الملولي والعطية مرشحان لحصد الذهب في «ريو 2016» اليوم

الملاكمان المغربي ربيعي والجزائري بن شبلة يقتربان من منصة التتويج

الرامي القطري المتعدد المواهب ناصر العطية  - السباح التونسي أسامة الملولي مرشح لذهبية 1500 متر حرة («الشرق الأوسط»)
الرامي القطري المتعدد المواهب ناصر العطية - السباح التونسي أسامة الملولي مرشح لذهبية 1500 متر حرة («الشرق الأوسط»)
TT

الملولي والعطية مرشحان لحصد الذهب في «ريو 2016» اليوم

الرامي القطري المتعدد المواهب ناصر العطية  - السباح التونسي أسامة الملولي مرشح لذهبية 1500 متر حرة («الشرق الأوسط»)
الرامي القطري المتعدد المواهب ناصر العطية - السباح التونسي أسامة الملولي مرشح لذهبية 1500 متر حرة («الشرق الأوسط»)

يملك العرب اليوم فرصة التتويج بالذهب الأولمبي عندما يخوض السباح التونسي أسامة الملولي الدور النهائي لسباق 1500 متر حرة، والرامي القطري ناصر العطية مسابقة السكيت في دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو. وأحرز العرب 4 برونزيات حتى الآن عبر لاعب الجودو الإماراتي توما سيرجيو، والرباعين المصريين محمد إيهاب وسارة سمير، والمبارزة التونسية إيناس البوبكري، بالإضافة إلى ذهبية الرامي الكويتي فهيد الديحاني في الحفرة المزدوجة «دبل تراب»، بيد أنها تحسب للجنة الأولمبية الدولية التي تشارك الكويت تحت رايتها بسبب قرار الإيقاف المتخذ بحق الرياضة الكويتية منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2015 لتعارض القوانين المحلية مع المواثيق والقوانين الرياضية الدولية.
سيحاول الملولي استعادة لقبه الأولمبي في سباق 1500 متر الذي ناله في أولمبياد بكين عام 2008 وخسره في لندن 2012 عندما اكتفى بالبرونزية. يعتبر «قرش قرطاج» الذي يشارك في الأولمبياد للمرة الخامسة في مسيرته الرياضية، أكثر رياضي تونسي تتويجا بميداليات في الألعاب الأولمبية، إذ حصل على ذهبية سباق 10 كلم حرة في لندن، كما أنه أول سباح في تاريخ الأولمبياد يتوج بالذهب في مسابقتي 10 كلم و1500 متر، وأول سباح عربي يتوج بالمعدن النفيس في نسختين أولمبيتين.
ويملك الملولي خبرة كبيرة على الساحة الدولية من خلال مشاركاته في بطولات العالم والدورات المتوسطية والعربية والأولمبية وهو كان منح العرب أول ميدالية ذهبية أولمبية في السباحة عندما نال المركز الأول في سباق 1500 متر حرة في بكين 2008 حيث سجل رقما قياسيا أفريقيا (84.‏40.‏14د) وحرم الأسترالي غرانت هاكيت بطل العالم 4 مرات من تحقيق إنجاز لم يسبقه إليه أي سباح في تاريخ الألعاب الأولمبية وهو الظفر بذهبية سباق 1500 متر للمرة الثالثة على التوالي. وسيدافع الملولي الذي حمل العلم التونسي في حفل الافتتاح، عن لقبه في سباق 10 كلم حرة، وهو تخصصه. ويخوض السباح المصري أحمد كرم تصفيات سباق 1500 متر حرة أيضا.
وتعول قطر بشكل كبير على الرامي المتعدد المواهب ناصر العطية الذي توج ببرونزية السكيت في لندن 2012. ويعتبر العطية قدوة للرياضيين القطريين، إذ سطر إنجازات رفيعة المستوى في رالي دكار وبطولة العالم للراليات الصحراوية وبطولة العالم للراليات.
