بحث أسامة النجيفي، زعيم ائتلاف «متحدون للإصلاح»، مع وفد أميركي رفيع المستوى برئاسة بريت ماكغورك، أمس، خطط عملية تحرير مدينة الموصل، ورؤية الإدارة الأميركية لهذه المعركة، وتوفير المصادر والموارد المطلوبة.
وذكر بيان لائتلاف «متحدون للإصلاح» أن النجيفي اجتمع مع ماكغورك، ممثل الرئيس الأميركي في التحالف الدولي المضاد لـ«داعش»، وستيوارت جونز، سفير الولايات المتحدة في العراق، والوفد المرافق لماكغورك. وأفاد البيان بأن الاجتماع شهد بحث ومناقشة «ملف تحرير الموصل في جوانبه العسكرية، والسياسية، والإنسانية، وعرض ماكغورك رؤية الولايات المتحدة للمعركة، والتحضيرات القائمة، وتأكيد أن الولايات المتحدة مستعدة لدعم العراق، وتوفير المصادر، والموارد المطلوبة».
وأوضح البيان الذي أوردته وكالة الأنباء الألمانية «د.ب.أ» أن النجيفي عرض خلال الاجتماع «مجموعة أمور مهمة من شأنها التأثير على مجريات المعركة، وتدعم الهدف النهائي منها، وهو أن يكون النصر العسكري بوابة لإنجاز سلام دائم، ومستقبل مضمون لمكونات المحافظة كافة». وشدد النجيفي على موقفه وموقف مواطني نينوى وقادة تحالف القوى العراقية برفض مشاركة ميليشيات الحشد الشعبي في المعركة «لما تثيره هذه المشاركة من حساسية، وتخوف من أجندات لا تصب في صالح المحافظة وإرادة أبنائها». ودعا إلى «احترام إرادة مواطني الموصل، الذين عانوا ظروفا غاية في الصعوبة، وسوء الفهم، لذلك يكون من حقهم أن يقرروا مستقبلهم تحت سقف الدستور، وبما يعزز الوحدة الوطنية، ويمنح مكونات المحافظة حقوقها كاملة».
وأبلغ النجيفي الوفد الأميركي «أن نقاط الخلاف أو تباين وجهات النظر مع إقليم كردستان، يمكن أن تحل في ضوء العلاقات الإيجابية، التي تربط المحافظة بالإقليم، وفي ضوء الحرص على بناء علاقات ممتدة هدفها خدمة أهداف المواطنين وتطلعاتهم المشروعة». وختم البيان بالقول: «إن الاجتماع تناول الوضع السياسي والأمني، وبعد مناقشة سادها الفهم المشترك، تم الاتفاق على مواصلة اللقاءات، مع تأكيد الحرص الأميركي على دعم العراق في حربه، واحترام إرادة مواطني نينوى، ودورهم في المعركة».
إلى ذلك، قال ضابط عراقي أمس أن 4 من متطوعي الحشد الوطني قتلوا، وأصيب 11 آخرون في قصف لعناصر تنظيم داعش استهدف معسكرا للتدريب شمال مدينة الموصل. وقال النقيب خضر أحمد سبهان، أحد ضباط الحشد الوطني المشكل من أبناء المحافظة إن عناصر تنظيم داعش قصفوا فجر أمس معسكر زيلكان لتدريب متطوعي الحشد الوطني، الذي يقع في قرية زيلكان التابعة لقضاء الشيخان شمال الموصل، والخاص بأبناء الحشد الوطني، ما أسفر عن مقتل 4 بينهم ضابط برتبة نقيب وإصابة 11 آخرين بجروح.
وأضاف أن «أبناء الحشد تمكنوا من قصف مفرق ناحية بعشيقة والنوران والتي تخضع لسيطرة تنظيم داعش، وتمكنوا من قتل وإصابة عشرات من التنظيم، فضلا عن إعطاب عجلتي همر».
يذكر أنه تم إنشاء معسكر زيلكان بعد تأسيس قوة كبيرة من أبناء الحشد الوطني الذي يترأسه محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي، في أكتوبر (تشرين الأول) 2014، إثر سقوط مدينة الموصل.
من ناحية ثانية، ذكرت قوات البيشمركة الكردية أن اشتباكات اندلعت أمس مع عناصر تنظيم داعش قرب السواتر الأمامية لخط التماس جنوب كركوك. وقال عبد الله بور، آمر لواء البيشمركة: «لقد قامت عصابات (داعش) الإرهابية بالتعرض للخط الدفاعي لقوات البيشمركة، غرب قضاء طوز خورماتو جنوب كركوك بمنطقة جسر الزركة، المحاذية لسلسلة جبال حمرين وأن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 5 من عناصر (داعش)، فيما قتل عنصر بالبيشمركة».
يذكر أن مناطق غرب وجنوب كركوك تخضع لسيطرة تنظيم داعش منذ يونيو (حزيران) 2014.
9:33 دقيقه
النجيفي: نينوى ترفض مشاركة {الحشد الشعبي} في معركة الموصل
https://aawsat.com/home/article/713186/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%8A%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%8A%D9%86%D9%88%D9%89-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B4%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B5%D9%84
النجيفي: نينوى ترفض مشاركة {الحشد الشعبي} في معركة الموصل
أكد لوفد أميركي أن نقاط الخلاف مع إقليم كردستان يمكن حلها
النجيفي: نينوى ترفض مشاركة {الحشد الشعبي} في معركة الموصل
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة






