعتماد نقطة تفتيش واحدة للعبارات التي تنقل الأفراد وللبضائع المصدرة والمستوردة عبر الموانئ والمعابر الحدودية بينهما.
وقال وزير النقل الأردني يحيى الكسبي في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير النقل المصري جلال سعيد أمس السبت، إنه اتفقنا «على البدء وبأسرع وقت ممكن للتعامل مع قضايا محددة ومنها اعتماد نقطة تفتيش واحدة للعبارات التي تنقل الأفراد وللبضائع المصدرة والمستوردة عبر الموانئ والمعابر الحدودية بين البلدين»، موضحًا أن المسافر سيتم «ختم جوازه قادم ومغادر من نقطة واحدة بحيث يعمل الموظفون الأردنيون والمصريون في نقطة واحدة كما كان الحال في السابق بين الأردن وسوريا».
وأضاف أن هذا الأمر يسهم في توفير الكثير من الوقت والجهد والحفاظ على جودة السلع، خاصة القابلة للتلف ويجعلها أكثر منافسة في أسواق البلدين أو أسواق دول أخرى. وقال الكسبي، ناقشنا جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك في مجال النقل وخصوصًا بحث مجال التعاون لتسهيل الإجراءات الجمركية والأمنية والفحص والعمل على إزالة المعوقات والصعوبات لتسهيل حركة التجارة البينية بين الطرفين وخصوصًا تلك المتعلقة بالحركة البحرية بين ميناءي العقبة ونويبع، مشيرًا إلى بحث مشروع التوأمة بين ميناءي العقبة ونويبع على أن يتم بحث الموضوع بشكل تفصيلي خلال اجتماعات اللجنة الفنية المشتركة للنقل البحري المزمع عقدها خلال شهر من تاريخه.
من جهته أكد وزير النقل المصري جلال السعيد، رغبة الجانب المصري في إنهاء كافة العقبات التي تعترض مسيرة التعاون المشترك لا سيما في مجالات النقل، مشيرًا إلى الرغبة في الاستفادة من التجربة الأردنية في تطوير ميناء العقبة، لتطوير منطقة نويبع. وأكد السعيد أنه تم التباحث بين الطرفين على دراسة آلية الاستفادة من موقع ميناء طابا المصري وربطه بميناء العقبة ليتم تفعيله كمعبر رئيسي لنقل السياحة البينية بين الطرفين، وتم الحديث عن تحسين الإجراءات الخاصة بموضوع حجز الدور بالنسبة للشاحنات المصرية والعمل على توفير كافة الخدمات للشاحنات.
كما بحث الطرفان أهمية قيام الجانب المصري بدراسة تنفيذ آلية التتبع الإلكتروني للشاحنات القادمة إلى ميناء نويبع ليتم استغلالها في تتبع المركبات لتسهيل وتسريع الإجراءات المتتبعة حاليًا، كما بحثا موضوع الربط الإلكتروني الذي بدأ بين السلطات الجمركية في البلدين.
وكان رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي قد استقبل في مكتبه برئاسة الوزراء أمس السبت، وزير النقل المصري جلال السعيد وبحث معه سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات تسهيل عمليات انتقال الركاب والبضائع بين البلدين وتعزيز عمليات التجارة والنقل بينهما. وفق بيان لرئاسة الوزراء.
وأكد رئيس الوزراء الأردني على أهمية العمل وبشكل سريع لإيجاد حلول للقضايا العالقة بين البلدين خلال الأيام القليلة القادمة حتى تتفرغ اللجنة العليا الأردنية المصرية المشتركة التي تعقد اجتماعاتها في القاهرة نهاية الشهر الحالي برئاسة رئيسي الوزراء في البلدين، إلى بحث ومناقشة آفاق جديدة للتعاون بين البلدين وإحداث نقلة نوعية في علاقاتهما المشتركة.
كما أكد الملقي ثقته بأن ميناء العقبة الذي صنف مؤخرًا بأنه من أكثر الموانئ كفاءة على مستوى الإقليم والعالم العربي، قادر على أن يكون وصلة ونقطة ربط تسهم في تعزيز حركة التبادل التجاري بين آسيا وأفريقيا لا سيما في ظل مشروع توسعة قناة السويس ودورها في حماية المصالح العربية؛ إثر تحول التجارة الدولية نحو الشرق.
وأشار رئيس الوزراء الأردني إلى أهمية زيادة التعاون والتنسيق بين البلدين والقطاع الخاص فيهما، للتفكير بإيجاد شراكات في البنى التحتية، استعدادًا لمراحل إعادة الإعمار التي ستشهدها مستقبلاً الكثير من الدول التي تعاني من اضطرابات داخلية وتدمير.
وكان الجانب المصري وافق على طلب الأردن بتخفيض رسوم عبور البواخر والسفن المحملة بالحبوب لصالح المملكة الأردنية عبر قناة السويس بنسبة 50 في المائة على أن ينظر برفع هذه النسبة بالمستقبل، فيما طالب الجانب المصري بضرورة أن يتم عبور كافة السفن المتجهة للمملكة من خلال القناة.
وطالب الجانب المصري بضرورة تفعيل اتفاقية شركة الجسر العربي للملاحة وأهمية تخفيض الرسوم التي تفرضها الشركة على نقل البضائع، نظرًا لارتفاع تكلفتها بشكل كبير، وذلك من أجل تسهيل عملية التجارة البينية.