وكان العطية افتتح باكورة ميداليات العرب في لندن بإحرازه برونزية السكيت بعد جولة تمايز مع الروسي شومين رافعا رصيد بلاده إلى 3 في تاريخها قبل أن يضيف معتز برشم برونزية رابعة بظفره بالمركز الثالث في الوثب العالي. وقتها أكد العطية أنه كان ينتظر الميدالية منذ 5 أولمبيادات: «تذكرت في جولة التمايز ما حصل معي في أثينا 2004، أعتقد أنني واجهت آنذاك الرامي الكوبي (خوان ميغيل رودريغيز). خسرت البرونزية لكن صمدت، أردت أن أكون أول رام قطري يحرز ميدالية في الألعاب». وعشية الأولمبياد الحالي، قال العطية: «حلمي هو تحقيق ذهبية أولمبية لبلدي، أريد أن أقدم بطولة تنافسية وأعلم أن الأمر ليس سهلا لأن أفضل الرماة في العالم سيكونون هنا، لكن سأقدم أفضل ما لدي». ويخوض 6 رماة عرب منافسات السكيت هم، فضلا عن العطية، مواطنه راشد العذبة والإماراتيان سعيد بن مكتوم آل مكتوم وسيف بن فطيس والمصريان عزمي محيلبه وفرانكو دوناتو والكويتيان عبد الله الرشيدي وسعود حبيب، والأخيران تحت إشراف العلم الأولمبي.
يملك الملاكم المغربي محمد ربيعي بطل العالم في وزن 69 كلغ فرصة ضمان برونزية على الأقل عندما يواجه الآيرلندي ستيفن جيرارد دونلي الثامن عالميا في دور الثمانية. ويضمن الملاكمون الذين يبلغون دور الأربعة برونزية على الأقل.
وتعقد آمال كبيرة على ربيعي لكي تنتزع بلاده الذهبية الأولمبية الأولى لها في الملاكمة، وبالتالي الصعود إلى منصة التتويج للمرة الأولى في هذه الرياضة منذ أولمبياد سيدني عندما نال الطاهر التمسماني برونزية وزن 57 كلغ، علما بأن الملاكمين المغاربة حصدوا 3 برونزيات حتى الآن (أحرز الشقيقان عبد الحق ومحمد عشيق في 1988 و1992 في وزني 54 و57 كلغ على التوالي).
ويلعب اليوم أيضا المغربي أشرف خروبي مع موروك جيريميا موخوتو من ليسوتو في الدور الأول لوزن 52 كلغ، والأردني حسين عشيش مع الروماني ميهاي نستور في الدور الثاني لوزن فوق 91 كلغ. وسيحاول الرباع المصري رجب عبد الحي أن يحذو حذو خطيبته سارة سمير على الأقل عندما يخوض منافسات وزن 94 كلغ.
ويشارك الليبي حسين قمبور والتونسي محمد الطيب في الدور النهائي لمسابقة الفردي في التجديف.
وتلتقي قطر مع الدنمارك، وتونس مع الأرجنتين ضمن الجولة الرابعة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى في كرة اليد. ويرصد المنتخب القطري وصيف بطل العالم العودة إلى سكة الانتصارات التي بدأها على كرواتيا في الجولة الأولى قبل أن يخسر أمام فرنسا بطلة العالم والأولمبياد في نسختيه الأخيرتين، ويتعادل مع تونس التي تبحث عن أول فوز لها بعد خسارتين أمام فرنسا والدنمارك. وفي المجموعة ذاتها، تلعب كرواتيا مع فرنسا. من جهتها، تبحث مصر بطلة القارة السمراء عن استعادة نغمة الانتصارات عندما تلاقي البرازيل المضيفة ضمن منافسات المجموعة الثانية. وكانت مصر استهلت مشوارها في البطولة بخسارة صعبة أمام سلوفينيا 26-27. لكنها تداركت الموقف في الثانية بفوزها على السويد 26-25. قبل أن تخسر الخميس أمام بولندا 25-33. وفي المجموعة ذاتها تلعب سلوفينيا مع ألمانيا، والسويد مع بولندا. وفي الكرة الطائرة، تخوض مصر، الممثلة الوحيدة للعرب، مواجهة مرتقبة أمام إيران في الجولة الرابعة لمنافسات المجموعة الثانية. وكانت مصر خسرت مباراتها الأولى أمام بولندا صفر-3. ثم تغلبت على كوبا بالنتيجة ذاتها في الثانية، قبل أن تخسر الخميس أمام روسيا صفر-3 أيضا.

