أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

السفير السعودي في الإمارات ووزير الاتصالات المصري يزوران جناح مجموعة «الاتصالات السعودية»

أشادا بمشاركتها المميزة في «جايتكس دبي 2013»

* أشاد كل من السفير السعودي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة إبراهيم بن سعد البراهيم، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري المهندس عاطف حلمي، بالخدمات المتطورة والمميزة التي تستعرضها مجموعة الاتصالات السعودية، خلال مشاركتها في معرض «جايتكس دبي 2013».
وكان في استقبالهم الدكتور خالد البياري النائب الأعلى لرئيس مجموعة الاتصالات السعودية للتقنية والعمليات، حيث قاما بجولة في أرجاء المعرض الذي ضم عددا من شركات المجموعة، وهي «فيفا الكويت»، و«فيفا البحرين»، وشركة «أول» المختصة بمجال خدمات تقنية المعلومات وشركة «أنتيغرال» التي تعتبر منصة لحلول المحتوى والإعلام الرقمي، واستمعا خلالها إلى شرح مفصل عن أبرز الخدمات المتطورة التي عكست التقدم الكبير الذي قطعته «الاتصالات السعودية» في مجال التقنية الاتصالية على مستوى المنطقة والعالم.

«التصنيع» تنظم يوما ترفيهيا للأيتام بالخبر

لتعزيز أواصر التواصل مع المجتمع

* نظمت شركة «التصنيع» الوطنية خلال ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، الموافق 16 أكتوبر (تشرين الأول) 2013م، برنامجا ترفيهيا للأيتام، وذلك بالتنسيق مع «مبرة الإحسان الخيرية» بالخبر في منطقة الهاف مون بمدينة الخبر، ضمن مبادراتها الإنسانية والاجتماعية المتعددة.
حضر البرنامج محمد بن إبراهيم البيبي رئيس مجمع التصنيع للبتروكيماويات بالجبيل، وعادل بن إبراهيم المحيسن مدير فرع «جمعية البر» بالمنطقة الشرقية، وعدد من مسؤولي الشركة والمبرة.
وتأتي مبادرة «التصنيع» الاجتماعية بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك للإسهام في رسم الفرحة على الأطفال الأيتام ومشاركتهم فرحة العيد، واستمرارا لسلسلة البرامج المتنوعة التي تقدمها الشركة بشكل دائم للتواصل مع المجتمع، وانطلاقا من حرص الشركة ومنسوبيها على التفاعل مع جميع شرائح المجتمع، وقد شهد البرنامج الكثير من الفعاليات الترفيهية وزعت فيها الهدايا والجوائز على جميع الحضور.
الجدير بالذكر أن «التصنيع» قد خصصت نسبة 1% من أرباحها السنوية لصالح دعم برامج خدمة المجتمع، إيمانا منها بأهمية المشاركة في تنمية المجتمع، من خلال برامج وخطط سنوية موزعة على أنشطة ودعم لمختلف فئات المجتمع، التي تحتاج للوقوف إلى جانبها ومشاركتها والتفاعل معها، بالإضافة إلى استثمار الإنسان السعودي وتطوير مهاراته وتأهيله وتوعيته.

فندق «موفنبيك الخبر» استقبل العائلات خلال عيد الأضحى المبارك
«عيد لا ينسى».. مسابقة فيديو نظمها على «فيس بوك»

