أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

السفير السعودي في الإمارات ووزير الاتصالات المصري يزوران جناح مجموعة «الاتصالات السعودية»

أشادا بمشاركتها المميزة في «جايتكس دبي 2013»

* أشاد كل من السفير السعودي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة إبراهيم بن سعد البراهيم، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري المهندس عاطف حلمي، بالخدمات المتطورة والمميزة التي تستعرضها مجموعة الاتصالات السعودية، خلال مشاركتها في معرض «جايتكس دبي 2013».
وكان في استقبالهم الدكتور خالد البياري النائب الأعلى لرئيس مجموعة الاتصالات السعودية للتقنية والعمليات، حيث قاما بجولة في أرجاء المعرض الذي ضم عددا من شركات المجموعة، وهي «فيفا الكويت»، و«فيفا البحرين»، وشركة «أول» المختصة بمجال خدمات تقنية المعلومات وشركة «أنتيغرال» التي تعتبر منصة لحلول المحتوى والإعلام الرقمي، واستمعا خلالها إلى شرح مفصل عن أبرز الخدمات المتطورة التي عكست التقدم الكبير الذي قطعته «الاتصالات السعودية» في مجال التقنية الاتصالية على مستوى المنطقة والعالم.

«التصنيع» تنظم يوما ترفيهيا للأيتام بالخبر

لتعزيز أواصر التواصل مع المجتمع

* نظمت شركة «التصنيع» الوطنية خلال ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، الموافق 16 أكتوبر (تشرين الأول) 2013م، برنامجا ترفيهيا للأيتام، وذلك بالتنسيق مع «مبرة الإحسان الخيرية» بالخبر في منطقة الهاف مون بمدينة الخبر، ضمن مبادراتها الإنسانية والاجتماعية المتعددة.
حضر البرنامج محمد بن إبراهيم البيبي رئيس مجمع التصنيع للبتروكيماويات بالجبيل، وعادل بن إبراهيم المحيسن مدير فرع «جمعية البر» بالمنطقة الشرقية، وعدد من مسؤولي الشركة والمبرة.
وتأتي مبادرة «التصنيع» الاجتماعية بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك للإسهام في رسم الفرحة على الأطفال الأيتام ومشاركتهم فرحة العيد، واستمرارا لسلسلة البرامج المتنوعة التي تقدمها الشركة بشكل دائم للتواصل مع المجتمع، وانطلاقا من حرص الشركة ومنسوبيها على التفاعل مع جميع شرائح المجتمع، وقد شهد البرنامج الكثير من الفعاليات الترفيهية وزعت فيها الهدايا والجوائز على جميع الحضور.
الجدير بالذكر أن «التصنيع» قد خصصت نسبة 1% من أرباحها السنوية لصالح دعم برامج خدمة المجتمع، إيمانا منها بأهمية المشاركة في تنمية المجتمع، من خلال برامج وخطط سنوية موزعة على أنشطة ودعم لمختلف فئات المجتمع، التي تحتاج للوقوف إلى جانبها ومشاركتها والتفاعل معها، بالإضافة إلى استثمار الإنسان السعودي وتطوير مهاراته وتأهيله وتوعيته.

فندق «موفنبيك الخبر» استقبل العائلات خلال عيد الأضحى المبارك
«عيد لا ينسى».. مسابقة فيديو نظمها على «فيس بوك»

* استقبل فندق «موفنبيك الخبر»، في المنطقة الشرقية، العائلات من مدن المملكة الأخرى، ومن الدول المجاورة مثل الكويت وقطر والبحرين، الذين رغبوا في استغلال الإجازة الطويلة هذا العام والاستمتاع بعيد الأضحى المبارك، وقدم مسابقة فيديو مميزة على «فيس بوك»، تحت اسم «عيد لا ينسى».
يقع الفندق المتميز في قلب مدينة الخبر، ويتمتع بمناظر رائعة على الكورنيش والخليج، وهو المكان المثالي لقضاء عطلة عائلية لا تنسى؛ إذ يقدم لضيوفه خيارات طعام رائعة لذيذة بمطعم «ذو بلو»، وقائمة العيد الخاصة في مطعم «المهراجا» الهندي. وتوفر الغرف الفسيحة ذات الديكورات المتميزة مساحة كافية للجميع للاسترخاء، كما تضمن الخدمة السويسرية العريقة الانتباه إلى أدق التفاصيل وحسن الضيافة.
قدم الفندق وجبات بمطعم «ذو بلو» على مدى أربعة أيام خلال إجازة العيد من 10 إلى 13 من ذي الحجة واستمتعت العائلات بالمائدة الشهية. وتضمن البوفيه السمك الأحمر مع كسكسي الخضراوات، ومندي وأوزي الخروف السعودي التقليدي، ولفائف السوشي والماكي، ومحطة المأكولات الشرقية التي شملت الهريس والجريش والمرقوق، و«مغربية الدجاج»، و«لبن أمه»، وتشكيلة رائعة من المزة العربية.
أما مسابقة الفيديو التي تقدَّم احتفالا بالذكرى السنوية الخامسة على افتتاح فندق «موفنبيك الخبر»، فتتطلب من المشتركين إنتاج فيديو مدته من 15 إلى 45 ثانية يصور احتفالات العيد مع العائلة والأصدقاء وتحميله على الإنترنت، ويمكن الفوز بواحدة من الجوائز العشر القيمة المقدمة للفائزين. تتضمن الجوائز دعوة لشخصين أو ثلاثة أشخاص لتناول وجبة شهية في مطاعم فنادق ومنتجعات فنادق «موفنبيك»، وعضوية في برنامج «الولاء سيركل إم» الذي يقدم العديد من المزايا، وقسيمة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في دبي لشخصين.