نتائج عربية
اقترب الملاكمان المغربي محمد ربيعي والجزائري عبد الحفيظ بن شبلة من منصة التتويج ببلوغهما دور الثمانية في دورة الألعاب الأولمبية المقامة حاليا في ريو دي جانيرو. وبات ربيعي وبن شبلة على بعد فوز واحد لبلوغ نصف النهائي وبالتالي ضمان برونزية على الأقل. وفاز ربيعي بطل العالم في وزن 69 كلغ على الكيني رايتون ندوكو اوكويري 3-صفر في الدور الثاني، وضرب موعدا مع الآيرلندي ستيفن جيرارد دونلي الثامن عالميا اليوم. وتعقد آمال كبيرة على ربيعي الذي أعفي من الدور الأول، لانتزاع الذهب الأولمبي للمرة الأولى في تاريخ الملاكمة المغربية، وبالتالي الصعود إلى منصة التتويج للمرة الأولى في رياضة الفن النبيل منذ أولمبياد سيدني عندما نال الطاهر التمسماني برونزية وزن 57 كلغ، علما بأن الملاكمين المغاربة حصدوا 3 برونزيات حتى الآن (أحرز الشقيقان عبد الحق ومحمد عشيق في 1988 و1992 في وزني 54 و57 كلغ على التوالي).
من جهته، تأهل بن شبلة السادس عالميا بتغلبه على الفنزويلي ألبير رامون راميريز 2-1 في وزن 81 كلغ، وسيلتقي مع البريطاني جوشوا باتسي الذي تغلب على الأوزبكستاني إلشود رسولوف 2-صفر. وبدورها تعلق الجزائر وتحديدا رياضة الملاكمة آمالا كبيرة على بن شبلة لإعادتها إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ سيدني أيضا عندما أحرز محمد علالو برونزية وزن تحت 5.‏63 كلغ. وتملك الجزائر 6 ميداليات في الملاكمة بينها ذهبية حسين سلطاني في وزن تحت 60 كلغ في أولمبياد أتلانتا عام 1996. و5 برونزيات لسلطاني (تحت 57 كلغ) عام 1992 في برشلونة، ومحمد زاوي (تحت 75 كلغ) ومصطفى موسى (تحت 81 كلغ) في أولمبياد لوس أنجليس عام 1984. ومحمد بحاري (تحت 75 كلغ) في أتلانتا 1996، وعلالو في سيدني. وفي وزن 56 كلغ، بلغ المغربي محمد حموت الدور الثاني بفوزه على الأوكراني ميكولا بوتسنكو بالنقاط 2-صفر، ولحق به التونسي بلال المحمدي بتغلبه على إنكولوليكو سانتيليه من ليسوثو 3-صفر. وفي الدور الأول لوزن 64 كلغ، خسر الأردني عبادة الكسبة أمام الكندي آرثر بيارسلانوف صفر-3، والجزائري عبد القادر شادي أمام البرازيلي جويديسون تيكسييرا 1-2.
وشهد يوم أمس خسارة ثلاثة من مصارعي الجودو العرب في منافسات وزن فوق 100 كلغ للرجال. فقد خسر المصري إسلام الشهابي أمام نظيره الإسرائيلي أور ساسون في منافسات دور 32. وخسر كذلك التونسي فيصل جاب الله أمام المجري بارنا بور في دور 32 أيضا. وبعد تأهله لدور 16 خسر الجزائري محمد أمين الطيب أمام الفرنسي تيدي رينر. وكان الطيب قد تغلب على منافسه المنغولي تيموولين باتولجا في دور 32 قبل أن يخسر أمام رينر.
ولم يحالف الحظ لاعب الجودو المصري رمضان درويش لمواصلة مشواره في وزن تحت 100 كلغ. وخسر درويش في دور الثمانية أمام الأذربيجاني المار قاسيموف الذي نال الفضية.. استهل دوريش المنافسات بفوز على دومينيك دوغاس من جزر سيشل في دور الـ32. ثم الكوبي خوسيه ارمنتيروس في دور الـ16، قبل أن يسقط أمام قاسيموف في دور الثمانية بعد 54 ثانية. وحظي درويش بفرصة خوض مباراة ترضية مؤهلة لمباراة البرونزية لكنه خسرها أمام الألماني كارل - ريتشارد فري.
وفي منافسات السباحة، فشل السوداني عبد العزيز عبد الله والجيبوتي برهان أبرو والليبي أحمد التليسي واللبناني أنطوني بربر والجزائري أسامة سحنون والمصري علي خلف الله في تصفيات 50 مترا حرة، والكويتي عباس القلي تحت الراية الأولمبية والسوري رامي أنيس مع فريق اللاجئين في تصفيات 100 متر فراشة. وخرجت المصرية ريم منصور من دور الـ32 في رياضة القوس والنشاب.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!