* استقبل فندق «موفنبيك الخبر»، في المنطقة الشرقية، العائلات من مدن المملكة الأخرى، ومن الدول المجاورة مثل الكويت وقطر والبحرين، الذين رغبوا في استغلال الإجازة الطويلة هذا العام والاستمتاع بعيد الأضحى المبارك، وقدم مسابقة فيديو مميزة على «فيس بوك»، تحت اسم «عيد لا ينسى».
يقع الفندق المتميز في قلب مدينة الخبر، ويتمتع بمناظر رائعة على الكورنيش والخليج، وهو المكان المثالي لقضاء عطلة عائلية لا تنسى؛ إذ يقدم لضيوفه خيارات طعام رائعة لذيذة بمطعم «ذو بلو»، وقائمة العيد الخاصة في مطعم «المهراجا» الهندي. وتوفر الغرف الفسيحة ذات الديكورات المتميزة مساحة كافية للجميع للاسترخاء، كما تضمن الخدمة السويسرية العريقة الانتباه إلى أدق التفاصيل وحسن الضيافة.
قدم الفندق وجبات بمطعم «ذو بلو» على مدى أربعة أيام خلال إجازة العيد من 10 إلى 13 من ذي الحجة واستمتعت العائلات بالمائدة الشهية. وتضمن البوفيه السمك الأحمر مع كسكسي الخضراوات، ومندي وأوزي الخروف السعودي التقليدي، ولفائف السوشي والماكي، ومحطة المأكولات الشرقية التي شملت الهريس والجريش والمرقوق، و«مغربية الدجاج»، و«لبن أمه»، وتشكيلة رائعة من المزة العربية.
أما مسابقة الفيديو التي تقدَّم احتفالا بالذكرى السنوية الخامسة على افتتاح فندق «موفنبيك الخبر»، فتتطلب من المشتركين إنتاج فيديو مدته من 15 إلى 45 ثانية يصور احتفالات العيد مع العائلة والأصدقاء وتحميله على الإنترنت، ويمكن الفوز بواحدة من الجوائز العشر القيمة المقدمة للفائزين. تتضمن الجوائز دعوة لشخصين أو ثلاثة أشخاص لتناول وجبة شهية في مطاعم فنادق ومنتجعات فنادق «موفنبيك»، وعضوية في برنامج «الولاء سيركل إم» الذي يقدم العديد من المزايا، وقسيمة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في دبي لشخصين.

«سبكيم» تشارك في معرض البلاستيك العالمي في دوسلدورف بألمانيا

* شاركت الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات (سبكيم) في معرض K - Fair لهذا العام والمنعقد في مدينة دوسلدورف الألمانية بتاريخ 16 أكتوبر (تشرين الأول) 2013 بوصفها إحدى الجهات العارضة، ويعد المعرض التجاري العالمي الأكثر شهرة في كل أنحاء العالم فيما يخص صناعة البلاستك والمطاط.
وقد شارك في المعرض ما يزيد عن 3600 شركة من مختلف أنحاء العالم، لتعرض خدماتها أمام ما يزيد عن 400 ألف زائر ممن يتمتعون بمختلف الاهتمامات الصناعية والفنية أو خدمات التسويق، إلخ.
وقد شاركت «سبكيم» في المعرض للمرة الأولى، حيث إنه من المتوقع أن تبدأ في إنتاج البوليمرات قريبا إن شاء الله.. يذكر أن «سبكيم» قد شاركت بجناح لها في الصالة رقم 1.7 (ب - 05) وقد شهد إقبالا كبيرا من معظم الزوار المهتمين بمنتجات الشركة المختلفة، ولا سيما منتج خلات فينيل الإيثلين وبولي إيثلين منخفض الكثافة ومنتج الـ(PBT). وقد تسنى لفريق عمل الشركة في المعرض من إدارات التسويق وتطوير التقنية وتطوير المشاريع إجراء مختلف عمليات التواصل المهمة التي من شأنها إضافة القيمة لتطوير أعمال الشركة.

