رئيسة وزراء بريطانيا توجه أنظارها إلى الملفات الدولية الساخنة

تيريزا ماي تريد تحسي علاقات لندن بموسكو وبيونس إيرس

تيريزا ماي تغادر مقر رئاسة الوزراء في «10 داونينغ ستريت» في طريقها إلى وارسو (رويترز)
تيريزا ماي تغادر مقر رئاسة الوزراء في «10 داونينغ ستريت» في طريقها إلى وارسو (رويترز)
TT

رئيسة وزراء بريطانيا توجه أنظارها إلى الملفات الدولية الساخنة

تيريزا ماي تغادر مقر رئاسة الوزراء في «10 داونينغ ستريت» في طريقها إلى وارسو (رويترز)
تيريزا ماي تغادر مقر رئاسة الوزراء في «10 داونينغ ستريت» في طريقها إلى وارسو (رويترز)

بعد رحلاتها المكوكية التي أخذتها أولا إلى أطراف المملكة المتحدة، اسكوتلندا وويلز وشمال آيرلندا، ومن ثم إلى عدد من دول الاتحاد الأوروبي، مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، اتجهت الآن أنظار رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة تيريزا ماي إلى المناطق الساخنة في العلاقات الدولية والأرجنتين. وقد تأتي روسيا الاتحادية في مقدمة هذه الدول. وتحدثت في الأمس مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر الهاتف، واتفقا على عقد الاجتماع في المستقبل القريب في محاولة لتحسين العلاقات بين موسكو ولندن.
ومن المقرر أن يحضر بوتين وماي قمة مجموعة العشرين المقبلة في الصين أوائل الشهر المقبل، في فرصة للاجتماع لأول مرة منذ أن تولت ماي رئاسة الوزراء في يوليو (تموز)، بعد استقالة ديفيد كاميرون إثر استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وكانت قد توترت العلاقات بين روسيا وبريطانيا بسبب خلافات بشأن نشاطات المخابرات الروسية ضد خصوم بوتين السياسيين الذين يتخذون من لندن مقرا لهم، وبسبب الوضع في سوريا، فضلا عما تقول لندن إنها زيادة حادة في الطلعات الجوية التي تقوم بها القاذفات الروسية بعيدة المدى قرب المجال الجوي البريطاني. أوكرانيا ستكون أحد الملفات الساخنة التي ستناقشها ماي مع بوتين.
وفي الأمس أكدت روسيا أنها أحبطت «هجمات إرهابية» خططت لها الاستخبارات العسكرية الأوكرانية في شبه جزيرة القرم بهدف «زعزعة الاستقرار» في شبه الجزيرة قبل انتخابات سبتمبر (أيلول) المقبل.
وقالت الاستخبارات الروسية في بيان إنها «أحبطت في القرم هجمات إرهابية كانت تستهدف عناصر رئيسية في البنى التحتية ووسائل التموين في شبه الجزيرة» التي ضمتها موسكو في مارس (آذار) 2014، موضحة أن عنصرا في الاستخبارات الروسية وجنديا روسيا قتلا خلال عمليتين هدفتا إلى اعتقال «مخربين» أوكرانيين.
وذكر مفوض الحكومة الألمانية للشؤون الروسية، جيرنوت إرلر، أنه ليس من المتوقع أن يكون هناك إلغاء للعقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا قريبا. وقال إرلر في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أمس (الأربعاء) في إشارة إلى الأوضاع في شرق أوكرانيا: «شاهدنا في الأسابيع الماضية فعليا وبصفة يومية مزيدا من الانتهاك لوقف إطلاق النار والهدنة، ما خلف الكثير من الضحايا من الجانبين».
وذكر إرلر، أنه لذلك هناك إجماع بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على ربط مسألة العقوبات تماما بالتنفيذ الكامل لاتفاقية مينسك.
ووصف إرلر الأوضاع في شرق أوكرانيا بأنها مثيرة للقلق، وبعيدة عن تحقيق الشروط اللازمة لتخفيف أو إلغاء العقوبات عن روسيا. يذكر أن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات اقتصادية على روسيا في صيف عام 2014 على خلفية ضم الأخيرة شبه جزيرة القرم، والنزاع مع شرق أوكرانيا.
وتوافقت أطراف النزاع على اتفاقية مينسك مطلع عام 2015، التي تنص على وقف إطلاق النار وسحب الأسلحة وإجراء إصلاح دستوري في أوكرانيا، إلا أن وقف إطلاق النار يشهد خروقات باستمرار.