«سبكيم» تشارك في معرض البلاستيك العالمي في دوسلدورف بألمانيا

* شاركت الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات (سبكيم) في معرض K - Fair لهذا العام والمنعقد في مدينة دوسلدورف الألمانية بتاريخ 16 أكتوبر (تشرين الأول) 2013 بوصفها إحدى الجهات العارضة، ويعد المعرض التجاري العالمي الأكثر شهرة في كل أنحاء العالم فيما يخص صناعة البلاستك والمطاط.
وقد شارك في المعرض ما يزيد عن 3600 شركة من مختلف أنحاء العالم، لتعرض خدماتها أمام ما يزيد عن 400 ألف زائر ممن يتمتعون بمختلف الاهتمامات الصناعية والفنية أو خدمات التسويق، إلخ.
وقد شاركت «سبكيم» في المعرض للمرة الأولى، حيث إنه من المتوقع أن تبدأ في إنتاج البوليمرات قريبا إن شاء الله.. يذكر أن «سبكيم» قد شاركت بجناح لها في الصالة رقم 1.7 (ب - 05) وقد شهد إقبالا كبيرا من معظم الزوار المهتمين بمنتجات الشركة المختلفة، ولا سيما منتج خلات فينيل الإيثلين وبولي إيثلين منخفض الكثافة ومنتج الـ(PBT). وقد تسنى لفريق عمل الشركة في المعرض من إدارات التسويق وتطوير التقنية وتطوير المشاريع إجراء مختلف عمليات التواصل المهمة التي من شأنها إضافة القيمة لتطوير أعمال الشركة.

الجمعية السعودية لأمراض الأنف والأذن والحنجرة تنظم أول ندوة لإدارة الحساسية (سامس)

* قامت الجمعية السعودية لأمراض الأنف والأذن والحنجرة بتنظيم أول ندوة سعودية لإدارة الحساسية (سامس) بالتعاون مع «سانوفي»، الشركة الرائدة عالميا في الرعاية الصحية المتكاملة التي تضمنت جلسات تثقيفية متعددة للمتخصصين في مجالات الرعاية الصحية من مختلف مناطق المملكة، والتي تتناول أحدث المستجدات حول إدارة التهاب الأنف التحسسي في المملكة العربية السعودية خصوصا من خلال الممارسة اليومية والتي تعد من أبرز المحاضرات الطبية التي ألقيت من قبل البروفيسور كارلوس بينا، الرئيس السابق للمنظمة العالمية للحساسية وأستاذ في كلية الطب قسم الدراسات العليا في جامعة كوردوبا الكاثوليكية بالأرجنتين.
وبهذه المناسبة تحدث الدكتور على العمري استشاري الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى الأمير سلمان بن عبد العزيز في الرياض وعضو مجلس إدارة الجمعية السعودية لأمراض الأنف الأذن والحنجرة قائلا: «تعد الحساسية من أكثر الأمراض انتشارا في العالم، وهي من أبرز أمراض العصر وأكثرها إزعاجا لراحة المريض إذ إنها مرتبطة ارتباطا وطيدا بالحياة في المدينة وتطورها، وكثرة المستثيرات الطبيعية والصناعية».
وأضاف الدكتور فيصل الموصل «إن لحساسية الأنف عواقب صحية واقتصادية وخيمة، فهذه الحالة الطبية المزمنة، تؤثر في الحياة اليومية لمصاب الحساسية، حيث وجد ارتباط بين حساسية الأنف والإرهاق العام مما ينعكس بشكل ملحوظ في هبوط الإنتاجية على المدى البعيد، ومن هذا المنطلق قمنا بإعداد أول دراسة من نوعها في الشرق الأوسط والتي تناولت ممارسة طرق علاج حساسية الأنف بالمملكة العربية السعودية في مجموعة من المراكز الطبية والمقارنة بينها، وغايتها رفع مستوى علاج حساسية الأنف من خلال هذه الدراسة لمجموعة من المرضى ما يقارب 500 حالة».
وعقب الدكتور صلاح موسي المدير العام لـ«سانوفي العربية السعودية» «إن عملية التعليم المستمر في مجالات الرعاية الصحية حول الحالات الطبية المزمنة والتي يمكن أن تساعد في تحسين جودة حياة المرضى أمر بغاية الأهمية، وهي جزء من توجهنا في سانوفي لتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية إلى جميع المعنيين والمستفيدين».