الجمعية السعودية لأمراض الأنف والأذن والحنجرة تنظم أول ندوة لإدارة الحساسية (سامس)

* قامت الجمعية السعودية لأمراض الأنف والأذن والحنجرة بتنظيم أول ندوة سعودية لإدارة الحساسية (سامس) بالتعاون مع «سانوفي»، الشركة الرائدة عالميا في الرعاية الصحية المتكاملة التي تضمنت جلسات تثقيفية متعددة للمتخصصين في مجالات الرعاية الصحية من مختلف مناطق المملكة، والتي تتناول أحدث المستجدات حول إدارة التهاب الأنف التحسسي في المملكة العربية السعودية خصوصا من خلال الممارسة اليومية والتي تعد من أبرز المحاضرات الطبية التي ألقيت من قبل البروفيسور كارلوس بينا، الرئيس السابق للمنظمة العالمية للحساسية وأستاذ في كلية الطب قسم الدراسات العليا في جامعة كوردوبا الكاثوليكية بالأرجنتين.
وبهذه المناسبة تحدث الدكتور على العمري استشاري الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى الأمير سلمان بن عبد العزيز في الرياض وعضو مجلس إدارة الجمعية السعودية لأمراض الأنف الأذن والحنجرة قائلا: «تعد الحساسية من أكثر الأمراض انتشارا في العالم، وهي من أبرز أمراض العصر وأكثرها إزعاجا لراحة المريض إذ إنها مرتبطة ارتباطا وطيدا بالحياة في المدينة وتطورها، وكثرة المستثيرات الطبيعية والصناعية».
وأضاف الدكتور فيصل الموصل «إن لحساسية الأنف عواقب صحية واقتصادية وخيمة، فهذه الحالة الطبية المزمنة، تؤثر في الحياة اليومية لمصاب الحساسية، حيث وجد ارتباط بين حساسية الأنف والإرهاق العام مما ينعكس بشكل ملحوظ في هبوط الإنتاجية على المدى البعيد، ومن هذا المنطلق قمنا بإعداد أول دراسة من نوعها في الشرق الأوسط والتي تناولت ممارسة طرق علاج حساسية الأنف بالمملكة العربية السعودية في مجموعة من المراكز الطبية والمقارنة بينها، وغايتها رفع مستوى علاج حساسية الأنف من خلال هذه الدراسة لمجموعة من المرضى ما يقارب 500 حالة».
وعقب الدكتور صلاح موسي المدير العام لـ«سانوفي العربية السعودية» «إن عملية التعليم المستمر في مجالات الرعاية الصحية حول الحالات الطبية المزمنة والتي يمكن أن تساعد في تحسين جودة حياة المرضى أمر بغاية الأهمية، وهي جزء من توجهنا في سانوفي لتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية إلى جميع المعنيين والمستفيدين».

فندق الشعلة الدوحة يتضامن مع حملة «التهاب العصب الثالث» العالمية

* شارك فندق «الشعلة الدوحة»، في اليوم العالمي للتوعية الصحية بمرض «التهاب العصب الثالث»، بإضاءة ما يصل إلى 3780 وحدة من وحدات الإضاءة ثنائية الألوان التي تجمع اللونين الأخضر والأزرق الذي يعطي في النهاية إضاءة فيروزية اللون.
وقد أعد فندق «الشعلة الدوحة» بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتوعية الصحية بمرض التهاب العصب الثالث، شاشات رقمية عند مدخل الفندق، الأمر الذي يعرف النزلاء وأعضاء فريق العمل بالفندق ويزيد من وعيهم بهذا المرض.
وأوضح مدير فندق الشعلة، شريف صبري: أن «مشاركتنا في اليوم العالمي للتوعية الصحية بمرض (التهاب العصب الثالث) يأتي من أجل رفع التوعية الصحية على المستوى العالمي، وللمساهمة في تغيير مستقبل أولئك الذين يعانون من مرض (التهاب العصب الثالث) وغيره من الأمراض والاضطرابات التي تصيب الوجه. علاوة على ذلك، نحن نحث الجميع على أن يقوموا بالاهتمام والعناية بالأفراد والعائلات الذين يواجهون متاعب ذلك المرض».
وقد شارك في هذه المناسبة كثير من الفنادق العالمية على مستوى العالم، ليؤدوا رسالة موحدة في نفس اليوم تضامنا مع من أصيبوا بالمرض، وكيفية الوقاية منه، إضافة إلى كثير من المعالم مثل بعض الجسور المشهورة والمباني التاريخية.
ويعتبر فندق «الشعلة الدوحة» هو أعلى البنايات الموجودة في دولة قطر على الإطلاق، والذي يقع في قلب «منطقة أسبايرزون - بالمدينة الرياضية بالدوحة». يقف ذلك البرج الشامخ الذي يمثل أيقونة بارزة بالمدينة، متألقا بأضوائه المبهرة المتحركة التي تضيء ليل المدينة، حيث تتحرك فيما يشبه الاستعراض الراقص الذي يشد أنظار الجميع.