كما تحاول تيريزا ماي تحسين علاقات بلدها مع بيونس آيرس؛ إذ ذكرت تقارير أرجنتينية أن حوارا سيبدأ حول جزر فوكلاند (المالفيناس) التابعة لبريطانيا وتطالب الأرجنتين بالسيادة عليها، وهي التي تسببت في حرب بين البلدين عام 1982. الحوار الحالي يتناول استئناف الرحلات الجوية إلى الأرخبيل واستغلال النفط. وفي رسالة إلكترونية كشفتها الصحيفة الأرجنتينية «كلارين»، اقترحت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي على رئيس الدولة الأرجنتيني استئناف الرحلات الجوية إلى هذه الجزر عبر الأرجنتين. وهذه الرحلات متوقفة منذ 1982. والرحلات الجوية المتجهة إلى الأرخبيل تسيرها حاليا شركة الطيران التشيلية «لان» عن طريق تشيلي وتلتف على الأرجنتين بسبب قيود تفرضها بيونس آيرس في مجالها الجوي.
وعبرت ماي أيضا عن أملها في رفع العقوبات التي فرضتها حكومة الرئيسة الاشتراكية السابقة كريستينا كيرشنر على الشركات النفطية التي تعمل في فوكلاند (المالفيناس كما تسميها الأرجنتين). وقالت رئيسة الوزراء البريطانية إنها تأمل في أن تدخل العلاقات بين البلدين «مرحلة مثمرة».
وأكدت وزيرة الخارجية الأرجنتينية سوزانا مالكورا تبادل الرسائل هذا بين ماي والرئيس ماوريسيو ماكري. وقالت في بيان: «بدأنا نتحدث عن إمكانية استئناف الرحلات، وسنحاول أن نجد طريقة لذلك». وأضافت مالكورا المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة أن المملكة المتحدة ترغب في «دراسة القانون المتعلق بالمحروقات، وأجهزتنا تدرس هذا الموضوع».
وتبعد المالفيناس 400 كيلومتر (كلم) عن السواحل الأرجنتينية و12 ألفا و700 كلم عن لندن.
وما زالت الأرجنتين تطالب بها، بعد أكثر من 30 عاما على الحرب الخاطفة بينها وبين بريطانيا التي استمرت 74 يوما في 1982 وأسفرت عن أكثر من 700 قتيل؛ هم 469 جنديا أرجنتينيا، و255 بريطانيا، وثلاثة من سكان الجزر.
من جانب آخر، ذكرت دراسة نشرت أمس الخميس أن مدينة فرنكفورت الألمانية باعتبارها المركز المالي الرئيسي في ألمانيا قد تصبح من أكبر الرابحين من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
يذكر أن مدينة فرنكفورت التي يطلق عليها اسم «مانهاتن» في إشارة إلى حي المال الأشهر في نيويورك بالولايات المتحدة، تخوض صراعا مع باريس ودبلن ولوكسمبورغ لاستقطاب الأنشطة المالية الموجودة في حي المال في لندن «سيتي أوف لندن» بمجرد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وبحسب دراسة أجراها «معهد كولونيا للأبحاث الاقتصادية» فإن فرنكفورت تمتلك أفضل الفرص لجذب الشركات والوظائف من لندن التي تمثل حاليا المركز المالي الرئيسي لأوروبا. وأضافت الدراسة أن «باريس تحرز نقاطا باعتبارها مقرا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ولوكسمبورغ بفضل ضرائبها المنخفضة، ودبلن بفضل لغتها الإنجليزية. لكن فرنكفورت تتفوق عليها جميعا.. فرنكفورت ليس فقط القلب المالي لأكبر اقتصاد في أوروبا، لكنها أيضا مقر للبنك المركزي الأوروبي».
وذكرت الدراسة أنه يمكن أيضا الوصول إلى فرنكفورت بفضل امتلاكها أحد أكبر مطارات أوروبا إلى جانب ارتفاع مستوى وسائل المعيشة فيها، بما في ذلك مستوى الرعاية الطبية والأمن. في الوقت نفسه، فإن فرنكفورت لديها كمّ كبير من المكاتب والمساحات الإدارية الخالية المتاحة أمام الشركات، مقارنة بالمدن الأخرى التي تنافسها على استقطاب الشركات العاملة في لندن، كما أن معدلات إيجار الأماكن التجارية في فرنكفورت أقل منها في كثير من المدن الأخرى. وقال ميشائيل فويجتلاندر، خبير سوق العقارات في المعهد، إن «سعر إيجار مكتب في مبنى جيد في باريس يزيد بنحو 50 في المائة على سعره في فرنكفورت».