فندق الشعلة الدوحة يتضامن مع حملة «التهاب العصب الثالث» العالمية

* شارك فندق «الشعلة الدوحة»، في اليوم العالمي للتوعية الصحية بمرض «التهاب العصب الثالث»، بإضاءة ما يصل إلى 3780 وحدة من وحدات الإضاءة ثنائية الألوان التي تجمع اللونين الأخضر والأزرق الذي يعطي في النهاية إضاءة فيروزية اللون.
وقد أعد فندق «الشعلة الدوحة» بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتوعية الصحية بمرض التهاب العصب الثالث، شاشات رقمية عند مدخل الفندق، الأمر الذي يعرف النزلاء وأعضاء فريق العمل بالفندق ويزيد من وعيهم بهذا المرض.
وأوضح مدير فندق الشعلة، شريف صبري: أن «مشاركتنا في اليوم العالمي للتوعية الصحية بمرض (التهاب العصب الثالث) يأتي من أجل رفع التوعية الصحية على المستوى العالمي، وللمساهمة في تغيير مستقبل أولئك الذين يعانون من مرض (التهاب العصب الثالث) وغيره من الأمراض والاضطرابات التي تصيب الوجه. علاوة على ذلك، نحن نحث الجميع على أن يقوموا بالاهتمام والعناية بالأفراد والعائلات الذين يواجهون متاعب ذلك المرض».
وقد شارك في هذه المناسبة كثير من الفنادق العالمية على مستوى العالم، ليؤدوا رسالة موحدة في نفس اليوم تضامنا مع من أصيبوا بالمرض، وكيفية الوقاية منه، إضافة إلى كثير من المعالم مثل بعض الجسور المشهورة والمباني التاريخية.
ويعتبر فندق «الشعلة الدوحة» هو أعلى البنايات الموجودة في دولة قطر على الإطلاق، والذي يقع في قلب «منطقة أسبايرزون - بالمدينة الرياضية بالدوحة». يقف ذلك البرج الشامخ الذي يمثل أيقونة بارزة بالمدينة، متألقا بأضوائه المبهرة المتحركة التي تضيء ليل المدينة، حيث تتحرك فيما يشبه الاستعراض الراقص الذي يشد أنظار الجميع.

«العيسى العالمية» تفتتح بالرياض أكبر مراكز الصيانة لـ«إيسوزو» في الشرق الأوسط

* افتتحت شركة «العيسى العالمية» للسيارات وكيل «إيسوزو موتورز»، بمدينة الرياض أكبر المراكز لصيانة سيارات وشاحنات «إيسوزو» في الشرق الأوسط، في خطوة تؤكد ريادة الشركة واهتمامها المضطرد بتوسيع رقعة نفوذها في قطاع السيارات والصيانة، نظرا لثقة العملاء، وبما يقدم لهم من خدمات متنوعة تتسم بالاحترافية اعتمادا على الخبرات الكبيرة منذ 1985م في السوق السعودية، حتى أصبحت الوكيل المعتمد لشركة «إيسوزو موتورز» اليابانية.
افتتح المركز، نجيب العيسى، رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية العمومية للسيارات (نات). كما حضر حفل الافتتاح الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية العمومية للسيارات، عدنان النعيم، ومجموعة من العملاء ونخبة من الإعلاميين.
وقال المدير العام لشركة «العيسى العالمية» للسيارات جيرالد سمروط: «الشركة تقدم لعملائها أفضل الخدمات العالمية على أرض المملكة، ويأتي إطلاق خدمات مركز الصيانة الجديد لينضم إلى مجموعة المعارض ومراكز الصيانة وقطع الغيار، عملا باكتمال الخدمات وكل ما يحتاج إليه العملاء»، لافتا إلى أن «هذا المركز الذي يضم 23 رافعة لسيارات وشاحنات (إيسوزو)، على مساحة خمسة آلاف متر مربع ليستوعب 50 سيارة ما بين السيارات الصغيرة والشاحنات، إضافة إلى المعدات الحديثة، والفنيين المدربين على أحدث التقنيات في مجال الصيانة». وأضاف سمروط أن «المركز يحتوي على قسم خاص للخدمة السريعة، إضافة إلى توفر قسم خاص بقطع الغيار، ومستودع خاص بها على مساحة 2000 متر مربع، بالإضافة إلى تميزنا بتوفير غرف فندقية للعملاء لراحتهم لحين الانتهاء من صيانة سياراتهم، وهذا التوجه يعتبر الأول والوحيد في الشرق الأوسط، مما يعني الاهتمام الكامل بكل جوانب احتياجات عملائنا».

تحت شعار «الفخامة تتحدث» الفنادق تطلق مشروع «داراق»

* دشنت الشركة السعودية للفنادق والمناطق السياحية باكورة مشاريعها السكنية الحديثة مشروع فيللات «داراق»، الواقع في الحي الدبلوماسي بمدينة الرياض، الذي يتميز بمواصفات وجودة غير مسبوقة، بدءا بالتصميم المعماري، ومرورا بفخامة التشطيبات النهائية وأنظمة (البيوت الذكية) لتوفر مزيدا من الحماية والخصوصية، هذا بالإضافة إلى التوفير في استهلاك الطاقة، وانتهاء بخدمات الصيانة المتوافرة على مدار الساعة. وكان ذلك بحضور رئيس مجلس الإدارة المهندس عبد الله بن محمد العيسى وفريق الإدارة، حيث قاموا بجولة على المشروع ومن ثم التجول داخل فيلا العرض والتي تم تجهيزها وتأثيثها من أرقى دور الأثاث لاستقبال العملاء.
وأوضح بدر البدر الرئيس التنفيذي للشركة أن «المشروع هو نتاج لتخطيط مفصل وامتداد لاستراتيجية الشركة بالاستثمار في القطاع السكني الفاخر والمتميز والذي يلبى احتياجات فئات كبار التنفيذيين ورجال الأعمال الناجحين، والأسر التي تبحث عن الرقي والراحة والاطمئنان».



«السيادي» ينتقل من إطلاق الفرص إلى تسريع النمو في السعودية

محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان في افتتاح المنتدى (واس)
محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان في افتتاح المنتدى (واس)
TT

«السيادي» ينتقل من إطلاق الفرص إلى تسريع النمو في السعودية

محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان في افتتاح المنتدى (واس)
محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان في افتتاح المنتدى (واس)

تماشياً مع مستهدفات المرحلة الثالثة من «رؤية 2030» واستراتيجية صندوق الاستثمارات العامة للسنوات الخمس القادمة، يتجه «السيادي» السعودي إلى الانتقال من مرحلة بناء القطاعات إلى تكامل المنظومات، ومن إطلاق الفرص إلى تسريع النمو، ضمن دعوة مفتوحة للقطاع الخاص للاستثمار والشراكة في صناعة اقتصاد متنوع ومتين. هذا ما أفصح عنه محافظ صندوق الاستثمارات العامة، ياسر الرميان، خلال منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص، الاثنين، في الرياض، مبيناً أن الحدث أصبح المنصة الكبرى من نوعها لاقتناص فرص الشراكة والتعاون مع الشركات، مع وصول عدد المشاركين منذ عام 2023 حتى اليوم إلى 25 ألف مشارك من قادة القطاعين الحكومي والخاص، والمستثمرين من المملكة والعالم.

وبيَّن أن الاجتماع في المنتدى هو مرحلة محورية من اقتصاد المملكة، حيث ستبلغ فيها قواعد التنافسية مستوى أعلى، وتنضج فيها القطاعات وسلاسل القيمة الداعمة، ويرتفع فيها سقف الطموح إلى حيث لا تقاس الفرص بالعوائد، بل بالابتكار والعزيمة. واستطرد: «في النسخة السابقة، نجحنا في تحويل الحوارات إلى فرص ملموسة للقطاع الخاص عبر برامج ومبادرات نوعية دعمت نمو بيئة الأعمال»، مبيناً أنه خلال الحدث الماضي أُبرم أكثر من 140 اتفاقية بقيمة تجاوزت 15 مليار ريال (4 مليارات دولار).

وتابع الرميان: «يعد دليلاً حقيقياً على الشراكة التي تربطنا معاً في تحول الاقتصاد السعودي؛ ليصبح واحداً من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم. مما يؤكد التزامنا في صندوق الاستثمارات العامة بتمكين القطاع الخاص من الإسهام في قيادة التحول الاقتصادي في المملكة، ليكون شريكاً ممكناً للنمو وصانعاً للفرص».

وقال إن صندوق الاستثمارات العامة يعمل مع القطاع الخاص على تعميق الأثر، وبناء منظومة اقتصادية متكاملة تقود النمو المستدام، وذلك عبر منهجية تتماشى مع دورة الاستثمار، تبدأ بتحمل المخاطر في بناء قطاعات استراتيجية وإنشاء شركات رائدة ومبادرات تعزز هذه القطاعات، والتي بدورها تحفز الإنفاق على المحتوى المحلي وتوطين سلاسل الإمداد، وتطوير القدرات والصناعات المحلية، والبنية التحتية. وأضاف محافظ الصندوق أن الأثر في البرامج والمبادرات التي أطلقها الصندوق لتعزيز شراكته مع القطاع الخاص، أصبحت واضحة، حيث أسهم برنامج تنمية المحتوى المحلي «مساهمة» في دفع نمو إنفاقه وشركات محفظته على المحتوى المحلي خلال السنوات الماضية ليبلغ، 591 مليار ريال (157.6 مليار دولار) خلال الفترة من عام 2020 إلى 2024.

ووفق الرميان، أسهم برنامج تمويل المقاولين من تمكين تنفيذ مشاريع للصندوق بقيمة تتجاوز 10 مليارات ريال (2.6 مليار دولار)، من خلال حلول تمويلية مبتكرة، مما أدى في رفع نسبة مشاركة المقاولين المحليين في مشاريع الصندوق إلى 67 في المائة خلال عام 2025.

كما وفرت منصة الصندوق للقطاع الخاص أكثر من 190 فرصة استثمارية بقيمة تتجاوز 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار) عبر شراكاته الدولية وتوطينه لسلاسل التوريد. وزاد الرميان: «ولم يقتصر الأثر على التمويل، بل امتد إلى رفع جاهزية الشركات، وبناء الكفاءات الوطنية، وخلق فرص عمل نوعية، ضمن منظومة تُطبق وفق أعلى معايير الكفاءة والشفافية والحوكمة».

وكشف عن الإقبال المتزايد على الاستثمار في المملكة، قائلاً: «بيننا اليوم قادة 100 شركة بدأت أو وسّعت أعمالها هنا، ونرحّب بهم شركاء في مسيرة النمو، وأدعوهم للوقوف لينالوا منّا الترحيب الذي يستحقونه». وطبقاً للرميان، فإنه منذ عام 2017 فتح الصندوق آفاقاً جديدة عبر الاستثمار طويل الأمد في القطاعات الاستراتيجية، وسيواصل تمكين المنظومات وبناء الأسس الممكنة للنمو، فيما تتطلب المرحلة القادمة من القطاع الخاص مستوى أعلى من الجاهزية والطموح، وقدرة على التوسّع والابتكار في مرحلة ينتقل فيها دور القطاع الخاص من التنفيذ إلى المساهمة في بناء الاقتصاد وصناعة القيمة على امتداد سلاسله.

وأضاف أن العالم يشهد تحولات اقتصادية متسارعة، تُبنى بجاهزية القطاع الخاص وقدرته على الاستثمار في الابتكار. وخلال السنوات الخمس المقبلة، ستُعاد صياغة قواعد المنافسة عبر تحولات عميقة في نماذج الأعمال، والذكاء الاصطناعي، وأسواق رأس المال، وتوطين المحتوى وسلاسل الإمداد.

وخلال الجلسة الوزارية، أكد وزراء سعوديون أن الشراكة بين صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص تمثل المحرك الرئيسي لتحول الاقتصاد السعودي، عبر ضخ الاستثمارات وبناء سلاسل قيمة جديدة وتمكين القطاعات غير النفطية بما ينسجم مع مستهدفات الرؤية.

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)

اقتصاد متنوع

وقال وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، إن من أهم أهداف الصندوق العمل كمحفز لإحداث نقلة غير مسبوقة من اقتصاد ريعي معتمد على النفط إلى اقتصاد متنوع ومستدام. وأوضح أن الاستراتيجية الوطنية للاستثمار، التي أُطلقت في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، استهدفت ضخ 12 تريليون ريال بحلول 2030، مشيراً إلى تحقيق أكثر من 6.2 تريليون ريال خلال ثلاث سنوات ونصف، لتصل مساهمة الاستثمار إلى 30 في المائة من الاقتصاد المحلي.

وأضاف أن نسبة الاستثمار في الاقتصاد غير النفطي تجاوزت 40 في المائة، وأن الصندوق ضخ نحو 650 مليار ريال فقط من إجمالي الاستثمارات، بينما جاء أكثر من 65 في المائة من مؤسسات القطاع الخاص، لافتاً إلى تضاعف عدد الشركات المسجلة للاستثمار عشر مرات، وارتفاع عدد الشركات التي تتخذ من المملكة منصة إقليمية من خمس شركات إلى نحو 700 شركة.

استثمارات النقل

وفي قطاع النقل والخدمات اللوجيستية، قال وزير النقل صالح الجاسر إن المملكة جذبت استثمارات خاصة بقيمة 25 مليار ريال عبر مشاريع التخصيص، فيما تجاوزت استثمارات القطاع الخاص في مجال النقل 250 مليار ريال منذ إطلاق الاستراتيجية الوطنية منتصف 2021، كاشفاً عن وجود 16 فرصة استثمارية متاحة حالياً أمام القطاع الخاص في مجالات المطارات والطرق والنقل البحري والخدمات اللوجيستية.

البلديات والإسكان

من جانبه، أكد وزير البلديات والإسكان ماجد الحقيل، أن رفع كفاءة القطاع البلدي يعتمد بدرجة كبيرة على مشاركة القطاع الخاص، موضحاً أن الوزارة ركزت على ثلاثة أهداف رئيسية تشمل: رفع جودة الخدمات في المدن، ورفع كفاءة الإنفاق، وزيادة الإيرادات. وأضاف أنه جرى تحديد 29 خدمة في المدن الرئيسية، منها 21 قابلة للتخصيص، جرى تخصيص 12 خدمة منها حتى الآن، أي نحو 40 في المائة من المستهدف، مشيراً إلى أن القطاع البلدي يشرف على أكثر من 7 ملايين عامل ونحو 970 ألف منشأة وأكثر من 2450 مهنة.

الصناعة والتعدين

وفي قطاع الصناعة والتعدين، قال وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف، إن المملكة أصبحت من أبرز وجهات الاستثمار عالمياً، مشيراً إلى أن صندوق الاستثمارات العامة يؤدي ثلاثة أدوار رئيسية تشمل الاستثمار المباشر في القطاعات الواعدة، وبناء سلاسل إمداد كبيرة، ونقل التحديات لصنّاع القرار لتحسين السياسات والتشريعات، مؤكداً أن تبني الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي يسهم في تسريع تنفيذ المشاريع وتعزيز التنافسية.

جانب من حضور المنتدى (الشرق الأوسط)

قطاع السياحة

بدوره، قال وزير السياحة أحمد الخطيب، إن قطاع السياحة أصبح أحد أهم محركات التنويع الاقتصادي، إذ ارتفعت مساهمته من 3.5 في المائة في 2019 إلى نحو 5 في المائة بنهاية 2025، مع التوجه للوصول إلى 10 في المائة، مضيفاً أن عدد الوظائف في القطاع تجاوز مليون وظيفة، وأن الاستثمارات الملتزم بها خلال الفترة من 2020 إلى 2030 تبلغ نحو 450 مليار ريال، تتوزع بالتساوي بين الصندوق والقطاع الخاص، مؤكداً أن القطاع يُدار عالمياً من القطاع الخاص بوصفه المستثمر والمشغّل.

الحضور خلال افتتاح المنتدى (واس)

ويعد منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص منصة تجمع بين العرض والطلب عبر ربط شركات محفظة الصندوق بالجهات الحكومية والمستثمرين وشركات القطاع الخاص، بما يفتح آفاقاً واسعة لعقد شراكات جديدة وتشكيل موجة تالية من المشاريع التي تمكّن القطاع الخاص وتعزز دوره في الاقتصاد الوطني، ضمن إطار عملي لاستكشاف فرص واعدة تدعم نمو الأعمال وتسهم في دفع مستقبل الاقتصاد السعودي.

ويعكس المنتدى حجم الزخم الذي حققه منذ انطلاقه، حيث سجّل حضوراً تجاوز 10 آلاف مشارك من القطاع الخاص، إلى جانب أكثر من 100 مذكرة تفاهم متوقعة، ومشاركة 18 جهة حكومية وأكثر من 120 شركة من شركات محفظة الصندوق، إضافةً إلى 6 منصات متخصصة، وتنظيم أكثر من 100 جلسة حوارية بمشاركة ما يزيد على 200 متحدث، بما يؤكد مكانته منصةً شاملة لتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات ودعم التكامل بين القطاعين العام والخاص.


مؤشر السوق السعودية يتراجع وسط انخفاض الأسهم القيادية

مستثمر يتابع شاشة التداول في السوق السعودية (رويترز)
مستثمر يتابع شاشة التداول في السوق السعودية (رويترز)
TT

مؤشر السوق السعودية يتراجع وسط انخفاض الأسهم القيادية

مستثمر يتابع شاشة التداول في السوق السعودية (رويترز)
مستثمر يتابع شاشة التداول في السوق السعودية (رويترز)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية جلسة اليوم (الاثنين) على تراجع بنسبة 0.2 في المائة ليغلق عند 11195 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.4 مليار ريال، وسط ارتفاع الأسواق الآسيوية والمعادن النفيسة، مقابل تراجع أسعار النفط مع انحسار التوترات الجيوسياسية.

وتراجع سهم «مصرف الراجحي» إلى 107 ريالات بانخفاض 1 في المائة، وسهم «الأهلي السعودي» إلى 43.32 ريال بانخفاض 2 في المائة.

وأغلق سهم «بنك الجزيرة» عند 12 ريالاً بانخفاض 4 في المائة، عقب نهاية أحقية توزيعاته النقدية، بينما هبط سهم «البحري» بنسبة 1 في المائة إلى 31.94 ريال.

كما أنهت أسهم «الأول»، و«أكوا»، و«معادن»، و«العربي»، و«المراعي»، و«دار الأركان» تداولاتها على تراجع تراوحت نسبه بين 1 و4 في المائة.

في المقابل، صعد سهم «أمريكانا» بنسبة 10 في المائة إلى 1.79 ريال، وسط تداولات بلغت نحو 45 مليون سهم بقيمة تجاوزت 80 مليون ريال، بعد إعلان الشركة عن نتائجها المالية وتوزيعات نقدية، والتوقيع على ترخيص حصري لعلامة تجارية.

كما ارتفع سهم «سينومي ريتيل» بنسبة 9 في المائة إلى 18.36 ريال، وسهم «المتقدمة» بنسبة 8 في المائة إلى 25.82 ريال.


محافظ «المركزي النمساوي»: على أوروبا الاستعداد لدور عالمي أكبر مع تراجع الدولار

مارتن كوشر خلال مقابلة مع «رويترز» في فيينا يوم 6 فبراير 2026 (رويترز)
مارتن كوشر خلال مقابلة مع «رويترز» في فيينا يوم 6 فبراير 2026 (رويترز)
TT

محافظ «المركزي النمساوي»: على أوروبا الاستعداد لدور عالمي أكبر مع تراجع الدولار

مارتن كوشر خلال مقابلة مع «رويترز» في فيينا يوم 6 فبراير 2026 (رويترز)
مارتن كوشر خلال مقابلة مع «رويترز» في فيينا يوم 6 فبراير 2026 (رويترز)

قال صانع السياسات في «البنك المركزي الأوروبي»، مارتن كوشر، إن أوروبا يجب أن تستعد للعب دور أكبر في التمويل العالمي؛ نظراً إلى تراجع الدولار، وإنها تحتاج كذلك إلى تعزيز بنيتها المالية لكي يتمكن اليورو من زيادة حصته في السوق.

وكشف «البنك المركزي الأوروبي» الأسبوع الماضي عن خطط لتوسيع الوصول إلى آلية دعم السيولة باليورو، في محاولة لتعزيز مكانة العملة على المستوى العالمي، مشيراً إلى أنه سيقدّم لقادة الاتحاد الأوروبي «قائمة مهام»، على أمل أن تحظى الإصلاحات المالية، التي طال انتظارها، بأولوية متقدمة، وفق «رويترز».

وتأتي تحركات «البنك المركزي الأوروبي» في وقت تتسم فيه علاقة أوروبا بالولايات المتحدة بقدر متنامٍ من التوتر، مع منافسة اقتصادية متنامية من الصين؛ مما يهز أسس السياسات الاقتصادية والدفاعية، ويجبر القادة على إعادة التفكير في دور «الاتحاد الأوروبي» على الساحة العالمية.

اليورو ملاذاً آمناً

قال كوشر، محافظ «البنك المركزي النمساوي»، في مقابلة: «لقد شهدنا دوراً أقوى لليورو على مدار بعض الوقت».

وأضاف: «نرى اهتماماً أكبر باليورو من قبل الأطراف المقابلة، وأعتقد أن هذا أحد أسباب تقدّم اليورو وأنه يتحول تدريجاً عملةَ ملاذٍ آمن».

ويشهد اليورو ارتفاعاً بنسبة 14 في المائة مقابل الدولار مقارنة بالعام الماضي، ويرجع ذلك جزئياً إلى ضعف الثقة بالولايات المتحدة نتيجة السياسات التجارية المتقلبة، وجزئياً إلى زيادة الثقة بأوروبا بسبب ارتفاع الإنفاق الدفاعي والاستثماري في البنية التحتية.

أوروبا قد تُجبَر على لعب دور أكبر

رغم أن أكثر من نصف احتياطات النقد الأجنبي العالمية ما زالت محتفظة بالدولار، فإن هذه النسبة قد شهدت تراجعاً مستمراً خلال العقد الماضي، ومن المتوقع استمرار التراجع؛ مما قد يفيد اليورو، الذي تبلغ حصته السوقية نحو 20 في المائة.

وأشار كوشر إلى أن هذا التحول العالمي قد يضع اليورو في موقع أكبر، وأنه يجب على «الاتحاد الأوروبي» أن يكون مستعداً لذلك.

وقال: «ليس الهدف لعب اليورو دوراً أكبر دولياً، لكن قد نُجبر على ذلك. ومن المهم أن نكون مستعدين جيداً».

وأضاف: «لهذا نناقش أدوات مثل (الريبو الدولي)، والمقايضات، أو أي أدوات متاحة في صندوق أدواتنا لتثبيت النظام المالي الدولي. إنها استعدادات وجزء من التفويض للحفاظ على الاستقرار المالي».

ومن المتوقع أن تعلن رئيسة «البنك المركزي الأوروبي»، كريستين لاغارد، تفاصيل آلية دعم اليورو المُحدثة، المعروفة عادة بـ«خطوط الريبو»، في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

الولايات المتحدة غير قلقة بشأن الدولار

أوضح كوشر أن تصريحات الإدارة الأميركية بشأن الدولار لا تشير إلى أي نية للتراجع عن السياسات الحالية.

وقال: «كانت هناك تصريحات من الإدارة الأميركية تشير إلى أنهم ليسوا قلقين جداً بشأن انخفاض قيمة الدولار. إذا لم تكن الولايات المتحدة قلقة، فهذا يعني أنهم لن يتخذوا أي إجراءات مضادة تجاه ما حدث».

وبالنسبة إلى السياسة النقدية في منطقة اليورو، فقد قال كوشر إنه مرتاح للنهج المتوازن من «البنك المركزي الأوروبي»، وإن أي تعديل في السياسة يتطلب تغييراً جوهرياً في البيئة الاقتصادية.

وأبقى «البنك المركزي الأوروبي» على أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع الماضي، محافظاً على السياسة المستقرة منذ يونيو (حزيران) الماضي، مع توقعات متوازنة جعلت المستثمرين لا يتوقعون أي تعديل على أسعار الفائدة هذا العام.

وقال كوشر: «أعتقد أن المخاطر متوازنة الآن، سواء بالنسبة إلى توقعات التضخم والتوقعات الاقتصادية».

وأضاف أن ارتفاع قيمة اليورو قد يخفف من التضخم، إلا إن تحرك سعر الصرف كان حدث في النصف الأول من 2025، لذا؛ فقد أُخذ بالفعل في التوقعات، وأن النظرة المستقبلية ظلت مستقرة منذ توقعات سبتمبر (أيلول) لـ«البنك المركزي الأوروبي».

وأكد أن سعر الصرف لن يقلقه إلا إذا أدى إلى انحراف التضخم عن الهدف بشكل كبير يقلل من التوقعات طويلة الأجل، لكنه وصف هذا بأنه نقاش نظري في الوقت الحالي ولا يشير أي شيء إلى حدوث ذلك.

وقال: «أعتقد أننا سنحتاج إلى تغيير في البيئة لتعديل موقف السياسة. وفي الوقت الحالي؛ موقف السياسة متوافق ويتماشى مع هدفنا».

احتمالية متساوية لرفع أو خفض الفائدة

من جانبه، قال جيديميناس سيمكوس، صانع السياسات في «البنك المركزي الأوروبي»، يوم الاثنين، إن احتماليةَ رفع أو خفض أسعار الفائدة لدى «البنك» متساويةٌ، مضيفاً أن التنبؤ بموعد اتخاذ أي خطوة من هذا النوع يبقى صعباً في ظل حالة عدم اليقين المحيطة بالتجارة والجيوسياسة.

وأضاف محافظ «البنك المركزي الليتواني» للصحافيين: «إن احتمالاتِ القرار المقبل بشأن سعر الفائدة؛ رفعاً أو خفضاً، متساويةٌ؛ 50/50. لكن لا أحد يعلم متى سيصدر هذا القرار»، وفق «رويترز».

ارتفاع حاد في معنويات المستثمرين بمنطقة اليورو

على صعيد آخر، أظهر مسح نُشر يوم الاثنين أن مؤشر «سينتكس»، الذي يقيس معنويات المستثمرين بمنطقة اليورو، ارتفع بشكل غير متوقع في فبراير (شباط) الحالي، مسجلاً ثالث مكسب شهري له على التوالي، وأعلى مستوى له منذ يوليو (تموز) 2025.

وارتفع المؤشر إلى 4.2 نقطة في فبراير مقارنةً مع -1.8 في الشهر السابق، متجاوزاً توقعات المحللين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، حيث كانوا يتوقعون قراءة عند الصفر.

وقالت شركة «سينتكس» في بيان صحافي: «يبدو أن الركود في منطقة اليورو قد انتهى، وأن الانتعاش قد بدأ».

وأظهر المسح، الذي شمل 1091 مستثمراً وأُجري في الفترة من 5 إلى 7 فبراير الحالي، ارتفاعاً في كل من: التوقعات الاقتصادية، والتقييم الحالي للوضع؛ فقد ارتفعت التوقعات المستقبلية إلى 15.8 مقارنةً مع 10 في الشهر السابق، فيما تحسن مؤشر الوضع الحالي إلى -6.8 من -13.0 في يناير (كانون الثاني) الماضي.

ويسهم الاقتصاد الألماني أيضاً في هذا التطور الإيجابي، إذ بلغ المؤشر -6.9، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو 2025، مقارنةً مع -16.4 في الشهر السابق؛ مما قد يشير، وفقاً لشركة «سينتكس»، إلى نهاية مرحلة الركود الاقتصادي في ألمانيا.