«العيسى العالمية» تفتتح بالرياض أكبر مراكز الصيانة لـ«إيسوزو» في الشرق الأوسط

* افتتحت شركة «العيسى العالمية» للسيارات وكيل «إيسوزو موتورز»، بمدينة الرياض أكبر المراكز لصيانة سيارات وشاحنات «إيسوزو» في الشرق الأوسط، في خطوة تؤكد ريادة الشركة واهتمامها المضطرد بتوسيع رقعة نفوذها في قطاع السيارات والصيانة، نظرا لثقة العملاء، وبما يقدم لهم من خدمات متنوعة تتسم بالاحترافية اعتمادا على الخبرات الكبيرة منذ 1985م في السوق السعودية، حتى أصبحت الوكيل المعتمد لشركة «إيسوزو موتورز» اليابانية.
افتتح المركز، نجيب العيسى، رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية العمومية للسيارات (نات). كما حضر حفل الافتتاح الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية العمومية للسيارات، عدنان النعيم، ومجموعة من العملاء ونخبة من الإعلاميين.
وقال المدير العام لشركة «العيسى العالمية» للسيارات جيرالد سمروط: «الشركة تقدم لعملائها أفضل الخدمات العالمية على أرض المملكة، ويأتي إطلاق خدمات مركز الصيانة الجديد لينضم إلى مجموعة المعارض ومراكز الصيانة وقطع الغيار، عملا باكتمال الخدمات وكل ما يحتاج إليه العملاء»، لافتا إلى أن «هذا المركز الذي يضم 23 رافعة لسيارات وشاحنات (إيسوزو)، على مساحة خمسة آلاف متر مربع ليستوعب 50 سيارة ما بين السيارات الصغيرة والشاحنات، إضافة إلى المعدات الحديثة، والفنيين المدربين على أحدث التقنيات في مجال الصيانة». وأضاف سمروط أن «المركز يحتوي على قسم خاص للخدمة السريعة، إضافة إلى توفر قسم خاص بقطع الغيار، ومستودع خاص بها على مساحة 2000 متر مربع، بالإضافة إلى تميزنا بتوفير غرف فندقية للعملاء لراحتهم لحين الانتهاء من صيانة سياراتهم، وهذا التوجه يعتبر الأول والوحيد في الشرق الأوسط، مما يعني الاهتمام الكامل بكل جوانب احتياجات عملائنا».

تحت شعار «الفخامة تتحدث» الفنادق تطلق مشروع «داراق»

* دشنت الشركة السعودية للفنادق والمناطق السياحية باكورة مشاريعها السكنية الحديثة مشروع فيللات «داراق»، الواقع في الحي الدبلوماسي بمدينة الرياض، الذي يتميز بمواصفات وجودة غير مسبوقة، بدءا بالتصميم المعماري، ومرورا بفخامة التشطيبات النهائية وأنظمة (البيوت الذكية) لتوفر مزيدا من الحماية والخصوصية، هذا بالإضافة إلى التوفير في استهلاك الطاقة، وانتهاء بخدمات الصيانة المتوافرة على مدار الساعة. وكان ذلك بحضور رئيس مجلس الإدارة المهندس عبد الله بن محمد العيسى وفريق الإدارة، حيث قاموا بجولة على المشروع ومن ثم التجول داخل فيلا العرض والتي تم تجهيزها وتأثيثها من أرقى دور الأثاث لاستقبال العملاء.
وأوضح بدر البدر الرئيس التنفيذي للشركة أن «المشروع هو نتاج لتخطيط مفصل وامتداد لاستراتيجية الشركة بالاستثمار في القطاع السكني الفاخر والمتميز والذي يلبى احتياجات فئات كبار التنفيذيين ورجال الأعمال الناجحين، والأسر التي تبحث عن الرقي والراحة والاطمئنان».



محافظ «المركزي السعودي»: عدم اليقين العالمي بات هيكلياً لـ4 أسباب رئيسية

محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري (المؤتمر)
محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري (المؤتمر)
TT

محافظ «المركزي السعودي»: عدم اليقين العالمي بات هيكلياً لـ4 أسباب رئيسية

محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري (المؤتمر)
محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري (المؤتمر)

قال محافظ البنك المركزي السعودي، أيمن السياري، إن حالة عدم اليقين العالمي الراهنة باتت تميل إلى أن تكون هيكلية أكثر من كونها ظرفية، مشيراً إلى 4 أسباب رئيسية لذلك؛ تتمثل في التجزؤ الجيوسياسي، والتسارع الكبير في التطورات التكنولوجية -ولا سيما الذكاء الاصطناعي- وتقلبات أسعار السلع، إضافة إلى النمو المتزايد للوساطة المالية غير المصرفية.

وخلال مشاركته في «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة»، أوضح السياري أن آليات انتقال السياسات النقدية التقليدية بدأت تظهر علامات ضعف مع تراجع دور القنوات المصرفية التقليدية، في وقت تجاوزت فيه أصول الوساطة المالية غير المصرفية 51 في المائة من إجمالي الأصول المالية العالمية، ما أدّى إلى زيادة حساسية الأسواق لتقلبات السيولة، وظهور ضغوط متكررة عبر آليات مثل طلبات تغطية الهوامش وخصومات الضمانات وعمليات خفض المديونية المتزامنة.

وأشار إلى أن الصدمات التي تواجه النظام المالي العالمي أصبحت متعددة الأبعاد وأكثر تكراراً، وغالباً ما تكون خارجية بالنسبة للاقتصادات الناشئة التي تعاني أصلاً تحديات داخلية تزيد من حدة التقلبات، مضيفاً أن هذه الاقتصادات تواجه هشاشة هيكلية ومؤسسية تحد من قدرتها على امتصاص الصدمات، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتجزؤ التجارة وارتفاع مستويات الدين وتكاليفه.

وأوضح أن التمييز بين الاقتصادات الأكثر مرونة وتلك الأكثر هشاشة يرتكز على عاملين أساسيين: أولهما وجود أطر سياسات محلية متماسكة نقدية ومالية وتنظيمية تدعم الاستجابات المعاكسة للدورات الاقتصادية، وتحد من تقلب تدفقات رؤوس الأموال، وثانيهما توفر «ممتصات صدمات» فعالة، وفي مقدمتها احتياطيات كافية من النقد الأجنبي، إلى جانب عمق الأسواق المالية، بما في ذلك أسواق الدين ورأس المال وأسواق النقد.

وتطرق السياري إلى تجربة المملكة، موضحاً أنها اعتمدت على هوامش احتياطية للحفاظ على الاستقرار المالي والأسواق، وأظهرت أهمية السياسات المعاكسة للدورات الاقتصادية في الحد من التقلبات، مشيراً إلى أن تراكم الاحتياطيات خلال فترات النمو يستخدم استراتيجياً لدعم ميزان المدفوعات وتخفيف أثر تقلبات أسعار السلع.

وأضاف أن ربط الريال بالدولار الأميركي أسهم في ترسيخ استقرار الأسعار، لافتاً إلى أن متوسط التضخم خلال السنوات الخمس الماضية ظل دون مستوى 3 في المائة.

وأكد أن التعاون الدولي يظل عنصراً محورياً في مواجهة مواطن الضعف المستجدة، مشيراً إلى التقدم الملحوظ الذي حققه صانعو السياسات عالمياً، وأهمية تبادل الخبرات لتعزيز الجاهزية الرقابية والتنظيمية بما يدعم الاستقرار المالي العالمي.

واختتم السياري كلمته عبر تأكيده 3 أولويات للتعاون الدولي: تعزيز تبادل البيانات عبر الحدود لدعم الرقابة وتقييم مواطن الضعف، وتحقيق قدر أكبر من المواءمة والتشغيل البيني في تبني التقنيات الناشئة، بما يحفظ الاستقرار المالي، وتسريع تبادل المعرفة لتحديث الأطر الرقابية والإشرافية.


أبرز منظّري التجارة الدولية في «هارفارد»: السعودية تملك «شيفرة» النجاح في عالم مجزأ

البروفسور بول أنتراس يتحدث إلى الحضور بإحدى الجلسات الحوارية في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)
البروفسور بول أنتراس يتحدث إلى الحضور بإحدى الجلسات الحوارية في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)
TT

أبرز منظّري التجارة الدولية في «هارفارد»: السعودية تملك «شيفرة» النجاح في عالم مجزأ

البروفسور بول أنتراس يتحدث إلى الحضور بإحدى الجلسات الحوارية في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)
البروفسور بول أنتراس يتحدث إلى الحضور بإحدى الجلسات الحوارية في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

أكد أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد، البروفسور بول أنتراس، أن السعودية تقدِّم نموذجاً استثنائياً في مشهد التحولات التجارية العالمية، يختلف جذرياً عن القوالب التقليدية للأسواق الناشئة. وعدّ أن العولمة لم تنتهِ، بل أعادت تشكيل نفسها فيما أسماه «التكامل المجزأ». وفي حديثه إلى «الشرق الأوسط»، على هامش مؤتمر العلا، أشار أنتراس إلى أن رؤية السعودية وإصلاحاتها الهيكلية تضعانها في موقع متميز للاستفادة من «التكامل المجزأ» الذي يشهده العالم، مشدداً على أن رهان المملكة على التحول اللوجيستي والذكاء الاصطناعي هو المحرك الحقيقي لنمو مستدام يتجاوز ضجيج الأزمات العالمية.

يُعدُّ البروفسور بول أنتراس واحداً من أبرز المنظرين الاقتصاديين في العصر الحديث، وهو أستاذ كرسي «روبرت برينكتون» للاقتصاد في جامعة هارفارد. تتركز أبحاثه التي غيَّرت مفاهيم التجارة الدولية حول «سلاسل القيمة العالمية» وكيفية تنظيم الشركات إنتاجها عبر الحدود. ويعدّ أنتراس مرجعاً عالمياً في فهم كيفية تأثير القوانين والتكنولوجيا على تدفق السلع السعودية وتحدي «الصناديق الجاهزة».

بدأ أنتراس حديثه بانتقاد الطريقة التقليدية في تصنيف الاقتصادات، قائلاً: «من الصعب جداً تقديم عبارات عامة حول كيفية استفادة الأسواق الناشئة من التحول التجاري الدولي، والسبب هو أننا غالباً ما نحب وضع الدول في صناديق أو سلال واحدة كما نفعل مع القارات». وأوضح أنتراس أن مصطلح «الأسواق الناشئة» يخفي خلفه هياكل صناعية متباينة تماماً، مبيِّناً الفرق الجوهري للحالة السعودية: «هناك اقتصادات تعتمد بشكل مكثف على تصدير الصناعات التحويلية، وهذه يمثل التكامل التجاري والوصول للأسواق شريان حياة لها، وهي الأكثر قلقاً من ضغوط المنافسة الصينية التي بدأت بالانزياح من السوق الأميركية نحو أسواقهم. لكن في المقابل، نجد اقتصاداً مثل السعودية، يُصدِّر كثيراً، ولكنه يواجه منافسةً ضئيلةً جداً من جانب الصين في سلعته الأساسية». ويرى أنتراس أن هذا الوضع يخلق فرصةً ذهبيةً للمملكة. فـ«بالنسبة للسعودية، هذا الوقت هو فرصة للحصول على سلع من الصين بتكلفة أرخص من السابق، أو الحصول على تشكيلة متنوعة من البضائع التي لم تكن متاحةً لها لأنها كانت تتدفق بالكامل نحو السوق الأميركية».

وحول كيفية تعامل الأسواق الناشئة مع ضغوط «الإغراق» والمنافسة، وجَّه أنتراس نصيحةً صريحةً: «أعتقد أن على الأسواق الناشئة إظهار أقل قدر ممكن من الميول الحمائية. لن يكون الأمر سهلاً؛ لأن نمو الصادرات الصينية سيؤثر حتماً على بعض المنتجين المحليين، مما سيخلق ضغوطاً سياسية لحمايتهم. لكن الطريق الصحيح للمستقبل هو أن تسوِّق نفسك بوصفك اقتصاداً ملتزماً بنظام متعدد الأطراف، اقتصاداً يسمح للمنتجين الأجانب بالبيع في سوقك، ويشجع منتجيك في الوقت ذاته على استكشاف الأسواق الخارجية. يجب أن نتجنَّب تماماً محاكاة ما تفعله الدول الكبيرة مثل الولايات المتحدة». وعند سؤاله عن حماية الصناعات المحلية المتضررة، أضاف: «نعم، الإغراق الصيني يمثل قلقاً جدياً لبعض الدول التي تمتلك قاعدة تصنيع محلية تتنافس مباشرة مع الصين، ولكن بالنسبة للسعودية، القلق أقل لأنها لا تملك تلك القاعدة التي تتصادم مباشرة مع المنتجات الصينية. في الواقع، الواردات الرخيصة قد تفيد المستهلك السعودي. وإذا وُجد قطاع متضرر، فهناك طرق أفضل لحماية الناس من الحمائية، مثل تقديم خطط ائتمان، أو إعانات، أو مساعدة الشركات على إعادة التفكير في نماذج أعمالها وتطويرها».

العولمة لم تمت... بل أصبحت «مجتزأة»

ورداً على السؤال الجدلي حول نهاية العولمة، صاغ أنتراس مفهوماً جديداً، قائلاً: «لا أظن أن العولمة قد انتهت، بل أسميها (التكامل المجزأ - Fragmented Integration). سنستمر في التكامل، لكن الاتفاقات التجارية ستُبرَم بطرق مختلفة. لم يعد بإمكاننا الاعتماد فقط على المفاوضات متعددة الأطراف للوصول إلى الأسواق، لأن الشعور بالالتزام بتلك الاتفاقات تَراجَع عالمياً. الصفقات ستظل تُوقَّع، لكنها ستكون أكثر تعقيداً، وسيبقى عدم اليقين هو العنوان الأبرز».

الفائدة والذكاء الاصطناعي: الوجه الآخر للعملة

وعن تأثير أسعار الفائدة المرتفعة على خطط الدول الناشئة للتحول نحو الصناعات المعقدة، قال أنتراس: «أسعار الفائدة المرتفعة، مضافةً إليها علاوة المخاطر التي تواجهها الأسواق الناشئة، تحد دون شك من الاستثمارات. التصدير يتطلب ائتماناً واستثماراً وتحسيناً للجودة. ولكن، الفائدة ارتفعت لسبب جوهري، وهو أنها تعكس توقعات نمو عالية ناتجة عن الذكاء الاصطناعي والتغيُّر التكنولوجي».