«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)

في منعطفٍ استراتيجي، عرض محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» (السيادي السعودي) ياسر الرميان، ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية المملكة 2030». وتأتي هذه المرحلة لتنقل دور القطاع الخاص من «التنفيذ» إلى «الشراكة الكاملة» وقيادة النمو.

وخلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، أكد الرميان أن استراتيجية السنوات الخمس المقبلة ترتكز على تكامل المنظومات الاقتصادية وتسريع النمو، مدعومةً بإنجازات ملموسة؛ حيث ضخ الصندوق وشركاته 591 مليار ريال (157.6 مليار دولار) في المحتوى المحلي، ووفر فرصاً استثمارية للقطاع الخاص تجاوزت 40 مليار ريال (نحو 10.6 مليار دولار).

وكشف الرميان عن أرقام تعكس عمق الشراكة مع القطاع الخاص؛ إذ أبرمت النسخة السابقة 140 اتفاقية بقيمة 15 مليار ريال (4 مليارات دولار).

وخلال جلسات حوارية، أكد وزراء سعوديون أن الشراكة بين الصندوق والقطاع الخاص تمثل المحرك الرئيسي لتحول الاقتصاد، مشيرين إلى تقدم الاستثمارات في قطاعات النقل والبلديات والصناعة والسياحة وارتفاع مساهمة السياحة إلى نحو 5 في المائة بنهاية 2025.

 


مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

شهد مجلس الوزراء المصري، الأحد، إطلاق مشروع «أبراج ومارينا المونت جلالة» بالعين السخنة، باستثمارات تبلغ قيمتها 50 مليار جنيه (نحو مليار دولار).

وقال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إن هذا المشروع الذي وصفه بـ«الأيقوني» على ساحل البحر الأحمر، سيكون شراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ويمثل إضافة نوعية لمشروعات التنمية العمرانية على ساحل البحر الأحمر.

وتوقع مدبولي، خلال إطلاق المشروع في مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، أن يزيد المشروع بعد الانتهاء منه من أعداد السائحين في مصر، ويدعم كفاءة تنفيذ المشروعات القومية ويعزز تحقيق مستهدفاتها التنموية والاقتصادية.

من جانبه، أوضح أحمد شلبي رئيس مجلس إدارة شركة «تطوير مصر»، أن المشروع من المقرر أن ينتهي خلال 8 سنوات، ضمن إطار خطة الدولة لتطوير شرق القاهرة، كما أن المشروع سيخدم سكان العاصمة الجديدة أيضاً، بالإضافة إلى سكان القاهرة الاعتياديين.