من الجرائم الجنسية إلى شبهة التجسس: خيوط روسية في قضية إبستين

وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
TT

من الجرائم الجنسية إلى شبهة التجسس: خيوط روسية في قضية إبستين

وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)

كشف رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أن جيفري إبستين كان، على الأرجح، جاسوساً روسياً، معلناً فتح تحقيق رسمي في القضية.

وكان توسك قد صرّح في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن نشر ملفات تتعلق بإبستين، المُدان بجرائم جنسية، الذي تُوفي في سجن بنيويورك عام 2019 أثناء انتظاره توجيه مزيد من التهم إليه، يشير إلى أن جرائمه الجنسية كانت «مُدبّرة بالاشتراك مع أجهزة المخابرات الروسية»، وذلك حسب ما نقلته مجلة «نيوزويك».

وقال توسك، يوم الثلاثاء: «تتزايد الأدلة والمعلومات والتعليقات في الصحافة العالمية، وكلها تشير إلى الشكوك بأن هذه الفضيحة غير المسبوقة، المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال، قد جرى تدبيرها بالتعاون مع أجهزة المخابرات الروسية».

ورغم أن توسك لم يقدم أدلة إضافية تدعم هذا الادعاء، فإنه أكد أن السلطات البولندية ستجري تحقيقاً لتحديد ما إذا كان لهذه القضية أي تأثير على بولندا.

وثيقة ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية تُظهر العديد من الأشخاص الذين تولوا الشؤون المالية للمدان الراحل أو كانوا مقربين منه (أ.ب)

وفي السياق نفسه، أثار آخرون أيضاً صلات محتملة بين إبستين وروسيا، وذلك في أعقاب نشر وزارة العدل الأميركية مؤخراً آلاف الملفات، التي أظهرت أن إبستين كان كثيراً ما يشير إلى نساء روسيات وعلاقات أخرى في موسكو. غير أن الكرملين نفى هذه المزاعم، إذ قال المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف يوم الخميس: «أود أن أمزح بشأن هذه الروايات، لكن دعونا لا نضيع وقتنا».

وكانت وزارة العدل الأميركية قد أصدرت أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من الوثائق المتعلقة بإبستين، بعد توقيع الرئيس دونالد ترمب، في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، على قانون شفافية ملفات إبستين، وذلك استجابةً لمطالبات شعبية بزيادة الشفافية في هذه القضية.

ويلزم هذا القانون وزارة العدل بنشر «جميع السجلات والوثائق والمراسلات ومواد التحقيق غير المصنفة» التي تحتفظ بها الوزارة والمتعلقة بإبستين وشركائه.

وقد أدى نشر هذه الملفات إلى إخضاع عدد من الشخصيات البارزة لتدقيق واسع، من بينهم إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، وبيل غيتس، المؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت»، وكلاهما ورد اسمه في الوثائق، مع التأكيد على أن مجرد الظهور في الملفات لا يُعد دليلاً على ارتكاب أي مخالفة.

وفي تصريح لاحق، كرر توسك تحذيراته قائلاً: «تتزايد الأدلة والمعلومات والتعليقات في الصحافة العالمية، وكلها تشير إلى الشكوك بأن هذه الفضيحة غير المسبوقة المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال قد تم تدبيرها بالاشتراك مع أجهزة المخابرات الروسية. ولا داعي لأن أؤكد لكم مدى خطورة هذا الاحتمال المتزايد، الذي يُرجّح تورط أجهزة المخابرات الروسية في تدبير هذه العملية، على أمن الدولة البولندية».

وأضاف: «هذا يعني ببساطة أنهم يمتلكون مواد مُحرجة ضد العديد من القادة الذين ما زالوا في مواقعهم حتى اليوم».

يأتي هذا التدخل في أعقاب تقارير أفادت بظهور اسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكثر من ألف مرة في أحدث الملفات المنشورة، حيث أشارت هذه الوثائق إلى فتيات روسيات، كما ألمحت إلى لقاء محتمل بين إبستين وبوتين.

وجاء في إحدى رسائل البريد الإلكتروني، التي أرسلها شخص مجهول الهوية إلى إبستين في سبتمبر (أيلول) 2011: «تحدثتُ مع إيغور. قال إنك أخبرته خلال زيارتك الأخيرة إلى بالم بيتش بأن لديك موعداً مع بوتين في 16 سبتمبر، وأنه يمكنه حجز تذكرته إلى روسيا للوصول قبل بضعة أيام...».

كما تُظهر رسالة بريد إلكتروني أخرى أن إبستين عرض التعريف بامرأة روسية تبلغ من العمر 26 عاماً تُدعى إيرينا على حساب يُعرف باسم «الدوق»، ويُعتقد أنه يعود إلى الأمير البريطاني أندرو ماونتباتن-ويندسور، وذلك في عام 2010، بعد أن قضى إبستين عقوبة سجن لمدة 13 شهراً بتهمة استدراج قاصر.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2010، راسل إبستين، بيتر ماندلسون، الذي كان آنذاك عضواً بارزاً في الحكومة البريطانية، قائلاً: «ليس لدي تأشيرة دخول إلى روسيا، واليوم عطلة رسمية في باريس... هل لديك أي فكرة عن كيفية الحصول على واحدة؟».

وثائق تضمنتها نشرة وزارة العدل الأميركية لملفات جيفري إبستين (أ.ب)

وفي يوليو (تموز) 2015، بعث إبستين برسالة إلكترونية إلى ثوربيورن ياغلاند، رئيس الوزراء النرويجي السابق، جاء فيها: «ما زلت أرغب في مقابلة بوتين والتحدث عن الاقتصاد، وسأكون ممتناً حقاً لمساعدتك».

وفي تصريح سابق، قال كريستوفر ستيل، الرئيس السابق لقسم روسيا في جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6)، إنه «من المرجح جداً» أن يكون إبستين قد تلقى أموالاً من موسكو لجمع معلومات مُحرجة تُستخدم في الابتزاز ولأغراض سياسية أخرى، مشيراً إلى أن «معظم أمواله الاستثمارية» ربما تكون قد جاءت «من الاتحاد السوفياتي».


ترمب يدعو إلى «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يدعو إلى «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس إلى إبرام «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا، وذلك بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» آخر معاهدة للحد من الأسلحة النووية بين البلدين.

وكتب الرئيس الأميركي على منصته «تروث سوشيال»: «بدلاً من تمديد معاهدة نيو ستارت، ينبغي أن نطلب من خبرائنا النوويين العمل على معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة يمكنها أن تدوم في المستقبل».

وانتهت مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» الخميس، ما يشكّل نقطة تحوّل رئيسية في تاريخ الحدّ من التسلح منذ الحرب الباردة، ويثير مخاوف من انتشار الأسلحة النووية.


«البنتاغون»: أميركا وروسيا تتفقان على إعادة إطلاق حوار عسكري رفيع المستوى

مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
TT

«البنتاغون»: أميركا وروسيا تتفقان على إعادة إطلاق حوار عسكري رفيع المستوى

مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، أنها اتفقت مع روسيا على استئناف حوار عسكري رفيع المستوى، وذلك بعد ساعات من انتهاء صلاحية المعاهدة الأخيرة التي فرضت قيوداً على الترسانة النووية للبلدين.

وقالت «القيادة الأوروبية» للجيش الأميركي، في بيان، إن «الحفاظ على الحوار بين الجيوش عامل مهم في الاستقرار والسلام العالميين، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال القوة، ويوفر وسيلة لزيادة الشفافية وخفض التصعيد»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت أن الاتفاق على استئناف الحوار العسكري جاء بعد تحقيق «تقدم مثمر وبنّاء» في محادثات السلام الأوكرانية في أبوظبي، التي أوفد إليها الرئيسُ الأميركي، دونالد ترمب، مبعوثَه الخاص، ستيف ويتكوف، وصهرَه جاريد كوشنر.