ويرى أنتراس أن هذا النمو هو المُخرج، فـ«إذا تحقَّقت إمكانات النمو هذه، فستتحسَّن الإنتاجية بشكل كبير، مما يساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة على التنبؤ بالطلب بشكل أفضل والعثور على أسواق لم يتم استغلالها من قبل. لذا، نعم، الفائدة قوة سلبية، لكن إذا كانت مدفوعةً بإمكانات نمو حقيقية، فقد لا يكون الأمر بهذا السوء».

قلق الوظائف... والتدخل الحكومي

لم يخفِ أنتراس قلقه العميق تجاه سوق العمل، حيث عدّ أن التحدي المقبل مزدوج وخطير؛ فهو يجمع بين مطرقة المنافسة الصينية وسندان الأتمتة عبر الذكاء الاصطناعي. وقال أنتراس بلهجة تحذيرية: «أنا قلق جداً بشأن مستقبل العمالة؛ فالمنافسة الشرسة من الصادرات الصينية، إذا تزامنت مع أتمتة الوظائف عبر الذكاء الاصطناعي، قد تؤدي إلى اضطرابات حادة في سوق العمل، وتحديداً بين أوساط العمال الشباب».

وأكد أنتراس أن هذا المشهد لا يمكن تركه لقوى السوق وحدها، بل يتطلب استراتيجيةً استباقيةً. «هنا تبرز الحاجة الماسة لتدخُّل الحكومات، وهو تدخُّل يتطلب موارد مالية ضخمة، واستعداداً عالي المستوى». ويرى أنتراس أن المَخرَج الوحيد هو «شرط الإنتاجية»؛ فإذا أثبتت التقنيات الجديدة قدرتها على رفع الإنتاجية بالقدر المأمول، فإن هذا النمو سيوفر للحكومات «الحيز المالي» اللازم لتعويض المتضررين وإعادة تأهيل الكوادر البشرية. واختتم هذه النقطة بالتأكيد على أن النجاح يكمن في «إيجاد توازن دقيق بين معالجة الآثار السلبية قصيرة المدى، والاستثمار في المكاسب الاستراتيجية طويلة الأجل».


الهند وماليزيا تتعهّدان التعاون في مجال الرقائق الإلكترونية

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
TT

الهند وماليزيا تتعهّدان التعاون في مجال الرقائق الإلكترونية

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)

جدَّد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا ​مودي، ونظيره الماليزي أنور إبراهيم، الأحد، تعهداتهما بتعزيز التجارة، واستكشاف أوجه التعاون المحتملة في مجالات أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية والدفاع وغيرها.

جاء ذلك في إطار زيارة يقوم بها مودي لماليزيا تستغرق ‌يومين، وهي الأولى ‌له منذ أن رفع ‌البلدان ⁠مستوى ​العلاقات ‌إلى «شراكة استراتيجية شاملة» في أغسطس (آب) 2024.

وقال أنور إن الشراكة تشمل تعاوناً عميقاً في مجالات متعددة، منها التجارة، والاستثمار، والأمن الغذائي، والدفاع، والرعاية الصحية، والسياحة.

وأضاف في مؤتمر ⁠صحافي بعد استضافة مودي في مقر ‌إقامته الرسمي في العاصمة الإدارية بوتراجايا: «إنها (شراكة) شاملة حقاً، ونعتقد أنه يمكننا المضي قدماً في هذا الأمر وتنفيذه بسرعة بفضل التزام حكومتينا».

وعقب اجتماعهما، شهد أنور ومودي توقيع 11 ​اتفاقية تعاون، شملت مجالات أشباه الموصلات، وإدارة الكوارث، وحفظ السلام.

وقال ⁠أنور إن الهند وماليزيا ستواصلان جهودهما لتعزيز استخدام العملة المحلية في تسوية المعاملات عبر الحدود، وعبَّر عن أمله في أن يتجاوز حجم التجارة الثنائية 18.6 مليار دولار، وهو الرقم الذي سُجِّل العام الماضي.

وأضاف أنور أن ماليزيا ستدعم أيضاً جهود الهند ‌لفتح قنصلية لها في ولاية صباح الماليزية بجزيرة بورنيو.