وأشاد شلبي بحرص الدولة على التكامل مع القطاع الخاص، بما يخدم مناخ الاستثمار العام، من حيث تعظيم القيمة المضافة لمدينة الجلالة من خلال سياحة المعارض والمؤتمرات واليخوت. ويرى شلبي أن المشروع يتكامل مع العاصمة الإدارية الجديدة.

مدبولي وكبار الحضور يشهدون توقيع إطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

ويمثل المشروع بوابة بحرية استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، وسيكون وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين المارينا، والضيافة، والسكن، والأنشطة السياحية والتجارية، وإقامة المعارض والمؤتمرات، بما يُرسّخ نموذج المدن الساحلية التي لا تعتمد على النشاط الموسمي فقط؛ بل تعمل بكفاءة على مدار العام.

حضر الاحتفالية شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أسامة عبد الساتر، رئيس جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، والعقيد دكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والدكتور وليد عباس، نائب أول رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ومساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور مصطفى منير، رئيس الهيئة العامة للتنمية السياحية.

ويرتكز المشروع على منظومة من الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبريات الشركات العالمية في مجال الضيافة، وتشغيل وإدارة مارينا اليخوت، وإقامة المؤتمرات الدولية والمعارض، والتخطيط المعماري، والتكنولوجيا، وفق المخطط الذي تم عرضه.


ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
TT

ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)

أعلن البنك المركزي الفرنسي، يوم الاثنين، أن محافظه فرانسوا فيليروي دي غالهو سيستقيل في يونيو (حزيران) المقبل، أي قبل أكثر من عام على انتهاء ولايته، ما يعني أن البنك المركزي الأوروبي سيفقد أحد أبرز الأصوات الداعية إلى خفض أسعار الفائدة.

وأعلن فيليروي، البالغ من العمر 66 عاماً، استقالته في رسالة وجّهها إلى موظفي البنك المركزي، موضحاً أنه سيغادر لتولي قيادة مؤسسة كاثوليكية تُعنى بدعم الشباب والأسر الأكثر هشاشة، وفق «رويترز».

وكان من المقرر أن تنتهي ولاية فيليروي في أكتوبر (تشرين الأول) 2027. وتمنح استقالته المبكرة الرئيس إيمانويل ماكرون فرصة تعيين بديل له قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في ربيع 2027، التي تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف المشككة في الاتحاد الأوروبي، أو تلميذها غوردان بارديلا.

وسيتعين أن يحظى خليفته بموافقة لجنتي المالية في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وقال فيليروي في رسالته للموظفين: «اتخذت هذا القرار المهم بشكل طبيعي ومستقل، والوقت المتبقي حتى بداية يونيو كافٍ لتنظيم انتقال السلطة بسلاسة».

المركزي الأوروبي يفقد أحد أبرز دعاة التيسير النقدي

برحيل فيليروي، سيفقد البنك المركزي الأوروبي أحد أبرز الداعمين لسياسة التيسير النقدي، إذ حذّر مراراً خلال الأشهر الماضية من مخاطر التضخم المنخفض.

وقال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، إن تصرفات فيليروي «اتسمت دائماً بالدقة والاستقلالية والحرص على المصلحة العامة».

وعادةً ما يكون محافظو «بنك فرنسا» قد شغلوا سابقاً مناصب في وزارة الخزانة التي تتولى إدارة العديد من القضايا الأكثر حساسية داخل وزارة المالية الفرنسية.

وأفاد مصدران بأن مدير الخزانة الحالي، برتراند دومون، أو رئيسها السابق إيمانويل مولان، يعدّان من أبرز المرشحين للمنصب، إلى جانب نائبة محافظ «بنك فرنسا» أغنيس بيناسي-كوير، أو صانع السياسات السابق في البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير، وكلاهما شغل مناصب في وزارة الخزانة.

وأضاف المصدران أن لورانس بون، كبير الاقتصاديين السابق في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي يعمل حالياً في بنك سانتاندير الإسباني، يُنظر إليه أيضاً بوصفه مرشحاً محتملاً لخلافة فيليروي.